- شبكة لكِ النسائية



الـقـائـمـة الـرئـيـسيـة
الصفحة الأولى

نـصـائـح لـطـفـلـكِ

مـقـتـطـافـات تـربـويـة

تـغـذيــة الـطـفـل

مطويات لكِ ولطفلكِ

مـهـارات يـدويـة

الـعـاب فـلاشـيـة

رسـومـات للتلوين

قصص للأطفـال

مجلـة البراعـم



مــجــلــة الــبـراعــم

العـدد الـثـانـي والعـشرون


من يتصفح الآن

الموجودن بالموقع الآن 15 زائر



محررات موقع طفلكِ
أم سهيل 
 ريَّانة المشاعر 


  
تأثير الألعاب الألكترونية على الطفل

قراءة:28776  

لوحظ في السنوات الأخيرة انتشار محلات بيع الألعاب الإلكترونية بشكل كبير بمختلف أشكالها وأحجامها واستعمالاتها،
ويقابل هذا الانتشار طلب متزايد من قبل الأطفال لاقتناء هذه الالعاب الالكترونية, فتحت مطالب واصرار الطفل يرضخ الاب والأم لتلبية ذلك حتى اصبحت غرف الاطفال تعج بالالعاب منها ما هو يعمل بالكهرباء، واخرى تعمل بالليزر، أو الذبذبات، وبالتالي يقع الطفل تحت تأثير اشعاعات تلك الالعاب الخطرة.
إن معظم اولياء الأمور لا يدرك مخاطر وتبعيات هذه الالعاب خصوصاً عندما يصاحب ذلك سوء استخدام من قبل الطفل؛ كما ان غياب الرقابة على محلات البيع ادى الى وجود العاب لها اثار صحية وسلوكية سيئة على المستخدم, ولقد أثبتت الاحصاءات الصادرة من بعض الجهات الدولية المتخصصة ان آثار هذه الألعاب على صحة وسلوك الطفل، تقع ما بين الادمان على ممارسة هذه الالعاب، وبين الإصابات المختلفة لأعضاء الجسم، إلى غير ذلك من الآثار الأخرى على شخصية الطفل.
أما الجانب السلوكي للأطفال فيتأثر سلباً بما يشاهده من العاب الفيديو والأقراص المدمجة عبر شاشات التلفزيون والكمبيوتر؛ مما يجعل سلوك الطفل يميل الى العنف والعدوانية والتقليد، وغير ذلك من مظاهر السلوك المكتسب من هذه المشاهدات المتنوعة المثيرة.
ولقد سمعت من احد أولياء الامور وهو يشتكي حالة أطفاله ممن اصيبوا بهوس اقتناء تلك الالعاب الالكترونية والإدمان عليها من وجود بعض المشاكل الصحية والتربوية بين أطفاله، بالإضافة الى انه من بين تلك وجد ان الآثار السلبية الناتجة من الافراط الشديد بهذه الالعاب الالكترونية تدمع العينين، وضعف النظر، والصداع والدوار الى ضعف التحصيل الدراسي، وكذلك العزلة عن الناس وانتشار السمنة بين الأطفال.
فكثير من اولياء الاطفال يرى في اقتناء هذه الالعاب الالكترونية بعض الفوائد كأن تحد من خروج الطفل خارج المنزل او كبديل لأخذ ابنائه في نزهة ميدانية للحدائق، أو للبراري نظراً لأنه مشغول ولديه الكثير من الارتباطات؛ وبالتالي يحرص على توفير كل ما يريده الطفل وما علم هذا الاب بأنه عمل على غرس مبدأ الكسل والخمول في ابنائه وصرفهم عن التحصيل الدراسي وقادهم إلى اكتساب سلوك وحالات مرضية نتيجة لالتصاق الشديد بهذه الألعاب الخطرة, قد يقول البعض بأن هذه الألعاب فيها ما ينمي قدرات الطفل العقلية وانني ارى ان الكثير منها عكس ذلك فهي تعد أكثر ضرراً على العقل والإبداع، كيف لا والطفل يبقى ولساعات طويلة مشدود الذهن وربما مفزوع وخائف ومتوتر امام شاشة التلفزيون او الكمبيوتر لمتابعة جملة من الالعاب ذات الثقافة والمرجعية التربوية المستوردة، علاوة على ما تسببه هذه الالعاب الإلكترونية من اضرار نتيجة ما تفرزه من اشعاعات وذبذبات على جسم الطفل، وما يصاحب ذلك لاحقاً من تهيئات واحلام مفزعة اثناء الليل لبعض الاطفال خصوصا تلك الالعاب، والقصص، والمشاهد المرعبة المتوفرة على الاقراص المدمجة تؤدي ايضا الى اطلقا العنان لخيال الطفل في أمور متناقضة.
بالتأكيد الطفل لايدرك مخاطر وتبعيات الالعاب الالكترونية ولكن تبقى مسؤولية ذلك على المنزل، فمتى ادرك الوالدان العواقب المترتبة على اقتناء بعض تلك الالعاب الالكترونية عبر شاشة التلفزيون، فإن الأضرار سوف تكون بإذن الله بسيطة، ورب الأسرة يملك القرار في اسعاد اسرته من خلال تخصيص وقت لافراد اسرته للقيام بزيارة الحدائق والمنتزهات، والسفر لبعض مدن بلادنا الجميلة وغير ذلك من الترفيه المفيد الذي يقلل من إحساس الطفل بالملل, كما ان من الواجب على رب الأسرة ان ينمي في ابنائه حب القراءة والاطلاع وممارسة بعض الهوايات داخل المنزل كالرسم، والخط، وبعض الأشغال اليدوية، وكذلك ممارسة الرياضة المنظمة، لذا فإن دور الاسرة كبير في توجيه وترشيد وقت الابناء بحيث يكون محددا ومتفقا عليه بما في ذلك الوقت المخصص للالعاب، ولاشك ان المنزل يعتبر منطقة الدفاع الأولى لكل سلوك أو عادات وافدة ودخيلة على مجتمعنا السعودي، فمن خلال التربية الصحيحة نستطيع الحفاظ على تقاليدنا وقيمنا الإسلامية المستمدة من الكتاب والسنة، والمنزل ممثلا بالوالدين هما خير من يقوم بهذه المهمة الصعبة فهما إن شاء الله الاقدر على تمييز الصالح، وغير الصالح، وانتقاء وسائل الترفيه الأكثر فائدة لابنائهم، خصوصا مع تزايد دعاة الانحلال والسفور، والتفكك الاجتماعي وتوجيه اسلحتهم المسمومة وامكاناتهم تحت جملة من الأساليب والطرق المدروسة الخداعة؛ لتدمير المجتمع المسلم المحافظ على عاداته وتقاليده وقيمه الاصيلة التي من أجلها خلق الانسان, وإن شاء الله لن يتحقق لهم ما يهدفون إليه مادام ولله الحمد قيادتنا الرشيدة تحرص كل الحرص على تطبيق الشريعة الاسلامية السمحة وتعمل من أجلها وبموجبها ونبذ كل ما يتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية يؤازرهم ويدعمهم كافة أفراد هذا الشعب الطيب.
والله الهادي إلى سواء السبيل
تأثير الألعاب الالكترونية على سلوك وصحة الطفل
يلاحظ المواطن الكريم خلال السنوات الأخيرة انتشار محلات بيع الألعاب الإلكترونية بشكل كبير بمختلف أشكالها وأحجامها واستعمالاتها، ويقابل هذا الانتشار طلب متزايد من قبل الأطفال لاقتناء هذه الالعاب الالكترونية, فتحت مطالب واصرار الطفل يرضخ الاب والأم لتلبية ذلك حتى اصبحت غرف الاطفال تعج بالالعاب منها ما هو يعمل بالكهرباء، واخرى تعمل بالليزر، أو الذبذبات، وبالتالي يقع الطفل تحت تأثير اشعاعات تلك الالعاب الخطرة.
إن معظم اولياء الأمور لا يدرك مخاطر وتبعيات هذه الالعاب خصوصاً عندما يصاحب ذلك سوء استخدام من قبل الطفل؛ كما ان غياب الرقابة على محلات البيع ادى الى وجود العاب لها اثار صحية وسلوكية سيئة على المستخدم, ولقد أثبتت الاحصاءات الصادرة من بعض الجهات الدولية المتخصصة ان آثار هذه الألعاب على صحة وسلوك الطفل، تقع ما بين الادمان على ممارسة هذه الالعاب، وبين الإصابات المختلفة لأعضاء الجسم، إلى غير ذلك من الآثار الأخرى على شخصية الطفل.
أما الجانب السلوكي للأطفال فيتأثر سلباً بما يشاهده من العاب الفيديو والأقراص المدمجة عبر شاشات التلفزيون والكمبيوتر؛ مما يجعل سلوك الطفل يميل الى العنف والعدوانية والتقليد، وغير ذلك من مظاهر السلوك المكتسب من هذه المشاهدات المتنوعة المثيرة.
ولقد سمعت من احد أولياء الامور وهو يشتكي حالة أطفاله ممن اصيبوا بهوس اقتناء تلك الالعاب الالكترونية والإدمان عليها من وجود بعض المشاكل الصحية والتربوية بين أطفاله، بالإضافة الى انه من بين تلك وجد ان الآثار السلبية الناتجة من الافراط الشديد بهذه الالعاب الالكترونية تدمع العينين، وضعف النظر، والصداع والدوار الى ضعف التحصيل الدراسي، وكذلك العزلة عن الناس وانتشار السمنة بين الأطفال.
فكثير من اولياء الاطفال يرى في اقتناء هذه الالعاب الالكترونية بعض الفوائد كأن تحد من خروج الطفل خارج المنزل او كبديل لأخذ ابنائه في نزهة ميدانية للحدائق، أو للبراري نظراً لأنه مشغول ولديه الكثير من الارتباطات؛ وبالتالي يحرص على توفير كل ما يريده الطفل وما علم هذا الاب بأنه عمل على غرس مبدأ الكسل والخمول في ابنائه وصرفهم عن التحصيل الدراسي وقادهم إلى اكتساب سلوك وحالات مرضية نتيجة لالتصاق الشديد بهذه الألعاب الخطرة, قد يقول البعض بأن هذه الألعاب فيها ما ينمي قدرات الطفل العقلية وانني ارى ان الكثير منها عكس ذلك فهي تعد أكثر ضرراً على العقل والإبداع، كيف لا والطفل يبقى ولساعات طويلة مشدود الذهن وربما مفزوع وخائف ومتوتر امام شاشة التلفزيون او الكمبيوتر لمتابعة جملة من الالعاب ذات الثقافة والمرجعية التربوية المستوردة، علاوة على ما تسببه هذه الالعاب الإلكترونية من اضرار نتيجة ما تفرزه من اشعاعات وذبذبات على جسم الطفل، وما يصاحب ذلك لاحقاً من تهيئات واحلام مفزعة اثناء الليل لبعض الاطفال خصوصا تلك الالعاب، والقصص، والمشاهد المرعبة المتوفرة على الاقراص المدمجة تؤدي ايضا الى اطلقا العنان لخيال الطفل في أمور متناقضة.
بالتأكيد الطفل لايدرك مخاطر وتبعيات الالعاب الالكترونية ولكن تبقى مسؤولية ذلك على المنزل، فمتى ادرك الوالدان العواقب المترتبة على اقتناء بعض تلك الالعاب الالكترونية عبر شاشة التلفزيون، فإن الأضرار سوف تكون بإذن الله بسيطة، ورب الأسرة يملك القرار في اسعاد اسرته من خلال تخصيص وقت لافراد اسرته للقيام بزيارة الحدائق والمنتزهات، والسفر لبعض مدن بلادنا الجميلة وغير ذلك من الترفيه المفيد الذي يقلل من إحساس الطفل بالملل, كما ان من الواجب على رب الأسرة ان ينمي في ابنائه حب القراءة والاطلاع وممارسة بعض الهوايات داخل المنزل كالرسم، والخط، وبعض الأشغال اليدوية، وكذلك ممارسة الرياضة المنظمة، لذا فإن دور الاسرة كبير في توجيه وترشيد وقت الابناء بحيث يكون محددا ومتفقا عليه بما في ذلك الوقت المخصص للالعاب، ولاشك ان المنزل يعتبر منطقة الدفاع الأولى لكل سلوك أو عادات وافدة ودخيلة على مجتمعنا السعودي، فمن خلال التربية الصحيحة نستطيع الحفاظ على تقاليدنا وقيمنا الإسلامية المستمدة من الكتاب والسنة، والمنزل ممثلا بالوالدين هما خير من يقوم بهذه المهمة الصعبة فهما إن شاء الله الاقدر على تمييز الصالح، وغير الصالح، وانتقاء وسائل الترفيه الأكثر فائدة لابنائهم، خصوصا مع تزايد دعاة الانحلال والسفور، والتفكك الاجتماعي وتوجيه اسلحتهم المسمومة وامكاناتهم تحت جملة من الأساليب والطرق المدروسة الخداعة؛ لتدمير المجتمع المسلم المحافظ على عاداته وتقاليده وقيمه الاصيلة التي من أجلها خلق الانسان, وإن شاء الله لن يتحقق لهم ما يهدفون إليه مادام ولله الحمد قيادتنا الرشيدة تحرص كل الحرص على تطبيق الشريعة الاسلامية السمحة وتعمل من أجلها وبموجبها ونبذ كل ما يتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية يؤازرهم ويدعمهم كافة أفراد هذا الشعب الطيب.
والله الهادي إلى سواء السبيل



عودة لمقتطفات تربوية | عودة الى واحة الطفل


أرسلي مقالكِ | راسلنا | الأكثر قراءة | أعلن معنا | أرسل لصديقك
lakii.com© 2017. All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة لموقع لكِ ويمنع نقل أي موضوع إلا بذكر المصدر
انشاء الصفحة: 0.00 ثانية