السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
أسأل الله العظيم أن يفرح قلوب كل المسلمين و أن يرزق كل مسلم ما يتمناه.
مشكلتي و الله لا أدري هل هذه مشكلة أما مجرد قلة رضا مني.
باختصار، أنا متزوجة من حوالي سنة و نصف و إلى الآن لم أرزق أولاد، ليس لدي صديقات و لست على علاقة بجاراتي.
أحس بالملل و العزلة و الاكتئاب فليس هنالك من يجالسني و لا من يتجاذب معي أطراف الحديث حتى زوجي أنتظره اليوم بطوله و عندما يعود إلى المنزل يتناول عشاءه ثم ينام و أبقى أنا وحيدة أنظر إلى الحيطان.
ألمشكلة أني لما كنت في منزل والدي كنت أكثر نشاطا و أكثر تفاؤلا و حيوية و إيجابية. كنت أدرس و منذ المدرسة الابتدائية و أنا متفوقة و أحرز المركز الأول دائما حتى تخرجت من الكلية. عندها قررت ارتداء النقاب و جلست في البيت و لكن ما أنجر عن هذا القرار لم تكن أمورا إيجابية (بسبب منع ارتداء النقاب في تونس) أصبحت حبيسة المنزل، فلا أشتطيع الخروج حتى الذهاب إلى الطبيب أصبح أمرا صعبا للغاية بسبب مضايقات و تهديدات الشرطة.ثم ما زاد الأمر سوءا ان زوجي أصبح لا يريد اصطحابي إلى أي مكان و حتى زيارة أهلي فإنه يحضر السيارة إلى باب المنزل و ينزلني عند باب مزلي أهلي و يتعمد أن نخرج ليلا أو في الصباح الباكر حتى لا يراني أحد و هذا ولد لدي شعورا بالاحتقار و عدم افتخار زوجي بي بل يشعرني أحيانا أني مصدر تهديد له و لمستقبله المهني و الاجتماعي لو عرفت الشرطة أني منتقبة. و هو كثير ترديد قول تحملي مسؤولية و تبعات ما سينجر عنه اكتشاف نقابي من قبل الشرطة و هو يقول أنا لا أقول اجلعي نقابك و لكن جدي حلا. أي حل؟؟؟؟؟؟؟؟هل يريدني أن أحبس في البيت لآ أرى أحدا و لا يراني أحد أن أعيش كالمحكوم عليه بالاعدام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم يريد أن أخلع نقابي و اخرج كاشفة وجهي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و الله أنا لآ أتخيل نفسي يوما دون نقابي و لست قادرة على احتمال هذا السجن اكثر.ماذا أفعل؟؟؟؟؟؟
كل من رأني قبل الزواج و بعده ، يقول ما الذي حصل لك؟؟؟لماذا صرت إلى هذه الحال؟؟؟؟؟أصبحت بدينة بسبب الجلوس في المنزل و أصبحت أعاني من ألام في الظهر من قلة الحركة و تغيرت ملامحي أصبحت أكبر من سني بكثير.
ممكن ستقولن لما كل هذا التشاؤم و لكن ما معنى الحياة إن لم أعشها (بما يرضي الله) .
درست و تفوقت حتى أترك بصمة في المجتمع و لكن أجد نفسي مقيدة و حتى زوجي أصبح ينعتني بالسلبية و قلة الطموح. أريد أن أقوم بعمل ناجح و أكون ذات بصمة في المجتمع أريد مساعدة زوجي على مصاعب الحياة.
أريد أن احيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييا
أخواتي لا تقولن لي قومي بمشروع في المنزل فأنا لا أجيد التجارة و لا أملك أحدا يعيني على شراء المواد لأي مشروع.
* هل علي نزع نقابي و الخروج للعمل أم احتمال العيش في هذا السجن؟؟؟؟
هذه أول مشاكلي و ثانيها ان عائلة زوجي كثيرة المشاكل و الخصومات فيما بينهم و مع المحيطين بهم. و منذ زواجي أصبحت أعيش مشكلاتهم ، أصبحت في حالة من التوتر الدائم،فزوجي طيلة الوقت يبحث في مشاكل أهله و يصرف الوقت و الجهد في الجدال و العراك و النقاش غير المجدي فيرجع إلى المزل منهكا و غاضبا و متوترا و يواصل في بيتنا ما تركه في بيت أهله حتى أني لم أعد أحتمل. فأنا لي حياتي الخاصة و طموحاتي الخاصة التي لم يجد زوجي لها وقتا بسبب اشتغاله بمشاكل غيره.و كذلك الأمر بالنسبة لوالديه فكلما زرتهم أو أتوا لزيارتي يقضون الوقت في الغيبة و النميمة و التشكي من الجميع حتى أحس أني سأصرخ فيهم كفو عني أتركوني أعيش في سلام. أنا على علاقة ممتازة مع زوجي و أهله، و هذا ما جعلني ملاذهم للبوح بمشاكلهم و لكن أنا لم اعد أحتمل أنا لم أتعود على هذا الكم من المشاكل ففي منزل والدي كنت أعيش حالة سلم و هدوء.
*هل علي الاستماع لمشاكلهم التي لا تنتهي؟ هل علي أن أتنازل عن حقي في بناء حياة مستقرة؟؟؟ هل علي تقبل الوضع و تأجيل أحلامي حتى يفرغ زوجي من حل مشاكل أهله؟؟؟؟؟؟؟
أخواتي من تستطيع مساعدتي فأستحلفها بالله أن لا تبخل علي بالنصيحة.
أسأل الله العظيم أن يفرح قلوب كل المسلمين و أن يرزق كل مسلم ما يتمناه.
مشكلتي و الله لا أدري هل هذه مشكلة أما مجرد قلة رضا مني.
باختصار، أنا متزوجة من حوالي سنة و نصف و إلى الآن لم أرزق أولاد، ليس لدي صديقات و لست على علاقة بجاراتي.
أحس بالملل و العزلة و الاكتئاب فليس هنالك من يجالسني و لا من يتجاذب معي أطراف الحديث حتى زوجي أنتظره اليوم بطوله و عندما يعود إلى المنزل يتناول عشاءه ثم ينام و أبقى أنا وحيدة أنظر إلى الحيطان.
ألمشكلة أني لما كنت في منزل والدي كنت أكثر نشاطا و أكثر تفاؤلا و حيوية و إيجابية. كنت أدرس و منذ المدرسة الابتدائية و أنا متفوقة و أحرز المركز الأول دائما حتى تخرجت من الكلية. عندها قررت ارتداء النقاب و جلست في البيت و لكن ما أنجر عن هذا القرار لم تكن أمورا إيجابية (بسبب منع ارتداء النقاب في تونس) أصبحت حبيسة المنزل، فلا أشتطيع الخروج حتى الذهاب إلى الطبيب أصبح أمرا صعبا للغاية بسبب مضايقات و تهديدات الشرطة.ثم ما زاد الأمر سوءا ان زوجي أصبح لا يريد اصطحابي إلى أي مكان و حتى زيارة أهلي فإنه يحضر السيارة إلى باب المنزل و ينزلني عند باب مزلي أهلي و يتعمد أن نخرج ليلا أو في الصباح الباكر حتى لا يراني أحد و هذا ولد لدي شعورا بالاحتقار و عدم افتخار زوجي بي بل يشعرني أحيانا أني مصدر تهديد له و لمستقبله المهني و الاجتماعي لو عرفت الشرطة أني منتقبة. و هو كثير ترديد قول تحملي مسؤولية و تبعات ما سينجر عنه اكتشاف نقابي من قبل الشرطة و هو يقول أنا لا أقول اجلعي نقابك و لكن جدي حلا. أي حل؟؟؟؟؟؟؟؟هل يريدني أن أحبس في البيت لآ أرى أحدا و لا يراني أحد أن أعيش كالمحكوم عليه بالاعدام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم يريد أن أخلع نقابي و اخرج كاشفة وجهي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و الله أنا لآ أتخيل نفسي يوما دون نقابي و لست قادرة على احتمال هذا السجن اكثر.ماذا أفعل؟؟؟؟؟؟
كل من رأني قبل الزواج و بعده ، يقول ما الذي حصل لك؟؟؟لماذا صرت إلى هذه الحال؟؟؟؟؟أصبحت بدينة بسبب الجلوس في المنزل و أصبحت أعاني من ألام في الظهر من قلة الحركة و تغيرت ملامحي أصبحت أكبر من سني بكثير.
ممكن ستقولن لما كل هذا التشاؤم و لكن ما معنى الحياة إن لم أعشها (بما يرضي الله) .
درست و تفوقت حتى أترك بصمة في المجتمع و لكن أجد نفسي مقيدة و حتى زوجي أصبح ينعتني بالسلبية و قلة الطموح. أريد أن أقوم بعمل ناجح و أكون ذات بصمة في المجتمع أريد مساعدة زوجي على مصاعب الحياة.
أريد أن احيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييا
أخواتي لا تقولن لي قومي بمشروع في المنزل فأنا لا أجيد التجارة و لا أملك أحدا يعيني على شراء المواد لأي مشروع.
* هل علي نزع نقابي و الخروج للعمل أم احتمال العيش في هذا السجن؟؟؟؟
هذه أول مشاكلي و ثانيها ان عائلة زوجي كثيرة المشاكل و الخصومات فيما بينهم و مع المحيطين بهم. و منذ زواجي أصبحت أعيش مشكلاتهم ، أصبحت في حالة من التوتر الدائم،فزوجي طيلة الوقت يبحث في مشاكل أهله و يصرف الوقت و الجهد في الجدال و العراك و النقاش غير المجدي فيرجع إلى المزل منهكا و غاضبا و متوترا و يواصل في بيتنا ما تركه في بيت أهله حتى أني لم أعد أحتمل. فأنا لي حياتي الخاصة و طموحاتي الخاصة التي لم يجد زوجي لها وقتا بسبب اشتغاله بمشاكل غيره.و كذلك الأمر بالنسبة لوالديه فكلما زرتهم أو أتوا لزيارتي يقضون الوقت في الغيبة و النميمة و التشكي من الجميع حتى أحس أني سأصرخ فيهم كفو عني أتركوني أعيش في سلام. أنا على علاقة ممتازة مع زوجي و أهله، و هذا ما جعلني ملاذهم للبوح بمشاكلهم و لكن أنا لم اعد أحتمل أنا لم أتعود على هذا الكم من المشاكل ففي منزل والدي كنت أعيش حالة سلم و هدوء.
*هل علي الاستماع لمشاكلهم التي لا تنتهي؟ هل علي أن أتنازل عن حقي في بناء حياة مستقرة؟؟؟ هل علي تقبل الوضع و تأجيل أحلامي حتى يفرغ زوجي من حل مشاكل أهله؟؟؟؟؟؟؟
أخواتي من تستطيع مساعدتي فأستحلفها بالله أن لا تبخل علي بالنصيحة.






تعليق