
(عيدكِ يا غزة كما يحكيها أبناؤكِ)

كثير ما يسألنى الناس عن غزة
كيف غزة؟
كيف تعيشون وكيف تفرحون ؟
وكيف عيدكم ؟
ولا يخفى على احدكم ان هناك الكثير الذين يزورون غزة
ونكون جميعا سعداء بان الناس لم
تنسانا وانها مستمرة بالسؤال عنا

ولكن ما لفت انتباهى ان احدى الزائرات قالت
(فوجئت أن الشباب والصبايا يمشون في الشوارع عادي بدون خوف وانهم يرتدون نظارات شمسية وأن الاطفال يبدون بصحة جيدة
(فوجئت أن الشباب والصبايا يمشون في الشوارع عادي بدون خوف وانهم يرتدون نظارات شمسية وأن الاطفال يبدون بصحة جيدة
ولا وجود لأمهات ذات أسمال بالية ولم تلاحظ ان هناك العديد من المتسولين
الصراحة أنها صدمت لانها توقعت ان تجد اطفالا عراة في الشوارع
يستجدون اللقمة وامهات مشردات يبحثن بين القمامة عن لقمة تسدالرمق.....
الصراحة أنها صدمت لانها توقعت ان تجد اطفالا عراة في الشوارع
يستجدون اللقمة وامهات مشردات يبحثن بين القمامة عن لقمة تسدالرمق.....
وقالت انها لم تجد وصفا لما رأته غير أن اهل غزةيعيشون في سعادة....
نقول لها جميعا اخواتى:
هذه غزة...... حيث تجوع الحرة ولا تأكل بثديها
غزة قاهرة الأعادي وقاهرة اليهود
واعتذر لك نيابة عن أهل غزة
نعتذر منك لانك لم تجدي ماتوقعت
نحن أهل غزة
أهل عزة )

أهل عزة )

رغم انقطاع الكهرباء.... لن نرضخ
رغم ندرة الدواء... لغيرالله لن نركع
رغم الموت... ولكل أجل كتاب .. لن نستسلم
نجوع .... نصوم......نعطش.....
دربنا ..... طريقنا
سنكمل المشوار
وليقصفوا.... وليحاصروا
وليشددوا الحصار
وليهنأ قادةالعرب بهذاالانجاز
رغم ندرة الدواء... لغيرالله لن نركع
رغم الموت... ولكل أجل كتاب .. لن نستسلم
نجوع .... نصوم......نعطش.....
دربنا ..... طريقنا
سنكمل المشوار
وليقصفوا.... وليحاصروا
وليشددوا الحصار
وليهنأ قادةالعرب بهذاالانجاز
فلن نطأطا الرأس الا لرب العزة

ارى ان الامور متشابكة وان موضوع غزة معقد وصعب للغاية
حتى انى نسيت ان اصف عيدك يا غزة
حتى انى نسيت ان اصف عيدك يا غزة
إنها أجواء العيد الذي ينتظره الجميع بلهفة عله
يخرجه من أجواء الحصار وضيق الحال وغيرها من معكرات صفو الحياة التي تسيطر على غزة.
فالعيد في غزة ليس كأي عيد في العالم إنه عيد مغموس بألم الحصار
الذي ما زال يضرب القطاع منذ ما يربوا على الأربع سنوات،
حيث قطع الأوصال وأردى الحال وزاد من المعانات
إضافة إلى زيادته لنسبة البطالة وقلة العمل،
فعيد غزة مأساة وما هي إلا أيام تمر كأي يوم إلا أن اسمها عيد فقط.

يخرجه من أجواء الحصار وضيق الحال وغيرها من معكرات صفو الحياة التي تسيطر على غزة.
فالعيد في غزة ليس كأي عيد في العالم إنه عيد مغموس بألم الحصار
الذي ما زال يضرب القطاع منذ ما يربوا على الأربع سنوات،
حيث قطع الأوصال وأردى الحال وزاد من المعانات
إضافة إلى زيادته لنسبة البطالة وقلة العمل،
فعيد غزة مأساة وما هي إلا أيام تمر كأي يوم إلا أن اسمها عيد فقط.

إن العيد في غزة ليس له طعم ولا يتذوقه المواطنون بطعمه
الذي يتذوقه العالم أجميع، ففي جميع الدول تبدأ مراسم العيد
وأجواءه تطفو في الشوارع فالزينة تملأ الشوارع والأضواء تزينه
والأطفال والكبار يعيشونها لحظة بلحظة
إلا أنها في غزة معدومة ولا يشعر بها الإنسان ومثلها كأي يوم
إلا أن اسمها هو الذي يميزها عن غيرها.
اعذرونى فلقد تذكرت:
ان هناك بالون يتطاير والأطفال يركضون من حوله،
مراجيح هنا وهناك،
تهاني في أيام العيد
كما ان هناك مشهد رائع حيث يتعانق الإخوة مهنئين بعضهم فرحين بيوم العيد،
فتملأ الفرحة البيوت وتصفى القلوب وتهدأ النفوس،
ففي كل بيت تجد من ينتمي لهذا الفصيل أو ذاك،
وفي النهاية يلتقي كل أخ بأخيه يصافحه بعيداً عن التجاذبات السياسية،
يقولون كل عام وأنتم بخير.
ويضحى من باستطاعته
ويقوم بتوزيع ذلك اللحم على اهله واقاربه واصحابه ومن يحتاج
وزيارات مستمرة وتألف وحب
الذي يتذوقه العالم أجميع، ففي جميع الدول تبدأ مراسم العيد
وأجواءه تطفو في الشوارع فالزينة تملأ الشوارع والأضواء تزينه
والأطفال والكبار يعيشونها لحظة بلحظة
إلا أنها في غزة معدومة ولا يشعر بها الإنسان ومثلها كأي يوم
إلا أن اسمها هو الذي يميزها عن غيرها.
اعذرونى فلقد تذكرت:
ان هناك بالون يتطاير والأطفال يركضون من حوله،
مراجيح هنا وهناك،
تهاني في أيام العيد
كما ان هناك مشهد رائع حيث يتعانق الإخوة مهنئين بعضهم فرحين بيوم العيد،
فتملأ الفرحة البيوت وتصفى القلوب وتهدأ النفوس،
ففي كل بيت تجد من ينتمي لهذا الفصيل أو ذاك،
وفي النهاية يلتقي كل أخ بأخيه يصافحه بعيداً عن التجاذبات السياسية،
يقولون كل عام وأنتم بخير.
ويضحى من باستطاعته
ويقوم بتوزيع ذلك اللحم على اهله واقاربه واصحابه ومن يحتاج
وزيارات مستمرة وتألف وحب

اما انا فى العيد
فقد استيقظت في الصباح الباكر
على صوت تهليل وتكبير
الله اكبر الله اكبر
فى كل مكان وجزء
وسط جو سعيد

تأملت التكبير بكل سكون
شعرت بألم في صوته
وجرح في قلبه
تذكرت الألم الذي في قلبي
بل تذكرت مأساة شعبي
شرد ذهني... وغاب فكري
دخلت في دوامة الذكريات
أوجاع شعبي والآهات
فأمام ناظري رأيت شخصا طريح
وبجانبه طفله يأن بصوت جريح
وعائلة في كوخها الصغير
سعيدة تتسامر... وبعد وقت قصير
أشلاؤهم تتطاير
وطفلة تلهو مع اخوتها على شاطئ البحر
تتأمل مليا بالقمر.... فشاء لها القدر
أن تعيش يتيمة بين البشر
لا شك اننا نعيش واقعا كذاب
نذوق المر والعذاب
مع وحوش يمارسون ضدنا الاجرام والارهاب نحن لسنا صغارا....
بل ولدنا كبارا
سنفهم الصخر والحجر
ان لم يفهم البشر
وفجأة واختفى صوت التكبير
فقلت في قلبي العليل
لن أحزن فبعد الظلم ستشرق شمس الحرية من جديد....
فعيدنا يوم عودتنا
وهذا هو عيدك يا غزة
وكل عام وانتم بالف خير


فقد استيقظت في الصباح الباكر
على صوت تهليل وتكبير
الله اكبر الله اكبر
فى كل مكان وجزء
وسط جو سعيد

تأملت التكبير بكل سكون
شعرت بألم في صوته
وجرح في قلبه
تذكرت الألم الذي في قلبي
بل تذكرت مأساة شعبي
شرد ذهني... وغاب فكري
دخلت في دوامة الذكريات
أوجاع شعبي والآهات
فأمام ناظري رأيت شخصا طريح
وبجانبه طفله يأن بصوت جريح
وعائلة في كوخها الصغير
سعيدة تتسامر... وبعد وقت قصير
أشلاؤهم تتطاير
وطفلة تلهو مع اخوتها على شاطئ البحر
تتأمل مليا بالقمر.... فشاء لها القدر
أن تعيش يتيمة بين البشر
لا شك اننا نعيش واقعا كذاب
نذوق المر والعذاب
مع وحوش يمارسون ضدنا الاجرام والارهاب نحن لسنا صغارا....
بل ولدنا كبارا
سنفهم الصخر والحجر
ان لم يفهم البشر
وفجأة واختفى صوت التكبير
فقلت في قلبي العليل
لن أحزن فبعد الظلم ستشرق شمس الحرية من جديد....
فعيدنا يوم عودتنا
وهذا هو عيدك يا غزة
وكل عام وانتم بالف خير



أتمنى إنني أكون وصلت فكرتي وما بداخلي






تعليق