![]() |
||
| ||
|
#1
|
||||
|
||||
![]() : ![]() . رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي ................. وناديت قومي فاحتسبت حياتي رموني بعقم في الشباب وليتني .................. عقمت فلم أجزع لقول عداتي وَلَـدْتُ وَلَمَّا لَمْ أَجِـدْ لِعَـرَائِسِـي .......... رِجَـالاً وَأَكْـفَـاءً وَأَدْتُ بَنَـاتِـي وسعت كتاب الله لفظا وغاية ..................... وما ضقت عن أي به وعظات فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة ................. وتنسيق أسماء لمخترعات أنا البحر في أحشائه الدر كامن ...............فهل سألوا الغواص عن صدفاتي ذلك الحرف الجميل الذي يذكرنا دائماً بسيدة اللغات على الإطلاق .... ♥ اللغة العربية ♥ لغة تميزت أن اختارها رب العزة من بين لغات الأرض لكتابه الكريم ليقرأها العربي والأعجمي على سواء بإعجاز وجمال نسقها وحسن معانيها .... لغةٌ تباهى بها الشعراء في قريش حتى كانت لهم سوق يتفاخرون بما لديهم من شعر ومعلقات ... ![]() حمزة فتىً أشقر الشعر ذو ملامح أجنبية في العاشرة من عمره والده عاش في بلد أجنبي وتزوج إمرأة أجنبية قابلته طالباً في المدرسة ...... قال لي حفظت سورة النبأ قلت إقرأها فبدأ يتلو الآيات بعربيةٍ مكسرة ولكنه يحفظ بتمكن ولله الحمد ..... طبعاً فرحت ... سألته ... حمزة من حفظك السورة قال : والدي ( بلغة أجنبية) سألته هل أمك مسلمة قال : لا ............. لا أدري لماذا أحسست بمشاعر مزدوجة فرحة وحزن .... ولكنها فطرة الإسلام ولله الحمد.... القاف ... الكاف الصاد ... السين العين ... الهمز الظاء .... الذال أين لغة القرآن ولغة أهل الجنة .... ماذا كان في حسبانهم أن يشتروا اللغة الأجنبية والتحضر بنظرهم ويستبدلوها بكنوز وسيدة اللغات ![]() ردوا بعد أن نظر بعضهم إلى بعض باستغراب وجهتهم بأسلوب رقيق أن لغتهم العربية هي التي يجب عليهم الإفتخار بها وأنها لغة القرآن وأننا يوم القيامة سنتكلم بها في الجنة .... ![]() صارت تفتخر بلغة أجنبية بلكنةٍ أمريكية ..... هل هذا هو التحضر الذي أصبح الكثير يفتش عنه بل هذا هو الهوان .... تكلموا العربية في بيوتكم وخير الأمور التي تقوي مخارج الحروف العربية التجويد وقراءة القرآن بتجويد وترتيل .... الحديث الشريف .... لو اجتمعت العائلة على قراءة كتاب تفسير أو حديث ومدراسته بينهم ليقووا لغتهم ويتفقهوا في دينهم ..... تحفيظ الأطفال القرآن الكريم وتعوديهم حبه واحترامه وتقديره لننشئ جيلاً قوياً تقياً يخاف الله عز وجل .... ولا ننسى الأدب الهادف لأدباء معروفين وقراءة الشعر الذي يحمل في معانيه أجمل الأخلاق وأرفعها ويدعو إلى الفضيلة .... فــ لتكونوا نعم الأباء والأمهات لفلذات أكبادكم ![]() |
|
#2
|
||||
|
||||
|
: لغتنا العربية هي القلب الذي يحتضننا , لها سحر خاص , ذات أسلوب قويّ و مفردات متعددة تشمل مختلف الجوانب في الحياة , نجد مذاقها الشهديّ يطغي على غيرهـا .. لكن ..~ هناك من تجردت أنفسهم منها و ألقوا بها وارتدوا قناع الأبجدية المتشكلة على هيئة أحرف تكنولوجية جعلها بديلا عن لغتهم الأم !!! أحرقوا هذه الحروف البريئة المفعمة بالتعبير الحرفيّ , ما أن وجدنا إحدى أحرفها إلا و ذهبت أنظارنا نحوها دون أن نشعر نريد أن نتشبع منها في زمن عدم فيه الواقعية و الأصل , أصبح نسخ و لصق من عقول الغير لـ عقولنا دون إدراك و وعي .. :: لا بديل عن لغتي العربية لغة القرآن الكريم و غيرها أعتبره ثقافة ليس إلا .. : أمونة الحبيبة .. ![]() كلمات من واقع الحياة لامست القلب لصدقها دمتِ ودام فكرك النيّر |
|
#3
|
||||
|
||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إيمان الغالية حياك الله ونور ربي خطاك كما أنرت الحوار بكلماتك الرائعة القيمة تعقيب:
نعم ياغالية هكذا أصبح تفكير كثير من الناس للأسف ونحن لا نعارض تعلم لغة القوم إذا كان للمنفعة والتفاهم معهم ودعوتهم للحق لكن أن تقوم الأم بإدخال ابنها في مدرسة عالمية أجنبية في بلد إسلامي عربي ولا يفقه في العربية شيئا ،،!! بل حتى لا يتعلم عقيدته كما ينبغي فضلا عن أن هناك من يدسون السم في العسل ويحببون للأطفال عقيدة النصارى ولا حول ولاقوة إلا بالله .. لماذا لا نجد معاهد ودورات تعلم اللغة العربية وتوضح مفاهيمها كما هو موجود بالنسبة للغات الأجنبية .. للأسف كثير من العرب لا يفهمون لغتهم ولا يفهمون كلام الله عز وجل ولا يقلقهم هذا .. بينما يبذلون الأموال الطائلة لإرسال أبنائهم للخارج لأجل تعلم لغة القوم .. لا مانع من تعليمهم لغة القوم بحدود وضوابط وبعد أن يتقنوا لغتهم الأم لأجل أن يفقهوا كلام ربهم ... نسأل الله تعالى أن يصلح الأحوال ويوفقنا وجميع المسلمين للصواب :: |
|
#4
|
||||
|
||||
|
السّلام عليكم .. لغتنُا الحَبيبة .. لغة الضادّ .. اللغة التي نزل بها القرآن الكريم .. واللغة التي تكلّم بها خير البشر محمد صلّى اللهُ عَليه وسلّم .. الكَثير الآنْ من فتياتنا وشبابنا يفتخرُون بإتقانهم للغاتِ الغرب .. ويدخلونها بين طيّات كلامهم .. [ هاي / باي / سييو ] ولا نعلم ما النهاية ..؟! رسالة .. إلى كلّ مسلم ومسلمة يعتزّونَ بإسلامهم .. ربّوا أطفالكم على حبّ لغتهم .. ولا تَجعلُوا غايتكمْ إتقانهمْ للغاتِ الغَرب .. فهمْ - الغرب - لم يتعلّموا لغتنَا .. فلمَ نُحاولْ أنْ نتقنَ لغتهم لمجرّد المفاخَرة ..؟! بارك اللهُ فيكِ أختي الحَبيبة على الموضوع المهم .. نفع اللهُ بكِ |
|
#5
|
||||
|
||||
|
تعقيب:
تعقيب:
![]() رد رائع وقناعاتكِ قناعاتي ليس إلا .... كلام لو حرص عليه بعض الناس الذين يتفاخرون بإجادتهم اللغات الأخرى على حساب لغتنا الحبيبة لتغيرت حالة هذه الأمة نعم أنا مع الثقافة وتعلم اللغات الأخرى وإجادتها فنحن في زمن أصبحت الدنيا كقرية واحدة ولكن أستبدلها بلغتي العربية الحبيبة لغة القرآن الكريم لا وألف لا |
|
#6
|
||||
|
||||
|
أحرفك رائعة بروعة لغتنا الحبيبه.. ليت بناتنا وأبنائنا يتعلمون لغتنا حقّ تعلمها بدلا من أن يبرعوا في اللغات الأخرى و يتدنى مستواهم في قواعد اللغة العربيه ويتهمونه بأنه من أصعب المواد!! كل ذلك لأنكم لا تعرفون لغتكم حقّ العرف .. جزيتِ الجنان غاليتي على الطرح الراقي.. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
تعقيب:
تعقيب:
اعتنوا بها وعلموها أبناءهم حتى جرت الفصاحة على ألسنتهم من نعومة أظفارهم ..... ولكن عندما دب الهوان في نفوس بعض الناس الذين ابتعدوا عن دينهم وكتاب ربهم تشبثوا بلغةٍ غربية غريبةٍ عن ألسنتهم وعلموها أبناءهم بحرصٍ لا يصدق ..... وليس العيب إلا فيهم أنفسهم ........ ![]() |
|
#8
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، أتقدم لك بخالص الشكر والتقدير والإحترام ، على طرحك لهذا الموضوع الهام الذى بتعلق بلغتنا العربية .. ولغتنا العربية ، إحدى أكثر اللغات انتشارًا في العالم ، يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة .. فهي لغة القرآن الكريم ، ولا تتم الصلاة (وعبادات أخرى) في الإسلام إلا بإتقان كل أو بعض من كلمات هذه اللغة السامية . وهناك خصائص لا يمكن إغفالها في اللغة العربية والتي تميزها عن اللغات الأخرى: أنها أقدم اللغات السامية. نزل بها القرآن الكريم. فيها ظاهرة الإعراب التي لا يوجد في أي لغة أخرى. مناسبة حروف اللغة لمعانيها. لكل حرف فيها مخرجه وصوته الخاص به. قدرتها على الاشتقاق، وتوليد المعاني والألفاظ. سعة مفرداتها وتراكيبها. سعتها في التعبير. قدرتها على التعريب، واحتواء الألفاظ من اللغات الأخرى بشروط دقيقة معينة. فيها خاصية الترادف، والأضداد، والمشتركات اللفظية. غزارة صيغها وكثرة أوزانها. ظاهرة المجاز، والطباق، والجناس، والمقابلة والسجع، والتشبيه. فنون اللفظ ( البلاغة والفصاحة وما تحويه من محسنات). وجود حرف الضاد للعَرَب خاصة ولا توجد في كلام العجم إِلا في القليل؛ ولذلك قيل في قول أَبي الطيب: وبِهِمْ فَخرُ كلِّ مَنْ نَطَقَ الضَّا دَ، وعَوْذُ الجاني، وغَوْثُ الطَّريدِ ذهب به حقيقة لابد من الإعتراف بها أننا قصرنا في حقوق وليس حق لغتنا العربية .. هل تهتم كل دولنا العربية بتدريس اللغة لصغارنا ؟ أتذكر أهل زمان عندما نسمع منهم أن صغيرهم يذهب للشيخ والكتاب .. ليتعلم القرأن وقرأة وكتابة اللغة العربية .. والأن قاربت هذه الظاهرة على الإختفاء ليحل محلها تعليم اللغات بحجة مواكبة التطور الحضاري ... نعم لتعليم اللغات ، لا .. لإهمال لعتنا الجميلة ..! أكرر شكري لك .. وطرحك دائما متميز ... في موازين حسناتك إن شاء الله . وفقك الله لخدمة أمتنا العربية والإسلامية . |
|
#9
|
||||
|
||||
|
تعقيب:
لغتي العربية الحبيبة هي من أفتخر بها وبكل ثقة ....... وأحب أن أنهل من عجائبها وجمال بلاغتها ..... ولا أجد هذه الصفات الرائعة إلا فيها ....... فنعمَ لغة القرآن لغتي ....... أخيتي الدرر سررت بمروركِ وردكِ الرائع ![]() |
|
#10
|
||||
|
||||
|
بارك الله بك غاليتي و سلمت أناملك لا أدري كيف استبدل الناس لغة القرآن الكريم بلغة أعجمية الحري بنا أمة الإسلام أن نفتخر و نعتز بلغتنا العربية تعقيب:
تعقيب:
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الردود | |
|
|
| انضمي الى مجموعتنا البريدية في جوجل: |
|
| موقع لكِ | جمالك | مطبخ لكِ | طفلكِ | منزلكِ | جوالكِ | مركز التحميل | الابتسامات |