انتقلت منتديات لكِ النسائية إلى هذا الرابط:
منتديات لكِ النسائية
هذا المنتدى للقراءة فقط.


للبحث في شبكة لكِ النسائية:
عرض النتائج 1 الى 1 من 1

الموضوع: هنيئـًا له .. هنيئـًا له .. ثم هنيئـًا لمن اتصـف بهــذه الصفـة !!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    الموقع
    مصر
    الردود
    383
    الجنس
    امرأة

    L22 هنيئـًا له .. هنيئـًا له .. ثم هنيئـًا لمن اتصـف بهــذه الصفـة !!


    الإسم:  بسم الله الرحمن الرحيم والسلام وتحتهم ورد رائع  من فتكات  جممممممملة.gif
المشاهدات: 1379
الحجم:  86.2 كيلوبايت

    الصلح بين الناس من أفضل الأعمال الصالحة
    هنيئـًا له .. هنيئـًا له .. ثم هنيئـًا لمن اتصـف بهــذه الصفـة !!


    ______________________________________


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..فأنَّ الصلح بين الناس من افضل الأعمال الى الله وذلك لِما يجنيه الخصام والشحناء بين الناس..

    . فكم بيت كاد أن يتهدّم .. بسبب خلاف بين الزوج وزوجه .. وكاد الطلاق أن يتم .. فإذا بهذا المصلح بكلمة طيبة .. ونصيحة غالية .. ومال مبذول .. وجهد ووقت يحتسبه عند الله .. ويصلح بينهما . هنيئـًا له .

    وكم من قطيعة كادت أن تكون بين أخوين .. أو صديقين .. أو قريبين .. بسبب زلة أو هفوة .. وإذا بهذا المصلح يرقّع خرق الفتنة ويصلح بينهما . هنيئـًا له .

    وكم عصم الله بالمصلحين من دماء وأموال .. وفتن شيطانية .. كادت أن تشتعل لولا فضل الله ثم المصلحين . هنيئـًا له .

    -فهنيئـاً عبـاد الله لمـن وفقـه الله للإصلاح بين متخاصمين زوجين أو جارين أو صديقين أو شريكين أو طائفتين .. هنيئاً له .. هنيئاً له .. ثم هنيئاً له ..

    الإسم:  فاصل للقران.gif
المشاهدات: 1183
الحجم:  19.5 كيلوبايت
    ثوابك عظيم

    تذكرقول الله تعالى : ( وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) [النساء: 114]

    وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كل سلامى من الناس عليه صدقة ، كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقة ، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها ، أو ترفع له عليها متاعه صدقه ، والكلمة الطيبة صدقة ، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة ، وتميط الأذى عن الطريق صدقة )) متفق عليه ( 18 ) .
    ومعنى (( تعدل بينهما )):

    (( تعدل بين اثنين صدقة )) يعني رجلان يتخاصمان إليك فتعدل بينهما ؛ تحكم بينهما بالعدل ، وكل ما وافق الشرع فهو عدل ، وكل ما خالف الشرع فهو ظلم وجور

    وقوله{ألا أخبركم بأفضلَ من درجةِ الصيامِ والصدقةِ والصلاةِ ؟ !، قلنا : بلى، قال : إصلاحُ ذاتُ البَين، وإفسادُ ذاتِ البَينِ هي الحالقةُ }.الراوي:أبو الدرداء المحدث:الألباني المصدر:تخريج مشكاة المصابيح الجزء أو الصفحة:4965 حكم المحدث:إسناده صحيح



    على المصلح أن يتأدب بآداب الإصلاح

    1 ـ أن يخلص النية لله فلا يبتغي بصلحه مالاً أو جاهاً أو رياء أو سمعة وإنما يقصد بعمله وجه الله " ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً " .

    2 ـ وعليه أيضا أن يتحرّى العدل ليحذر كل الحذر من الظلم " فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين " .

    3 ـ ليكن صلحك مبنياً على علم شرعي وحبذا أن تشاور العلماء في ذلك وأن تدرس القضية من جميع جوانبها وأن تسع كلام كل واحد منهما ..

    4 ـ لا تتعجل في حكمك وتريّث الأمر فالعجلة قد يُفسد فيها المصلح أكثر مما أصلح !!

    5 ـ عليك أن تختار الوقت المناسب للصلح بين المتخاصمين بمعنى أنك لا تأتي للإصلاح حتى تبرد القضية ويخف حدة النزاع وينطفئ نار الغضب ثم بعد ذلك تصلح بينهما .

    6 ـ والأهم أيضا التلطّف في العبارة فتقول : يا أبا فلان أنت معروف بكذا وكذا وتذكر محامده ومحاسن أعماله ويجوز لك التوسع في الكلام ولو كنت كاذباً


    ( رخَّص النبي صلى الله عليه وسلم في الكذب في الإصلاح بين الناس )مسلم


    -ثم تحذّره من فساد ذات البين وأنها هي الحارقة تحرق الدين .. فالعداوة والبغضاء لا خير فيها والنبي عليه الصلاة والسلام قال

    - لا يحلُّ لمسلمٍ أن يَهْجرَ أخاهُ فوقَ ثلاثِ ليالٍ ، يلتقيانِ فيُعرِضُ هذا ويُعرِضُ هذا ، وخيرُهُما الَّذي يبدأُ بالسَّلامِ
    الراوي:أبو أيوب الأنصاري المحدث:مسلم المصدر:صحيح مسلم الجزء أو الصفحة:2560 حكم المحدث:صحيح



    واجبنا تجاه المصلح

    علينا أحبتي في الله إذا أتانا المصلح .. الذي يريد الإصلاح ..
    -أن نفتح له أبوابنا وقلوبنا وأن ندعو له وأن نقول له : جزاك الله عنا خيرا .. ثم بعد ذلك نكون سهلين في يده .. نكـون ليّنين في يده .. وإذا طلب منا طلباً أو طلب منا أن نتنازل عن شي فعلينا أن نُقبل إلى ذلك ..


    _ولنتذكر قول الله عز وجل : (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ
    وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحّ ) [النساء: 128]
    -إشارة إلى أن الإنسان ينبغي له عند الإصلاح أن يتنازل عما في نفسه ، وأن لا يتبع نفسه ؛ لأنه إذا اتبع نفسه فإن النفس شحيحة ، ربما يريد الإنسان أن يأخذ بحقه كاملاً ، وإذا أراد الإنسان أن يأخذ بحقه كاملاً ؛ فإن الصلح يتعذر ؛ لأنك إذا أردت أن تأخذ بحقك كاملاً وأراد صاحبك أن يأخذ بحقه كاملاً ؛ لم يكن إصلاحاً .
    -لكن إذا تنازل كل واحد منكما عما يريد وغلب شحّ نفسه ؛ فإنه يحصل الخير ويحصل الصلح ، وهذا هو الفائدة من قوله تعالى : ( وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ ) بعد قوله : ( وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ) ،



    واعلم انَّ الصلح خير حتى لوكنت قاضيا

    -
    فإذا قلت هذا الحق لفلان وليس لفلان الآخر شيء ، صارت هناك ضغينة ، لكن إذا اصطلحا من الأصل لم يكن هناك ضغينة بينهما وخصوصاً ماكانت من خصومات أسرية فيا اختى اجتهدى ان لا تدخلى زوجك المحكمة وهكذا نقول للزوج والصلح خير ومن يفعل هذا يترك اثراً كبيراًفى نفس الآخر قد لا ينساها أبداً وقد لا تستقيم الحياة بينهما بعد ذلك ، وقد يُأثر هذا على اولادهما ومستقبلهما فكلا الزوجين قد ينتقم من الآخر فى صورة الاولاد.



    وأنتم أيها المتخاصمين

    -إن الخلاف أمر طبيعي .. ولا يسلم منه أحد من البشر .. خيرة البشر حصل بينهم الخلاف فكيف بغيرهم !!
    -فقد يكون بينك وبين أخيك .. أو ابن عمك أو أحد أقاربك .. أو زوجك .. أو صديقك شي من الخلاف فهذا أمر طبيعي فلا تنزعج
    تدبروا هذا الحديث
    عن سهل بن سعد - رضي الله عنه -: أن أهل قباء اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة، فأُخْبِرَ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: ( اذهبوا بنا نصلح بينهم ) رواه البخاري .
    قال ابن حجر: " في هذا الحديث فضل الإصلاح بين الناس، وجمعِ كلمة القبيلة، وحسمِ مادة القطيعة، وتوجهِ الإمام بنفسه إلى بعض رعيته لذلك "


    فمع كونه ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ أكثر الناس عملاً ومسؤوليات، فإن ذلك كله لم يشغله عن أن يسارع في رأب الصدع وعلاج الخلافات بين أفراد مجتمعه، إذ أن إصلاح ذات البين فيه تأليفٌ للقلوب، وتقويةٌ للروابط، ودفْع للشحناء، وبِه يزول الخلاف، وتذهب الفُرْقة ..

    . فليس العيب الخلاف أو الخطأ .. ولكن العيب هو الاستمرار والاستسلام للأخطاء
    -فعلينا عباد الله أن نتحرّر من ذلك بالصلح والمصافحة والمصالحة .. والتنازل والمحبة .. والأخوة

    وتذكروا قول النبى صلى الله عليه وسلم
    " تُفتَحُ أبوابُ الجنَّةِ يومَ الاثنينِ ، ويومَ الخميسِ ، فيُغفَرُ لِكُلِّ عبدٍ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا ، إلَّا رجلًا كانت بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ ، فيُقالُ : أنظِروا هذَينِ حتَّى يصطلِحا ، أنظِروا هذَينِ حتَّى يصطلِحا ، أنظِروا هذَينِ حتَّى يصطلِحا "

    الراوي:أبو هريرة المحدث:مسلم المصدر:صحيح مسلم الجزء أو الصفحة:2565 حكم المحدث:صحيح

    البدار .. البدر .. سارع إلى أن تصلح ما افسدته مع إخوانك وأقاربك ..قبل أن ياتى اجلك

    رأيت مرة رجلاً يبكي عند قبر .. فسألته قال : هذا قبر أخي .. فقلت أدعُ الله له ..
    فقال وهو يبكى : كنت في قطيعة معه في مدة تزيد على 10 سنوات .. لا أزوره حتى ولا فى الاعياد واليوم اقف على قبره .. فقلت :وماذا ينفع البكـاء !!



    قد يقول قائل : أريد أن أذهب إلى فلان لأصلح معه لكن أخشى أن يردني أولا يستقبلني أو لا يعرف قدر مجيئي إليه !


    اذهب إليه ولو طردك .. ولو تكلم عليك .. اذهب إليه المرة الأولى .. والثانية .. والثالثة .. وسارع إليه بالهدية .. ابتسم في وجهه .. تلطّف معه ..

    تذكر قول نبيك

    {ما نقُصتْ صدقةٌ من مالٍ وما زاد اللهُ عبدًا بعفوٍ إلَّا عزًّا . وما تواضَع أحدٌ للهِ إلَّا رفعه اللهُ}
    الراوي:أبو هريرة المحدث:مسلم المصدر:صحيح مسلم الجزء أو الصفحة:2588 حكم المحدث:صحيح

    فأنت إذا عفوت زادك لله عزا .. وإذا أصلحت زادك الله عزا .. وإن طردك ولم يفتح لك الباب
    فتدبر قول نبيك صلى الله عليه وسلم

    عن أبى هريرة رضي الله عنه، أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي قرابةً أصلهم ويقطعوني، وأُحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلمُ عنهم ويجهلون علي. فقال:
    ( لئن كنت كما قلت فكأنما تُسفّهم الملّ، ولا يزال معك من الله ظهيرٌ عليهم ما دمت على ذلك ) رواه مسلم .


    ومعنى تسفّهم: تطعمهم.
    المَلّ : الرماد الحار الذى يُحمى ليدفن فيه الطعام فينضج، وهو تشبيه لما يلحقهم من الإثم بما يلحقهم من الأذى بأكل الرماد الحارّ.
    الظهير : الناصر والمعين .

    انظر كيف بشرك الله بمعونته سبحانه وتعالى ونصره فو الله هذا يكفى. وكيف بشر هذا الجافى!!

    وايَّاكَ ان تنسى قول نبيكَ
    وعن أبي أيوب الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
    ( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ) رواه البخاري .




    عباد الله

    .. عباد الله .. تذكروا الموت .. كم من ميّت الآن في قبره يتمنى لو يملك الدنيا وما فيها يتركها مقابل ان يرجع فيصلح ما افسد
    فى دنياه !!!!!


    فاتقوا الله عباد الله .. وأصلحوا ذات بينكم .. لاتجعلوا الدنيا اكبر همكم وتنسوا الآخرة .. لماذا تهجر أخوانك عبد الله ؟ .. أ لأجل مال أو من أجل قطعة أرض أو من أجل أمور دنيويـة زائلة لا خير فيها !!اتركوها فإنها منتنة.

    تنبّه لذلك عبد الله .. وعليك أن تصلح ما افسدت.. أن تصلح بين إخوانك وبين أحبابك .. فما هو الخير الذي في الحياة بعد عبادة الله .. إذا هجر الإنسان إخوانه وأحبابه وأحب الناس إليه .. فتنبهوا لذلك عباد الله ..

    اللهم طهر قلوبنا من الغل والحسد والغش .. اللهم طهر قلوبنا من الغل والحسد والغش .. اللهم أصلح بيننا وبين أقاربنا .. اللهم أصلح بيننا وبين أحبابنا .. اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر برحمتك يا أرحم الراحمين ..

    أسأل الله أن يجعلني وإياكم من الصالحين المصلحين .

    رياض الصالحين للنووى
    ابن العثيمين
    عبد الله السويلم
    الشيخ زيد بن مسفر البحري



    الإسم:  نعم.jpg
المشاهدات: 9157
الحجم:  11.8 كيلوبايت
    الصور المرفقة الصور المرفقة  

مواضيع مشابهه

  1. الردود: 5
    اخر موضوع: 30-06-2007, 09:41 AM

أعضاء قرؤوا هذا الموضوع: 0

There are no members to list at the moment.

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة
لكِ | مطبخ لكِ