ماذا نظرة المجتمع لأبناء دار الإيتام هكذا ..!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ღ ريــم ღ
    مشرفة ركن السياحة
    • Jun 2007
    • 16698

    #16
    الاختي الغالية هانوف انت قد عزفت على الوتر الحساس

    للاسف فئة الايتام في مجتمعاتنا مهمشة كثيرا رغم ان ديننا الاسلامي الحنيف

    قد أوصانا خيرا بهؤلاء المساكين...

    يجب ان نبذ بذرة الانانية التي نشأت في قلوبنا و نرأف لحالهم

    فمن منا ضامن حياته غدا ؟؟ ربما القدر يجعل اولادنا يوما ايتاما ..

    كنت قد زرت يوما احد دور الرعاية .. و احسست بالتقصير من المسؤولين و خصوصا اللامبالاة..

    لكن ذلك لا يعني ان الخير قد اندثر قي مجتمعاتنا...

    والحمد لله ان بعض اصحاب القلوب الرحيمة قد يأتون احيانا بالهدايا و الالعاب للاطفال الصغار

    مما يبث الفرح و البهجة في قلوبهم قليلا





    تعليق

    • nijar
      عضو نشيط
      • Feb 2007
      • 400

      #17
      أخوتي أجيبوني ~

      هل قدمنا لدار الأيتام الكفاية من التربية ؟

      لماذا نتجنب الأيتام من دور الرعاية بل ونكره معاشرتهم ؟

      إذا كنتِ مكان أحدِ الأيتام ماذا تريدين أن يقدم لكِ المجتمع ؟

      ماذا تفضلين مجاملتهم والتقرب لهم أم نبذ أخلاقهم وأشكالهم .. وما سبب التفضيل لديكِ أخية ؟
      اولا جزاك الله خيرا اختى الكريمة على طرح هذا الموضوع الهام فعلا فلعل من بيننا من يستفيد به ويترجم استفادته فى ارض الواقع لاسيما وإذا كان ممن يتولى شأنا ليتيم سواء فى بيته او فى مؤسسة يعمل بها
      هل قدمنا لدار الأيتام الكفاية من التربية ؟
      لا للاسف الواقع يبرهن على عدم الاهتمام الكافى بتربيتهم والعناية بهم اسلاميا والاهتمام بتقديم المثل والنموذج الجيد للاقتداء به فلا يزال يبنى فى ذهن الاطفال ((عاوز تكون زى مين ؟؟<<< فيكون الجواب زى الممثل الفلانى أو المغنية الفلانية))وطبعا لا اعمم هنا كل دور الايتام لان هناك دور تهتم بهم اكبر اهتمام وتنشئة اسلامية صحيحة
      لماذا نتجنب الأيتام من دور الرعاية بل ونكره معاشرتهم ؟
      اعتقد انه ليس تجنبا او كره لمعاشرتهم فمن منا لا ينظر للطفل اليتيم بشفقة وعطف( هذه النظرة التى هى فى حد ذاتها قد تزيد من شعورهم بالاختلاف) حتى وان لم نحسن التعبير (والكلام طبعا عن ابناء الدور)انما هو بالقدر الاكبر(فى نظرى) تناسيا وانشغال عنهموالدليل انه عندنا فى مصر مثلا يوجد( يوم لليتيم) نجد فيه الغالبية تتسارع للذهاب لهم بالهدايا والحلوى او حتى لمجرد المشاركة بالبسمة واللعب وهكذاوطبعا هذا اليوم نفسه نجد الاطفال فيه لديهم رهبة من كل هذا العدد من البشر الذى تساقط عليهم(ومع تحفظى عليه الا انه يمكن لو مفيش اليوم ده كانت الناس نسيتهم تماما)مع ان اسلامنا اوصانا بهم بل وجعلهم طريقا من طرق دخول الجنة
      إذا كنتِ مكان أحدِ الأيتام ماذا تريدين أن يقدم لكِ المجتمع ؟
      اكيد طبعا اى يتيم يريد الا يشعر بمعنى انه يتيم اصلا (يعنى مثلا لما يحتاج ماما يلاقى ماما لما يحتاج بابا يلاقيه) وده دور الاباء البديلة الذين يعوضون هذا الفقديريدون من يخاف عليهم يحنو عليهم يلبى احتياجاتهم النفسية قبل المادية
      ماذا تفضلين مجاملتهم والتقرب لهم أم نبذ أخلاقهم وأشكالهم .. وما سبب التفضيل لديكِ أخية ؟
      اكيد التقرب لعدة اسباب اولا ان ديننا يأمرنا بهذا وهذا السبب يرتبط باسباب اخرى انهم كاى اطفال يحتاجون الحنان ولا ذنب لهم فى فقد مصدر هذا الحنان ليسوا هم من شكلوا تربية انفسهم او اخلاقهم واذا كانت بعض الدور قصرت فى دورها بما سوأ بعض اخلاقياتهم الا انه يكون علينا جانب كبير ايضا فى هذا التقصير اذا أهملناهم او اهمل المجتمع مراقبة هذه الدور
      وفى النهاية فالمسؤلية مشتركة بين مؤسسات او دور الايتام وبين المجتمع ككل
      بارك الله فيكى هانوف واتمنى ان موضوعك يذكرنا بأدوارنا وواجباتنا التى نسيناها مع زحمة الحياة
      التعديل الأخير تم بواسطة nijar; 26-07-2011, 10:35 PM.

      تعليق

      • Sécurité Hanov
        كبار الشخصيات
        • Jan 2011
        • 2184

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ღ ريــم ღ
        الاختي الغالية هانوف انت قد عزفت على الوتر الحساس

        للاسف فئة الايتام في مجتمعاتنا مهمشة كثيرا رغم ان ديننا الاسلامي الحنيف

        قد أوصانا خيرا بهؤلاء المساكين...

        يجب ان نبذ بذرة الانانية التي نشأت في قلوبنا و نرأف لحالهم

        فمن منا ضامن حياته غدا ؟؟ ربما القدر يجعل اولادنا يوما ايتاما ..

        كنت قد زرت يوما احد دور الرعاية .. و احسست بالتقصير من المسؤولين و خصوصا اللامبالاة..

        لكن ذلك لا يعني ان الخير قد اندثر قي مجتمعاتنا...

        والحمد لله ان بعض اصحاب القلوب الرحيمة قد يأتون احيانا بالهدايا و الالعاب للاطفال الصغار

        مما يبث الفرح و البهجة في قلوبهم قليلا
        عزيزتي ..

        في زمن مضى كنا نقوم بزيارة الدور ..
        كان الزوار .. أكثر من ما هو عليه الآن ..

        لكن الآن نادرا ما تجدي زواراً لهم ..

        عزيزتي .. الإيتام يحبون الكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة ..

        الصغار جداً هم ما ينظرون ويترقبون ماذا أحضرنا ..

        أما الأكبر قليلاً ما أن أصل حتى يشكوا لنا معاملة فلانة ..

        فعلا هم ينفسون عما بخاطرهم بذلكِ ..

        لكن سرعان ما تختفي أثرها .. لكن يذكرون كثيراً الأمهات الطيبات لهم .. ,,

        شكراً لروعة مروركِ

        سلمتِ غاليتي ..
        :




        [ رِواية مِن نُور لخَير صُحبة ] ▪▫ عمر بن الخطاب Umar Ibn Al-Khattab ▪▫



        رِفقاً بطفلِي ! - قصة واقعية -



        هُنا أقتطفتُ من لكِ بعضاً من جمالَ بـ تويتر

        تعليق

        يعمل...