لـمــاذا يـسرق الطـفــل؟؟!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ذيـبـ2004ـه
    عضو نشيط
    • Oct 2003
    • 101

    #1

    لـمــاذا يـسرق الطـفــل؟؟!

    يأخذ صغار الأطفال أحياناً أشياء مختلفة لا تخصهم,ولكن هذا العمل في السن الصغير لا يعتبر سرقه,فهم لا يدركون بوضوح ما يخصهم,وما لا يخصهم,وهم في الواقع يأخذون الأشياء لأنهم يريدونهم بشـدة,ولذلك من الأفضل ألا نجعل الطفل يشعر بأنه مجرم لأن ذلك سيخيفه,وعلى الأم أن تفهمه أن اللعبة هي لعبة(فلان),وأنه يود اللعب بها حــالاً,وان تعده أنها سوف تشتري له مثلها في العيد مثلاً....
    في سن السادسة والبلوغ إذا اخذ الطفل شيئاً لا يملكه فهو يعلم انه يرتكب خطاً,ولذلك فانه يسرق سراً ويخفيه,لأنه عندما يكتشف الوالدين أو المدرسة فانه سيلقى اللوم الشديد حتى يشعر بالخزي,ولذلك يجب علينا أن نحاول أن نفهم لماذا يسرق الطفل؟؟؟؟
    طفل مثلاً في السابعة لديه العديد من الألعاب وله مصروف خــاص,إذا سرق هذا الطفل فانه يسرق بعض النقود من أمه أو من أصدقائه في المدرسة أو بعض الألعاب من أقربائه,في هذه الحالة نلاحظ أن شعور الطفل مشوش,ويحاول أن يشبع رغبته بان يأخذ شيئا ليس بحاجة إليه,في أغلب الحالات يكون الطفل غير سعيد و وحيد,وقد لا يتمتع بعلاقة قويه مع والديه,أو هو يشعر بأنه لم ينجح في عمل صداقات من هم في سنه(مع انه طفل محبوب جــداً),وقد يسرق الطفل للفت الانتباه ولمزيد من العطف ويمكن أيضا من الغيرة والخوف والحســد,وبعض الأطفال يسرق لأنه يعتبر ذلك من الرجولة.........
    فما الذي يجب عمله إزاء الطفل الســـارق؟؟؟؟؟
    إن المبالغة في توبيخ الطفل أو أشعاره بالخوف الشديد لن يفيد بل قد يزيد بإنفراديته وشعوره بالوحــدة,ولذلك يجب أن نعلم أن هذا الطفل يحتاج إلى المزيد من العطف والرضا عنه بالمنزل,فيجب على الوالدان أن يناقشا ذلك بصراحة وتفاهم,وان يجعل الطفل يرد ما اخذ من أشياء إلى أصحابها,ولا باس بعد ذلك أن يعطى الطفل هديه تشبه ما سرق,وذلك ليس بمكافأة على السرقة إنما علامة على اهتمام الوالدين بان يأخذ الطفل شئ ليس له......
    ودمتم سالمين..
  • إيمان علي
    لجنة جوال لكِ "كبار الشخصيات"
    • Jan 2002
    • 36171

    #2
    الله يعطيك العافية يا شذى... أحمد الله أن ليس أحداً من أطفالي عرضني لموقف سرقة، وأرجو من الله أن لا يعرضني لموقف كهذا.

    تعليق

    • ظلال الأيك
      عضو نشيط
      • Jan 2002
      • 150

      #3
      بوركت ياشذى ... موضوع قيم .. والله يصلح اولادنا يارب

      تعليق

      • وسام
        الأم الواعية "كبار الشخصيات"
        • Jun 2002
        • 7525

        #4
        بارك الله فيك اختي شذى
        موضوع مفيد ومهم

        فعلا السرقة عند الاطفال بعض الاحيان تكون دون ارادتهم مثل خالتي عندها بنت صغيرة تروح المدرسة يعني اول سنة دارسية وكانت امها تعطيها مصروفها 3 ريال واخواتها الي اكبر منها 5 ريال وبنتها الصغيرة غارت من اخواتها وقامت تأخذ 5 ريال بدون ما تدري الام ولا تحس بس المسكينه البنت بس تجي المدرسة تعترف وتقول الى امها اني اخذت اليوم 5 ريال وانتي ما تدري يعني البنت تسوي هذا الشيء من الغيرة والمفروض الام اتفهمها ان اخواتها اكبر منها بكثير ويحتاجوا هالمصروف او تعدل بينهم ...








        هذا التوقيع من الغالية صدى الله يبارك فيها

        تعليق

        • شـذو
          عضو نشيط
          • Oct 2003
          • 101

          #5
          مشكورين على ردودكم العسل...
          وصحيح كلامك وسام يجب على الأم ان تتفهم الموقف...

          تعليق

          • نسكافيه
            عضو نشيط
            • Apr 2003
            • 101

            #6
            مشكوره

            تعليق

            • هنوي
              سيدة الطبخ
              • Aug 2003
              • 987

              #7
              تسلم ايدك على هالموضوع

              تعليق

              • الكروان غنى
                كبار الشخصيات
                • Mar 2003
                • 9971

                #8
                بارك الله فيك اخيتى على الموضوع الجيد ..وعلى كل ام ان تتابع حالة اطفالها وسلوكياتهم وتصرفاتهم حتى لايقعوا فى اخطاء هم لايعرفون نتائجها والام تكون بغنى عنها ..

                تسلمين ياسوير الغلا

                تعليق

                • بياض الثلج2002
                  عضو جديد
                  • Jun 2002
                  • 18

                  #9
                  أخي شذو
                  شكرا لك على الموضوع الجميل
                  وإليكم هذا التحقيق الصحفي عن هذه الظاهرة
                  الأطفال وظاهرة السرقة!
                  وراء كل طفل "سارق"أب "بخيل"!

                  الأستاذ محمد العدوان:

                  الرفيق له الدور الأكبر في عدوانية الأطفال واتجاهاتهم السلوكية

                  الشيخ عبدالله الجويد:

                  يجب تقوية الوازع الديني لدى أطفالنا من خلال مؤسسات المجتمع المختلفة

                  الشيخ محمد اليامي:

                  علينا دمج الطفل في المجتمع المسلم بزرع المحبة والألفة وتأكيد ثقته بنفسه

                  الأستاذ خالد الدايل:

                  الحرمان الاجتماعي ووسائل الإعلام من أهم عوامل انتشار هذه الظاهرة

                  الشيخ فهد العصيمي:

                  التقتير والبخل من الآباء يوقع أولادهم في السرقة

                  تحقيق/ د· عقيل العقيل:

                  ربى الإسلام أبناءه على العمل والكسب من الجهد والاعتماد على النفس ـ بعد الله تعالى ـ فلا يمد المسلم يده لأحد ولا يأخذ حق أحد دون استئذان أو يغصب حقوقهم ومختصاتهم ومكتسباتهم، إذ يدرك أن دينه يحرم عليه ذلك ويجرمه وجعل له الشارع عقوبة تناسبه فوضع حكماً بقطع يد السارق ردعاً له وزجرًا لأمثاله وسداً لباب التعدي على أموال الناس وحقوقهم . وعندما تقعجريمة السرقة ـ البشعة ـ من بالغ فإن ذلك يدل على خبث سريرته وانحرافه وامتهانه للجريمة وميله لها، ولكن ما يثير الاستغراب أن تقع السرقة من طفل صغير السن لم تتأصل فيه نوازع الشر والجريمة..

                  وذاك مبعث التساؤل..لماذا السرقة يا بني؟ هذه الحيرة والتساؤل عن أسباب حدوث السرقة عند الأطفال وما علاج ذلك.. دفعنا لنقل حيرتنا وتساؤلاتنا عبر "الدعوة" إلى مجموعة فاضلة من الشيوخ والتربويين وعلماء النفس والاجتماع لبحث هذه الظاهرة الخطيرة لوصف العلاج الناجع لها إن شاء الله·

                  الأسرة هي الأساس

                  بداية تحدث أستاذ العلوم الشرعية في مدرسة حي مشرفة بالرياض الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الجويد فقال: لا شك أن هذا موضوع خطير ولعل من أبرز الأسباب لحدوث السرقة من الأطفال تتركز في عدة محاور منها: ضعف الوازع الديني والإهمال في التربية والصحبة السيئة وضعف الحالة الاقتصادية لبعض الأسر وضعف التنسيق بين عناصر المجتمع لحل هذه الظاهرة إلى جانب التأثير الكبير لوسائل الإعلام فيما يعرض من مواد غريبة على مجتمعنا، مما يؤثر سلباً على بعض الأطفال، وهذا أمر أثبتته الدراسات العربية والغربية كونها مؤثرة في نفسية الطفل ودافعاً للجريمة والعنف.

                  ورأى الشيخ عبدالله الجويد أن من وسائل العلاج لهذا الداء الاهتمام بالتربية الحسنة منذ الصغر ودراسة هذه الظاهرة دراسة متأنية من قبل المختصين في علم النفس والاجتماع والتربية، والعمل على تقوية الوازع الديني من خلال مؤسسات المجتمع من البيت والمدرسة والإعلام إلى جانب أهم أطر العلاج وهو رعاية الأسرة التي تعد البيئة الحقيقية للتنشئة، فيجب مساعدة الأسر الضعيفة اقتصادياً عن طريق المؤسسات المختصة في المجتمع مع عدم إغفال جانب التوعية وبث الوعي الاجتماعي حول هذه الظاهرة.

                  السرقة عدوان غير مباشر

                  ثم تحدث أستاذ العلوم الشرعية بوزارة التربية والتعليم الشيخ محمد بن سرار اليامي إمام وخطيب جامع الصغير بحي اشبيلية بالرياض واصفاً مشكلة السرقة عند الأطفال بأنها سلوك عدواني قد يبدو واضحا في الحياة اليومية، وعدّه فعلاً مضاداً موجهاً إلى فرد أو مجموعة أو شيء أو جماد يقوم على فكرة إظهار هذا الطفل عداوته لذلك الشيء.

                  وأشار الشيخ محمد اليامي لما كان عليه نبي الهدى عليه الصلاة والسلام في تربيته للصغار بالصبر عليهم وتعليمهم ما ينفعهم، إذ كان يحمل بنت ابنته ويداعبها ويحمل الحسن والحسين رضي الله عنهما على ظهره ويداعبهما ويقبل الصبيان ويكنيهم، وفي هذا ما فيه من دمج ذلك الصغير في المجتمع المسلم بزرع المحبة والألفة في قلبه وامتصاص ما قد يكون فيه من عدوانية .

                  القدوة السيئة

                  وأرجع الأستاذ محمد العدوان السرقة كظاهرة في حياة بعض الأطفال إلى عدة أسباب منها: شعور الطفل بالغضب والنقص (مادي - اجتماعي) أو شعوره بالإهانة أو القسوة في التوبيخ أو شعور بالفشل والحرمان أو لشعوره بالحاجة للحماية الزائدة أو حتى لرغبته في التخلص من السلطة وكسر ما فرض عليه من قيود الوالدين.

                  وقال: كما لا يمكن إغفال حب المغامرة عند البعض والرغبة في لفت النظر وكذلك جنوح المجتمع للجانب المادي مما يجعل الصغير يتعلق بالمادة فتكون مصدر سعادته فينتكس مفهوم السعادة بإغفال الجوانب الروحية والخلق السامي واحترام المبادئ والقيم الإنسانية.

                  الرفيق السوء

                  وشدد الأستاذ محمد اليامي على دور رفيق السوء في عدوانية الأطفال وانحرافهم واتجاههم للسرقة كون الرفيق يعتبر ذا مصداقية عالية لدى الرفيق الآخر ونموذج يقتدى.

                  ورأى أن خير علاج لعدوانية الطفل وانحرافه كالاتجاه للسرقة يكمن في دعم الجوانب التربوية مما يجعل الأسرة تؤسس هذا الصغير على مراقبة الله مع بناء شخصية سوية ذات فكر ومبادئ وقيمة واثقة بنفسها تستشعر دورها في مجتمعها فتتبع قدوة نموذجية بخطى سليمة للنجاح إن شاء الله .

                  وقال: يكون ذلك من خلال إظهار النماذج والقدوات الصالحة النافعة للمسلمين كاستقراء سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مع إكرام الصغير على العمل الصالح النافع وتعزيزه وتحفيزه ليستمر في الخير فيحبه مع زرع فهم السعادة الحقيقية والعناية بالجوانب الروحية..إلى جانب الرقابة غير المتسلطة لإعطاء الصغير اعتباراً واهتماماً عند التعامل والحرص على مصاحبة الأخيار وبيان خطر المغامرة مع استغلال المواقف التربوية للتوجيه.

                  تنمية الوازع الديني

                  كما أيَّد ذلك وكيل قسم اللغة العربية والعلوم الشرعية بمعهد تعليم اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الشيخ فهد بن سعود العصيمي منبهاً لخطورة الموضوع ومناقشته مجرد المناقشة تصيب بالرعب كونها ظاهرة بدأت تطفو على سطح الفضيلة التي كان مجتمعنا يتمتع بها إلى وقت قريب.

                  وركَّز على الوازع الديني ودوره في هذا الموضوع، مؤكداً أن ضعف الوازع الديني من أهم أسباب هذه الظاهرة، إذ عدم اهتمام الآباء بغرس هذا في قلوب ونفوس الأبناء ليتشربوه فيكون وقاية إن شاء الله بما ينعكس على سلوكهم فيأنفون من طلب الأشياء من أصحابها حياءً فكيف بسرقتها.. لافتاً النظر إلى أن التربية أصبحت أكثر صعوبة نظراً لما يكتنف الحياة من تشعب وكثرة المغريات والملهيات.

                  وكرر الشيخ العصيمي التأكيد على أن من أهم دوافع السرقة هو التقتير الشديد على الأبناء من قبل بعض الآباء وعدم إعطائهم كفايتهم من المصروف مما يدفعهم للسرقة إلى جانب ما يكون من دور الرفقة وجليس السوء وقال: كل قرين بالمقارن يقتدي واليوم قل اهتمام الآباء بملاحظة سلوك أبنائهم ورفقائهم.

                  التربية الطريق للعلاج

                  وقدم الأستاذ بقسم الدراسات النفسية والاجتماعية بجامعة الملك سعود خالد الدايل رؤية نفسية واجتماعية لحالة السرقة (اللصوصية) لدى الأطفال مبرزاً دور التنشئة الإسلامية السليمة وقال: لقد كرّمنا الله سبحانه وتعالى بالدين الإسلامي الذي عني بتربية الطفل منذ البدء في صغره من أجل إعداده وتربيته وتعليمه وتوجيهه وإرشاده وإنارة الطريق له ونصحه وتهذيبه حتى يصبح رجلاً مستقيماً ولبنة صالحة وقدوة حسنة في المجتمع يقود أمته نحو التقدم والرقي والازدهار.

                  وأضاف يقول: إننا نجد بعض الأطفال ولأسباب مختلفة يقومون بسرقة العديد من الأشياء منذ الصغر مما قد يعود الطفل على السرقة إذا أهمل وترك دون رقابة أو متابعة وإرشاد وتعديل لسلوك فقد تكون السرقة له عادة في الكبر، فالبيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الطفل تكون وليداً لثقافته وتعليمه وتربيته فيكون أولاً في الأسرة فهي التي تشبع الطفل بكل القيم والتعاليم والمبادئ والأخلاق الكريمة.

                  وسطر الأستاذ خالد الدايل عدة أسباب في جعل الأطفال يسرقون، منها:

                  1 - ابتعاد بعض الوالدين في التربية عن مبادئ وتعاليم الإسلام الحنيف والقيم والأخلاق.

                  2- انشغال الوالدين عن الأطفال بالتجارة أو العمل أو السهر واللهو مما يؤدي إلى إهمال التربية.

                  3- عدم تعويد الطفل منذ صغره بتعليمه ونصحه وإرشاده نحو الصواب.

                  4- القسوة الزائدة والضرب أو الدلال المفرط.

                  5 - قد يسرق الأطفال لإشباع رغبات لديهم بسبب حرمان مادي أو نفسي وجتماعي.

                  6- السرقة بسبب الغيرة من بعض الأطفال.

                  7- حب التملك والسيطرة والعداء·

                  8 - تقليد أو التأثر بما يشاهد في التلفاز من أفلام ومسلسلات وغير.

                  9 - الإحباط و الفشل المتكرر.

                  العلاج

                  ثم لخص العلاج بتصور يرتكز على استهداف عدة أمور منها:

                  1 - تعديل سلوك الأطفال بتدعيم الطفل وتشجيعه بإهدائه الحلوى واللعب وغيرها من تعليم السلوك المرغوب فيه·

                  2 - تجنب الحرمان الاجتماعي والنفسي للطفل والتقرب منه ومصادقته.

                  3 - تثقيف الآباء والأمهات بكيفية التعامل مع الأطفال منذ الصغر في التربية دون إهانة أو ضرب في كل حال.·

                  4 - مصاحبة الأطفال منذ الصغر وزرع السلوك الحسن وغرس القيم والأخلاق النبيلة.

                  5- محاولة تنمية المواهب والقدرات لدى الأطفال وإشغالهم بأمور نافعة.

                  6 - سرد القصص والحكايات التي تحمل مضامين وقدوة حسنة في الفعل والقول.

                  7 - حسن اختيار الأصدقاء والأماكن التي يلتقون بها كالمكتبات والنوادي الثقافية.

                  8 - إيجاد وسائل مسلية وترفيه يشبع الحاجات بالتزامن مع تنمية المهارات.

                  9 - ملاحظة ما يشاهده الطفل عبر وسائل الإعلام.

                  وقد أجمع أصحاب الفضيلة المشايخ والتربويون واختصاصيو علم النفس والاجتماع على أهمية الحاجة لوضع حلول عاجلة يتم مناقشتها ودراستها لوضع آليات تنفيذية للقضاء على هذه الظاهرة في مهدها بتكاتف الخطباء في المساجد والمحاضرات وفي التلفاز والصحف والمؤتمرات العلمية.

                  كما خلصوا إلى أن على الأسرة ومدرسة المجتمع العناية والاهتمام والمتابعة والرعاية للأطفال وإرشادهم وتوجيههم من خلال معرفة الأسباب التي تجعل الطفل ينحرف، ومحاولة علاجها وغرس الخصال والصفات الفاضلة منذ الصغر فتترسخ لديهم ويتعمق في نفوسهم الخير والأمانة والصدق وحسن الخلق فيحميهم في الكبر من الضلال والفساد والسلوك المنحرف السيئ إن شاء الله لنعيش مجتمعاً نظيفاً مطمئناً مستقراً يقوم على لبنات قوية صلبة فيتقدم ويتطور فيسمو بأهله.

                  تعليق

                  • فلسطينية
                    النجم البرونزي
                    • May 2003
                    • 822

                    #10
                    السلام عليكم
                    بوركت اختى شذو على الموضوع القيم
                    جزاك الله خيرا اخت بياض الثلج على الاضافة المفيدة

                    تعليق

                    • شـذو
                      عضو نشيط
                      • Oct 2003
                      • 101

                      #11
                      اهلين اخواتي ومشكورات على ردودكم والاضافات..

                      تعليق

                      يعمل...