لماذا نترك أطفالنا هملا بلا تربية أو توجيه؟ ونفرح بانشغالهم عنا بالتلفاز أو بألعاب الفيديو، هذا ما أشارت إليه دراسة حديثة صادرة عن الاتحاد القومي البريطاني لمديري المدارس المعروف باسم 'ناشيونال ليترسي' حيث ألقت الدراسة بأسباب التدهور اللغوي الذي يصيب الأطفال في السنوات الخمس الأولى، خاصة في طريقة كلامهم أو قدرتهم على تعلم المهارات المختلفة على أولياء الأمور.
وأرجعت الدراسة ذلك إلى استماع الأطفال ولفترات طويلة إلى التليفزيون ومشاهدة البرامج الساخرة ولعب الفيديو مما يقلل من تفاعلهم الصحيح في مراحل تعليمهم الأولي خاصة في عمر ثلاث سنوات، وعدم قدرتهم على الاستماع إلى بعضهم البعض داخل المدارس أو الإصغاء لمدرسيهم أو آبائهم، بالإضافة إلى أن قلة الوقت الذين يقضونه مع أمهاتهم وآبائهم يمنعهم من التخلص من التأثير السلبي للتليفزيون أو الألعاب الترفيهية.
وأكدت الدراسة على لفت أنظار الأباء لأهمية التواصل مع أطفالهم لفترات طويلة بدلا من تركهم أمام التليفزيون والألعاب الترفيهية، وأشارت إلى ضرورة شراء كتب للأطفال وقراءتها لهم بهدف تنمية اللغة وترغيبهم في التعليم والاستيعاب الدراسي.
كما أن قراءة الأباء لكتب أطفالهم تشجعهم على الإطلاع المستمر على النصوص اللغوية في المراحل التعليمية الأولى لأن الأطفال يهتمون بالصور التي في الكتب أكثر من قراءة محتوياتها خاصة وأن الأطفال يحتاجون إلى بيئة لغوية مناسبة بقدر احتياجهم إلى الطعام المغذي.
ولا شك أن الاهتمام بتحفيظ الطفل آيات من القرآن الكريم، ومحاولة ضبط لفظها، وكذلك تحفيزه على ذلك لهو من الأمور التي يجدر بالمسلمين الاهتمام بها والتي فيها العلاج من كل خطر قد يحيط بالطفل المسلم وبخاصة في عصرنا هذا.
المصدر::مفكرة الاسلام.....
وأرجعت الدراسة ذلك إلى استماع الأطفال ولفترات طويلة إلى التليفزيون ومشاهدة البرامج الساخرة ولعب الفيديو مما يقلل من تفاعلهم الصحيح في مراحل تعليمهم الأولي خاصة في عمر ثلاث سنوات، وعدم قدرتهم على الاستماع إلى بعضهم البعض داخل المدارس أو الإصغاء لمدرسيهم أو آبائهم، بالإضافة إلى أن قلة الوقت الذين يقضونه مع أمهاتهم وآبائهم يمنعهم من التخلص من التأثير السلبي للتليفزيون أو الألعاب الترفيهية.
وأكدت الدراسة على لفت أنظار الأباء لأهمية التواصل مع أطفالهم لفترات طويلة بدلا من تركهم أمام التليفزيون والألعاب الترفيهية، وأشارت إلى ضرورة شراء كتب للأطفال وقراءتها لهم بهدف تنمية اللغة وترغيبهم في التعليم والاستيعاب الدراسي.
كما أن قراءة الأباء لكتب أطفالهم تشجعهم على الإطلاع المستمر على النصوص اللغوية في المراحل التعليمية الأولى لأن الأطفال يهتمون بالصور التي في الكتب أكثر من قراءة محتوياتها خاصة وأن الأطفال يحتاجون إلى بيئة لغوية مناسبة بقدر احتياجهم إلى الطعام المغذي.
ولا شك أن الاهتمام بتحفيظ الطفل آيات من القرآن الكريم، ومحاولة ضبط لفظها، وكذلك تحفيزه على ذلك لهو من الأمور التي يجدر بالمسلمين الاهتمام بها والتي فيها العلاج من كل خطر قد يحيط بالطفل المسلم وبخاصة في عصرنا هذا.
المصدر::مفكرة الاسلام.....


تعليق