نحن ابناء المختار..ولدنا كي نكون احرار(نحن لن نستسلم ننتصر او نموت)

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فارس السنه
    النجم الفضي
    • Oct 2005
    • 3803

    #1

    نحن ابناء المختار..ولدنا كي نكون احرار(نحن لن نستسلم ننتصر او نموت)

    إمام الدعاة معمر القذافى لا حفظه الله




    بسم الله الرحمن الرحيم



    إن سرعة التداعيات المتلاحقة فى ليبيا و إقتراب سقوط القذافى إن شاء الله قد ذهب الربع الأخير من عقل هذا الغشيم فراح يتخبط يمنة و يسرا ليجد أحداً ينقذه فذهب يتمسح بالشيعة الأوغاد

    علم من عقيدتهم أنهم يقولون بتحريف القرأن فذهب يتقرب إليهم حتى لعلهم ينقذوه

    و هذا الحدث ذكرنى بقصة الرجل الراهب الذى كان يعبد الله عز وجل فى بنى إسرائيل و كان هناك شابان و كان لهم إخت فخافوا أن يتركوها عند أحد لإنهم كانوا ذاهبين للجهاد

    فقالوا ندعها عند ذلك الراهب فما كان منه بعد شدة صراع مع الشيطان أنه وقع بها و قتلها هى وولدها

    فذهب يتمسح بالشيطان فقال له الشيطان إسجد لى و أنا أصرف عنك هؤلاء الناس فسجد إلى الشيطان فتبرأ منه الشيطان

    فقال إنى برئ منك إنى أخاف الله إن الله شديد العقاب و طبعاً الشيطان يقولها إستهزاء و سخرية منه

    و كذلك إن شاء الله سيفعل بالقذافى و يفر منه الشيطان و يقول له إنى أخاف الناس إن الناس شديدة العقاب

    و سبحان الله وجه الشبه بينهم كبير جداً القذافى و قع فى ورطة كبيرة و حس أن أجله إقترب فذهب يتمسح بإيران

    فيقال له الأن تتمسح بهم ؟!! و الرجل الراهب خاف من الشابين فسجد للشيطان فالجامع بين القذافى و الراهب ان كلاهما توجه الى الشيطان

    الا ان القذافى زاد على الراهب انه يخالف عقيدته يقيناً و مع العلم أن القذافى عاش طيلة عمره ليس له مبدأ و لا مذهب

    فإن المعلوم لدينا جميعاً أنه رجل مجنون مجنون مجنون فوجب علينا ان نحجز له فى عمبر 25 مع نيرون و هتلر و موسلينى و ستالين و مبارك و زين العابدين هؤلاء الثلة الى مزبلة التاريخ

    ملحوظة هامة أننى لم أقل أنه إمام الدعاة إلى الله بل قلت إمام الدعاه و أقصد بذلك إلى الشيطان فإن المحذوف معلوم

    و أخيراً

    هذه دعوة منى الى المشاركة لابداء أرائكم فى هذا الفيديو الذى هو عبارة عن سخافات القذافى و عدة سجدات لإيران لعلها تنقذه

    كما أوجه ندائى أيضاً الى الإخوة الليبيين الذين الى الأن يحبون هذا الخنزير
    إسمعوا وعوا و جزاكم الله خيراً

    و السلام عليكم و رحمة الله


    :
    :

    و ها هو الفيديو مع المتعة و الإثارة





    ..
    التعديل الأخير تم بواسطة فارس السنه; 08-07-2011, 04:14 AM.
  • ملكةالرومانسيه
    مبدعة صيفنا إبداع1431هـ - النجم الذهبي
    • Jun 2008
    • 15391

    #2
    فإن المعلوم لدينا جميعاً أنه رجل مجنون مجنون مجنون

    هذا ليس مجنون لان المجنون له عذر فهو مرفوع عليه القلم

    اما القذافى شيطان ابن ابليس


    لى عودة للاطلاع على الفيديو والتعليق..

    تعليق

    • تريس
      عضو جديد
      • Jul 2011
      • 13

      #3

      رحم الله عبدا شغلته عيوب نفسه عن عيوب الناس
      قال الله تعالى :

      (كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) (المدثر:38)

      وقال سبحانه :

      وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى(الأنعام: من (الآية164)

      يقول الشاعر:
      لا تكشفن مساوي الناس ما ستروا فيهتك الله ستراً عن مساويكا
      واذكر محاسن ما فيهم إذا ذكروا ولا تعب أحداً منهم بما فيكا
      وقد يكون انشغال العبد بعيوب الناس والتحدث بها بمثابة ورقة التوت التي يحاول أن يغطي بها عيوبه وسوءاته ، فقد سمع أعرابي رجلا يقع في الناس، فقال: " قد استدللت على عيوبك بكثرة ذكرك لعيوب الناس؛ لأن الطالب لها يطلبها بقدر ما فيه منها".

      يقول الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم حفظه الله تعالى:
      الشخص الذي يرى صورة نفسه صغيرة جداً تجده دائماً يضخم عيوب الآخرين، ولذا تبرز شخصية الإنسان من خلال نصيبه من هذه القضية، فإذا عُرف بأنه مشغول بتضخيم عيوب الآخرين والطعن في الناس، فهذه مرآة تعكس أنه يشعر بضآلة نفسه وبحقارتها وأن حجم نفسه صغير؛ لأنه يعتقد أنه لن ينفتح إلا على أنقاض الآخرين، فدائماً يحاول أن يحطم الآخرين، ولذا يكثر نقد الناس وذكر عيوبهم، وهذه مرآة تعكس أن إحساسه وثقته بنفسه ضعيفة، وأنه في داخل نفسه يحس أنه صغير وحقير، فلذلك يشتغل بعيوب الآخرين. يقول عون بن عبد الله رحمه الله: لا أحسب الرجل ينظر في عيوب الناس إلا من غفلة قد غفلها عن نفسه.

      وعن محمد بن سيرين رحمه الله تعالى قال:
      كنا نحدث أن أكثر الناس خطايا أفرغهم لذكر خطايا الناس.
      وكان مالك بن دينار رحمه الله تعالى يقول: كفى بالمرء إثماً ألا يكون صالحاً، ثم يجلس في المجالس ويقع في عرض الصالحين.
      وقال ابو عاصم النبيل:
      لا يذكر الناس فيما يكرهون إلا سفلة لا دين له

      وقال بكر بن عبد الله:
      " إذا رأيتم الرجل موكّلا بعيوب الناس، ناسيا لعيوبه ـ فاعلموا أنه قد مُكِرَ به".
      بالضبط زي المرض اما يصيب الانسان ويقعد سايبه مايعالجهوش ولما يشوف المرض ده عند حد تاني يقعد يقول ايه ده سايبه ليه هوا موش شايف نفسه
      ويفضل كدة كل حد مريض يفضل يقول عليه يا عيني هوا سايب نفسه عجيبة موش عاوز يعالج نفسه ليه ؟
      وهوا المرض بينهش فيه ولا حاسس انه مريض اصلا لحد ما المرض يتمكن منه ويبقى صعب القضاء عليه
      وهذه قصة جميلة للعبرة
      انتقل رجل مع زوجته إلى منزل جديد ..وفي صبيحة اليوم الأول
      وبينما يتناولان وجبة الإفطار
      قالت الزوجة مشيرة من خلف زجاج النافذة المطلة على الحديقة المشتركة
      بينهما وبين جيرانهما انظر
      إن غسيل جارتنا ليس نظيفا لابد أنها تشتري مسحوقا رخيصا
      ودأبت الزوجة على إلقاء نفس التعليق في كل مرة ترى
      جارتها تنشر الغسيل وبعد شهر اندهشت الزوجة
      عندما رأت الغسيل نظيفا على حبال جارتها
      وقالت لزوجها
      انظر لقد تعلمت أخيرا كيف تغسل فأجاب الزوج
      لا ليس الامر كما تظنين لقد نهضتُ مبكرا هذا الصباح ونظفت
      زجاج النافذة التي تنظرين منها !
      قد تكون أخطاؤك هي التي تريك أعمال الناس خطأ
      فأصلح عيوبك قبل أن تنتقد عيوب الآخرين
      ولاتنسى أن من راقب الناس مات هما
      وحذر الشيخ بن برجس من أن الانشغال بعيوب الآخرين يوشك أن يكون سببا في هلاك صاحبه، فهؤلاء المبتلون بتتبع عيوب الآخرين ينسيهم الله عيوبهم الكبيرة فيهلكون، فالله عز وجل حيي ستير يحب الستر، ويمهل المذنب حتى يتوب وحتى يتحرر من أخلاق الشيطان.
      وأكد أن المبتلى بهذا المرض معذب في الدنيا والآخرة، فكما قال بكر بن عبدالله المزني "إذا رأيتم الرجل موكلا بعيوب الناس ناسيا عيب نفسه فاعلم أنه قد مكر به، ومن عاير أخاه بذنب لم يمت حتى يبتليه الله به"، فالجزاء من جنس العمل.
      التعديل الأخير تم بواسطة تريس; 08-07-2011, 04:19 AM. سبب آخر: رحم الله عبدا شغلته عيوب نفسه عن عيوب الناس

      تعليق

      • تريس
        عضو جديد
        • Jul 2011
        • 13

        #4
        رحم الله عبدا شغلته عيوب نفسه عن عيوب الناس

        رحم الله عبدا شغلته عيوب نفسه عن عيوب الناس
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
        أولاً
        لكل إنسان مهما كان أخطاء و عيوب , فهو محكوم في هذا بقدر من الله عز وجل أن خلق بشرًا
        يعتريه النقص ' كل ابن آدم خطاء' .
        وطبعاً أنا لا أقصد بالعيوب هنا العيوب الخِلقَية , ولكن أقصد
        العيوب في التصرفات او الطباع ..
        على سبيل المثال : لو كان لك صديق وهذا الصديق به من الصفات
        الجميلة الشيء الكثير ولكنه نمّام أو كذّاب أو كثير الكلام ,, هل ستواجهه ؟؟

        ثانياً
        واذا كانت هذه الصفات فيك ( مثلاً ) هل سترضى اذا واجهك بها .

        ثالثاً
        بصراحة هل ستعتبرها هدية ؟
        أم ستعتبرها إهانة وتدخل فيما لايعنيه أم وقاحة؟
        انتظر .. وفكر قبل الإجابة قليلاً .

        رابعاً
        هل تعرف عيوبك بشكل واضح وجلي ؟

        خامسا
        وأيهما أكثر وضوحا بالنسبة لك . عيوبك أو صفاتك الحسنة؟

        سادسا
        هل تحتاج لمساعده صديق في معرفه عيوبك التي قد تكن مخفيه عليك ؟

        بصراحة :
        سابعا
        هل ترضى أن يصارحك احد بعيوبك ؟
        بدون تعجل جاوب بهدوء
        التعديل الأخير تم بواسطة تريس; 08-07-2011, 04:20 AM.

        تعليق

        • مغتربة 7
          النجم الذهبي
          • Dec 2010
          • 7075

          #5
          اخ فارس بارك الله فيك بكل حرف كتبته
          وجعله فى ميزان حسناتك
          والله ياأخي هذا الكلام كله نقطة فى بحر من جرائم وجنون المعتوه
          هذا شيطان لم يترك شي لم يفعله
          الله يهده ويهلكه هو واعوانه وانصاره وكل من يسانده

          تعليق

          • ام مودي وميمي
            النجم الفضي
            • Apr 2009
            • 1484

            #6
            بل هو امام المعتوهين

            تعليق

            • بعيده عن اهلي
              النجم الفضي
              • Jun 2010
              • 3430

              #7
              جزاك الله خيرا اخي الفاضل على الموضوع القيم
              جنون القردافي نعيه ونعرفه وعشنا تحت ضنكه طيلة عقود طويله
              نحن الليبين ادرى بترهاته
              وقد اذينا في ديننا وعقيدتنا وانفسنا واعراضنا طيله حكمه
              في الوقت الذي لم يكن فيه اعلام
              ولم يكن فيه من ينقل الاحداث وما يعانيه شعبي الطيب
              وما خفي كان اعضم
              هذا ابليس شيطان على هيئع انسان
              وقد اجمع جل شيوخنا ومفتيي السنه بوجوب
              هدر دمه واجبوا بانه كافر
              فقد حرف القران علنا
              وجهر في صلاه العصر
              ويشبه نفسه بالاله الذي يوجب تقديسه وتعبادته
              ويلا له مما صنع بتفسه
              جهنم وبئس المصير يخلد فيها هو وكل من اتبعه وسانده ولو بحرف

              تعليق

              • بعيده عن اهلي
                النجم الفضي
                • Jun 2010
                • 3430

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة تريس
                رحم الله عبدا شغلته عيوب نفسه عن عيوب الناس
                هل ترضى أن يصارحك احد بعيوبك ؟
                بدون تعجل جاوب بهدوء

                ((رحم الله مؤمنا اهداني عيوبي ))

                ثم ان هده ليست عيوب
                بل هي حقائق علانيه وليست حتى اسرار
                فقد جاهر بنفسه للمعصيه ولم يخف الله
                ولم يستر على نفسه
                لعنه الله في الدنيا والاخره وجعله عبره لمن لا يعتبر

                تعليق

                • ام مودي وميمي
                  النجم الفضي
                  • Apr 2009
                  • 1484

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بعيده عن اهلي
                  ((رحم الله مؤمنا اهداني عيوبي ))
                  المشاركة الأصلية بواسطة بعيده عن اهلي

                  ثم ان هده ليست عيوب
                  بل هي حقائق علانيه وليست حتى اسرار
                  فقد جاهر بنفسه للمعصيه ولم يخف الله
                  ولم يستر على نفسه
                  لعنه الله في الدنيا والاخره وجعله عبره لمن لا يعتبر
                  وفيتي وكفيتي والله احسن رد

                  تعليق

                  • ملكةالرومانسيه
                    مبدعة صيفنا إبداع1431هـ - النجم الذهبي
                    • Jun 2008
                    • 15391

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بعيده عن اهلي
                    جزاك الله خيرا اخي الفاضل على الموضوع القيم
                    جنون القردافي نعيه ونعرفه وعشنا تحت ضنكه طيلة عقود طويله
                    نحن الليبين ادرى بترهاته
                    وقد اذينا في ديننا وعقيدتنا وانفسنا واعراضنا طيله حكمه
                    في الوقت الذي لم يكن فيه اعلام
                    ولم يكن فيه من ينقل الاحداث وما يعانيه شعبي الطيب
                    وما خفي كان اعضم
                    هذا ابليس شيطان على هيئع انسان
                    وقد اجمع جل شيوخنا ومفتيي السنه بوجوب
                    هدر دمه واجبوا بانه كافر
                    فقد حرف القران علنا
                    وجهر في صلاه العصر
                    ويشبه نفسه بالاله الذي يوجب تقديسه وتعبادته
                    ويلا له مما صنع بتفسه
                    جهنم وبئس المصير يخلد فيها هو وكل من اتبعه وسانده ولو بحرف
                    صح لسانك بعيدة
                    دائما كلامك يبرد عالقلب


                    بارك الله فيك اخى فارس

                    تعليق

                    • فارس السنه
                      النجم الفضي
                      • Oct 2005
                      • 3803

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته


                      جزاك الله خيراً إستاذى الفاضل تريس

                      لقد أهديتنى بعض النصائح الجميلة الطيبة جزاك الله خيراً على تلك النصائح الجميلة و سألتنى بعض الأسئلة فأجيبك عنها إن شاء الله و لكن التعامل بالمثل

                      رغم أن هذه النصائح ليس فى محلها و لا مكانها و رغم ذلك جزاك الله كل خير و نبدأ فى إجابة أسئلتك


                      رحم الله عبدا شغلته عيوب نفسه عن عيوب الناس

                      طبعا هذا كلام صحيح و لكن لما شغلت نفسك بعيوبى و الرد على ؟؟!! و إهدائى بعض النصائح التى ليست فى محلها و لا مكانها !!

                      و هل أنت شغلت بعيوب نفسك ؟؟!!

                      و لا تنسى يا بطل أن هذا المنتدى للحوار و النقاش و النصائح و إهداء العيوب يعنى كوتيل .


                      لكل إنسان مهما كان أخطاء و عيوب

                      يا سيدى الفاضل هناك فارق كبير بين الانسان الذى له عيوب تخصه ربما يتضرر بها أحاد الناس أو بعض الناس المحيطين به ربما يتحملونه و ربما لا

                      و بين إنسان طائعاً لله و حدثت منه بعض الأخطاء و هناك فارق بين الذنب العلنى و الذنب المخفى و دليل ذلك قول النبى صلى الله عليه وسلم كل إمتى معافى إلا المجاهرون .



                      لو كان لك صديق وهذا الصديق به من الصفاتالجميلة الشيء الكثير ولكنه نمّام أو كذّاب أو كثير الكلام ,, هل ستواجهه ؟؟
                      نعم سأواجهه و لكن بتأدب و إحترام و هو من باب النصيحة فإنك قمت بذلك و لم أغضب


                      واذا كانت هذه الصفات فيك ( مثلاً ) هل سترضى اذا واجهك بها .

                      بالطبع نعم فإن النبى صلى الله عليه وسلم قال الكبر بطر الحق أى رد الحق و لما لا و قد نصحتنى و قبلت ذلك و بكل رضا و بكل سرور


                      بصراحة هل ستعتبرها هدية ؟
                      و هذه من أجمل الهدايا و تذكر ذلك يا سيدى فإنها سترد إليك بعد قليل و لكن فى صورة أجمل .


                      أم ستعتبرها إهانة وتدخل فيما لايعنيه أم وقاحة؟
                      كيف اعتبرها إهانة أو وقاحة بل إنها من أجمل الهدايا


                      انتظر .. وفكر قبل الإجابة قليلاً
                      فقد إنتظرت و فكرت ووجدت نفسى ملئ بالعيوب فأحاول جاهداً أن أصلح ما بنفسى و إدعوا الله لى أن يصلحنى .. أمين


                      هل تعرف عيوبك بشكل واضح وجلي ؟
                      كلا و ألف و كلا من يعرف عيوبه بشكل واضح و جلى ؟؟
                      هل تعرف أنت ذلك ؟؟؟!!!


                      وأيهما أكثر وضوحا بالنسبة لك . عيوبك أو صفاتك الحسنة؟

                      طبعاً عيوبى أما صفاتى الحسنة قليلة جداً نسأل الله أن يجعلنى من المحسنيين


                      هل تحتاج لمساعده صديق في معرفه عيوبك التي قد تكن مخفيه عليك ؟

                      سبحان الله

                      قال النبى صلى الله عليه و سلم المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل أى يصاحب و ما دمت أنت صديقى و تهدينى النصائح

                      فإننى لا أقع فى خطأ ما دمت أنت معى يا صديقى العزير فإننى قد إتخذتك خليلاً
                      هل تقبل بذلك ؟؟ أتمنى


                      هل ترضى أن يصارحك احد بعيوبك ؟
                      نعم و كيف لا فقد اظهرت لى عيوباً كثيرة قبلتها جميعها و ها أنا ذا رددت عليك و أجبتك عن اسئلتك بدون أن أتضايق أو يحدث لى غثيان

                      رغم أنك لم تدخل فى الموضوع و كل هذه النصائح و الأسئلة ليست فى محلها تماماً و رغم ذلك أجبتك وخذ منى هذه

                      إن كنت ليبياً و الواضح أنك كذلك فإن كنت للمعارضين للقذافى و لا أظن فإن الموضوع يتحدث عن القذافى

                      و اتيت بفيديو صوت و صورة يعنى كلامك عن العيوب و عن النصائح ليس لها محل فى هذا البحث !!

                      و إن كنت من مؤيدى القذافى فسبحان الله لا أظن أن لديك مسكة عقل يعنى سامحنى فى اللفظ

                      لو أنك تعرضت للإغتصاب مثلاً على يد كتائب القذافى أو إغتصبوا إمك أو إختك أو زوجتك أو إبنتك هل ستعد ذلك من الذنوب الصغيرة و من السيئات المغتفرة ؟؟


                      سؤال أخر

                      هل لو أنك تعرضت للضرب أو الشتم أو السجن على يد كتائب القذافى هل ستعد ذلك من الذنوب الصغيرة أم ماذا كنت فاعلاً ؟؟


                      سؤال أخر


                      هل أنت و كلمنى بكل صراحة ووضوح أخذت من الاموال التى ينفقها القذافى على من حوله من المرتزقة و من حولهم ؟؟؟ أم انت من المخدوعين بالقذافى ؟؟

                      قال الله عز وجل " إنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التى فى الصدور "
                      و قال الله عز وجل
                      " وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ "


                      و هناك الكثير من الأسئلة حولك أنت ؟ و بعض الدخلاء الجدد من الجنسين؟!

                      و لكن ليس هذا مكانه و لا أوانه فإننى أؤمن أن هناك بعض الناس كفقاعات البقاليل تطير فى الهواء ثم تنفجر و الصبر الصبر و الله المستعان.


                      ثم أردك إلى أصل الموضوع الذى نحن بصدده و أضف رأيك فيما يقوله هذا المتعوه و هل تؤيده ؟؟ أم ترده ؟؟

                      و أجب على ذلك سريعا و جزاك الله خيراً


                      ملحوظة هامة


                      لا تغضب و لا تتضايق منى فإننى أعهد إليك إن أخطأت فيك أو فى غيرك أن تردنى إلى الحق و جزاك الله خيراً


                      رحم الله عبداً أهدى إلى عيوبى



                      و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


                      ..


                      التعديل الأخير تم بواسطة فارس السنه; 08-07-2011, 06:07 AM.

                      تعليق

                      • فارس السنه
                        النجم الفضي
                        • Oct 2005
                        • 3803

                        #12
                        ملكةالرومانسيه , ام مودي وميمي , بعيده عن اهلي , مغتربة 7

                        جزاكن الله خيراً على ردكن و الله أسأل أن يأخذ عدونا و عدوكم
                        ( القذافى المعتوه و من حوله من المرتزقة و الطابور الخامس و كثير من المغلفين و الحمقى )
                        فإن الرجل قد مكث إثنين و اربعين عاماً فبلاشك أنه ترك كثيراً من المتخلفين عقلياً و المستفيدين منه و لكن كل هذا سيزول بإذن الله عز وجل مع الوقت

                        نسال الله أن يعجل فرجه و أن يأمر بإستتباب أمر ليبيا الحبيبة و جارتنا العزيزة هى و تونس و سائر بلاد المسلمين

                        و السلام عليكم و رحمة الله


                        .

                        تعليق

                        • جنـ أم ــى
                          "الفائزة االثالثة لاحلى معجنات رمضانية"
                          • Mar 2006
                          • 2478

                          #13
                          بارك الله فيك أخي فارس السنة أعجبني ردك على الأخ المدعو تريس
                          زادك الله بلاغه في اللسان وفصاحة في القول وسدد خطاك في سبيل الحق

                          تعليق

                          • تريس
                            عضو جديد
                            • Jul 2011
                            • 13

                            #14
                            السؤال: بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

                            ففي يوم الثلاثاء (19/ربيع الأول/1432هـ)؛ توجَّهنا بالسُّؤال التَّالي لفضيلة شيخنا أبي عبد الرحمن عبد الله بن صالح العُبيلان -حفظهُ الله-:
                            شيخَنا: نظرًا لما يجري مِن أحداثٍ في ليبيا، وما صدر مِن فَتاوى من بعض المنتسِبين للعِلم في جوازِ الخُروج على حاكِم ليبيا بالسِّلاح؛ فإنَّنا نتوجَّه إليكم بالسُّؤال حول صِحَّة هذه الفتاوى، ومصداقيتها مِن كتاب الله وسنَّة رسوله -صلَّى الله عليه وسلم-.
                            الجواب:
                            إن الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونتوب إليه، ونعوذ باللهِ مِن شرور أنفسِنا، وسيئات أعمالِنا، مَن يهدِه الله فلا مُضلَّ له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن نبيَّنا محمَّدًا عبدُه ورسولُه.
                            أمَّا بعد: فإنَّ أصدق الحديث كتابُ الله، وخيرَ الهدي هدي نبيِّنا محمَّد -صلَّى الله عليه وآله وصحبه-، وشرَّ الأمور مُحدثاتُها، وكلَّ مُحدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة.
                            هذه الفتاوى التي صدرت من بعض أهل العِلم بِجواز الخُروج على حاكِم ليبيا بالسِّلاح؛ لا أعلمُ لها مُستندًا من كتابِ الله، ولا من سنَّة رسوله -صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم-.
                            بل حتى المُظاهَرات التي جعلوها مشروعةً لا أعلم لها مُستندًا مِن كتاب الله، ولا من سنَّة رسوله -صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم-.
                            فإن قيل: إن فيها مصالح؛ بحيث إنه سقط الحُكم في مصر وفي تونس بسبب هذه المُظاهَرات؛ فنقول: إن الله -عزَّ وجلَّ- قد قال: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا}؛ فليس كل شيء ترتَّب عليه مصلحة يكون مما يحبُّه الله -عزَّ وجلَّ- ويأمر به.
                            فكيف إذا كان مآلُ تلك الفتاوى بِجواز أو مشروعية المُظاهَرات -بل أفتى بعضُهم بوُجوب! هذه المُظاهَرات- يُؤدِّي -في الأخير- إلى أن يَحمل الناسُ السِّلاح، أو يَخرجوا بلا سلاح ويُقابلهم الحاكِم بالسِّلاح -ربَّما بأفتك أنواع السِّلاح-!
                            وها هنا أمور لا بُد من التنبُّه لها ومعرفتها؛ حتى لا يكون الكلام في العِلم فوضى! كل مَن تحمَّس وأثارته بعض المناظر في التلفاز؛ أخذته العاطفة، وتكلَّم بغير عِلم، وكان سبب كلامِه سفك للدِّماء، وإزهاقٌ للأرواح، وانتهاك للأعراض!!
                            فلو أننا قُلنا -مثلًا-: إنَّ هذا مُنكَر -أي: ما يقوم به، وما يفعله حاكِم ليبيا- أنَّه مُنكر -ونحن لا ريبَ عندنا أنَّه حاكِم ظالِم وفاجِر-..
                            ولكن: ما هي قواعد إنكار المنكر عند أهل السنَّة والجماعة؟
                            فأنتَ تحتاج لإنكار المنكر إلى أمورٍ ثلاثة:
                            الأمر الأوَّل: أن يكون عندك الدليل مِن كتاب الله وسنَّة رسولِه على أن هذا مُنكر.
                            الأمر الثَّاني: أن تكون الوسيلة لإنكار هذا المنكر؛ وسيلة مشروعة.
                            الأمر الثَّالث: أن تَنظر في عواقب هذا الإنكار؛ هل المَصالِح التي ستترتَّب عليه أعظم مِن المفاسِد؟ أو أنَّ المفاسد التي قد تَنتج عنه أقل مِن مفاسد المُنكر الذي فعلهُ هذا الحاكِم؟
                            إذن: ها هُنا أمورٌ ثلاثة؛ لا بُد من العلم بها، ومِن ضبطها.
                            فأما الأمر الأول: وهو العِلم بأن هذا مُنكر، ويكون مُستَند هذا العِلم مِن كتاب الله وسنَّة رسوله؛ فإن الله -تَبارك وتَعالى- قال: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} والبصيرة: تشمل العِلم، وهذا العلم يكون بأمور ثلاثة: العِلم بالحُكم، والعِلم بالطَّريقة التي يُنكِر بِها، وثالثًا: العِلم بما يترتَّب على هذا الإنكار مِن أمورٍ.
                            قد ثبت في "الصَّحيحَين" من حديث أنس: أن أعرابيًّا دخل المسجد، فبال في طائفة المسجد، فزجرهُ النَّاس، فنهاهُم النَّبي -صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم-.
                            هنا: نَهي النَّبي ليس عن إنكار المنكر؛ إنما كان نهي النَّبي عن الوسيلة والطريقة التي أنكر بها أولئك -رضي الله عنهم-الصَّحابة- أنكروا بها على هذا الرَّجل.
                            والنَّبي والصَّحابة حينما كانوا في مكَّة قال لهم -عزَّ وجلَّ- لهم: {كُفُّوا أَيدِيَكُم}؛ أي: لا تُقاتلوا -مع ما يَلقَونه من الضَّيم، والظُّلم-وربَّما القتل-؛ فإنه لَم يُؤذَن لهم بالقتال؛ لأنهم كانوا قِلة ومستضعفين، ولو قاتلوا الكفار -حينئذٍ-؛ لاستأصلوهم! إذن: لم يكن من الحِكمة أن يُقاتِل النبي، مع أنه لو قاتل وقُتل الصَّحابة؛ كانوا شهداء؛ لكن ليست الغاية -فقط- هي الشَّهادة؛ بل قال -تبارَك وتعالى-: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ}؛ والدِّين ما يقوم بمجرَّد القتل -أن نقتل أنفسَنا-؛ الأصل في قيام الدين: هو الدعوة إلى الله -تبَارك وتعالى-.
                            إذن: هذا أمر؛ ما هو؟ هو أن الإنسان -أولًا- لا يُقدِم على الأمرٍ إلا بدليل، ثانيًا: أن يكون معه الدَّليل من كتاب الله على الوسيلة التي سوف يُنكر بها هذا المنكر.
                            والنَّبي -صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم- اختفى في الغار -هو وأبو بكر-رضيَ الله عنه-، ليس خوفًا على نَفسَيهما؛ وإنما هو خوف على الدَّعوة؛ وإلا: لو ظهر النبي وقاتَل وقاتَلوه؛ فهو شهيد -عليه الصلاة والسلام-، ولكن: خوفًا على الدعوة التي يَحمِلها -صلى الله عليه وسلم- اختفى في الغار، ولم يبرز لقتالهم -عليه الصَّلاة والسَّلام-.
                            واللهُ -سبحانه وتَعالى-ليتبيَّن لك أن الوسيلة لا بُدَّ أن تكون مشروعة، ولو كان الأمر مُنكر، ولا خلاف، ولا نزاع فيه-؛ الله -عز وجلَّ- قد قال: {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ}.
                            ومِن هنا: أخذ العلماء أنه إذا ترتَّب على إنكار المنكر منكرٌ أعظم منه؛ فإنه محرَّم ولا يجوز.
                            وهذا باتِّفاق أهل العلم؛ بل باتِّفاق العُقلاء:
                            أن إنكار المنكر إذا ترتَّب عليه منكرٌ أعظم منه؛ فإنَّ إنكاره ليس -فقط- أن يكون ما هو مشروع؛ بل هو محرَّم، وفاعله مرتكب لأمر محرَّم، وقد يصل إلى حدِّ الكبيرة من كبائر الذنوب.
                            نسأل الله السلامة والعافية.
                            ومِن هنا: جاءت الأحاديث المتواترة في الخوارج؛ لأنهم قد ينكرون المنكر؛ لكن الوسيلة التي يُنكرون بها ليست وسيلةً مستمدَّة من كتاب الله، ولا من سنَّة رسوله -صلى اللهُ عليه وآله وسلم-.
                            وهنا أمرٌ ينبغي التنبُّه له: وهو أن أمرَ الدِّماء أمرٌ عظيم في الإسلام؛ لا يُؤذن به إلا في أمرٍ واضحٍ بيِّن كالشَّمس في رابعةِ النَّهار؛ أنه جهاد، وأن هذا الجهاد قد اشتمل على الشُّروط والأركان والواجبات التي ينبغي مراعاتُها في الجهاد في سبيل الله.
                            وإلا: فإن النَّبيَّ -صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم-فيما استفاضَ عنه وتواتَر- نَهى عن الخروج على الحُكام؛ لماذا؟ لأن هذا يُفضي إلى إزهاق الأنفس والأرواح، واستِباحة المحرَّمات؛ بل انتهاك الأعراض.
                            وقد قال الحسن البصريُّ -عليه رحمةُ الله-: (إنَّ الحجَّاج عذاب الله؛ فلا تدفعوهُ بأيديكم، ولكن عليكم بالاستِكانة والتَّضرع) ثم تلا قولَ الله -تباركَ وتعالى-: {فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا}.
                            وقال -عليهِ رحمةُ الله-: (واللهِ؛ لو أن النَّاس إذا ابتُلوا مِن قبلِ السُّلطان صَبروا)؛ أي: صبروا وهم أهل دِين، وأهل تقوى؛ ما هو صبروا وهم أهل معاصي وذنوب!
                            (واللهِ؛ لو أن الناس إذا ابتُلوا من قبلِ السُّلطان صبروا؛ لأوشك الله أن يُفرِّج عنهم؛ ولكنَّهم: يَفزعون إلى السَّيف؛ فيُوكَلُون إليه، وواللهِ؛ ما جاؤوا بيوم خيرٍ -قطُّ-)، ثم تلا قول الله -تبارك وتعالى-: {وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ}.
                            ولما أنَّ خالد بن الوليد في معركة مؤتة أمام النَّصارى، لما أنه أخذ المسلمين، وأبعدهم عن القتال، لما رأى أنه أمرٌ لا طاقة لهم به، ولا قُدرة لهم عليه، وأبعد جُنود المسلمين، أبعد المجاهِدين؛ عدَّ النبي -صلى اللهُ عليه وسلم- فتح من الله، وأثنى عليه.
                            وعيسى يقول الله -عزَّ وجلَّ- له -في آخر الزمان- لما تأتي مواجهة بينه وبين يأجوج ومأجوج والدَّجال؛ الله -عز وجلَّ- يقول لعيسى: (حرِّز عبادي إلى الطُّور).
                            والإمام أحمد؛ لما جاءه -كما في "السُّنَّة" للخلَّال- فُقهاء بغداد، وقالوا: يا أبا عبد الله! قد عَظم الأمر، وتفاقَم الشَّر. قال: فماذا تريدون؟ قالوا: نُشاورك؛ أنا لا نرضى إِمرتَه ولا سُلطانه. قال: فناظرهم أبو عبد الله ساعة، وقال: (اتَّقوا الله، وأنكِروا بقُلوبكم، ولا تَخلَعوا يدًا مِن طاعة، ولا تَشقُّوا عصا المسلمين، وانظروا في عاقبة أمرِكم؛ حتى يَستريحَ بَرٌّ، أو يُستراح مِن فاجِر).
                            ولما أن عبد الله بن حُذافة، لما كان ملِك الرُّوم أسروا بعضَ المسلمين، وكان منهم عبد الله بن حذافة، وكان قد وضع قدرًا ملأه بالماء، وكل حين يأخذ أحدًا من المسلمين فيضعه في هذا القِدر الذي يغلي، فلما أراد أن يضعَ فيه عبد الله بن حذافة -رضيَ الله عنه- بَكى، فقالوا له: ما يُبكيك؟ خِفت من..؟ قال: لا والله؛ وددتُ أن لي نفسًا أو رُوحًا أخرى فأُقتَل مرَّة أخرى. يعني: محبة للجهاد والاستشهاد في سبيل الله-. قال له الملك: إذا أردتَ أن أطلقكك ومن معك؛ فقبِّل رأسي! فقام عبد الله بن حذافة فقبَّل رأسه؛ فأطلقه!
                            فلمَّا وفدوا على عُمر -الخليفة الفاروق الذي إذا سلك فجًّا؛ سلك الشَّيطان فجًّا غير فجِّه-، وعلم بالخبر؛ قام وقبَّل رأس عبد الله بن حذافة!!
                            إذن: صيانة دماء المسلمين والحِفاظ عليها؛ هذا أمرٌ عظيم في الإسلام، ليس أمرًا هيِّنًا، والأدلَّة على ذلك -سواء كان من الكتاب، أو السنَّة، أو مِن السيرة النبويَّة، أو من التَّاريخ- كثيرة، كثيرةٌ جدًّا.
                            وعليه: فإنَّ هذه الفتاوى التي صدرت -في الحقيقة- هي عارية من العِلم، وعارية مِن الحِكمة.
                            ومَن أفتى، وتسبَّب في فَتواه في إهدار دمِ مسلمٍ بغير حقٍّ؛ فإنَّه مسؤول بين يدي الله -تَبارك وتَعالى-، وسوف يُسأل عن هذا الدَّم.
                            ولذلك: جاء في الحديثِ الصَّحيح: (مَن أعان على قتلِ مُسلمٍ ولو بِشَطرِ كلمةٍ؛ فهو كذا وكذا) -لا يحضرني الحديث-كما قال النبي-صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم-.
                            و -أيضًا- جاء في الحديثِ الآخَر -عند ابنِ حبَّان وغيرِه- في الثَّلاثة الذين تقوم بهم الفتنة؛ قال: (منهم: الخطيب الذي يؤجِّج، ويُثير، ويهيِّج النَّاس)! ثم: ما هي العواقب على مثل هذه الأفعال؟!
                            فأنا أرى أن هذه الفتاوى فتاوى باطلة، لا مصداقيَّة لها -لا مِن كتاب الله، ولا مِن سُنَّة رسوله-.
                            وأنصح الإخوة في ليبيا: أن يتجنَّبوا هذه الفتن، وأن يَلزَموا بيوتَهم، وحتى لو اضطروا أن يُصلُّوا الفرائض في بيوتهم.
                            والعلاج لإزالة ذلك الفاجر: هو أن يَستكينوا إلى ربِّهم، وأن يُصلحوا ما بينهم وبين ربِّهم، وأن يستغيثوا بالله؛ فإن الله -عزَّ وجلَّ- قال: {وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ}.
                            أسأل الله -تباركَ وتعالى- أن يَحقِن دماء المسلمين، وأن يَكفيهم شرَّ شِرارهم، وأن يكفيَنا شرَّ أولئك الذين يتكلَّمون في العِلم بغيرِ إذنٍ مِن الله، ولا مِن رسولِه -صلَّى الله عليه وسلم-؛ فيتسبَّبوا على المسلمين بإراقة الدِّماء، ويتسبَّبوا على المسلمين بانتهاك الأعراض، وهم جالِسون في بيوتهم، لا ضيرَ عليهم! ولا ضررَ عليهم!! إلا أنهم يتكلَّمون بالباطل وبغير حق!!
                            وبالله التَّوفيق.
                            وصلَّى الله وسلم وبارَك على نبيِّنا محمَّد وآلهِ وصحبه أجمعين

                            تعليق

                            • دموع مـهـ جرــا
                              النجم الفضي
                              • Nov 2005
                              • 2494

                              #15
                              جزاك الله كل خير اخي فارس ونفع بك

                              والقدافي هو الشيطان بعينه
                              لم يترك صفه او عمل لشيطان من بعده
                              ولا اجد صفة المجنون تطابق حالته فالجنون مرض عافانا الله واياك
                              وهذا الشيطان لديه خبت ومكر ياسبحان الله...
                              {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏}
                              وبخصوص مقطع الفيديو ...بكل صدق تمالكت نفسي واستمعت اليه
                              لم اتحمل سخريته و تهكمه على حبيبنا وشفيعنا محمد صلوات الله عليه

                              اللهم خده اخد عزيزا مقتدر
                              اللهم اهلك القدافي ومن ناصره
                              اللهم ااهلك القدافي ومن واللاه
                              اللهم اهلك القدافي ومن عاونه

                              تعليق

                              يعمل...