الأطفال ودائع من الله في ايدي الوالدين ,فيجب عليهم ان يحسنوا تربيتهم ويغرسوا فيهم القيم والمثل العليا, فالتربيه واجب ديني مكلف به كل من الأباء والأمهات اتجاه ابنائهم حتى ينتجوا أبناء صالحين قادرين على خوض الحياة . ولكن من الملاحظ وجود الكثير من الأخطاء في طريقة التربية والتعامل مع الطفل مما يسبب سوء او خلل في التربيه ........ فما هي هذه الأخطاء ؟؟؟؟ ....وما هي اسبابها ؟؟ هناك الكثير من الأباء الذين يجهلون مسئوليتهم تجاه أبنائهم أو لايضعون للتربية أهمية كبرى وهذا ناتج عن قلة الوعي وعدم وجود برنامج تربوي متكامل يشمل على الأساليب والأسس السليمة للتربية ,فمن الملاحظ في مجتمعنا الكثير من السلبيات في التربية و التعامل مع الطفل فعندما يخطأ الطفل فنراهم بدلاً من أن يوجه توجيهاً صحيحاً يلقى عليه سيلاً من الشتم والضرب الذي يسبب له عقداً نفسية تؤثر في حياته ومستقبله .ومن الأسس الصحيحة للتربية هي :
1- إحياء الفطرة الايمانية لدى الطفل منذ الصغر وإشعاره بوجود الله وزرع الايمان في قلبه الصغير عن طريق تعويده على الصدق والامانة وإحساسه بالمسؤلية أمام الله ويجب إفهامه بأن الله يعاقبه ويراقبه في أعماله ويجازيه إذا أحسن ويعاقبه إذا أخطأ .
كذلك تعويد الطفل على الإلتزام بالفرائض الاسلامية منذ الصغر وتعويده على قراءة القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة .
2- عندما يفعل الطفل أمراًغير لائقاً لا تجعله يخاف منك أو من العصا فليكن خوفه من الخطأ ومن عقاب الله فمثلاً عندما يندفع الإبن لأداء فريضة الصلاة من تلقاء نفسه وبإيمان كامل أفضل بكثير من قيامه بها خوفاً من العصا .
وقبل أن تقول لاإبنك صل أو صم قل له : لماذا نصوم ولماذا نصلي ، بين له السبب والعلة لأداء الفرائض الدينية حتى يكون مقتعناً وهو يقوم بها.
3- عندما يرتكب الطفل خطأً فلا توجه له اللوم والعتاب لأنه لن يزيده إلا عناداً وإصراراًعلى الخطأ، كما أن بعض الأباء يعمدون إلى انتقاد أبنائهم وذكرى عيوبهم أمام الآخرين .... هذه الحالة ينشئ الطفل مهزوز الشخصية معقداً وضعيف الثقة بنفسه ، ويصاب بعقدة اللامبالاة من أخطائه .
قبل أن نتسرع وتوجه إلى الطفل إهانة بالكلمة أو بالضرب فكر قليلاً في أسلوب يؤدي إلى نتيجة إيجابية حتى يعرف الطفل خطأه بعيداً عن جرح مشاعره وكبريائه .
اصيله والله يا مزيونه ...مشكوره
تعليق