:
:
بسم الله الرحمن الرحيم

*
همومنا ..
خَلف جدران المدارس ..
صرخاتْ ..
يتردد صداها إلى خلفِ المدى ..
فثّمّ حجاب هناك يئن !
وقلمٌ يصرخْ يرفض الكتابة ..
وكتب تستنجد ..
هل من مجير !
[ مدارسنا .. إلى أين]
عِندمَا نَلتَفتُ إلى الورَاء .. وتدُور عجلاتُ الزّمنِ لعشراتِ سنينٍ مَضتْ ..
لنَعِش هُناكْ .. أو لِنتخيّل تلكَ المظاهِر ونتأمّل جميلُ المناظرْ ..
أطفالٌ كَوّنوا حَلقَةً خَلف أستاذِهمْ ..
يعلّمهم فَيطيعُوه .. يعلمُهم فيحْتَرمُوه ..
حتّى إنّ أبناءَ الخَليفَة ليتسابقُون .. من يُقدّم حذاءَ أستاذهم له !
رُغمَ بساطَة التّعليمِ والمُمتلكَات ..
فلا مَدارسْ راقيَة مكيّفة ..!
ولا أرضياتْ ممهّدة .. ولا كُتبٌ تُوزّع مجاناً ..
ولا حقائبَ أو أقلام فاخرَة ..
كانَ العِلمُ شيئاً " قيّماً " ..
شيئاً أدركتْ قِيمَتهُ النّفوس .. ووعى العَقلُ معناهُ ومغزاه
فتَشبّثَ بهِ بقُوّة .. فهُو يَعلمْ ..
أنّ العِلمَ يكمنُ حيثُما الحضارَة .. ويكمُن حَيثما التّقدم ..
:
ولِتعدْ بِنَا عجَلة الزّمانِ إلى وَقتِنا الحَالي ..
حَيثُ أَصْبَح للإستِهتارٍ مكانٌ كَبيرٌ بينَ طُلابنا ..
وأصبحَ لِ " لامُبالاة " مجالٌ شاسعٌ في نُفوسهم ..
فَرغُمَ ما أحدَثه التّقدم من تَسهيلٍ للحصُول على العلم ..
زَهدَ فيه الكَثير .. !
وأصبحَ كَ " واجب " أو " عادَة " أو إلزام يُلزمُ به مِن قِبل الوالدين
حَتّى يَحمل ابنهم أو ابنتَهم لَقب [ متَعلّم ] و [ مُتعلّمة ] ..
و [ دارس ] و [ دارسَة ] ..
فيشترون ويتكلّفون ويقدّمون كلّ ما يملكونَ من مالٍ وجهدٍ ووقتٍ
وراحَة للطالب ..
فيتخرّج مع آلافِ من تَخرجوا ..
ثمّ يكُون " كعالَة " على المجتَمع بدلَ أن يكُون لبنَة صالحَة تُكوّنُ بناءً
شامخاً يُناطحِ عَنانَ السماءِ ويتلمّس الغمامَ ويحتضِن الضّياء .. !
لمَ ؟؟
:
نُحاوِل أن نعيشَ مع بعضِ تلكَ الظاهرات والمظاهر ..،
نكتشف أسبابها .. ونبحثُ عن حُلول ..
ولا يكتمل الموضوع .. إلا " بروعَة " رأيكم وفكركم .. ~
:
* سلعَة " ترفض " من يشتريها !
* تفريغ الشحنات .. إظهار للمواهب !
* مواقف .. لا تزال تحتضنها الذاكرة .. ()
* كتبٌ تئن .. " مأساةٌ كتب " ! ..
* الخاتمة ..
[ آل المدارسِ والأنشطة ]





















تعليق