أشدد دائما على ضرورة بناء علاقات صحيحة وسليمة بين الأهل والأولاد ، لأنها أهم العناصر اللازمة لنجاح كل نظام عائلي .
ولكن ماهو المبدا الذي يجب اتباعهه من قبل الأهل لتحقيق عملية التطبيق الناجحة لنظامهم الداخلي ، وللحصول على تربية منزلية سليمة ؟
هنا أعتقد أن مبدأ المكافأة الإيجابية لابأس به لإنجاح عملية التربية العائلية ، وهذ المبدا قليلا ما يلجأ إليه من قبل الأبوين .
وقد نجح الطبيب الأميركي ( ليون سميث ) في ( لوس أنجلوس) في تطبيق مبدأ المكافأة على عدد من الحيوانات ، ويعتبر سميث اخصائيا في علم النفس ، وقد استطاع أن يعلم عددا من الدببة على إجادة لعب كرة السلة ، دون استعمال مبدأ القوة والضرب والتهديد ، بل باستعمال
مبدأ المكافأة اإيجابية ، وكان كلما تقدم الدب في حلقة اللعب ونجح في قذف أو تسديد الكرة نحو السلة يحصل على قطعة من اللحم ، وبهذه الوسيلة استطاع النجاح في عملية التدريب هذه .
كذلك الأمر بالنسبة ‘لى تدريب عدد كبير من الحيوانات المختلفة من كلاب وطيور وغيرها .

ولم يحصل الدكتور ليونن سميث على هذه النتيجة الإيجابية إلا بعد فترة طويلة من الجهد والعناء والتدريب ، بحيث أن الدب أصبح عندما يرى الكرة يأخذها من تلقاء نفسه ويلعب بها ثم يسددها ، دون أن يفكر في المكافأة .
ماذكرناه قد يبدو للوهلة الأولى بسيطا وسهل التطبيق ، ولكن إذا فكرنا مليا علينا فهم وتفسير ماكان يقوم به الدكتور سميث . كذلك الأمر بالنسبة ‘لى تدريب عدد كبير من الحيوانات المختلفة من كلاب وطيور وغيرها .

ولم يحصل الدكتور ليونن سميث على هذه النتيجة الإيجابية إلا بعد فترة طويلة من الجهد والعناء والتدريب ، بحيث أن الدب أصبح عندما يرى الكرة يأخذها من تلقاء نفسه ويلعب بها ثم يسددها ، دون أن يفكر في المكافأة .
أولا : تحديد النقاط التي من جراء تطبيقها يحصل الدب على مكافأة إيجابية .( قطعة من اللحم )
ثانيا : تحديد نوع المكافأة .
ثالثا : عدم إعطاء المكافأة إلا بعد مرور فترة من التدريب محددة بدقة .






تعليق