أم همام
16-01-2003, 09:20 PM
من أروع
ذكرياتي القديمة
في فترة عشتها في السكن الجامعي
كانت هناك حديقة في منتهى الروعة أذهب إليها بعد صلاة الفجر في السكن والكون هادئ
كنت أشعر إني أمتلك كل تلك المساحه الخضراء
كم هو جميل وممتع التأمل والتفكر في الطبيعة فذلك يبعث صفاءا في النفس وسكينة
ويجعلك ترى عالما أخر من الإبداع والجمال الرباني
في يوم وانا أتجول في حديقة السكن الجامعي بعد أن أشرقت الشمس وقفت وراء مبنى من المبانى
ورأيت وراء المبنى هذا شيئا عجيبا
رأيت هذه النبتة
http://d1d.net/net/silentstorm/n1.jpg
خرجت من تحت الأرض تشق الحجارة لتعلن نفسها امام الكون
لتفرض وجودها رغم قسوة المكان والزمان فقد كنا في شهر من شهور الصيف
والجو حار جدا وقد دهشت كثيرا لأنها في مكان مظلل لا تصل له المياه
فعجبت من قدرة الله عزوجل كيف أحياه هذه النبتة الضعيفة والتي استطاعت أن تقهر الظروف الصعبة لتثبت لنا قدرة الله وعظيم ملكوته
وقد رأيت كتابة كتبت بالقرب من هذه النبتة الصغيرة كتبتها إحدى الفتيات على الصخر كتبت نبتة الحياة
فأعجبتني الكلمةوقررت أن أكتب أنا أيضا تعليقا عليها
فكتبت هذه العبارة
قد يكون قدر لها أن تحيا..
لتستوقفنا في مكان لاحياة فيه ..
فترجع في نفوسنا ثقة فقدناها في أمل حي..
واستشعار لعظمة الخالق..
في سبحان الله لم ندرك معناها..
وذهبت وتركتها خلفي
ومرت الأيام الشهور
لأذكر تلك النبتة فقررت أن أذهب لأراها هل مازالت صامده
وكم كانت فرحتي كبيرة عندما رأيتها قد كبرت وأخضر لونها أكثر وأصبحت [هى وأجمل
http://d1d.net/net/silentstorm/n2.jpg
ومازالت الكتابة واضحه التي كتبتها لم تختفي
سررت كثيرا وأصبحت أزورها دائما
لأستمد من منظرها روح الأمل والثبات والصمود
مرت فترة طويلة بعد ذلك انشغلت بها بالامتحانات والدراسة الصيفية
ونسيت صديقتي النبتة
تذكرتها يوما بعد مرور فترة طوييييييلة جدا
أسرعت إليها لأطمن عليها وقلبي ينبض بسرعه
لأني بشوق لرؤيتها وكلي أمل أن أراها قد كبرت أكثر وصارت جميلة اكثر
وقفت في نفس المكان عند النبتة
لكن للأسف تفاجأت وصدمت انها قد
ماتت
نعم ماتت
رأيتها وقد اصفر لونها وماتت واقفة
مصرة على الثبات والصمود رغم الموت
فدمعت عيني
وتأثرت كثيرا
وعاتبت نفسي لأني أهملتها ولم أرع صديقتي النبتة
ونظرت لها النظرة الأخيرة وكلي إعجاب بها وحزنا على فراقها
لكني تعلمت منها درسا عظيما
تعلمت منها أنه يجب علينا أن نصمد أمام متاعب الحياة وظروفها القاسية مهما حدث وإن لم نجد عونا على ذلك ممن حولنا
ويكفينا عون المولى عزوجل
فالقوي من يقهر الحياة لا من تقهره
حتى تحين ساعة الأجل
فنلقى الله وقد قمنا بواجبنا على أكمل وجه
هناك حكمة سمعتها وحفظتها جيدا قالتها لي إحدى الأخوات
تقول
خذ من ثبات النبت في الأعماق عبرة
لا تقل إني صغير يكفيك عقل وفكرة ..
تحية تقدير ومحبة أبعثها لك يا صديقتي النبتة
ولن أنساك أبدا ماحييت
لن أنساك أبدا أيتها البنتة الصامده
توقيع
صديقتك المخلصه
أم همام
ـــــــــــــــــــ
الصور قديمة جدا صورتها عندما كنت أدرس في الجامعه
أتمنى أن يعجبكم الموضوع
واسمحولي
ذكرياتي القديمة
في فترة عشتها في السكن الجامعي
كانت هناك حديقة في منتهى الروعة أذهب إليها بعد صلاة الفجر في السكن والكون هادئ
كنت أشعر إني أمتلك كل تلك المساحه الخضراء
كم هو جميل وممتع التأمل والتفكر في الطبيعة فذلك يبعث صفاءا في النفس وسكينة
ويجعلك ترى عالما أخر من الإبداع والجمال الرباني
في يوم وانا أتجول في حديقة السكن الجامعي بعد أن أشرقت الشمس وقفت وراء مبنى من المبانى
ورأيت وراء المبنى هذا شيئا عجيبا
رأيت هذه النبتة
http://d1d.net/net/silentstorm/n1.jpg
خرجت من تحت الأرض تشق الحجارة لتعلن نفسها امام الكون
لتفرض وجودها رغم قسوة المكان والزمان فقد كنا في شهر من شهور الصيف
والجو حار جدا وقد دهشت كثيرا لأنها في مكان مظلل لا تصل له المياه
فعجبت من قدرة الله عزوجل كيف أحياه هذه النبتة الضعيفة والتي استطاعت أن تقهر الظروف الصعبة لتثبت لنا قدرة الله وعظيم ملكوته
وقد رأيت كتابة كتبت بالقرب من هذه النبتة الصغيرة كتبتها إحدى الفتيات على الصخر كتبت نبتة الحياة
فأعجبتني الكلمةوقررت أن أكتب أنا أيضا تعليقا عليها
فكتبت هذه العبارة
قد يكون قدر لها أن تحيا..
لتستوقفنا في مكان لاحياة فيه ..
فترجع في نفوسنا ثقة فقدناها في أمل حي..
واستشعار لعظمة الخالق..
في سبحان الله لم ندرك معناها..
وذهبت وتركتها خلفي
ومرت الأيام الشهور
لأذكر تلك النبتة فقررت أن أذهب لأراها هل مازالت صامده
وكم كانت فرحتي كبيرة عندما رأيتها قد كبرت وأخضر لونها أكثر وأصبحت [هى وأجمل
http://d1d.net/net/silentstorm/n2.jpg
ومازالت الكتابة واضحه التي كتبتها لم تختفي
سررت كثيرا وأصبحت أزورها دائما
لأستمد من منظرها روح الأمل والثبات والصمود
مرت فترة طويلة بعد ذلك انشغلت بها بالامتحانات والدراسة الصيفية
ونسيت صديقتي النبتة
تذكرتها يوما بعد مرور فترة طوييييييلة جدا
أسرعت إليها لأطمن عليها وقلبي ينبض بسرعه
لأني بشوق لرؤيتها وكلي أمل أن أراها قد كبرت أكثر وصارت جميلة اكثر
وقفت في نفس المكان عند النبتة
لكن للأسف تفاجأت وصدمت انها قد
ماتت
نعم ماتت
رأيتها وقد اصفر لونها وماتت واقفة
مصرة على الثبات والصمود رغم الموت
فدمعت عيني
وتأثرت كثيرا
وعاتبت نفسي لأني أهملتها ولم أرع صديقتي النبتة
ونظرت لها النظرة الأخيرة وكلي إعجاب بها وحزنا على فراقها
لكني تعلمت منها درسا عظيما
تعلمت منها أنه يجب علينا أن نصمد أمام متاعب الحياة وظروفها القاسية مهما حدث وإن لم نجد عونا على ذلك ممن حولنا
ويكفينا عون المولى عزوجل
فالقوي من يقهر الحياة لا من تقهره
حتى تحين ساعة الأجل
فنلقى الله وقد قمنا بواجبنا على أكمل وجه
هناك حكمة سمعتها وحفظتها جيدا قالتها لي إحدى الأخوات
تقول
خذ من ثبات النبت في الأعماق عبرة
لا تقل إني صغير يكفيك عقل وفكرة ..
تحية تقدير ومحبة أبعثها لك يا صديقتي النبتة
ولن أنساك أبدا ماحييت
لن أنساك أبدا أيتها البنتة الصامده
توقيع
صديقتك المخلصه
أم همام
ـــــــــــــــــــ
الصور قديمة جدا صورتها عندما كنت أدرس في الجامعه
أتمنى أن يعجبكم الموضوع
واسمحولي