
قال الله تعالي :
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا
احبابي نبدا موضوعنا الجديد لنصرة احبابنا والدعاء لهم
هدا نشيد وطني الحبيب
من انتم
نحن احفادك يامختار انموتو مانرضو بالعار

ماتعرف نحن من نحن
احنا الثوار الي ندعو ليل نهار وبالعزيمه والايمان توكلنا ومانا جردان رجال وابطال في الميدان

احبابي الكريمات مازالت المحنه لم تتهني ومازال باب الدعاء مفتوح لتصرة احبابنا في الجبهه
ومازلت ليبيا تنادي قلوبنا معها بالدعاء لتحرير اراضيها وفك اسرها
ومازلت ليبيا تنادي قلوبنا معها بالدعاء لتحرير اراضيها وفك اسرها
اللّهم ارحمْنا وارحم ثوارنا واهلنا يومَ تُبَدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسَّماوات
اللّهم ارحمنا يومَ تمورُ السّماءُ موراً و تسيرُ الجبالُ سيراً
اللّهم ارحمنا فانَّك بِنا رحيم
و لا تُعذِّبنا فأنتَ علينا قدير
و الْطُف بنا يا مَولانا فيما جَرَت بِهِ المَقادير
اللّهم خُذْ بأَيدينا اليك أَخْذَ الكِرامِ عَليك
يا قاضِيَ الحاجات
و يا مُجيب الدَّعوات
نَسأَلُكَ يا رَبَّنا رَحمَْةً تَهْدي بِها قُلُوبَنا
اللّهم انصُرِ الاسْلام وَأَعِزَّ المُسلمين
و دَمِّر أَعداءَ الدّين
اللّهم خُذْهُم أَخْذَ عَزيزٍ مُقْتَدِر
انَّهم لا يُعجِزُونَك
أَرِنا فِيهِم يَوماً أَسوداً
أَرِنا فيهِم عَجائِبَ قُدرَتِك
أَرِنا بِهم بَأْسَك الذي لا يُرَدُّ عَنِ القَومِ المُجرِمين
انزَعِ الوَهَنَ وَحُبَّ الدُّنيا مِن قُلوبِنا وأَبدِل بِه يا رَبَّنا حُبَّ الآخِرَة
يا مُغيثُ أَغِثْنا
يا رَحمنُ ارحمنا
يا كَريمُ أَكرِمنا
يا لَطيفُ الطُف بِنا
وقد قال تعالى في كتابه
أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
المطففين :4-6
.jpg)
أن تنزل على طاغوت ليبيا وابنه وأعوانه عذابا من عندك يشف صدور قوم مؤمنين
فقد قلت في كتابك
ولاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
اللهم يا ذا الجلال والإكرام ، يا ذا البطش الشديد ، يا عزيز يا جبار يا منتقم
اللهم أهلك طاغوت ليبيا وأرنا فيه آية واجعله عبره للظالمين
اللهم مزقه وابنه وأعوانه كل ممزق واجعلهم أحاديث
اللهم أقر أعيننا وأعين المسلمين بتطبيق حد الحرابة على هذا الطاغية وأعوانه
قال تعالى
إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
المائدة : 33
اللهم تقبل إخواننا القتلى في الشهداء
وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم
اللهم انتقم من الظالمين
حسبنا الله ونعم الوكيل
وإنا لله وإنا إليه راجعون
تعليق