كل سنة نسأل أنفسنا، ماذا أشتري لطفلي على العيد كهدية؟؟
منا من يعطي نقوداً للطفل تسمى (العيدية)، يذهب مع الأهل إلى محل الألعاب ويختار اللعبة التي يريدها فيشتريها على قدر العيدية.
ومنا من لأطفاله الكثير من الأقارب الذين يعيدونه أيضاً، فيجمع المال ويذهب مع أصحابه ويشتري ما يشاء (أيام الأمان وراحة البال).
ومنا (مثلي ومثل من يعيش هنا) نشتري لأطفالنا الهدايا ونلفها ونفاجئهم بها يوم العيد قبل أو بعد صلاة العيد، عادة قبل العيد بشهور نصطاد الرغبات، يعني كل ما قال الطفل هذه حلوة سجلناها في عقولنا، ثم قسمنا الرغبات إلى مفيد وغير مفيد، مكرر أو غير مكرر، وهكذا، ثم بعدها نستقر على المفيد الغير مكرر وطبعاً السعر المناسب!!!
وهنا أطرح هذه الفكرة، حتى لا نحتار كثيراً هذا العام، نريد أفكاراً:
- ماذا ستشترين لأطفالك على العيد؟
- ما هي أعمارهم؟
_ وما هي الطريقة التي تحتفلون فيها بالعيد حتى يفرح الأطفال ويشعرون ببهجته؟؟
سأبدأ بإذن الله، ما أنا صاحبة الموضوع ولي الأولوية
بالنسبة لي هذه طريقة احتفالنا بالعيد:
طبعاً طوال السنة الأطفال المسلمين في هذه البلاد يسمعون ويرون الاحتفالات لغير المسلمين التي تقام والهدايا التي تقدم، تعلموا من صغرهم أن هذه لها علاقة بالدين الغير إسلامي ونحن المسلمون لنا عيدين؛ الفطر والأضحى. الحمد لله هذه الفكرة وعوها. ولكننا لا نريدهم أن يتمنوا أن يفعلوا مثلهم. لهذا فنحن في العيد نملي لهم رغباتهم، حتى يشعروا بالمحبة للعيد والرغبة في قدومه، يفرحون برمضان كثيراً لأن العيد يأتي بعده، ويصومون حتى يشعروا بطعمته (طبعاً هذه فكرتهم وهم صغار)...
ثم أشتري ملابس العيد، وهدايا العيد، أحياناً نتفق عليها، وأحياناً أخبئها وأفاجئهم برغباتهم يوم العيد.
يوم العيد أعطيهم الهدايا إما قبل أو بعد صلاة العيد. نذهب معاً بالملابس الجديدة. نصلي، ثم نتوجه للفطور إما كل عائلة وحدها أو نجتمع فيذهب الرجال إلى مكان والنساء إلى مكان آخر مثل منزل صديقة مثلاً تستضيف الجميع.
ثم لدينا خياران، إما أن نقيم حفلاً للأطفال في المركز الإسلامي، فيه الطعام والشراب، والألعاب، والهدايا. أو أننا نذهب إلى ملهى داخلي خاص بالأطفال، كل المسلمين معاً.
وبعدها تتوجه كل عائلة وحدها للغداء.. ثم نعود للبيت حيث يفرح الأطفال بالألعاب الجديدة. أحياناً نزور الأقارب أو يزوروننا.
أما الهدايا الآن؛ ماذا ننوي أن نشتري؟
أخبرتهم أنني قررت أن لا أشتري أي ألعاب، لأنهم صراحة سينافسون ToysRus قريباً، فقررنا أن نشتري ما هو مفيد. الكبرى طلبت ساعة يد لا تتأذى بالماء، والثانية لم تقرر بعد وأنا حائرة. أريد شيئاً مفيداً تستفيد منه، وابني أعتقد سأشتري له إما عدة نجارة أو مقعد يكتب ويقرأ عليه. ولكن ابنتي الكبرى لا تزال مترددة، فقررت أن أفاجئها مفاجأة عمرها، لن تتوقع هذه المفاجأة، طلبت مني العام الماضي ماكينة خياطة، فاشتريت لها واحدة لعبة، ولكنها تخيط من جهة واحدة، ولكنها حافظت عليها وكانت مسؤولة بحق. قررت هذه السنة ان شاء الله أن أفاجئها وأشتري لها واحدة حقيقية، تخيط عليها ملابس لعبها كما تحلم دائماً. بعد البحث تأكدت أن الطفل في هذا العمر يستطيع استعمال الماكينة الحقيقية بكل بساطة، وليس هناك أي شيء تخاف منه الأم على الطفل من أستعماله لها.
والآن همتكم معنا يا جماعة الخير. أنا طولت الكلام مع اني في غاية النعس. سأذهب للنوم قريباً إن شاء الله. ولكن سأستيقظ بإذن الله، وأجد الأجوبة. طريقة الاحتفال، الهدايا التي ستشتريها... أو اقتراحات للهدايا لكل حائر...
وجزاكن الله خيرا.
منا من يعطي نقوداً للطفل تسمى (العيدية)، يذهب مع الأهل إلى محل الألعاب ويختار اللعبة التي يريدها فيشتريها على قدر العيدية.
ومنا من لأطفاله الكثير من الأقارب الذين يعيدونه أيضاً، فيجمع المال ويذهب مع أصحابه ويشتري ما يشاء (أيام الأمان وراحة البال).
ومنا (مثلي ومثل من يعيش هنا) نشتري لأطفالنا الهدايا ونلفها ونفاجئهم بها يوم العيد قبل أو بعد صلاة العيد، عادة قبل العيد بشهور نصطاد الرغبات، يعني كل ما قال الطفل هذه حلوة سجلناها في عقولنا، ثم قسمنا الرغبات إلى مفيد وغير مفيد، مكرر أو غير مكرر، وهكذا، ثم بعدها نستقر على المفيد الغير مكرر وطبعاً السعر المناسب!!!
وهنا أطرح هذه الفكرة، حتى لا نحتار كثيراً هذا العام، نريد أفكاراً:
- ماذا ستشترين لأطفالك على العيد؟
- ما هي أعمارهم؟
_ وما هي الطريقة التي تحتفلون فيها بالعيد حتى يفرح الأطفال ويشعرون ببهجته؟؟
سأبدأ بإذن الله، ما أنا صاحبة الموضوع ولي الأولوية

بالنسبة لي هذه طريقة احتفالنا بالعيد:
طبعاً طوال السنة الأطفال المسلمين في هذه البلاد يسمعون ويرون الاحتفالات لغير المسلمين التي تقام والهدايا التي تقدم، تعلموا من صغرهم أن هذه لها علاقة بالدين الغير إسلامي ونحن المسلمون لنا عيدين؛ الفطر والأضحى. الحمد لله هذه الفكرة وعوها. ولكننا لا نريدهم أن يتمنوا أن يفعلوا مثلهم. لهذا فنحن في العيد نملي لهم رغباتهم، حتى يشعروا بالمحبة للعيد والرغبة في قدومه، يفرحون برمضان كثيراً لأن العيد يأتي بعده، ويصومون حتى يشعروا بطعمته (طبعاً هذه فكرتهم وهم صغار)...
ثم أشتري ملابس العيد، وهدايا العيد، أحياناً نتفق عليها، وأحياناً أخبئها وأفاجئهم برغباتهم يوم العيد.
يوم العيد أعطيهم الهدايا إما قبل أو بعد صلاة العيد. نذهب معاً بالملابس الجديدة. نصلي، ثم نتوجه للفطور إما كل عائلة وحدها أو نجتمع فيذهب الرجال إلى مكان والنساء إلى مكان آخر مثل منزل صديقة مثلاً تستضيف الجميع.
ثم لدينا خياران، إما أن نقيم حفلاً للأطفال في المركز الإسلامي، فيه الطعام والشراب، والألعاب، والهدايا. أو أننا نذهب إلى ملهى داخلي خاص بالأطفال، كل المسلمين معاً.
وبعدها تتوجه كل عائلة وحدها للغداء.. ثم نعود للبيت حيث يفرح الأطفال بالألعاب الجديدة. أحياناً نزور الأقارب أو يزوروننا.
أما الهدايا الآن؛ ماذا ننوي أن نشتري؟
أخبرتهم أنني قررت أن لا أشتري أي ألعاب، لأنهم صراحة سينافسون ToysRus قريباً، فقررنا أن نشتري ما هو مفيد. الكبرى طلبت ساعة يد لا تتأذى بالماء، والثانية لم تقرر بعد وأنا حائرة. أريد شيئاً مفيداً تستفيد منه، وابني أعتقد سأشتري له إما عدة نجارة أو مقعد يكتب ويقرأ عليه. ولكن ابنتي الكبرى لا تزال مترددة، فقررت أن أفاجئها مفاجأة عمرها، لن تتوقع هذه المفاجأة، طلبت مني العام الماضي ماكينة خياطة، فاشتريت لها واحدة لعبة، ولكنها تخيط من جهة واحدة، ولكنها حافظت عليها وكانت مسؤولة بحق. قررت هذه السنة ان شاء الله أن أفاجئها وأشتري لها واحدة حقيقية، تخيط عليها ملابس لعبها كما تحلم دائماً. بعد البحث تأكدت أن الطفل في هذا العمر يستطيع استعمال الماكينة الحقيقية بكل بساطة، وليس هناك أي شيء تخاف منه الأم على الطفل من أستعماله لها.
والآن همتكم معنا يا جماعة الخير. أنا طولت الكلام مع اني في غاية النعس. سأذهب للنوم قريباً إن شاء الله. ولكن سأستيقظ بإذن الله، وأجد الأجوبة. طريقة الاحتفال، الهدايا التي ستشتريها... أو اقتراحات للهدايا لكل حائر...
وجزاكن الله خيرا.


بالعيد .. خلولي شويه من الحلويات وامانه كل واحده تصلي صلاة العيد تهديني دعوه طيبه .. ياطيبات.

تعليق