حناين
23-02-2003, 12:54 PM
أجمل شئ في الحياة الزوجية هو مفاجأة أحد الزوجين للآخر بهدية يقدمها لشريك حياته، وهذه من صفات الأزواج والزوجات الحاصلين على درجة عشرة على عشرة، فالهدية ضرورية، حتى قيل في المثال: ((ارجع بهدية من السفر، ولو كانت حجر))، لأن الهدية رمز التفكير في الطرف الآخر والاهتمام به وهذا يشبع الحاجة النفسية عنده بتقدير الذات، ولهذا فإننا عنونا هذا المقال بالمثل الشائع: ((أنا غنية وأحب الهدية))، فالعطايا والهدايا لا يسعد بها الفقراء فقط، بل حتى الأغنياء.
الهدية تتكلم
أن للهدية في الحياة الزوجية لغة تتكلم بها، ويستخدمها الزوجان لتوصيل معان معينة للطرف الآخر.
فاللغة الأولى: تعني التجديد، فبعد سنوات من الزواج تقدم الزوجة لزوجها أو الزوج لزوجته هدية وهو يبتسم، ولكن الهدية لو تكلمت بلسان حالها لقالت: ((أنا رمز التجديد في الحياة الزوجية)).
وأما اللغة الثانية للهدية فهي: الشكر وتكون بعد جهد أو عمل يقوم به أحد الزوجين، فيقدم الآخر له هدية، لتقول للمهدي له: أنا أشكرك جدا على ما قمت به.
وأما اللغة الثالثة فهي: السلامة، وتكون بعد المرور بحادث أو موقف معين يتعرض له أحد الزوجين، فيقدم للآخر له الهدية ولسان حاله يقول: الحمد لله على السلامة.
وأما اللغة الرابعة: للهدية: التعبير عن الشوق وبعد الفراق، فيقدم الهدية ولسان حاله يقول: كم اشتقت إليك؟!
وأما اللغة الخامسة فهي: آسف، وتكون عند الرجال أكثر منها عند النساء، عندما يخطئ الزوج في حق زوجته ويصعب عليه الاعتذار، فيقدم لها الهدية ولسان حاله يقول: أنا آسف.
وهناك لغات كثيرة تعبر بها الهدية، فما على احد الزوجين عند استلام الهدية إلا أن يفكر في المراد منها لكي ينسجم مع الطرف الآخر ومشاعره.
كيف تقدم الهدية
قد تفقد الهدية أحيانا معناها، وذلك إذا لم تقدم بالشكل الصحيح و المطلوب، وأهم شرط ينبغي توفره في الهدية هو، عنصر المفاجأة، لأن أجمل شئ عند الإنسان هو أن يفاجأه شريك حياته بمكافأة مادية أو معنوية: ثم بعد ذلك يفضل توفر الشروط الأخرى من تغليف وفنون في التقديم .
وكلمات معبرة، وهناك طرق عديدة يمكن للزوجين ابتكارها لتقديم هدية مميزة
أما أن يعطي الزوج زوجته النقود، ثم يقول لها اذهبي إلى السوق واشتري لك هدية، فهذه ليست بهدية وإنما عطية
كيف نختار الهدية
إذا أردنا أن نكون متميزين في تقديم الهدية، فهل نشتري هدية يستفيد منها المهدي أم المهدى إليه أم الاثنان معا؟؟
والجواب: أن الهدية كلما كانت لها خصوصية، كلما كان لها أثر اكبر، ولعل فرح الزوجة بالورد اكثر من الهدايا الغالية يعود إلى أنها عاطفية تهتز مشاعرها لشكل الورد، أما الزوج فإنه يفضل الهدايا المادية المفيدة له .
منقووووووووووووووووووووووول
الهدية تتكلم
أن للهدية في الحياة الزوجية لغة تتكلم بها، ويستخدمها الزوجان لتوصيل معان معينة للطرف الآخر.
فاللغة الأولى: تعني التجديد، فبعد سنوات من الزواج تقدم الزوجة لزوجها أو الزوج لزوجته هدية وهو يبتسم، ولكن الهدية لو تكلمت بلسان حالها لقالت: ((أنا رمز التجديد في الحياة الزوجية)).
وأما اللغة الثانية للهدية فهي: الشكر وتكون بعد جهد أو عمل يقوم به أحد الزوجين، فيقدم الآخر له هدية، لتقول للمهدي له: أنا أشكرك جدا على ما قمت به.
وأما اللغة الثالثة فهي: السلامة، وتكون بعد المرور بحادث أو موقف معين يتعرض له أحد الزوجين، فيقدم للآخر له الهدية ولسان حاله يقول: الحمد لله على السلامة.
وأما اللغة الرابعة: للهدية: التعبير عن الشوق وبعد الفراق، فيقدم الهدية ولسان حاله يقول: كم اشتقت إليك؟!
وأما اللغة الخامسة فهي: آسف، وتكون عند الرجال أكثر منها عند النساء، عندما يخطئ الزوج في حق زوجته ويصعب عليه الاعتذار، فيقدم لها الهدية ولسان حاله يقول: أنا آسف.
وهناك لغات كثيرة تعبر بها الهدية، فما على احد الزوجين عند استلام الهدية إلا أن يفكر في المراد منها لكي ينسجم مع الطرف الآخر ومشاعره.
كيف تقدم الهدية
قد تفقد الهدية أحيانا معناها، وذلك إذا لم تقدم بالشكل الصحيح و المطلوب، وأهم شرط ينبغي توفره في الهدية هو، عنصر المفاجأة، لأن أجمل شئ عند الإنسان هو أن يفاجأه شريك حياته بمكافأة مادية أو معنوية: ثم بعد ذلك يفضل توفر الشروط الأخرى من تغليف وفنون في التقديم .
وكلمات معبرة، وهناك طرق عديدة يمكن للزوجين ابتكارها لتقديم هدية مميزة
أما أن يعطي الزوج زوجته النقود، ثم يقول لها اذهبي إلى السوق واشتري لك هدية، فهذه ليست بهدية وإنما عطية
كيف نختار الهدية
إذا أردنا أن نكون متميزين في تقديم الهدية، فهل نشتري هدية يستفيد منها المهدي أم المهدى إليه أم الاثنان معا؟؟
والجواب: أن الهدية كلما كانت لها خصوصية، كلما كان لها أثر اكبر، ولعل فرح الزوجة بالورد اكثر من الهدايا الغالية يعود إلى أنها عاطفية تهتز مشاعرها لشكل الورد، أما الزوج فإنه يفضل الهدايا المادية المفيدة له .
منقووووووووووووووووووووووول