كل أم تحب أن ترى أطفالها من أحسن الناس.. حتى أصدقاؤهم تنتقيهم هي أحياناً..
وعادة يكون التوجيه منها هي.. فلا تبخل على أطفالها بتعريفهم بهؤلاء وأولئك ممن
تدرك انهم على خلق حسن.... ولكن...
هل فكّرت عزيزتي أن تكوني صديقة لطفلك وطفلتك؟؟
هل فكّرت أن تنزلي لمستواى عقلياتهم الصغيرة؟؟ تتحدثين معهم عن واقع الحياة التي
نعيشها وكأننا نتحدث إلى أناس في أعمارنا؟؟ نحكي لهم ما حصل في يومنا ويحكون
لنا ما حصل معهم... كم هو جميل لو كان ذلك...
السؤال لكِ عزيزتي الأم.. هل كنتِ يوماً صديقة لطفلتك وطفلك؟؟




ولهذا كانت أمي تخشى غضب جدتي في أكثر الأحوال.. 
سألت عَبد اللَّهِ بْن دَاوُد عَنِ التوكل، فَقَالَ: أرى التوكل حسن الظن بالله ) [تهذيب الكمال]





تعليق