مما لا شك فيه أن الرابطة التي تتأسس بين الأم والطفل تكون وسيلة لنمو الطفل متمتعاً بالصحة الجسمية والنفسية؛ فالأم هي الموطن الأول للطفل والمنبع الذي منه يستمد كل ما يحتاجه من عاطفة يستمد منها قوته لمواجهة الحياة وبالمقابل إذا لم تتشكل الرابطة بينهما بشكل سليم، يكون هناك اختلال في العلاقة بينهما فيما بعد، وهذه الأعراض يكثر ظهورها في الأطفال اللذين لم يتلقوا عناية جيدة وتعرضوا للإهمال واللذين كانت الأم تلبي حاجاتهم الضرورية فقط من مأكل و ملبس ولكنها تهمل تبادل المشاعر معه مما يؤدي إلي نقص في التواصل مما يؤدي إلي تنشئة طفل عصبي يبدأ بالصراخ والتوتر ويبدي حركات عصبية بدلاً من إطلاق الضحكات لمن حوله.عودة إلي أسباب إهمال الأم لطفلها قد يرجع ذلك إلي إصابتها بالإرهاق و الإجهاد أو إلي أسباب نفسيه أخري فقد أظهرت دراسات أجرتها جامعة نوتردام بولاية إنديانا الأمريكية، أن الأمهات اللاتي تعرضن في مرحلة الطفولة لإساءة المعاملة أو الإهمال أو غيرها من التجارب النفسية المؤلمة، يكنّ أقل استعداداً للحديث مع أطفالهن بشأن التجارب العاطفية التي يمر بها الطفل كما تحد من قدرة تفاعلهن مع أبناؤهن.
وأضافت الدراسة التي أجرتها جامعة نوتردام بولاية إنديانا الأميركية، وجرى تقديمها في سياتل لجمعية الأبحاث الخاصة بتطور الطفل، إن عينة من الأمهات اللاتي تعرضن لجروح نفسية في مرحلة الطفولة أظهرت "أعراض تجنب استعادة التجارب النفسية المؤلمة"، والتي تتمثل في عدم الاستعداد لاستعادة الأفكار أو الانفعالات أو الأحاسيس أو الذكريات المرتبطة بتلك الجروح النفسية مما يؤدي إلي عزوفهم و تفاديهم التطرق إلي موضوعات تأجج من جديد ذكريات تجاربهم ألنفسيه ألمؤلمه .كما أفادت ”كريستين فالينتينو"، أستاذ مساعد الطب النفسي بجامعة نوتردام، التي أجرت البحث "إن أعراض تفادي استعادة الذكريات المؤلمة أظهرت تأثيرها السلبي على التطور الإدراكي والوجداني للأطفال".وقد بينت الدراسة أن هذا التفادي له علاقة بقدرة الأمهات على الحديث مع أطفالهن عن عواطف وانفعالات الطفل، الأمر الذي يؤدي إلى أن يكون الحديث بينهم قصيراً وأقل عمقاً، كما أن هذه الأمهات يستخدمن أيضا أسئلة باترة قاطعة لا تسمح بالرد ولا تشجع الطفل على المشاركة والاسترسال في الحديث.كما أوضحت "فالينتينو" أن "هذا البحث يعد مهماً لأنه يحدد آلية يمكننا بها فهم كيفية ارتباط الجروح النفسية للأمهات بمدى قدرتهن على التفاعل بشكل فعال مع أطفالهن".ولذلك لابد من التنبيه إلى أن العلاقة السليمة المثالية بين الأم والطفل لا ينبغي أن تفهم على أنها عناية الأم بالطفل وتلبية طلباته الفسيولوجية الطبيعية فقط بل المطلوب هو قضاء الأم وقتها معه في مستوى من النوعية والكفاية. فالطفل يحس بمن يعتني به، ويشعر بالسعادة والأمان حينما يحس بوجوده عنده, يحتاج إلي أن يشعر بالأمان و الطمأنينه و سماع مشاكله و تخصيص الوقت الكافي لحل مشاكله و سماع ما يعانيه مما ينعكس هذا إيجابياً على شتى جوانبه وقدراته الذهنية والنفسيه و يساعد علي إنشاء طفل سعيد إيجابي يملك قدره علي العطاء.وحينما تكون عاطفة الأمومة ضعيفة لدى الأم فمن المحتمل أن تؤدي ذلك إلى خلل في تلك الرابطة. وبالتالي إذا كانت العناية غير كافية أو على مضض ولم تلبَّ حاجات الطفل ورغباته، فلن تتكوَّن رابطة قوية وسليمة تساعد علي إنشاء طفل حنون.
مما قرأت }
وأضافت الدراسة التي أجرتها جامعة نوتردام بولاية إنديانا الأميركية، وجرى تقديمها في سياتل لجمعية الأبحاث الخاصة بتطور الطفل، إن عينة من الأمهات اللاتي تعرضن لجروح نفسية في مرحلة الطفولة أظهرت "أعراض تجنب استعادة التجارب النفسية المؤلمة"، والتي تتمثل في عدم الاستعداد لاستعادة الأفكار أو الانفعالات أو الأحاسيس أو الذكريات المرتبطة بتلك الجروح النفسية مما يؤدي إلي عزوفهم و تفاديهم التطرق إلي موضوعات تأجج من جديد ذكريات تجاربهم ألنفسيه ألمؤلمه .كما أفادت ”كريستين فالينتينو"، أستاذ مساعد الطب النفسي بجامعة نوتردام، التي أجرت البحث "إن أعراض تفادي استعادة الذكريات المؤلمة أظهرت تأثيرها السلبي على التطور الإدراكي والوجداني للأطفال".وقد بينت الدراسة أن هذا التفادي له علاقة بقدرة الأمهات على الحديث مع أطفالهن عن عواطف وانفعالات الطفل، الأمر الذي يؤدي إلى أن يكون الحديث بينهم قصيراً وأقل عمقاً، كما أن هذه الأمهات يستخدمن أيضا أسئلة باترة قاطعة لا تسمح بالرد ولا تشجع الطفل على المشاركة والاسترسال في الحديث.كما أوضحت "فالينتينو" أن "هذا البحث يعد مهماً لأنه يحدد آلية يمكننا بها فهم كيفية ارتباط الجروح النفسية للأمهات بمدى قدرتهن على التفاعل بشكل فعال مع أطفالهن".ولذلك لابد من التنبيه إلى أن العلاقة السليمة المثالية بين الأم والطفل لا ينبغي أن تفهم على أنها عناية الأم بالطفل وتلبية طلباته الفسيولوجية الطبيعية فقط بل المطلوب هو قضاء الأم وقتها معه في مستوى من النوعية والكفاية. فالطفل يحس بمن يعتني به، ويشعر بالسعادة والأمان حينما يحس بوجوده عنده, يحتاج إلي أن يشعر بالأمان و الطمأنينه و سماع مشاكله و تخصيص الوقت الكافي لحل مشاكله و سماع ما يعانيه مما ينعكس هذا إيجابياً على شتى جوانبه وقدراته الذهنية والنفسيه و يساعد علي إنشاء طفل سعيد إيجابي يملك قدره علي العطاء.وحينما تكون عاطفة الأمومة ضعيفة لدى الأم فمن المحتمل أن تؤدي ذلك إلى خلل في تلك الرابطة. وبالتالي إذا كانت العناية غير كافية أو على مضض ولم تلبَّ حاجات الطفل ورغباته، فلن تتكوَّن رابطة قوية وسليمة تساعد علي إنشاء طفل حنون.
مما قرأت }








تعليق