إن المجتمع المعاصر قد أفقدنا قيما مهمة وكثيرة ومن هذه القيم الترابط الإجتماعي والأسري، فقد أصبحت أغلب الأسر منشغلة في محيطها من حيث المشاكل العائلية ومستلزمات الحياة الروتينة ، وظروف الحياة باعدت بين أفراد الأسرة الواحدة وخلق جوا من التفكك و الفراغ الأسري والعاطفي ، ففي السابق أسلوب الحياة كانت معتمدة تماما على الأسرة حيث كانت الإهتمامات أقل وظروف المعيشة أفضل ، وروابط الدين والتراحم الإجتماعي كانت عامل قوي لتآلف القلوب والمحبة.
فالغريب مع صعوبة الحياة الإقتصادية في الماضي ،ووفرة الموارد المالية حاليا إلا أنا افتقدنا ما كان عليه أجدادنا .وهذا قد يعود لقلة العامل الديني والتراحم بين أفراد المجتع ، وزيادة مغريات الحياة الجديدة وبالتالي الإنشغال كل فرد من أفراد الإسرة ،بلإضافة لتباعد المنازل و الإستقلالية في الحياة المعاصرة قد أثرت بشكل سلبي نوعا ما.
فالتقدم التنكولوجي والرفاهية بالرغم من ايجابيتها في تسهيل أمور حياتنا إلا أن هناك سلبيات كثيرة علينا ألا نهملها ومحاولة التغلب عليها بما يتوافق مع ديننا الحنيف ومعتقداتنا وتراثنا .
فالغريب مع صعوبة الحياة الإقتصادية في الماضي ،ووفرة الموارد المالية حاليا إلا أنا افتقدنا ما كان عليه أجدادنا .وهذا قد يعود لقلة العامل الديني والتراحم بين أفراد المجتع ، وزيادة مغريات الحياة الجديدة وبالتالي الإنشغال كل فرد من أفراد الإسرة ،بلإضافة لتباعد المنازل و الإستقلالية في الحياة المعاصرة قد أثرت بشكل سلبي نوعا ما.
فالتقدم التنكولوجي والرفاهية بالرغم من ايجابيتها في تسهيل أمور حياتنا إلا أن هناك سلبيات كثيرة علينا ألا نهملها ومحاولة التغلب عليها بما يتوافق مع ديننا الحنيف ومعتقداتنا وتراثنا .


تعليق