انا زهقت متى رح ينتهي الموضوع؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ام تيغو
    عضو
    • Apr 2009
    • 89

    #1

    انا زهقت متى رح ينتهي الموضوع؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا طرحت مشكلتي قبل هالمره اللي هي تنظيف بنتي من الحفاض هي كانت مو راضيه تقعد اصلا ع النونيه بس بعدين مشي الموضوع وعدت معها شهر كامل من حرقة الاعصاب
    بس اخر اسبوع صارت ما شاء الله عليها مو انا اللي افقدها هي تيجي وتخبرني ماما نونو او ككه (اكرمكم الله)بس صار عنا حاله طارئه وامي كانت بوضع خطر جدا وعملت عمليه وتعبت كتير(ادعولها بالشفاء) وكان طبعا لازم اروح لامي وكنت اوقات اروح انام عد اهلي بس مو كتير يا دوب انام ليله بس هلا رجعت ع البيت ومو راضيه تحكي انه في وانا بسالها بتصير تقولي انه لا ما في وبتعملها ع حالها وانا تقريبا صابتني حالة اكتئاب من هالشغله
    حاسه اني رح ابلش من اول وجديد انا عم بعاقبها لما تعملها ع حالها بس مو عارفه كتير متدايقه
    ومو عارفه شو الحل وهي عند اهلي اذا انا وديتها تروح بس ما تحكي هي
  • ام سيف2007
    كبار الشخصيات
    • Oct 2007
    • 8252

    #2
    الله يشفي امك ويهدي لك بنتك
    عادي يا حبيبة ما حصل لبنتك هو انتكاسة
    طالما خلعتي الحفاض المفروض ما تلبسيه لها مرة اخرى مهما حصل
    قدر الله وماشاء فعل كل ما عليك هو الصبر والتشجيع بدل الهقاب
    كل ما تعمل مرة في البوتي اعطيها نجمة تلصقها على الحائط
    او حبة عنب او بنبوني او غيره
    الله يهديها ويفرحك بيها يارب



    الرجاء الرد من الاخوات فقط

    تعليق

    • ام تيغو
      عضو
      • Apr 2009
      • 89

      #3
      شكرا لك كتير يا ام سيف بس انا حتى عند اهلي ما لبستها الحفاضه تركتها وكنت اوديها ع الحمام ( تكرمي)ومو عارفه انا انبارح ما عم بفهم ليش هي بتعمل هيك حتى بنتي بالعاده بالليل ما بتعملها من اول ما بلشت انظفها يعني اكتر من شهر وهي ما بتعملها بالليل انبارح عملتها ما بعرف هي انا حاسيتها بتجاكر فيي لانه انبارح انا ما عاملتها مثل كل يوم شديت عليها شوي وابوها نفس الشي لما عملنا معها هيك
      حسيتها زادت رجع زوجي قال لي لا مو ظابطه معها هاي الطريقه لانها عم بتجاكر فينا صارت بدي احاول اطول بالي عليهااليوم واشوف شو بصير ادعولي الله يهديها

      تعليق

      • الفتاةالطويله
        النجم الفضي
        • Jun 2004
        • 2973

        #4
        السلام عليكم

        هل ذكرتي ععمر ابنتك لم انتبه؟


        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        د. رشاد لاشين من فريق الاستشارات التربوية:



        يجب أن نعود الطفل على حس النظافة وإرهاف الحواس منذ نعومة أظفاره:

        وذلك بسرعة تغيير ملابسه وتنظيفه بعد كل مرة يلوث فيها نفسه، فيتعود أن هذا التلويث غير مرغوب فيه من خلال المسارعة، ومع التكرار يتأصل السلوك ثم يتعلم ويفهم ويدرك.

        بعض الأمهات تستعمل الحفاظ لحماية المنزل وحماية المفروشات وقد تتأخر على الطفل في الغيار فيستمرئ البلل ويتأقلم عليه ويتعود على تحمله بل قد يتمسك به أحيانا.

        التعامل مع البول أو البراز على أنه (أذى) وأمر غير مريح وغير مرغوب فيه، وإظهار التأفف منه وتسميته للطفل ببعض الأسماء المتعارف عليها حسب كل بيئة مثل ( كخ – كاكا – يع - .....) وإظهار ملامح الامتعاض منه والقيام بالتخلص منها ثم بعد الغسيل والتنظيف إظهار مشاعر الفرح والبهجة بالنظافة بكلمات تكرر كل مرة (هيه النظافة جميلة) (النظافة من الإيمان) ثم نعلمه حمد الله تعالى بعد التخلص من الأذى (الحمد الله الذي أذهب عني الأذى وعافاني) فيتعود الطفل مع الوقت وتنجح عملية غرس القيمة.

        * بعض الأطفال يخافون من دخول الحمام ويخشون من الوقوع على أرضيته:

        وهذا يتطلب اصطحاب الطفل وطمأنته حتى يكون الحمام مكانا شبه مألوف له عبر طقوس شبه ثابتة ويتم ذلك عن طريق الآتي:

        في المراحل الأولى: أن نجعل الحمام هو المكان الوحيد لتغيير حفاظات الطفل وتنظيفه دوما بعد كل مرة يلوث نفسه فيها، وجعل ذلك من الثوابت حتى يتعود على الارتباط بهذا المكان مع كل مرة قضاء حاجة.

        في المراحل التالية: اصطحاب الطفل إلى الحمام في مواعيد ثابتة يوميا بعد الاستيقاظ من النوم وبعد الوجبات، وإذا رفض الطفل الجلوس على المرحاض فلا نجبره على ذلك، وعلينا أن نصبر ونستمر في تكرار المحاولات دون يأس ودون عنف، كما أنه من المهم أن نبث في الطفل الإحساس بالأمان وعدم الخوف من السقوط في المرحاض وأن نطلب منه بعد أن يتعود على دخول الحمام بعد كل وجبة أن يقوم بخلع ملابسه بنفسه؛ فإذا لم يستطع نقوم بمساعدته ثم نطلب منه التبول أو التبرز ويمكن مساعدته بفتح صنبور الماء ليشجعه ذلك على التبول وكذلك إعطائه الشعور بالأمان بالسماح له باصطحاب لعبته معه.

        * بعض الأطفال يخافون من المرحاض نفسه:

        حيث ارتفاعه وتكون أرجل الطفل معلقة مرتفعة عن الأرض وهذا يسبب الخوف له وكذلك الفتحة الواسعة التي يجلس الطفل على جزء منها وبالتالي يخشى أيضا من الوقوع فيها ويمكن التغلب على ذلك من خلال الآتي:

        1- البدء في التدريب باستعمال (القصرية) أو (النونية): (potty seat) وهي المرحاض البلاستيكي الذي يوضع على الأرض ويتمكن الطفل من الذهاب إليه بنفسه يجلس عليه الطفل وقدميه على الأرض دون خوف

        2- الاهتمام بتصميم المنازل على أن يكون في الحمام مرحاض صغير بحيث يكون منخفضا وفتحته ضيقة تناسب الطفل

        3- في حالة الحمام الكبير يجب اصطحاب الطفل مرات عديدة حتى يطمئن ويتمكن بنفسه من حسن الاستعمال ويفضل استخدام كرسي صغير أو صندوق يصعد عليه الطفل ويضع قدميه عليه.

        تعليم الطفل آداب قضاء الحاجة حيث تساهم في طمأنته وحفظه وتكسبه القوة النفسية حيث يكون في معية الله تعالى:

        لا شك أن الذي يسمي الله ويستعيذ بالله يهدأ ويطمئن وتذهب عنه المخاوف لذا ورد في آداب قضاء الحاجة:

        دعاء الدخول:

        يستحب أن يقول قبل الدخول (بسم الله) كما رواه الترمذي (606) وصححه الألباني في الإرواء (1/88) عن علي رضي الله تعالى عنه قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذ دخل أحدهم الخلاء أن يقول بسم الله".

        ثم يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث". رواه: البخاري (142) ومسلم (375).

        والخبث بالضم هو ذكران الشياطين، والخبائث: إناثهم. والمعنى أنها مساكن الجن والشياطين.

        دعاء الخروج: (غفرانك).

        اختيار التوقيت المناسب لبدء التدريب دون تعجيل ولا تأخير:

        فالتعجل قد يفشل عملية التدريب أو يؤخر النجاح فيها وكذلك التأخر عن الوقت المناسب قد يؤدي إلى بلادة الشعور وضعف الإحساس..

        بخصوص التوقيت: في المتوسط العام تنمو العضلات والأعصاب التي تتحكم في عملية الإخراج في السن ما بين 18 شهرا إلى 36 شهرا، وطبيا، لا تعتبر عملية عدم التحكم مشكلة إلا بعد عمر 4 سنوات، وبعد استنفاد التدريب الصحيح والوقت المناسب لبدء تلك العملية؛ وتوقيت التحكم يختلف من طفل إلى آخر لذا يجب ألا نقارن طفلنا بالأطفال الآخرين؛ فهناك فروق فردية حتى بين الإخوة أنفسهم، وفي الغالب الإناث يسبقن الذكور في التدريب، حيث تنجح الكثيرات من الإناث في التدريب حول عمر السنتين بينما يحقق أغلب الذكور ذلك حول عمر الثلاث سنوات.

        ولكن الأمر المهم هو أن يكون الطفل جاهزا جسديا ونفسيا وعاطفيا لفهم عملية استعمال المرحاض من خلال خطوات تدريجية وبأسلوب يتناسب مع المرحلة السنية التي يمر بها الطفل والتدريب الجيد ينتج السلوك الجيد.

        وهناك مدرستان لبدء التدريب على المرحاض:

        المدرسة الأولى تبدأ التدريب عند عمر 18 شهرا:

        المدرسة الثانية تبدأ من بعد تعلم الطفل للجلوس بعمر 7 أشهر:

        وهذه المدرسة تعتمد على أن هناك أطفال لديهم نضج مبكر في النمو وكذلك تعتمد على ما يسمى بـ (المنعكس المعدي القولوني: Gastrocolic Reflex ) والمنعكس المعدي القولوني ببساطة يعتمد على أن دخول الطعام للمعدة ينشط حركة الأمعاء ويدفع القولون إلى تفريغ محتوياته وبالتالي تستفيد الأم من هذا المنعكس بأن تضع ابنها الذي تعلم الجلوس على المرحاض البلاستيكي بصورة منتظمة مباشرة بعد تناول كل وجبة وسيؤدي ذلك إلى التفريغ وكذلك بالارتباط الشرطي فإنه بعد فترة من تكرار ذلك فإن إحساس الطفل بمقعد المرحاض يحرض حركات الأمعاء ويساعد على التفريغ.. وتؤكد هذه المدرسة أن ذلك لابد أن يتم بسهولة ويسر ودون ضغط ولا إجبار في محاولة للاختبار قد يستجيب لها الطفل وتنجح وقد لا يستجيب فإن أفلحت فبها ونعمت وإن لم يستجب الطفل ننتظر حتى عمر 18 شهرا كما في المدرسة الأولى.

        البعد عن العقاب والحرص على التفاهم العاطفي من خلال الحب والتشجيع والمكافأة:

        فالعقاب يسبب الاكتئاب العصبي وزيادة المشكلة لذا يجب أن نتجنبه تماما وأن نحرص على إظهار روح التعاطف مع الطفل وأننا نقدر مخاوفه وشعوره وأن ما يقوم به شيء صعب وأننا نقدر جهده من أجل النجاح في هذه العملية وأن نحرص على مكافأته في كل خطوة ينجح فيها.

        في البداية يتعلم الطفل قيم المجتمع بالحب وعن طريق التدريب والصبر ودوام التكرار بطريقة مناسبة دون عقاب.

        و قيمة النظافة التي نحرص على غرسها في أطفالنا يجب ألا نتعامل معها بعصبية أو تشنج بل بأريحية وروح طيبة وبهدوء وتحمل وتدريب وشرح وتوضيح وتكرار دون شتم ولا عنف ولا ضرب.

        إذا توفرت جرعات الحب الكافية يحرص الطفل أن يلبي رغبات القائمين على رعايته ويخاف من ضياع جرعات الحب عند عدم استجابته وكلما أحس الطفل بالتقارب والحب والحنان فسوف يدفعه ذلك إلى محاولة إرضاء القائم على رعايته وتلبية رغباته، ومن ثم تنجح عملية التدريب.

        أن نوظف اللعب والوسائل التعليمية في إنجاح التدريب والكشف عن المخاوف:

        يمكن أن نستخدم الرمزية واللعب لتدريب الطفل من خلال وسائل تعليمية توصل المعلومة للطفل بواسطة الصور أو أشرطة الفيديو وتشرح خطوات عملية الإخراج وتعطي للطفل فرصة الملاحظة والسؤال وإظهار المخاوف التي يستشعرها؛ كما يمكن اللعب مع الدمى بطريقة مدروسة، وجعل الدمى تتكلم ليقوم الطفل بالتعبير عن مخاوفه، كما يمكن خلال اللعب إيقافه حيث تطلب الدمية الذهاب إلى الحمام لوجود الرغبة في التبول، وكجزء من اللعب يمكن استخدام الحفّاظات للدمى وتغييرها للوصول إلى هدف معين.

        وعلينا أن نجعل الطفل يقود عملية اللعب بنفسه وأن نجعل الدمى طريقة للتعبير عن مكنوناته إذا كان قادرا على الكلام، وإذا لم يكن قادرا على الكلام فيكون من خلال الإشارة.

        توقع خط سير التدريب:

        يجب ألا نتوقع سرعة الاستجابة لكن الأمر يحتاج إلى صبر واستمرار وعزيمة وإصرار في ثوب الحب والرفق واللين والوقت جزء من العلاج ويجب أن يكون سلوكنا أشبه بالطقوس الدائمة المستمرة؛ كما يجب أن نقدم التشجيع والمكافأة عند نجاح خطوة من الخطوات وأن تكون كل خطوة مقدمة للخطوة التي بعدها وأن نبني في الطفل الوازع الداخلي وأن ما نفعله شيء مهم له هو وأن الهدف أن يكون كبيرا ونظيفا وجميلا وأن الملابس الداخلية بدون الحفاظ تشعره بالراحة والانطلاق وتجعله في عداد الكبار، ويجب أن نبتعد عن عقابه مهما كانت العقبات لأن العقاب يجر القدرات إلى الوراء وسيرتبط في ذهن الطفل أن المرحاض سبب في حدوث الأذى له فتزداد كراهيته للتدريب عليه، وروح التفاؤل واللين والتشجيع تحل كل المشكلات مهما كانت.


        منقول من اسلام اون لاين

        تعليق

        • ام تيغو
          عضو
          • Apr 2009
          • 89

          #5
          شكرا الك كتير ( الفتاة الطويله ) انا تعاملت مع بنتي ع هذا الاساس كنت اطول بالي عليها قد ما اقدر ولما تعملها ع النونيه كنت اعطيها جوائز او اطلعها مشوار او اعطيها جائزه وصرت انتبه عليها انها تعملها بالنونيه عشان اعبطها وكنت اقولها رهف حبيبي وشاطر وهي تنبسط كتير بس انا اللي قاهرني انها تعتبر نظفت بس ضايل اللي هو التدريب والتعويد بس ما بعرف شو صار لها هي بطلت بدها تقعد ع النونيه وبطلت بدها تعملها عليها انا رح احاول قد ما اقدر اطول بالي عليها وامسك اعصابي

          تعليق

          يعمل...