كثيراً ما تقف الأم حائرة أمام طفلها الذي يتراءى لها أنه على غير حالته الطبيعية، وتسأل نفسها دائما: هل طفلها مريض؟ وهل يجب عليها أن تستشير الطبيب بشأنه؟ أم ماذا تفعل؟ ومن هذه الأعراض ما يلي:
ارتفاع درجة الحرارة:
تستطيع الأم أحياناً أن تعين ارتفاع درجة حرارة الطفل بأن تحس جسمه وتجده ساخنا جافا، ولكن الحس وحده لا يكفي في أغلب الحالات، ومن الواجب إذا ظنت الأم بأن حرارة الطفل مرتفعة أن تقيسها بميزان الحرارة، وارتفاع درجة الحرارة يشير مبدئيا إلى أن الطفل مريض.
السعال:
قد يتسبب السعال عن التهاب القصبات الهوائية، وقد يكون سببه إصابة الطفل بالتهاب في الرئتين، وقد يكون ناجما عن إصابة الطفل بمرض السعال الديكي، والسعال في الأطفال يشير إلى المرض بأكثر مما يشير إليه في الكبار.
صعوبة التنفس:
تشير صعوبة التنفس لدى الطفل إلى أن الطفل مريض وفي حاجة إلى أن يراه الطبيب على وجه السرعة، ولاسيما إذا كانت صعوبة التنفس هذه مصحوبة بانبعاج في أعلى البطن أو تحت الأضلاع، فإن هذا يشير إلى أن المسار التنفسي مصاب ببعض الضيق ولا يسمح للهواء بالدخول بحرية إلى الرئتين عندما يتمدد القفص الصدري أي عند الشهيق، وهذه الشكوى شديدة الخطورة ومن ثم يحتم عليك عزيزتي الأم استشارة الطبيب بشأن طفلك الغالي بأسرع ما يمكن.
تغير الصوت:
قد يتغير صوت الطفل بأن يصبح مبحوحا أو أن يصبح خشناً، والغالب هو أن يكون السبب التهاب بالحبال الصوتية بسبب ميكروبي، وقد يكون الطفل مصابا بمرض الدفتيريا، ويجب اعتبار تغير الصوت إشارة هامة جدا تستدعي عرض الطفل على الطبيب المختص من غير تأجير، خصوصا إذا ما كان مصحوبا بضيق في التنفس أو ارتفاع في درجة حرارة الطفل
نهيج الطفل
إذا كان من عادة الطفل أن يكون هادئاً سعيدا يقضي أوقاته في اللعب، وأصبح على حين غرة متهيجا عصبيا يبكي لأتفه الأسباب، لا يأنس إلى من يحدثه، ولا يستقر على وضع في منامه أو جلوسه أو وقوفه يتبرم بلعبه، وبكل ما حوله، فإن هذه التصرفات تشير إلى أن الطفل مريض وأنه بحاجة إلى أن يقوم بفحصه الطبيب المختص.
نعاس الطفل:
ترى الأم طفلها الذي كان شعلة من النشاط والحركة من قبل أصبح نشاطه محدوداً، وظهرت عليه علامات الإعياء، وأصبح نائماً دائماً ويريد أن يبقى هكذا نائماً طوال الوقت مهما تلاعبه فلا يستجيب، وتحاول أن توقظه فيصحو قليلاً ثم يعود إلى نومه مرة ثانية، فإن هذا يدل على احتمال مرض الطفل.
فقدان الشهية:
إذا أعرض الطفل عن رضاعة حليبه أو أكل طعامه، تعطيه أمه الطعام فيدير وجهه إلى الناحية الأخرى، وقد يستعمل يديه ليبعد الطعام عنه، وتصر أمه على إطعامه فيبكي في حين كان قبل ذلك يستقبل طعامه بحفاوة وسرور، إذا حدث هذا فإنه من المرجح أن يكون الطفل مريضا.
النوم المضطرب:
إذا أصبح نوم الطفل مضطرباً فهو ينام فترة قصيرة ثم يصحو ويبكي، ثم يعود إلى النوم ثانية ليصحو ويبكي مرة أخرى، ويكرر هذا مرات عديدة، وتجرب أمه كل الأشياء التي تلاحظ أنها تجلب له الهدوء والاطمئنان ولكنها لا تفيده في شيء، إذا استمر ذلك فإنه من المرجح أن يكون الطفل مريضا.
منقول
ارتفاع درجة الحرارة:
تستطيع الأم أحياناً أن تعين ارتفاع درجة حرارة الطفل بأن تحس جسمه وتجده ساخنا جافا، ولكن الحس وحده لا يكفي في أغلب الحالات، ومن الواجب إذا ظنت الأم بأن حرارة الطفل مرتفعة أن تقيسها بميزان الحرارة، وارتفاع درجة الحرارة يشير مبدئيا إلى أن الطفل مريض.
السعال:
قد يتسبب السعال عن التهاب القصبات الهوائية، وقد يكون سببه إصابة الطفل بالتهاب في الرئتين، وقد يكون ناجما عن إصابة الطفل بمرض السعال الديكي، والسعال في الأطفال يشير إلى المرض بأكثر مما يشير إليه في الكبار.
صعوبة التنفس:
تشير صعوبة التنفس لدى الطفل إلى أن الطفل مريض وفي حاجة إلى أن يراه الطبيب على وجه السرعة، ولاسيما إذا كانت صعوبة التنفس هذه مصحوبة بانبعاج في أعلى البطن أو تحت الأضلاع، فإن هذا يشير إلى أن المسار التنفسي مصاب ببعض الضيق ولا يسمح للهواء بالدخول بحرية إلى الرئتين عندما يتمدد القفص الصدري أي عند الشهيق، وهذه الشكوى شديدة الخطورة ومن ثم يحتم عليك عزيزتي الأم استشارة الطبيب بشأن طفلك الغالي بأسرع ما يمكن.
تغير الصوت:
قد يتغير صوت الطفل بأن يصبح مبحوحا أو أن يصبح خشناً، والغالب هو أن يكون السبب التهاب بالحبال الصوتية بسبب ميكروبي، وقد يكون الطفل مصابا بمرض الدفتيريا، ويجب اعتبار تغير الصوت إشارة هامة جدا تستدعي عرض الطفل على الطبيب المختص من غير تأجير، خصوصا إذا ما كان مصحوبا بضيق في التنفس أو ارتفاع في درجة حرارة الطفل
نهيج الطفل
إذا كان من عادة الطفل أن يكون هادئاً سعيدا يقضي أوقاته في اللعب، وأصبح على حين غرة متهيجا عصبيا يبكي لأتفه الأسباب، لا يأنس إلى من يحدثه، ولا يستقر على وضع في منامه أو جلوسه أو وقوفه يتبرم بلعبه، وبكل ما حوله، فإن هذه التصرفات تشير إلى أن الطفل مريض وأنه بحاجة إلى أن يقوم بفحصه الطبيب المختص.
نعاس الطفل:
ترى الأم طفلها الذي كان شعلة من النشاط والحركة من قبل أصبح نشاطه محدوداً، وظهرت عليه علامات الإعياء، وأصبح نائماً دائماً ويريد أن يبقى هكذا نائماً طوال الوقت مهما تلاعبه فلا يستجيب، وتحاول أن توقظه فيصحو قليلاً ثم يعود إلى نومه مرة ثانية، فإن هذا يدل على احتمال مرض الطفل.
فقدان الشهية:
إذا أعرض الطفل عن رضاعة حليبه أو أكل طعامه، تعطيه أمه الطعام فيدير وجهه إلى الناحية الأخرى، وقد يستعمل يديه ليبعد الطعام عنه، وتصر أمه على إطعامه فيبكي في حين كان قبل ذلك يستقبل طعامه بحفاوة وسرور، إذا حدث هذا فإنه من المرجح أن يكون الطفل مريضا.
النوم المضطرب:
إذا أصبح نوم الطفل مضطرباً فهو ينام فترة قصيرة ثم يصحو ويبكي، ثم يعود إلى النوم ثانية ليصحو ويبكي مرة أخرى، ويكرر هذا مرات عديدة، وتجرب أمه كل الأشياء التي تلاحظ أنها تجلب له الهدوء والاطمئنان ولكنها لا تفيده في شيء، إذا استمر ذلك فإنه من المرجح أن يكون الطفل مريضا.
منقول
تعليق