مشكلتى مع ابنى البكر عمره 15 سنةقرة عينى و فرحتى الاولى فطفولته كانت ككل الاطفال ودود و طيب و يحبنى حتى اكثر من والده ولاكن بعد الحادثة التى وقعت فى 2001 صارت كنت فى بيت ابى دهب الى المطبخ بدلا من ان يشرب الماء شرب مادة التى تستعمل فى بطاريات السيارات كانت امى تحتفض بها فى قنينة للماء وبعدها نقل للعناية المركزة كنت حامل دالك الوقت و الحمد لله فى الشهر 9 وبتلك الخلعة وضعت طفلى 3 بعد 5 ايام من دخول ابنى الى المستشفى ويا تلك الايام مرت على و كانها سنوات لا اكل ولا رب ومنقولكمش على الولادة كيف كانت كنت حموت لولا ستر ربنا و خرج ابنى من العناية واخدوه لعنبر الاطفال وقعد 15 يوم و الحمد لله شفى ابنى و خرج من المستشفى ومن هنا بدء الطفل يتغير يوم بعد يوم وسنة بعد سنة لحد الان وبدء يعاملنى معاملة سيئة لحد انى اجهش بالبكاء بسبب كلام يقول لى انت اكيد مش امى اكيد انك اتبنتينى انتى مش طيبة انتى كدا و كدا وانا والله و ربنا شاهد ان كل الحجات الى يكون محتاج لها اجبها له يحتاج نقود اعطيه البسة اشترى له وفى هده الايام من الشهر الكريم عملت له جدول هو و اخوه انهم يساعدونى بعد الفطور بانهم ينضف الطاولة الى ناكل فيها ويغسلو المواعين لان لوحدى طول النهار على قدم و ساق و ربنا ماردش انه يرزقنى ببنت قالى ليه و ليه اساعدكى انا مش بنت عشان اساعدك مع ان ابنى الثانى اى عنده 11 سنة لما يجى دوره من غير منقوله بيعمل كل حاجة ويقولى روحى استريحى انتى تعبانة طول النهار مع انه بيشوف معاملتى لامى وابى شكلها ايه و بيشوف معاملة والده لامه شكلها ايه مش عارفة ايه العمل اكثرت من الدعاء ان ربنا يهديه و لازلت ادعى ساعدونى من فضلكم الى عانت مشكلة زى هادى تساعدنى و جزاكم الله الف خير و جعله فى ميزان حسناتكم
ام قلبها بيحترق
تقليص
X
-
الله يكون معك أختي ومعه فهو عاني مرحله صعبه شديده خرج منها وجد اخر يشاركه اهتمامتك
وعطفك وحبك الذي كان في شدة الحاجه لها معلش تحملي ، ولا تقارنيه بأخيه أمامه فهو يشعر ويعلم
ولكنها فتره مراهقه وستمضي
ولكن كيف حاله مع ابيه؟
وادعو له الله بالهدايه -
اشكرك اختى ام رودى على ردك بس هو مش لوحده هما 4 اولاد هو 15 والثانى 11 و 6 سنين و سنتين و علاقته مع والده لما يكون مع بعض تقول عنه ملاك بس لما يخرج باباه من البيت يطلعله 100 عفريت يبتدى فى الكلام الجارح عنه ده مش بابا حياته كلها شغل ده ميفكرش يشتريلى حاجة كل حاجة انتى الى تشتريهالى مع انه هو الدلوع بتاعنا وانا خايفة عليه لانه ابتدء يكدب على فى حاجات كثيرة ادعو ليه بالهداية ارجوكم لانى والله العضيم مبقيتش قادرة مع هده المعاملة ده حتى اخوه الوسط الى سنه 6 سنين بدء يتعلم منه و يعمل زيه انا خائفةتعليق
-
أم فريد سأكتب لك الرد و لي عودة أكيد يا عمري .
مرحله المراهقه مرحله صعبه جدا و حرجة للطفل و للأباء ، الله يهديه يا ربي .
أو شيء لا تحسسي إبنك المراهق في ضعفك ، و هو يستغل الكلام الجارح حسب ما فهمت منك ليأخذ ما يريد أليس كذالك ؟
لا بد أبك بدأت تعطيه كل شيء يريده بعد هذا الحادث أليس كذلك ؟
أولا صادقي طفلك و تحدثي معه طويلا ، عن يومه عن المدرسة عن ما يحب ، و أطلبي منه أن يساعدك مثل أخيه الأصغر ، و أي طلب يريده يجب أن يطلب بإحترام ، و بدون جرح ، إن بدأ يتكلم بالكلام الجارح حسسيه أنك لم تعودي تكترثي ، و دعي زوجك يساعدك في إبنه و أن يصادقه هو أيضا ، إن إكتشفتي الكذب لا تسكتي عليه ، إبدأي معه بقصص الصدق و الصادقين ، و العقاب المادي إن زاد الأمر .
لا بد أن تربطي طفلك في المسجد في هذه المرحلة و في الأنشطة ، فهي تعلم أشياء جميلة .حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ..
حسبي الله ونعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
حسبي الله ونعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ..
حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ...



[
]تعليق
-
هنا يا أختي هذا الموضوع فقط إضغطي على الكلمات الموجودة
حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ..
حسبي الله ونعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
حسبي الله ونعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ..
حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ...



[
]تعليق
-
اشكركى كثيرا حبيبتى ام البنين على تعاونك معى انا فعلا لم اعد اكتثر بالكلام معه وبدات اقول له ان كلامه هاد لم يعد ياثر بى على الاطلاق و بالنسبة لابوه من شدة تعب الشغل وصحته لان عنده سكر غير مبالى واى كلمة يقول لى انا انسان مريض و النرفزة تضر بى وانا على دالحالتعليق
-
الرد
الاخت العزيزه:ابنك فى مرحله المراهقه فلا تخافى سوف تمر عليكى بسلام وهو فى حاله من التمرد والعصيان ليس لها علاقه بالحادثه التى تعرض لها سابقا
ولقد بحثت لكى فى هذا الموضوع لتتاكدى ان ابنك بخير ولا شىء يؤثر على سلوكه العادى لكن خذيه بالرفق والليين ولا تلقى لطريقته بالا
أبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق:
1- الصراع الداخلي: حيث يعاني المراهق من جود عدة صراعات داخلية، ومنها: صراع بين الاستقلال عن الأسرة والاعتماد عليها، وصراع بين مخلفات الطفولة ومتطلبات الرجولة والأنوثة، وصراع بين طموحات المراهق الزائدة وبين تقصيره الواضح في التزاماته، وصراع بين غرائزه الداخلية وبين التقاليد الاجتماعية، والصراع الديني بين ما تعلمه من شعائر ومبادئ ومسلمات وهو صغير وبين تفكيره الناقد الجديد وفلسفته الخاصة للحياة، وصراعه الثقافي بين جيله الذي يعيش فيه بما له من آراء وأفكار والجيل السابق.
2- الاغتراب والتمرد: فالمراهق يشكو من أن والديه لا يفهمانه، ولذلك يحاول الانسلاخ عن مواقف وثوابت ورغبات الوالدين كوسيلة لتأكيد وإثبات تفرده وتمايزه، وهذا يستلزم معارضة سلطة الأهل؛ لأنه يعد أي سلطة فوقية أو أي توجيه إنما هو استخفاف لا يطاق بقدراته العقلية التي أصبحت موازية جوهرياً لقدرات الراشد، واستهانة بالروح النقدية المتيقظة لديه، والتي تدفعه إلى تمحيص الأمور كافة، وفقا لمقاييس المنطق، وبالتالي تظهر لديه سلوكيات التمرد والمكابرة والعناد والتعصب والعدوانية
3- الخجل والانطواء: فالتدليل الزائد والقسوة الزائدة يؤديان إلى شعور المراهق بالاعتماد على الآخرين في حل مشكلاته، لكن طبيعة المرحلة تتطلب منه أن يستقل عن الأسرة ويعتمد على نفسه، فتزداد حدة الصراع لديه، ويلجأ إلى الانسحاب من العالم الاجتماعي والانطواء والخجل.
4- السلوك المزعج: والذي يسببه رغبة المراهق في تحقيق مقاصده الخاصة دون اعتبار للمصلحة العامة، وبالتالي قد يصرخ، يشتم، يسرق، يركل الصغار ويتصارع مع الكبار، يتلف الممتلكات، يجادل في أمور تافهة، يتورط في المشاكل، يخرق حق الاستئذان، ولا يهتم بمشاعر غيره
5- العصبية وحدة الطباع: فالمراهق يتصرف من خلال عصبيته وعناده، يريد أن يحقق مطالبه بالقوة والعنف الزائد، ويكون متوتراً بشكل يسبب إزعاجاً كبيراً للمحيطين به.
وتجدر الإشارة إلى أن كثيراًَ من الدراسات العلمية تشير إلى وجود علاقة قوية بين وظيفة الهرمونات الجنسية والتفاعل العاطفي عند المراهقين، بمعنى أن المستويات الهرمونية المرتفعة خلال هذه المرحلة تؤدي إلى تفاعلات مزاجية كبيرة على شكل غضب وإثارة وحدة طبع عند الذكور، وغضب واكتئاب عند الإناث.
,,ومن مظاهر وسلوكيات الفتاة المراهقة: " الاندفاع، ومحاولة إثبات الذات، والخجل من التغيرات التي حدثت في شكلها، و جنوحها لتقليد أمها في سلوكياتها، وتذبذب وتردد عواطفها، فهي تغضب بسرعة وتصفو بسرعة، وتميل لتكوين صداقات مع الجنس الآخر، وشعورها بالقلق والرهبة عند حدوث أول دورة من دورات الطمث، فهي لا تستطيع أن تناقش ما تحس به من مشكلات مع أفراد الأسرة، كما أنها لا تفهم طبيعة هذه العملية"و هناك بعض المشاكل التي تظهر في مرحلة المراهقة، مثل: " الانحرافات الجنسية، والميل الجنسي لأفراد من نفس الجنس، والجنوح، وعدم التوافق مع البيئة، وكذا انحرافات الأحداث من اعتداء، وسرقة، وهروب"، أن هذه الانحرافات تحدث نتيجة حرمان المراهق في المنزل والمدرسة من العطف والحنان والرعاية والإشراف، وعدم إشباع رغباته، وأيضاً لضعف التوجيه الديني". أن مرحلة المراهقة بخصائصها ومعطياتها هي أخطر منعطف يمر به الشباب، وأكبر منزلق يمكن أن تزل فيه قدمه؛ إذا عدم التوجيه والعناية، أن أبرز المخاطر التي يعيشها المراهقون في تلك المرحلة:" فقدان الهوية والانتماء، وافتقاد الهدف الذي يسعون إليه، وتناقض القيم التي يعيشونها، فضلاً عن مشكلة الفراغ ". * طرق علاج المشاكل التي يمر بها المراهق:
المناقشات العلمية المنظمة مع المراهق والتي تتناول علاج مشكلاته، وتعويده على طرح مشكلاته، ومناقشتها مع الكبار في ثقة وصراحة، وكذا إحاطته علماً بالأمور الجنسية عن طريق التدريس العلمي الموضوعي، حتى لا يقع فريسة للجهل والضياع أو الإغراء". تشجيع النشاط والمشاركة في مشروعات الخدمة العامة والعمل الصيفي... إلخ".
وللأسف أكدت الدراسات العلمية أن أكثر من 80% من مشكلات المراهقين في عالمنا العربي نتيجة مباشرة لمحاولة أولياء الأمور تسيير أولادهم بموجب آرائهم وعاداتهم وتقاليد مجتمعاتهم، ومن ثم يحجم الأبناء، عن الحوار مع أهلهم؛ لأنهم يعتقدون أن الآباء إما أنهم لا يهمهم أن يعرفوا مشكلاتهم، أو أنهم لا يستطيعون فهمها أو حلها.وقد أجمعت الاتجاهات الحديثة في دراسة طب النفس أن الأذن المصغية في تلك السن هي الحل لمشكلاتها، كما أن إيجاد التوازن بين الاعتماد على النفس والخروج من دور النصح والتوجيه بالأمر، إلى دور الصداقة والتواصي وتبادل الخواطر، و بناء جسر من الصداقة لنقل الخبرات بلغة الصديق والأخ لا بلغة ولي الأمر، هو السبيل الأمثال لتكوين علاقة حميمة بين الآباء وأبنائهم في سن المراهقة"*أمثلة لبعض المشاكلوحلولها العملية:
المشكلة الأولى: وجود صراع وندية وخلاف بين المراهق وأسرته، .- الحل المقترح: السبب في حدوث هذه المشكلة يكمن في اختلاف مفاهيم الآباء عن مفاهيم الأبناء، واختلاف البيئة التي نشأ فيها الأهل وتكونت شخصيتهم خلالها وبيئة الأبناء، وهذا طبيعي لاختلاف الأجيال والأزمان، فالوالدان يحاولان تسيير أبنائهم بموجب آرائهم وعاداتهم وتقاليد مجتمعاتهم، وبالتالي يحجم الأبناء عن الحوار مع أهلهم؛ لأنهم يعتقدون أن الآباء إما أنهم لا يهمهم أن يعرفوا مشكلاتهم، أو أنهم لا يستطيعون فهمها، أو أنهم - حتى إن فهموها - ليسوا على استعداد لتعديل مواقفهم. وحل هذه المشكلة لا يكون إلا بإحلال الحوار الحقيقي بدل التنافر والصراع والاغتراب المتبادل، ولا بد من تفهم وجهة نظر الأبناء فعلاً لا شكلاً بحيث يشعر المراهق أنه مأخوذ على محمل الجد ومعترف به وبتفرده - حتى لو لم يكن الأهل موافقين على كل آرائه ومواقفه - وأن له حقاً مشروعاً في أن يصرح بهذه الآراء. الأهم من ذلك أن يجد المراهق لدى الأهل آذاناً صاغية وقلوباً متفتحة من الأعماق، لا مجرد مجاملة، كما ينبغي أن نفسح له المجال ليشق طريقه بنفسه حتى لو أخطأ، فالأخطاء طريق للتعلم،
وليختر الأهل الوقت المناسب لبدء الحوار مع المراهق، بحيث يكونا غير مشغولين، وأن يتحدثا جالسين،جلسة صديقين متآلفين، يبتعدا فيها عن التكلف والتجمل، وليحذرا نبرة التوبيخ، والنهر، والتسفيه.حاولا الابتعاد عن الأسئلة التي تكون إجاباتها "بنعم" أو "لا"، أو الأسئلة غير الواضحة وغير المباشرة، وافسحا له مجالاً للتعبير عن نفسه، ولا تستخدما ألفاظاً قد تكون جارحة دون قصد، مثل: "كان هذا خطأ" أو "ألم أنبهك لهذا الأمر من قبل؟".
المشكلة الثانية:شعور المراهق بالخجل والانطواء، الأمر الذي يعيقه عن تحقيق تفاعله الاجتماعي، وتظهر عليه هاتين الصفتين من خلال احمرار الوجه عند التحدث، والتلعثم في الكلام وعدم الطلاقة، وجفاف الحلق.- الحل المقترح: أسباب الخجل والانطواء عند المراهق متعددة، وأهمها: عجزه عن مواجهة مشكلات المرحلة، وأسلوب التنشئة الاجتماعية الذي ينشأ عليه، فالتدليل الزائد والقسوة الزائدة يؤديان إلى شعوره بالاعتماد على الآخرين في حل مشكلاته، لكن طبيعة المرحلة تتطلب منه أن يستقل عن الأسرة ويعتمد على نفسه، فيحدث صراع لديه، ويلجأ إلى الانسحاب من العالم الاجتماعي، والانطواء والخجل عند التحدث مع الآخرين. ولعلاج هذه المشكلة ينصح بـ: توجيه المراهق بصورة دائمة وغير مباشرة، وإعطاء مساحة كبيرة للنقاش والحوار معه، والتسامح معه في بعض المواقف الاجتماعية، وتشجيعه على التحدث والحوار بطلاقة مع الآخرين، وتعزيز ثقته بنفسه.
المشكلة الثالثة: عصبية المراهق واندفاعه، وحدة طباعه، وعناده، ورغبته في تحقيق مطالبه بالقوة والعنف الزائد، وتوتره الدائم بشكل يسبب إزعاجاً كبيراً للمحيطين به.
- الحل المقترح: أن لعصبية المراهق أسباباً كثيرة، منها: أسباب مرتبطة بالتكوين الموروث في الشخصية، وفي هذه الحالة يكون أحد الوالدين عصبياً فعلاً، ومنها: أسباب بيئية، مثل: نشأة المراهق في جو تربوي مشحون بالعصبية والسلوك المشاكس الغضوب.كما أن الحديث مع المراهقين بفظاظة وعدوانية، والتصرف معهم بعنف، يؤدي بهم إلى أن يتصرفوا ويتكلموا بالطريقة نفسها، بل قد يتمادوا للأشد منها تأثيراً، فالمراهقون يتعلمون العصبية في معظم الحالات من الوالدين أو المحيطين بهم، كما أن تشدد الأهل معهم بشكل مفرط، ومطالبتهم بما يفوق طاقاتهم وقدراتهم من التصرفات والسلوكيات، يجعلهم عاجزين عن الاستجابة لتلك الطلبات، والنتيجة إحساس هؤلاء المراهقين بأن عدواناً يمارس عليهم، يؤدي إلى توترهم وعصبيتهم، ويدفعهم ذلك إلى عدوانية السلوك الذي يعبرون عنه في صورته الأولية بالعصبية، فالتشدد المفرط هذا يحولهم إلى عصبيين، ومتمردين. وهناك أسباب أخرى لعصبية المراهقين كضيق المنزل، وعدم توافر أماكن للهو، وممارسة أنشطة ذهنية أو جسدية، وإهمال حاجتهم الحقيقية للاسترخاء والراحة لبعض الوقت.
أن علاج عصبية المراهق يكون من خلال : الأمان، والحب، والعدل، والاستقلالية، والحزم، فلا بد للمراهق من الشعور بالأمان في المنزل.. الأمان من مخاوف التفكك الأسري، والأمان من الفشل في الدراسة، والأمر الآخر هو الحب فكلما زاد الحب للأبناء زادت فرصة التفاهم معهم، فيجب ألا نركز في حديثنا معهم على التهديد والعقاب، والعدل في التعامل مع الأبناء ضروري؛ لأن السلوك التفاضلي نحوهم يوجد أرضاً خصبة للعصبية، فالعصبية ردة فعل لأمر آخر وليست المشكلة نفسها، والاستقلالية مهمة، فلا بد من تخفيف السلطة الأبوية عن الأبناء وإعطائهم الثقة بأنفسهم بدرجة أكبر مع المراقبة والمتابعة عن بعد، فالاستقلالية شعور محبب لدى الأبناء خصوصاً في هذه السن، ولابد من الحزم مع المراهق، فيجب ألا يترك لفعل ما يريد بالطريقة التي يريدها وفي الوقت الذي يريده ومع من يريد، وإنما يجب أن يعي أن مثل ما له من حقوق، فإن عليه واجبات يجب أن يؤديها، وأن مثل ما له من حرية فللآخرين حريات يجب أن يحترمها.
المشكلة الرابعة: ممارسة المراهق للسلوك المزعج، كعدم مراعاة الآداب العامة، والاعتداء على الناس، وتخريب الممتلكات والبيئة والطبيعة، وقد يكون الإزعاج لفظياً أو عملياً.
- الحل المقترح: من أهم أسباب السلوك المزعج عند المراهق: رغبته في تحقيق مقاصده الخاصة دون اعتبار للمصلحة العامة، والأفكار الخاطئة التي تصل لذهنه من أن المراهق هو الشخص القوي الشجاع، وهو الذي يصرع الآخرين ويأخذ حقوقه بيده لا بالحسنى، وأيضاً الإحباط والحرمان والقهر الذي يعيشه داخل الأسرة، وتقليد الآخرين والاقتداء بسلوكهم الفوضوي، والتعثر الدراسي، ومصاحبة أقران السوء.أما مظاهر السلوك المزعج، فهي: نشاط حركي زائد يغلب عليه الاضطراب والسلوكيات المرتجلة، واشتداد نزعة الاستقلال والتطلع إلى القيادة، وتعبير المراهق عن نفسه وأحاسيسه ورغباته بطرق غير لائقة (الصراخ، الشتم، السرقة، القسوة، الجدل العقيم، التورط في المشاكل، والضجر السريع، والتأفف من الاحتكاك بالناس، وتبرير التصرفات بأسباب واهية، والنفور من النصح، والتمادي في العناد).
أما مدخل العلاج فهو تبصير المراهق بعظمة المسؤوليات التي تقع على كاهله وكيفية الوفاء بالأمانات، وإشغاله بالخير والأعمال المثمرة البناءة، وتصويب المفاهيم الخاطئة في ذهنه، ونفي العلاقة المزعومة بين الاستقلالية والتعدي على الغير، وتشجيعه على مصاحبة الجيدين من الأصدقاء ممن لا يحبون أن يمدوا يد الإساءة للآخرين، وإرشاده لبعض الطرق لحل الأزمات ومواجهة عدوان الآخرين بحكمة، وتعزيز المبادرات الإيجابية إذا بادر إلى القيام بسلوك إيجابي يدل على احترامه للآخرين من خلال المدح والثناء، والابتعاد عن الألفاظ الاستفزازية والبرمجة السلبية وتجنب التوبيخ قدر المستطاع.=
المشكلة الخامسة: تعرض المراهق إلى سلسلة من الصراعات النفسية والاجتماعية المتعلقة بصعوبة تحديد الهوية ومعرفة النفس يقوده نحو التمرد السلبي على الأسرة وقيم المجتمع، ويظهر ذلك في شعوره بضعف الانتماء الأسري، وعدم التقيد بتوجيهات الوالدين، والمعارضة والتصلب في المواقف، والتكبر، والغرور، وحب الظهور، وإلقاء اللوم على الآخرين، التلفظ بألفاظ نابية.- الحل المقترح: إن غياب التوجيه السليم، والمتابعة اليقظة المتزنة، والقدوة الصحيحة يقود المراهق نحو التمرد، ومن أسباب التمرد أيضاً: عيش المراهق في حالة صراع بين الحنين إلى مرحلة الطفولة المليئة باللعب وبين التطلع إلى مرحلة الشباب التي تكثر فيها المسؤوليات، وكثرة القيود الاجتماعية التي تحد من حركته، وضعف الاهتمام الأسري بمواهبه وعدم توجيهها الوجهة الصحيحة، وتأنيب الوالدين له أمام إخوته أو أقربائه أو أصدقائه، ومتابعته للأفلام والبرامج التي تدعو إلى التمرد على القيم الدينية والاجتماعية والعنف. علاج تمرد المراهق يكون بالوسائل التالية: السماح للمراهق بالتعبير عن أفكاره الشخصية، وتوجيهه نحو البرامج الفعالة لتكريس وممارسة مفهوم التسامح والتعايش في محيط الأندية الرياضية والثقافية، وتقوية الوازع الديني من خلال أداء الفرائض الدينية والتزام الصحبة الصالحة ومد جسور التواصل والتعاون مع أهل الخبرة والصلاح في المحيط الأسري وخارجه، ولا بد من تكثيف جرعات الثقافة الإسلامية، حيث إن الشريعة الإسلامية تنظم حياة المراهق لا كما يزعم أعداء الإسلام بأنه يكبت الرغبات ويحرم الشهوات، والاشتراك مع المراهق في عمل أنشطة يفضلها، وذلك لتقليص مساحات الاختلاف وتوسيع حقول التوافق وبناء جسور التفاهم، وتشجيع وضع أهداف عائلية مشتركة واتخاذ القرارات بصورة جماعية مقنعة، والسماح للمراهق باستضافة أصدقائه في البيت مع الحرص على التعرف إليهم والجلوس معهم لبعض الوقت، والحذر من البرمجة السلبية، وتجنب عبارات: أنت فاشل، عنيد، متمرد، اسكت يا سليط اللسان، أنت دائماً تجادل وتنتقد، أنت لا تفهم أبداً...إلخ؛ لأن هذه الكلمات والعبارات تستفز المراهق وتجلب المزيد من المشاكل والمتاعب ولا تحقق المراد من العلاج
ارجو ان يكون كلامى افادك والله يهديهتعليق
-
اختي الغالية .......
كنت اتوقع ان يكون احد اسباب تصرفات ولدك ....
هو تعرضه للحادثة في بيت اهلك و اهمالك او بالاصح انشغالك عنه...
وقت دخوله العناية المركزة بسبب الحمل و الولادة.....
و لكن اتضح لي من كلامك ان هذا ليس هو السبب...
و الدليل ان علاقته بوالده ايضا سيئة رغم انه لا علاقة له بالحادثة....
الاغلب ان طفلك شعر باهميته و خوفكم عليه بعد تلك الحادثة ...
وربما افرطتم في تلبية طلباته باعتباره مريض او بسبب خوفكم عليه....
و طبعا بما انه في مرحلة المراهقة فقد تضاعف عنده الدلال و التصرف العدواني......
معلش اختي لكن الحزم و الجدية مطلوبان في هالحالة مع الاقتراب من الطفل و مخاطبة عقله....
و طبعا و لانه هو ولد فمن الضروري تقرب والده منه في تلك المرحلة....
و فهم التغيرات الفسيولوجية و النفسية التي يمر بها الولد....
فالتصرفات العدوانية و العصبية الزائدة امر يحدث كثيرا مع الاطفال في مرحلة المراهقة....
فما بالك لو سبقت تلك المرحلة حادثة كالتي مر بها ابنك....
اشعريه ان تلك الحادثة مرت و انتهت بسلام و الحمدلله....
و انه مثل باقي اخوته و ليس له اي وضع خاص بسبب ما مر به ....
و بالتالي فان تلبية شروطه و طلباته مشروط بسلوكه كما في حالة بقية اخوته....
و عندما يقوم اخوه الاصغر بمساعدتك في الاعمال المنزلية لا تشعريه انه افضل منه...
بل اشعريه ان هذا عمل اجباري على كل منهم وانهم لا يتفضلون به عليك...
الاهم من كل ما سبق اختي تقوية الوازع الديني عند ابنك ....
فان هو ادرك و ايقن بانه لن يرى الخير ان لم تكوني راضية عنه....
فسيفكر الف مرة قبل ان يحزنك او يعاندك او يرفض لك اي طلب....
بالتوفيق ان شاء الله........................أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه


تعليق
-
هونيها وبتهون ..
يوجد امهات لديهن ببنات لكن لايساعونها بشيء ، أجرك تنالية من رب العالمين .
دعيهم فقط يحملون مسؤالية انفسهم ويهتمون بدراستهم وانتي تعملي الي ربنا يقدرك عليه .
من اجل الله وعشان زوجك المريض لا تزعجي نفسك بذلك وتأتي بالهم اليكِ ..
ممكن بالمدح ابنك الكبير وتعظيم العمل الذي يقوم بة وان كان صغير سينزرع في نفسة بانكِ تقدرين مجهودة
وانك تحبينة وان لم يساعدك وتقولي له أعرف لأنك تحبني ساعدتني واعطية دعوة من القلب ترفع من شأنة .
الله يهديه ويهدي الجميع .تعليق
-
شكرا لكم اخواتى على مساعدتكم و الله العضيم حسيت اننا اسرة واحدة بتعاونكن معى و اريد ان ارد على اختى mahmouds انه يعرف فى الدين ربما اكثر منى وخصوصا قراءته لكتاب رياض الصالحين و خصوصا عندما يجلس ليحكيلى عن فلان كيف هو شرير و عاق لوالديه و لا يفعل كدا و كدا فتجدنى مستغربة سبحن الله اخواتى اشكركن جزيل الشكر و جعلهفى ميزان حسناتكنتعليق
تعليق