أهمية التربية الرياضية
إن كثيراً من الآباء يرون أن حصة التربية الرياضية هي فترة يقوم في أثنائها التلاميذ بفعل ما يروق لهم من أفعال وأنها دخيلة على مجال التربية ومجرد حشو، وأنها لا تستند على أسس علمية، وكذلك أن التربية الرياضية المدرسية ليست ضرورية طالما أن التلاميذ يلعبون خارج نطاق المدرسة.
فهذه نظرة خاطئة وضيقة فمن خلال اللعب والنشاط ينمي الأطفال قدراتهم ويكتسبون خبرات متنوعة ويختبرون شخصياتهم ويبحثون عن الحقائق.
فمن خلال ممارستهم للعبهم ونشاطهم الموجه يلتمسون طريقهم إلى التعرف على شخصياتهم وإلى بيئتهم الاجتماعية، ويرتقون بنموهم البدني من خلال أنشطتهم التي يقومون بها.
فالأطفال خلال لعبهم يكتشفون المزيد عن حياتهم الذي لا يستطيعون تعلمه من الكتب ولكن يكتسب بالتجربة، كما أن النمو البدني هو النتيجة الطبيعية لممارسة الطفل للنشاط الحركي.
إن الهدف الرئيسي للتربية الرياضية هو إكساب الطفل المهارات الأساسية مثل (المشي، الجري، التسلق)، بالإضافة إلى المهارات الحركية التي تجعله قادر على التعبير عن ذاته وشعوره بالثقة في نفسه، والانتماء الاجتماعي وتنمية القدرات العقلية.
وتهتم التربية الرياضية أيضاً بصحة الطفل والمحافظة على قوامه وتحقيق اللياقة البدنية والحركية وتساعد أيضاً على اكتشاف المواهب الرياضية ورعاية الموهوبين منهم وتقديم تدريبات خاصة بهم.
وتهتم التربية الرياضية أيضاً بشغل أوقات الفراغ بأشياء تفيد الطفل، وتنمية الثقافة الرياضية والإحساس بالجمال الحركي من خلال الممارسة الفعلية للأنشطة المختلفة، وتعود الطفل أيضاً على اتباع قواعد الأمان والسلامة.
ويمارس الأطفال هذه الأنشطة الحركية لحاجتهم إلى ممارسة النشاط لقهر حياة الركود التي تنتج عن سيطرة الكبار على لعب الأطفال والحاجة إلى الترويح عن مشاعرهم ومقاومة العقبات التي تواجههم، وحاجتهم إلى تكوين علاقات اجتماعية لكي يبتعدوا عن العزلة إذا كان الطفل وحيداً في المنزل وتساعدهم على اكتساب قيم أخلاقية جديدة.
يارا الحلوة
إن كثيراً من الآباء يرون أن حصة التربية الرياضية هي فترة يقوم في أثنائها التلاميذ بفعل ما يروق لهم من أفعال وأنها دخيلة على مجال التربية ومجرد حشو، وأنها لا تستند على أسس علمية، وكذلك أن التربية الرياضية المدرسية ليست ضرورية طالما أن التلاميذ يلعبون خارج نطاق المدرسة.
فهذه نظرة خاطئة وضيقة فمن خلال اللعب والنشاط ينمي الأطفال قدراتهم ويكتسبون خبرات متنوعة ويختبرون شخصياتهم ويبحثون عن الحقائق.
فمن خلال ممارستهم للعبهم ونشاطهم الموجه يلتمسون طريقهم إلى التعرف على شخصياتهم وإلى بيئتهم الاجتماعية، ويرتقون بنموهم البدني من خلال أنشطتهم التي يقومون بها.
فالأطفال خلال لعبهم يكتشفون المزيد عن حياتهم الذي لا يستطيعون تعلمه من الكتب ولكن يكتسب بالتجربة، كما أن النمو البدني هو النتيجة الطبيعية لممارسة الطفل للنشاط الحركي.
إن الهدف الرئيسي للتربية الرياضية هو إكساب الطفل المهارات الأساسية مثل (المشي، الجري، التسلق)، بالإضافة إلى المهارات الحركية التي تجعله قادر على التعبير عن ذاته وشعوره بالثقة في نفسه، والانتماء الاجتماعي وتنمية القدرات العقلية.
وتهتم التربية الرياضية أيضاً بصحة الطفل والمحافظة على قوامه وتحقيق اللياقة البدنية والحركية وتساعد أيضاً على اكتشاف المواهب الرياضية ورعاية الموهوبين منهم وتقديم تدريبات خاصة بهم.
وتهتم التربية الرياضية أيضاً بشغل أوقات الفراغ بأشياء تفيد الطفل، وتنمية الثقافة الرياضية والإحساس بالجمال الحركي من خلال الممارسة الفعلية للأنشطة المختلفة، وتعود الطفل أيضاً على اتباع قواعد الأمان والسلامة.
ويمارس الأطفال هذه الأنشطة الحركية لحاجتهم إلى ممارسة النشاط لقهر حياة الركود التي تنتج عن سيطرة الكبار على لعب الأطفال والحاجة إلى الترويح عن مشاعرهم ومقاومة العقبات التي تواجههم، وحاجتهم إلى تكوين علاقات اجتماعية لكي يبتعدوا عن العزلة إذا كان الطفل وحيداً في المنزل وتساعدهم على اكتساب قيم أخلاقية جديدة.
يارا الحلوة




تعليق