
كل أم تفرح حين تسمع أنها تحمل بين أحشائها طفلا يكون لها في المستقبل العون باذن الله
لكن نظرتي أنا تختلف لكل طفل يأتي للحياة
فكل طفل عند معرفتي جنسه أحمل همه منذ ولادته وهم كل مايتعلق به
في حملي الأخير وعند الشهر الخامس عرفت جنس جنيني
واخبرتني بأنه ولد ولله الحمد
وحينها فكرت في ختانه وحملت هم تلك الأيام

طوال فترة الحمل وانا افكر متى وفي اي يوم سيكون ختانه
لكن انت تريد وانا أريد والله يفعل مايريد .

بعد ولادة ابني فكرت ان اختنه في ثاني يوم
لكني رايته صغيرا جدا وحزنت عليه
بعد يومين سالتني امي متى ستختنوه ؟
أخبرتها بان لابني موعدا عند تمامه الاسبوع لياخذ تطعيم الدرن
وحينها سنسال الطبيبة بخصوص هذا الموضوع وربما نختنه في نفس اليوم

ذهبنا لتطعيمه وحين كشفت عليه الطبيبة اخبرتنا بان نسبة الصفار مرتفعة جدا

وطلبت مني وضعه في الحضانة لكني رفضت وبشدة
وكنا نتابع مع الطبيبة اسبوعيا حتى اخبرتنا بان الصفار قد ذهب وانه الان جاهز للختان
هنا امسكت قلبي بيدي حزنا عليه
فعندما تحبين شخصا تكرهين له الألم والحزن


سألنا عن أفضل طبيب في المستشفى فاخبرونا بانه الطبيب فلان
اخذنا موعدا وذهبنا له وكشف على ابني وطلب منا ان نتصل عليه لناخذ موعدا لاجراء العملية
وحدد الموعد وكان يومها ابني اكمل من عمره شهرا

ذهبنا في الموعد اخذوه من بين يدي ومنعونا من الدخول
نصف ساعة لكنها كانت كأنها عام باكمله يمضي بطيئا
وفجأة ظهرت الممرضة اسرعت لها واخذته , وكان يشهق من كثرة البكا ووجهه اصفر
وظهرت علامات على وجهه وكانه كبر واصبح عمره ستونا عاما

امسكت به وحضنته واخذنا التعليمات من الطبيب
وعلى بيتنا مباشرة

حينها كنت أود البكاء , اريد شخصا يحتضنني لأبكي , لكني لم أجد

ابني كان نائما وضعته في سريره
حنت اود تغيير حفاضه لكني لم أتجرأ خوفا من المنظر
الطبيب طلب مني أن ارمي الشاشة في نفس اليوم مساء .
ووضع المرهم الذي وصفه لنا حتى يوم المراجعة بعد يومين .

لكن ولاني كنت خائفة ان أؤلم ابني فتركتها ( في الاصل لم استطع نزعها فقد كانت ملتصقة بمكان الجرح )
تركتها لثاني يوم بدا مكان الختان يخرج صديدا
قلقت عليه , طلبت من زوج اختي ان يخرجها له ( هو طبيب اطفال )
طلب مكركروم ( الدواء الاحمر )
والقليل من الماء
طبعا سمعت ابني وهو يبكي من الالم لكني كنت في غرفتي وقلبي يتقطع عليه
بعدها اخبرنا بان مكان الختان ملتهب قليلا

والسبب اني لم اعمل بنصيحة الطبيب

الآن سأخبركن كيف اعتنيت بجرحه طوال تلك الفترة
وماذا استخدمت ايضا له


هذه هي الاغراض والادوية التي استخدمتها

عن قرب

كنت اضع له هذه البودرة حتى تمتص الصديد والحمد لله في يوم تغير لون الجرح وانتهى الصديد

فازلين كنت ادهن الحفاظ من الداخل حتى لا يلتصق بالجرح
لكن الحفاظ لم يكن يمتص البول اكرمكن الله ووكانت ملابسه تتبلل



كنت امسح له عند حاجته لغيار حفاظه بهذه المناديل مع ان الطبيب طلب مني بعد يومين ان اغسل له بالماء الدافيء

حفاظ كبير انا اشتريت له رقم اثنين وكانت نوعا ما كبيرة


كنت اخفف نقطتين من البيتادين للتعقيم مرتين يوميا تقريبا

هذا المرهم وصفه له الطبيب ثلاث مرات يوميا
أهم مافي الموضوع اللبس الخارجي للمولود
كنت البسه فانيلة كبيرة ولا اغلق ازاريرها
والبسه سروال للمواليد وكنت البسه الثياب الخاصة بالاطفال
ابتعدت في تلك الفترة عن البربتوزات والبجايم حتى لا تضغط على الحفاظ .

نصائح لكل أم :
- ضعي ثقتك بالله تعالى وتوكلي عليه , فالله رحيم بعباده
-استمعي لنصائح الطبيب ولا تهمليها مثلي , وتجعلي خوفك على ابنك يكون سببا في اذية ابنك .
- اختاري طبيب ثقة لعمل اي عملية لطفلك وان يكون المشفى نظيفا حفاظا على صحة ابنك , فهو امانة في عنقك .
-اتركي الخوف جانبا حتى لا يشعر طفلك بخوفك ويزيد توتره .
-عند بكائه من الالم لا تتوتري , بل خذي نفسا عميقا , واحبسي نفسك لثواني ثم اخرجيه ببطء
ستجدي تورتك قد ذهب وستنجحين في تهدئة صغيرك .
في الختام دعواتي لأطفالنا وأطفال المسلمين بالصحة والعافية وأن يجعله قرة عين لنا .











تعليق