انتقلت منتديات لكِ النسائية إلى هذا الرابط:
منتديات لكِ النسائية
هذا المنتدى للقراءة فقط.


للبحث في شبكة لكِ النسائية:
عرض النتائج 1 الى 3 من 3

اعجاز عددي لا اقول الا سبحانك ربي

(روضة السعداء - منتديات لكِ النسائية - الأرشيف)
...
  1. #1
    فطوم الداخل غير متواجد عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الردود
    257
    الجنس
    امرأة

    Mbedah اعجاز عددي لا اقول الا سبحانك ربي

    اعجاز قراني سبحانك ربي الجزء الاول أول سورة وآخر سورة بدأت بـ (الـــم)
    أول سورة بدأت بـ(الــم) هي سورة البقرة, وآخر سورة هي سورة السجدة. لقد رتّب الله تعالى بحكمته هاتين السورتين ووضعهما تحت رقمين محددين فرقم سورة البقرة في القرآن هو (2) ورقم سورة السجدة هو (32), والعجيب أن هذين الرقمين (2ـ32) يشكلان مجتمعين عدداً من مضاعفات الـ(7), إن العدد الذي يمثل أرقام السورتين هو (2 2 3) يقبل القسمة على (7) تماماً:
    322 = 7 × 46
    والجدير بالذكر أن مجموع أرقام العدد 322 هو سبعة:
    2 + 2+ 3 = 7
    (الــم ) وأول سـورة
    بعد فاتحة القرآن نجد أن الله تعالى قد بدأ أول سورة ـ البقرة ـ بـ (الــم ) ثم قال تعالى متحدثاً عن كتابه(ذلك الكتب لا ريب فيه هدى للمتقين) [البقرة: 2], والمذهل أن الله سبحانه قد رتب الأحرف الثلاثة (الألف واللام والميم) عبر كلمات هذه الآية بشكل يتعلق بالرقم (7). والمنهج الذي نتبعه في هذا البحث هو إحصاء الأحرف الثلاثة [ ا ل م ] في كل كلمة من كلمات الآية, , وصفّ هذه الأرقام.
    لنكتب الآية الأولى وتحت كل كلمة رقماً يمثل ما تحويه هذه الكلمة من الألف واللام والميم, والكلمة التي لا تحوي أيّاً من هذه الأحرف تأخذ الرقم صفر:
    ذلك الكتب لا ريب فيه هدى للمتقين
    1 2 2 0 0 0 3
    إن العدد الذي يمثل توزع هذه الأحرف عبر كلمات الآية هو (3000221) يقبل القسمة على (7) تماماً:
    3000221 = 7 × 428603
    والشيء الغريب أن ناتج هذه العملية يقبل القسمة على (7) أيضاً:
    428603 = 7 × 61229
    والأغرب أن الناتج هنا يقبل القسمة على (7) أيضاً:
    61229 = 7 × 8747
    إن هذه النتيجة المذهلة تؤكد تأكيداً قوياً بأن الله تعالى قد أحكَم هذه الآية ونظّم أحرفها تنظيماً دقيقاً, حتى طريقة كتابة كلماتها. فكلمة (الكتاب) نجدها في القرآن قد كُتبت من دون ألف, أي عدد أحرف (الــم) فيها هو (2) ولو كتبت هذه الكلمة بالألف لأصبح عدد أحرف (الــم) فيها (3) وسوف يختل النظام الرقمي بالكامل؛ لأن العدد الذي يمثل توزع هذه الأحرف (ا ل م) في هذه الآية سيصبح 3000231 وهذا عدد لا يقبل القسمة على (7). فتأمل معي دقة كلمات الله ودقة رسمها وترتيبها ودقة اختيار ألفاظها. ولو قال تعالى: (هدى للمؤمنين) بدلاً من (هدى للمتقين)أيضاً لاختل هذا النظام المحكم!
    (الــم) وآخر سورة
    كما ذكرنا آخر سورة في القرآن بدأت بـ (الم) هي سورة السجدة, يقول تعالى(تنزيل الكتب لا ريب فيه من رب العلمين) [السجدة: 2]. كما في الفقرة السابقة النظام الرقمي ذاته يتكرر مع هذه الآية أيضاً. لنكتب هذه الآية كما كُتبت في القرآن, ونكتب رقماً يمثل ما تحويه هذه الكلمة من أحرف (الم) لنجد العدد: 40100221والعدد 40100221 يمثل توزع (الــم) عبر كلمات الآية, هذا العدد يقبل القسمة على (7) تماماً:
    40100221 = 7 × 5728603
    ونلاحظ أن كلمة (الكتب) قد كُتبت في القرآن من دون ألف, كذلك كلمة(العلمين). لذلك يمكن القول بأنه لو زاد أو نقص حرف واحد من القرآن لاختل هذا النظام الرقمي البديع الذي نراه في آيات الله.
    ولكن هنالك شيء مذهل: العدد الذي يمثل توزع (الــم) في هذه الآية يقبل القسمة على (7) تماماً حتى لو قرأناه من اليمين إلى اليسار, أي باتجاه قراءة كلمات الآية ليصبح هذا العدد في هذه الحالة مساوياً 12200104:
    12200104 = 7 × 1742872
    وهكذا لو سرنا عبر آيات القرآن ونصوصه لرأينا نظاماً معجزاً, طبعاً النظام الرقمي لا يسير آية آية بل يسير وفق معنى النص القرآني, وسوف نرى أن النص القرآني يمكن أن يكون آية أو مقطعاً من آية أو مجموعة آيات أو سورة... وإنني على ثقة بأن الطريقة التي توزع بها هذا النظام عبر نصوص القرآن والتي لم نكتشفها بعد تكمن فيها معجزة عظيمة, إنها تنتظر من يبحث ويفني عمره ليرى عجائب هذا القرآن الذي سيكون يوماً ما هو الرفيق الوحيد الذي تجده أمامك عندما يتخلى عنك كل البشر, فانظر ماذا أعددت لذلك اليوم.
    أســـرار رســم القـــرآن
    أسرار طالما بحثها العلماء وطرحوا الأسئلة حولها, فكل من يقرأ القرآن يخطر بباله سؤال: لماذا كُتبت كلمات القرآن بهذا الشكل؟ فالقرآن هو الكتاب الوحيد في العالم الذي يتميز بطريقة فريدة لرسم كلماته, فنجد مثلاً الكلمة تكتب من دون ألف, وأحياناً تبدل الألف بالواو مثل كلمة [الصلاة] التي نجدها في القرآن هكذا (الصلوة) .
    إن هذه الطريقة الخاصة بكلمات القرآن تخفي وراءها معجزة رقمية. وسوف نستأنس بمثال واحد لندرك أن هذه الطريقة لخطّ القرآن تناسب النظام الرقمي القرآني. يقول تعالى في آية من آياته مؤكداً على أهمية الصلاة والحفاظ عليها فيأمر عباده المؤمنين: (حفظوا على الصلوت والصلوة الوسطى وقوموا لله قنتين) [البقرة: 238]. هذه الآية موجودة في سورة البقرة التي استُفتحت بـ (الــم) فكيف توزعت أحرف [ ا ل م ] في هذه الآية؟
    العدد الذي يمثل توزع (الــم) عبر كلمات الآية يقبل القسمة على (7) تماماً لنتأكد من ذلك بلغة الأرقام:
    220230311 = 7 × 31461473
    ولو قمنا بإحصاء أحرف الألف واللام والميم في هذه الآية لوجدنا 14 حرفاً أي 7 × 2. إن هذه النتائج تثبت بما لا يقبل أدنى شك أن في القرآن نظاماً رقمياً محكَماً يعتمد على الرقم (7).
    والأمثلة الواردة في هذا البحث تقدم تفسيراً جديداً لسر كتابة كلمات القرآن بالشكل الذي نراه, كما تقدم تفسيراً جديداً لمعنى (الــم) في القرآن.
    فهذه الأحرف المميزة وضَعها الله تعالى في كتابه ليؤكد لنا أن في هذا القرآن نظاماً رقمياً محكماً يعتمد على هذه الأحرف وتوزعها عبر نصوص القرآن. ولو ذهبنا نتتبع الأمثلة في كتاب الله لاحتجنا إلى عشرات الأبحاث القرآنية, ولكن نكتفي ببعض الأمثلة والتي تُظهر بما لا يقبل الشك أن النظام الرقمي موجود؛ لأن المصادفة لا يمكن أن تتكرر دائماً!
    وأكبر دليل على أن هذا النظام الرقمي لم يأت عن طريق المصادفة, هو أننا نجد أن هذه الأرقام تعبر عن نصوص قرآنية ذات معنى وليست مجرد أرقام. مثلاً مقاطع الآيات ذات المعنى المتكامل لغوياً نجد أن لها نظاماً رقمياً أيضاً, لنقرأ الفقرة الآتية لنزداد يقيناً بعظمة هذا القرآن وعظمة مُنزِّل القرآن.
    ونظام للمقاطع أيضاً
    حتى مقاطع الآيات نظَّمها الله تعالى بنظام محكَم, وهذا يدل على عظمة القرآن وأنه كلَّه كتاب محكم. لذلك سوف نضرب أمثلة من سورة آل عمران التي استُفتحت بـ(الــم), وسوف نختار بعض مقاطع الآيات التي نظّمها الله بنظام يعتمد على(الــم). ويجب أن نعلم أن الأمثلة في هذا البحث ليست كل شيء وليس الهدف هو الأرقام بل الهدف لندرك طبيعة النظام الرقمي لآيات الله فنزداد إيماناً ويقيناً بقدرة الله تعالى ومعجزته الخالدة.
    يقول عز وجلّ عن كتابه وعظمة هذا الكتاب (وما يعلم تأويله إلا الله ) آل عمران: 7, إن كلمات هذا المقطع الذي يؤكد بأن التأويل الحقيقي لا يعلمه إلا الله ولا نستطيع نحن البشر أن نحيط بشيء من علم الله إلا بما أذن به. وقد شاءت حكمة الله تعالى أن تنكشف أمامنا بعض أسرار القرآن في هذا العصر لتكون حجة قوية عن منكري القرآن.
    نكتب ما تحويه هذه الكلمات من أحرف [ ا ل م ] لنجد أن العدد الذي يمثل توزع (الــم) عبر كلمات هذا المقطع هو 332220 يقبل القسمة على (7) تماماً (مرتين):
    332220 = 7 ×0 4746 = 7 × 7 ×0 678
    إذن العدد قبل القسمة على (7) مرتين متتاليتين, وهذه نتيجة تؤكد صدق هذا النظام الرقمي ودقته, الذي وضعه تعالى بحكمته ليكون تذكرة لنا لنكون في حالة خشوع دائم لله تعالى, لذلك ختم الله تعالى هذه الآية بمقطع آخر, يقول عز وجل: (وما يذكر إلا أولوا الألباب) آل عمران: 7. لنرى النظام الرقمي المذهل يتكرر هنا أيضاً بالطريقة ذاتها:
    إن العدد الذي يمثل توزع (الم) في هذه الكلمات هو 433020 يقبل القسمة على (7) تماماً:
    433020 = 7 × 61860
    وهنا نلاحظ أن كلمة (الألباب )قد كُتبت في القرآن من دون ألف, وفي هذا دليل على أن رسم كلمات القرآن فيه معجزة وهو وحي من الله لا يجوز تغييره.
    إذن كل حرف مكتوب في القرآن الكريم إنما وضعه الله بوحيه وإلهامه, ولو درسنا هذا القرآن حقّ الدراسة لوجدنا في كل حرف معجزة, ولولا أن الله تعالى قد حفظ هذا القرآن منذ أن أنزله وحتى يوم القيامة لما وصلنا القرآن بهذا الشكل, لذلك هذا البحث هو دليل جديد على صدق كلام الحق تعالى.
    لننتقل الآن إلى حقيقة أخرى من حقائق القرآن العظيم, وهي الرزق, وأن هذا الرزق تابع لمشيئة الله تعالى فهو يرزق من يشاء بغير حساب.
    لنتأمل هذا المقطع القرآني من قول الحق سبحانه( إن الله يرزق من يشاء بغير حساب)آل عمران: 37, في هذه الكلمات الرائعة أودع الله نظاماً رقمياً معجزاً. لنكتب تحت كل كلمة ما تحويه من أحرف الألف واللام والميم:
    إن العدد الذي يمثل توزع (الــم) في هذه العبارة هو 1011031 يقبل القسمة على (7) تماماً:
    1011031 = 7 × 144433
    ثم إن العدد 1011031 مكون من سبع مراتب, ومجموع أحرف الألف واللام والميم هو:
    1 + 3 + 1 + 1 + 1 = 7
    والآن لنتساءل: هل يستطيع البشر على الرغم من تطور علومهم وحواسبهم أن يأتوا بكتابٍ مثل القرآن؟
    والدعاء له نظام
    من عظمة سورة البقرة أن آخر آية فيها تضمنت (7) أدعية, آخر دعاء فيها هو: (أنت مولانا فانصرنا على القوم الكفرين)البقرة: 286. وقد أودع الله تعالى في هذا الدعاء نظاماً رقمياً مذهلاً, لنرَ ذلك:
    العدد الذي يمثل توزع (الــم) في هذا المقطع القرآني هو 231231 يقبل القسمة على (7) تماماً (مرتين):
    231231 = 7 × 33033 = 7 × 7 × 4719
    والعجيب أننا لو قرأنا العدد من اليمين إلى اليسار, أي باتجاه قراءة كلمات القرآن تصبح قيمة العدد هي 132132 أيضاً يقبل القسمة على (7) تماماً:
    132132 = 7 × 18876

    هل ينطبق هذا النظام على كل الآيات؟
    طبعاً كتاب الله تعالى معجزته مستمرة ولا تنتهي, لذلك لا يمكن اكتشاف كل أسرار القرآن لأن الإعجاز عندها سيتوقف. وقد تعهد البارئ عز وجل بأن آياته ومعجزاته مستمرة حتى يظهر الحقثم إن في كتاب الله أنظمة رقمية لا تُحصى, ولكل نص من نصوص القرآن نظام مُحكم, ومن عظمة وروعة المعجزة الإلهية لهذا القرآن أننا نجد في الآية الواحدة الكثير من الإعجازات لغوياً وعلمياً وغيبياً... ورقمياً. وكمثال رقمي على ذلك نلجأ إلى آية من آيات الله لنرى نظامين رقميين دقيقين جداً, لنقرأ الفقرة التالية:
    الإعجـــاز في آيــة
    يقول سبحانه وتعالى يصف قدرته ودقّة صنعه وتصويره: (هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم)[آل عمران: 6]. هذه آية من آيات الخالق عزّ وجل ركّبها الله سبحانه وتعالى من مجموعة من الكلمات والأحرف, وكل حرف وضعه الله بمقدار وميزان وحساب دقيق. وإذا تذكّرنا أن هذه الآية موجودة في سورة آل عمران التي بدأها الله تعالى بـ(الــم), لنرى كيف نظّم الله هذه الأحرف الثلاثة عبر كلمات السورة بنظام مذهلإن العدد الذي يمثل (الــم) في هذه الآية يقبل القسمة على (7) تماماً وبالاتجاهين, لنرَ ذلك:
    3203221050120 = 7 × 457603007160
    وعندما نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار, أي باتجاه قراءة الكلمات نجد العدد أيضاً قابلاً للقسمة على (7) تماماً (مرتين):
    0210501223023 = 7 × 30071603289 = 7 × 7 × 4295943327
    هنالك شيء آخر, عدد أحرف الألف واللام والميم في هذه الآية أيضاً من مضاعفات الرقم (7):
    2 + 1 + 5 + 1 + 2 + 2 + 3 + 2 + 3 = 21 = 7 × 3
    هذه نتائج مذهلة: دائماً نجد أعداداً تنقسم على (7) تماماً. ولكن سوف نقف الآن على نتيجة أكثر إعجازاً ـ والقرآن كله معجز ـ فالذي أنزل هذه الآية هو الله تعالى, كما رتّب أحرف (الم) في كلمات الآية, لنرى كيف رتّب أحرف اسمه العظيم عبر كلمات الآية بالنظام ذاته: إنه النظام الرقمي لأحرف لفظ الجلالة (الله) سبحانه وتعالى (أحرف الألف واللام والهاء).
    نكتب ما تحويه كل كلمة من أحرف لفظ الجلالة (الله), بكلمة أخرى: كيف توزعت أحرف الألف واللام والهاء في كل كلمة من كلمات الآية (أي كم ا ل هـ في كل كلمة) والكلمة التي لا تحوي [ا ل هـ] نعطيها الرقم صفر:وهنا أيضاً نجد العدد الذي يمثل توزع أحرف لفظ الجلالة (ا ل هـ) يقبل القسمة على (7):
    2213321040021 = 7 × 316188720003
    والعجيب أننا عندما نقرأ العدد بالاتجاه الآخر, أي من اليمين إلى اليسار باتجاه قراءة القرآن نجد عدداً يقبل القسمة على (7):
    1200401233122 = 7 × 171485890446
    ولكن هنالك شيء آخر, فعدد أحرف الألف واللام والهاء في هذه الآية هو أيضاً 21 حرفاُ أي 7 × 3 كما أن عدد حروف الآية 49 حرفاً 7 × 7, فانظر إلى دقة كلمات الله, وعظمة معجزة هذا القرآن !! إذن رأينا نظاماً رقمياً لـ (الــم) ورأينا أيضاً نظاماً رقمياً للفظ الجلالة (الله), ولو سرنا عبر آيات القرآن لرأينا عجائبَ لا تنتهي, فأين كلام البشر من كلام خالق البشر سبحانه وتعالى؟ وفي هذا البحث نحن نحاول قدر الإمكان أن نأتي بأمثلة مبسطة وذات أرقام قصيرة, فكيف إذا أردنا أن ندرس أحرف القرآن كلِّه والبالغة أكثر من ثلاث مائة ألف حرف؟
    إننا في كتاب الله تعالى أمام بحرِ محيط يزخر بالمعجزات الرقمية, وفي هذه السلسلة سوف نتناول في كل جزء إحدى معجزات القرآن الرقمية بإذن الله تعالى, هذه المعجزات والعجائب التي لا تنقضي ولا تفنى ولا تحدها حدود, إنها بمثابة توقيع وخاتم وبرهان من الله تعالى على مصداقية هذه القرآن, وأنه كتاب الله لكل البشرية على اختلاف ألسنتهم وألوانهم, وأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو رسول رب العالمين لناس كافة.
    ويجب أن نعلم بأنّ أول مَن تحدث عن علاقة القرآن الكريم بالرقم سبعة هو الرسول الكريم عندما قال: (إنّ هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف) [البخاري ومسلم] . والحقائق الواردة في هذا البحث هي إثبات على أنّ كل كلمة نطق بها هذا النبي الخاتم هي حقٌّ من عند الله تعالى.
    وهنا نوجه سؤالاً لكل من لم يخشع قلبه أمام عظمة هذا القرآن: مَن الذي أخبر محمداً بعلاقة القرآن بالرقم سبعة؟


  2. #2
    الثمال's صورة
    الثمال غير متواجد رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
    تاريخ التسجيل
    Mar 2002
    الموقع
    اللهم ارحم غربتي في الدنيا وارحم مصرعي عند الموت وارحم قيامي بين يديك
    الردود
    44,066
    الجنس
    امرأة
    التدوينات
    13
    التكريم
    • (القاب)
      • درة الحوار
      • محلقة في سماء الإبداع
      • الإصرار على النجاح
      • متميزة
      • محررة بمجلة انا ورحلة الامومة
      • درة صيفنا إبداع 1432هـ
      • واميره النظافة والتنظيم 2
      • تربوية مثقفة
      • لمسة عطاء
      • درة صيفنا إبداع 1431هـ
      • فن وإبتكار
      • بصمة إبداع
      • الماهرة
      • مُبدعة صيف 1430هـ
      • أنامل ذهبية
      • بصمة إنجاز
      • بصمة تعاون
      • مصممة رائعة
      • بصمة مبدعة
      • ريشة متميزة
      • ذاكرة سياحية مميزة
      • فراشة الحلم والأ
    (أوسمة)
    بارك الله فيك غاليتي
    ولكن اتمنى ان تكون فعلا معلوماتنا صحيحة وتستند الى اقوال الشيوخ الثقات

    واتمى زيارة هذا الرابط


    واليك هذا الفتاوى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    ما هو حكم نشر هذا الموضوع وجزاكم الله خيرا".
    الاعجاز العلمي في سورة السجدة ؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سورة السجدة هي السورة 32 في ترتيب المصحف الشريف ، وقد لاحظ بعض الكتاب أن عدد السور التي

    وردت فيها كلمة ( س ج د ) هي 32 سورة .

    عدد السجدات في القرآن الكريم كما هو مشهور 15 سجدة ، واحدة منها في سورة السجدة :

    ( انما يؤمن بآياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون )

    اللافت للانتباه هن أن هذه الآية هي الآية 15 من سورة السجدة ، وهذا العدد يوافق عدد السجدات في القرآن كله

    ويلفت الانتباه أيضا أن عدد كلمات هذه الآية هو 15 كلمة .

    عدد آيات سورة السجدة هو 30 آية وهذا يعني أن آية السجدة جاءت في نهاية النصف الأول

    وهذا يعني ( 2 * 15 ) = 30 فماذا لو ضربنا ترتيب كلمة ( سجدا ) بالعدد 2 كما فعلنا في رقم الآية ؟؟

    مع العلم أن كلمة ( سجدا ) هي الكلمة 186 في ترتيب كلمات السورة : ( 2 * 186 ) = 372

    والمفاجئ هنا أن هذا هو عدد كلمات سورة السجدة ... فـتأمل ؟؟؟

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    كل ما يُزعَم أنه إعجاز علمي يقوم على التكلّف أو على أرقام الآيات ليس إعجازا ، ولا تصِحّ نسبته إلى الإعجاز ؛ لأن التكلّف مَنهي عنه ، كما قال الله عَزّ وَجَلّ لِنبيّه صلى الله عليه وسلم : (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (86) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) .

    وبُني الكلام على أن (عدد السجدات في القرآن الكريم كما هو مشهور 15 سجدة) ، بينما جرى الخلاف بين العلماء : هل هي خمس عشرة سجدة أو أربعة عشرة سجدة ؟

    كما أن ترتيب السُّوَر في المصحف اجتهادي وليس توقيفيا .
    فلا عِبرة بِترتيب سورة السجدة ولا غيرها في المصحف .


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    أحسن الله إليكم .. ونفع بكم .. ورفع قدركم :

    هل ترتيب السور في المصحف وتسمياتها والتجزيء والتحزيب من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ؟ بمعنى أنه : على التوقيف ؟ أم من فعل غيره ؟ وهل يجوز تغييره ؟

    أفتونا مأجورين ؛ لا حرمكم الله الأجر .



    الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ووفَّقَك الله لِكُلّ خَيْر .
    وأحسن إليك .

    يُفرِّق العلماء بين ترتيب الآيات في السورة ، وبين ترتيب السور في المصحف . فالأول توقيفي ، والثاني اجتهادي .

    فالصحابة كانوا يضعون الآيات في السورة كما يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم .

    رَوَى البُخَاري عن ابنِ الزُّبير رَضي الله عنه قَال : قُلْتُ لِعُثْمَان بن عفان : (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا)[البقرة : 240] قَال : قد نَسَخَتْها الآيَة الأُخْرَى ، فَلِمَ تَكْتُبُهَا أو تَدَعُهَا ؟ قَال : يا ابْن أخِي لا أُغَيِّر شَيئًا مِنْه مِن مَكَانِه .

    فقوله : الآيَة الأُخْرَى ، يعني : (الآية ذات الرقم (234) .

    وذلك أن قوله تعالى : (َالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ)[البقرة:240] نسخها قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) [البقرة:234] .

    والناسخ يكون مُتأخِّر النُّزول ، إلاّ أنها مما تقدّم ترتيبه في المصحف . قال الزرقاني في " مناهل العرفان " عن هذا الحديث : فهذا حديث أبلج من الصبح في أن إثبات هذه الآية في مكانها مع نسخها توقيفي لا يستطيع عثمان باعترافه أن يتصرَّف فيه لأنه لا مجال للرأي في مثله . اهـ .

    فترتيب الآيات متفق عليه ، وهو محلّ إجماع ، بخلاف ترتيب السور .

    وأما ترتيب السور في المصحف فهو أمر اجتهادي ، ولذا اختلف ترتيب السور في مصاحف الصحابة رضي الله عنهم .

    قال الإمام النووي رحمه الله : ولو خالف الترتيب فقرأ سورة ثم قرأ التي قبلها أو خالف المولاة فقرأ قبلها ما لا يليها جاز ، وكان تاركاً للأفضل ، وأما قراءة السورة من آخرها إلى أولها فمتفقٌ على منعه وذمِّـه ؛ فإنه يُذهب بعض أنواع الإعجاز، ويزيل حِكْمة الترتيب . اهـ .

    قال السيوطي رحمه الله :
    فترتيب النـزول غير ترتيب التلاوة .

    وقال أيضا : الإجماع والنصوص المترادفة على أن ترتيب الآيات توقيفي ، لا شبهة في ذلك ، وأما الإجماع فنقله غير واحد منهم الزركشي في البرهان وأبو جعفر بن الزبير في مناسباته ، وعبارته ترتيب الآيات في سورها واقع بتوقيفه صلى الله عليه وسلم وأمره من غير خلاف في هذا بين المسلمين . انتهى .

    وقال مكي وغيره : ترتيب الآيات في السور بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم ، ولما لم يأمر بذلك في أول براءة تركت بلا بسملة .

    وقال القاضي أبو بكر في الانتصار : ترتيب الآيات أمر واجب وحكم لازم فقد كان جبريل يقول ضعوا آية كذا في موضع كذا .

    ومما يدلّ على ترتيب آيات القرآن قول أحد كتاب الوحي ، وهو زيد بن ثابت رضي الله عنه : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نُؤلِّف القرآن مِن الرِّقاع . رواه الإمام أحمد والترمذي والحاكم وابن حبان .

    وتسمية السور توقيفي في الغالب " ضعوا آية كذا في سورة كذا " ، إلاّ أن السورة قد تُسمّى بأكثر من اسم ، فقد تُسمى باسم ، وتُسمّى ببعض آياتها ، أو ما جاء فيها

    وتجزئة القرآن وتحزيبه كان مِن قِبَل الصحابة رضي الله عنهم .قال الزركشي : وأما التحزيب والتجزئة فقد اشتهرت الأجزاء من ثلاثين كما في الربعات بالمدارس وغيرها .

    ثم قال :
    أسند الزبيدي في كتاب الطبقات عن المبرد أول مَن نَقط المصحف أبو الأسود الدؤلى . وذكر أيضا أن ابن سيرين كان له مصحف نَقَطه له يحيى بن يَعْمَر . وذَكَر أبو الفرج أن زياد بن أبى سفيان أمَر أبا الأسود أن ينقط المصاحف .وذَكر الجاحظ في كتاب الأمصار أن نصر بن عاصم أول مَن نَقط المصاحف ، وكان يُقال له : نصر الحروف

    وأما وضع الأعشار ؛ فقيل إن المأمون العباسي أمَر بذلك . وقيل : إن الحجاج فعل ذلك . ثم قال : واعلم أن عدد سور القرآن العظيم باتفاق أهل الحل والعقد مائة وأربع عشرة سورة ، كما هي في المصحف العثماني ، أولها الفاتحة وآخرها الناس . اهـ .

    كما أن تحزيب القرآن وتجزئته ليس من البدع ، لأن من فعل هذا لم يقصد به التقرّب إلى الله ، وإنما هي أمور لمصالح العباد دَعَتْ إليها الحاجة .

    فالذي يقرأ القرآن لا يقرأ كتابة ( الجزء الأول – الحزب الأول ) - مثلا - بقصد التعبّد .هذا من جهة، ومن جهة ثانية فإنه مِن فعل الصحابة رضي الله عنهم ، وفعلهم حُجة .

    والله تعالى أعلم .

    المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
    عضو مكتب الدعوة والإرشاد

  3. #3
    رائعة الكون غير متواجد عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الردود
    109
    الجنس
    ذكر
    جزاك الله خيرا

مواضيع مشابهه

  1. الردود: 0
    اخر موضوع: 07-12-2009, 02:49 PM
  2. ربي سبحانك ربي ,,, ربي سبحانك ,,, ماأروعها من كلمات كمقطع لجوالك
    بواسطة مياراا في ركن الجوالات والاتصالات
    الردود: 9
    اخر موضوع: 16-09-2009, 11:48 PM
  3. اقول لزوجي يتزوج؟ اقول لاهله اني لا انجب؟
    بواسطة ليلة قمراء في نافذة إجتماعية
    الردود: 75
    اخر موضوع: 16-11-2008, 04:53 AM
  4. لا اقول هل من مرحب ولكن اقول ماقدر استضافتكم للضيف
    بواسطة حـ الشوق ـنين في ملتقى الإخــاء والترحيب
    الردود: 11
    اخر موضوع: 22-11-2007, 10:48 PM
  5. استحي اقول لا......ماتعودت اقول هالكلمه
    بواسطة rosary في الملتقى الحواري
    الردود: 4
    اخر موضوع: 12-09-2006, 09:05 PM

أعضاء قرؤوا هذا الموضوع: 0

There are no members to list at the moment.

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية | لكِ أطباق لاتقاوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96