View Full Version : سلسلة قلمي ونفسي
جوهرة مصونة*
10-11-2007, 09:02 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا مسمية كتبتي كده سلسلة قلمي ونفسي
عايزه اقولكم حاجه في البدايه اني لما بحب اعمل حاجه لنفسي تقربا لله عز وجل ببقي نفسي كل مسلم ومسلمة يشارطوني في العمل ده علشان كده هذا الموضوع سوف اكتبه ويارب يعجبكم وتستمروا معايا وتشجعوني
انا من النوع بحب اكتب في اجنده كلمات ساعت لما بكون مخنوقه من نفسي او في شيء حصل حولي ففي مره في رمضان كتبت اللي هاذكره وفكرت في فكره عملاها لنفسي ونفسي نتشارك مع بعض ياريت مش انتم بس لاء حتي مع عائلتي نفسهم هاقولهم علي الموضوع وهابقي متبعاهم قدر استطاعتي
هذا هو الموضوع:
الشيطان في رمضان
كنت في رمضان في احديايامه ففتاملت حياتي في رمضان وشعرت اني لابد ان اعمل مقارنه بين حياتي في رمضان وحياتي في غير رمضان نعم فانها تستحق المقارنة
نظرت لنفسي في رمضان ما الذي افعله وتذكرت ايام اخري غير رمضان مالذي افعله
واثناء مقارنتي اكتشفت شيء موجود حقا في باقي الايام العاديه ولا يوجد في رمضان هل تعرفون ما هذا الشيء انه الشيطان
نعم الشيطان تذكرته وانا في رمضان
نجن نعلم جميعا ما الذي يفعله الشيطان ببني الانسان يوسوس الانسان ليحلل له ما يفعله
ففكرت مليا
ان في الايام العاديه نري انه يوجد خلافات بين الزوجه والزوج ومفارقه بينهم وبين الاحباب والاصدقاء وتشاجرات الشيطان يكون السبب في اشعالها وان لكانت لاتفه لااسباب
تذكرت مانفعله من اخطاء بتاجيل الصلاة كلما قمنا لصلاتها يوسوس لنا ابق انت تعب والي اخره من الوسوسه او يكسل الرجال من عدم صلاتها في الجامع جماعه لاي سبب ان كان شغل او اخري
وايضا تذكرت الفتاه عندما تخرج للشارع وان كانت تلبس ضيق او حتي ازدال وتضع ميكب
تذكرت كلام البنت للشاب وحتي ان كان حبيبها كيف يهون عليها نفسها بكلامه ومسك يديها ونظر في عينيه وخفقان قلبهما وسماع لكلتا كلامهما
تذكرت ان الشيطان عندما تخرج المراة يزينها للرجال حتي ينظروا اليها
تذكرت الاشخاص الذين يقولون الفاظ يحاسبون عليها حتي ولو في هزار تذكرت اشياء كثيرة
جميعا نقول ان الشيطان هو السبب فيها واذا اردني البعاد عن المعصيه نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم
فتذكرت الان في رمضان من الذي يسبب كل هذه المشاكل والشياطين مسلسلة ياجماعه انا والله لما فكرت مع نفسي فالفكره دي استعجبت من امري الشيطان مسلسل تعالوا نتخيل الشياطين مسلسله في رمضاان اقعد وفكر مع نفسه الشيطان مسلسل في رمضان اذكر كل شيء تفعله خطا في الايام العاديه والان قول لنفسك الشيطان مسلسل الان من الذي يجعلك تاخر الصلاة او لا تصلها في الجامع الان من الذي يجعلك تلبسين ضيق وتكلمين الشباب الان من الذي يزين لك المراة لتنظر اليها لالان من الذي يسبب في المشاكل بين الازواج والاصحاب والاحباب والاقارب ويكون في رمضان قطع صلة الرحم الان اخواتي في رمضان مالذي يجعلنا نفعل هذه الاخطاء الان حبيبتي في الله الا تخجلين من نفسك وانتي في اطهر الايام وتتكلمين مع الشباب
والله كانت موقف جامد جدا بالنسبالي اني افكر في حكايه عدم وجود الشيطن في رمضان طبعا كلنا عارفين كده بس متجاهلينه لو قعدنا وفكرنا في حالنا هانقول ايه انا احرجت من نفسي هاقول ايه لربي لما اموت واكون بين يديه لما يقولي جعلتك مسلمه ولم تكوني كافرة ولا تعلمي ماذا كنتي فاعله اذا كنتي كافرة اتخدلين الاسلام ام تكوني كافرة
تخيلك لما يقولي ويعاتبني بالمعاصي اللي بعملها في رمضان والشيطان مسلسل ياااااااااااااه ده كان سبب خروج سيدنا ادم والسيدة حواء هو الشيطان تخيلوا لما يكون سبب خرجهم مش موجود تخيلوا حياتهم قبل ان يوسو لهم الشيطان كانوا في نعيم ليه
ليه ياجماعه لانه نفسيتهم كانت مطمئنة وغير امارة بالسوء هي دي اللي طلعت منه ان نفسي امارة بالسوء ووحشه اوي اوي اوي
لدرجة انها تعصي ربنا اللي موفرلها كل حاجه فسي رمضان كانها في الجنه ياااااااااه تخيلت اني قد ايه انا وحشه جدا ومش عارفه اعمل ايه في نفسي فكرت اني مش قادرة علي مواجهة نفسي وانا في رمضان وفي عدموجود الشيطان هاقدر علي مواجهتهم هما الاثنين الشيطان ونفسي الامارة بالسوء طبعا تذكرت اعظم جهاد مجاهدة النفس وخير الخطائين التوابين طيب انا عايزه ايه عايزه ازود جرعة مجاهدة نفسي بقيافكر واعرف اني مش هاعيش غير مره واحده وزقدامي طريقين الخطل والصه واسلك اي طريق اختار واكون قده انا اخترت الطريق الصح ولكلنا اخترناه بس مش بالكلام انا عارفه اني في فعل بس عايزين نفوق المسلمين ونفوق بعض بقي والله ياجماعه انا روحت الجامعه في بنت عمتي في اوائل رمضان ماتخيلتش اللي شوفته لقيت بنت وولد قاعدين علي الارض وجسمهم ملامس جسم بعض كثير قاعدين نفس القاعده واللي تهزر وتتكلم وماسك ايديها انا والله اتصدمت قلت لبنت عمتي هما كده في رمضان امال لو مش في رمضان كانوا هايعملوا ايه
حمدت ربي والله علي نفسي وبحمد ربي ويارب يثبتني وثبتنا جميعا يارب انا مقصره جدا بس مش متخيله نفسي اعمل كده
ده انا لما بكلم حد في الشات علشان اساله علي حاجه ببقي مخنوقه وحاسه ان ربنا مش راضي عني وخايفه في هذا الوقت عزرائيا يقبض روحي واساعات نفسي الامارة بالسوء بتخليني احرج اني اسال السؤال واسمع الاجابة وبس ممكن نتكلم شوي حاجات تبع المنتديودي الحاجه الوحيده اللي بكلم فيها شباب والله ماقدر افكر انه يهون عاليا نفسي واكلم شاب في تليفون او قدامه او انه يمسك ايدي او اي شيء من ده
ليه مش نحس كلنا بكده
ودلوقتي هذا الشاب والفتاه لو والدها او اخوها معاها في نفس الكلية كانت تقدر تقعد الاقعده دي
او لو هو اخته موجوده لو هو عمل كده هي ممكن تعمل باردوا ساتها هايقولها ايه ولو منعها ايه منظر البنت اللي معاه ويهون عاليها نفسها ازاي
طبعا بتقولولي انك ممله اكلامك كثير اوي
بس معلشي اتاسف
انا فكرت في شيء ياريت نتعاون مع بعض فيه
احبابي في الله لابد من تغيير مسار حياتنا ان نجعل اول شيء في حياتنا هي مجاهدة انفسنا فان اعظم جهاد جهاد النفس احبابي اعلموا واعلم انا ايضا ان ان لم نقدر علي نفسك في رمضان الذي لا يوجد فيه من يزين ويحببك في المعصيه فانت وانا لابد من ان تزود جرعه مجاهده نفسك ونعلم كلنا انه اذا فعلت الكثير في رمضان فانه ليس الكثير احبابي كلما عظمت الشيء الذي تفعله من الخير استصغره الله وتكسل في عمل شيء اخر وكلما صغرته استكبره الله واشتقت انت لفعل المزيد فجاهدو انفسكم في كل وقت
ا
ماتقولش انا صغير او انا كبرت خلاص او تخلي اي عذر لنفسك وللشيطان تخليك تحرم نفسك من انك ترجع لربنا وتزود علاقتك بعز وجل
طيب ايه اللي هانعلمه اهم حاجه هي دي
1_ ضع الله عز وجل امام عينيك وانت تعمل المعصية وتذكر قوله جلا جلاله لما جعلتني اهون الناظرين اليك بالله عليك ياهون عليك نفسك ان تفعل المعصيه وهاتين الجملتين لا تفارقك
2_ حب ننفسك
يعني ايه يعني انت لو حبيت شخص مش بتعمل المستحيل علشان ترضيه هو كده حب نفسك واعمل المستحيل لتكون احسن حبها علشان تقدر تغيرها لاحسنماهو لو كرهت نفسك تكره تعمل اي شيء ليها
4_ الصلاه عايزين مش نحاول لاء نرغم نفسنا ونعمل عهد علي نفسنا اننا مش ناجل صلاه فرض ابدا مهما كان وبالنسبه ليكم في نعمه ربنا مدهالكم ياريت مش تنسوها هي الصلاة في الجامع والله انا بنت واشتاق للصلاة في الجامع مابالك انتم؟!
5_ حفظ القران نعمل بقي ورد لنفسنا في حفظ القران بصوا احنا مش هانزود علي نفسنا انا فكرت اننا نحفظ 5 ايات في الاسبوع بالتفسير وبمحاولة العمل به
6_ حفظ حيث شريف في الاسبوع من الاحايث الاربعين النووية والعمل بها
7_ نعمل ورد بقراة كل يوم حتي نبدا بربع جزا كل يوم بس يكون ثابت الربع مش اقل واللي يزود يزود
8_سماع شريط ديني انت بقي وقدلرتك علشان الشريط اللي هاتسمعه هاتكتب ملخصه وبطرقتك العاديه
9_زياده بقي عايزه اقترحات زياده منكم اننا نعمل مع بعض ومثلا نتفق كل شهر نيجي للموضوع ده ونقول احنا عملنا ايه ولا ماعملناش ايه
ونشجع اللي معملش ونشجع اللي عمل
انا بعمل في الموضوع ده وهاحاول بقدر استطاعتي اني ادخل واعمل معاكم
يتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبع
جوهرة مصونة*
10-11-2007, 09:03 PM
بسم الله : بذكر الله وتسميته ابدا واقرا
الرحمن : الرقه
الرحيم: الرفيق
الحمد لله : الشكر لله
رب العالمين : سيد العالمين
مالك : مشتق من الملك
يوم الدين : الحساب والمجازاة بالاعمال
اياك : بمعني لك
نعبد : نخضع ونذل
نستعين : نسال المعونة علي طاعتك وعلي جميع امرنا
اهدنا : وفقنا والهمنا
الصراط: الطريق
المستقيم : الواضح الذي لا اعوجاج فيه
الذين انعمت عليهم:هم الملائكهى والنبيون والصديقون والشهداء والصالحون
المغضوب عليهم : هم اليهود
الضالين: هم النصاري
صدق الله العظيم
باذن الله هابدا في قراة التفسير بس انا بقول ابدا بالجزء الثلاثين لانها سور صغيره وااقرا تفسيرها واكتبها بطرقتي بس هو طبعا بنفس الطريقه بس بفهمي
--------------------------------------------------------------------------------
وان شاء الله هاحفظ حديث من الاربعين النووية وبشرحها وان شاء الله اكمتب شرحها بفهمي
وانتم كمان يعني زي الفاتحه انا عايزه تكتبوها بطرقتكم
يعني كل شيء نتشارك فيه
ومش تزعلوا مني لو اتاخرت عاليكم
مستنيا مشاركتكم
ويارب تعجبكم الفكره
جوهرة مصونة*
10-11-2007, 09:05 PM
انما الاعمال بالنيات
عن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول :"انما الاعمال بالنيات , وانما لكل امرىء ما نوي , فمن كانت هجرته الي الله ورسوله فهجرته الي الله ورسوله , ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امراة ينكحها فهجرته الي ماهاجر اليه " رواه البخاري ومسلم
-
قال الامام النووي :
ان صلحت النية صلح العمل , وان فسدت النيه فسد العمل , واذا وجد العمل وقارنته النيه فله ثلاث احوال:
الاول : ان يفعل ذلك خوفا من الله تعالي وهذه عبادة العبيد
الثاني : ان يفعل ذلك لطلب الجنة والثواب وهذه عبادة التجار
الثالث : ان يفعل ذلك حياء من الله تعالي وتادية لحق العبودية وتادية للشكر ويري نفسه مع ذلك مقصرا ويكون مع ذلك قلبه خائفا لانه لايدري هل قبل عمله مع ذلك ام لا ؟ وهذه عبادة الاحرار واليها اشار رسول الله صلي الله عليه وسلم لما قالت عائشة رضي الله عنها حين قام من الليل حتي تورمت قدماه
يارسول الله اتتكلف هذا وقد غفر لك ماتقدم من ذنبك وماتاخر ؟ قال :" افلا اكون عبدا شكورا "
فان قيل : هل من الافضل العبادة مع الخوف , او مع الرجاء ؟
قيل: قال الغزالي رحمه الله : العبادة مع الرجاء افضل لان الرجاء يورث المحبة والخوف يورث القنوط واعلم ان الاخلاص قد تعرض لع افة العجب , فمن اعجب بعمله حبط عمله , وكذلك من استكبر حبط عمله
والحال الثاني : ان يفعل ذلك لطلب الدنيا والاخرة جميعهافذهب البعض ان عمله مردود واستدل بقوله صلي الله عليه وسلم" يقول الله تعالي: انا اغني الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا اشرك فيه غيري فانا برىء منه" لذا قال الحارث المحاسبي : الاخلاص ان تريده بطاعته ولا تريد سواه
والرياء نوعان :
احدهما: الا يريد بطاعته الا الناس
والثاني : ان يريد الناس ورب الناس , وكلاهما محبط للعمل , وقال السمرقندي رحمه الله تعالي : ما فعله لله قبل وما فعله من اجل الناس رد
وثال ذلك من صلي الظهر مثلا وقصد اداء ما فرض تعالي عليه ولكنه طول اركانها وقراءتها وحسن هيئتها من اجل الناس فاصل الصلاة مقبول واما ما طوله وحسنه من اجل الناس فغير مقبول لانه قصد به الناس
قال الفضيا بن العياض :ترك العمل من اجل الناس رياء والعمل من اجل الناس شرك ومعناه ان من عزم علي عبادة وتركها مختفة ان يراها الناس فهو مراء لانه ترك العمل لاجل الناس , اما لو تركها ليصليها في الخلوة فهذا مستحب , الا ان يكون فريضه او زكاة واجبة او ان يكون عاليما يقتدي به فالجهر بالعبادة في ذلك افضل
كما ان الرياء محبط للعمل , كذلك التسميع وهو ان يعمل لله في الخلوة ثم يحدث الناس بما عمل قال صلي الله عليه وسلم " من سمع >بتشديد الميم وفتح السين والعين< سمع الله به ومن راءى راءى الله به "
قال المرزباني رحمه الله : يجتاج المصلي الي اربع خصال حتي ترفع صلاته :
الاولي : حضور القب
الثانية : شهود العقل
الثالثة : خضوع الاركان
الرابعة : خشوع الجوارح
قوله صلي اله عليه وسلم " انما الاعمال بالنيات : اراد به اعمال الطاعات دون اعمال المباحات
قال الحارث المحاسبي : ولا اخلاص في محرم ولا مكروه كمن ينظر الي ما لا يحل له النظر اليه ويزعم انه ينظر اليه ليتفكر في صنع الله
- الاخلاص يفتقر الي الصدق والصدق لا يفتقر الي شيء لان حقيقة الاخلاص هو ارادة الله تعالي بالطاعة فقد يريدد الله بالصلاة ولكنه غافل عن حضور القلب اليه
والصدق هو ارادة الله بالعبادة مع حضور القلب اليه فكل صادق مخلص وليس كل مخلص صادق
-قوله " انما الاعمال " يحتمل : انما صحة الاعمال او تصحيح الاعمال او قبول الاعمال او كمال الاعمال بمعني مثلا اذا اطعم دابته قصد ياطعامها امتثال امر الله تعالي فانه يثاب وان قصد باطعامها حفظ المالية فلا يثاب
واعلم ان النية لغة :القصد مثال لها الجلوس في المسجد قد يقصد الاستراحة في العادة وقد يقصد بالعبادة بنية الاعتكاف وفالميز بين العبادة والعادة هو النية وكذلك الغسل قد يقصد به تنظيف البدن في العاده وقد يقصد به العبادة وقد اشار النبي صلي الله عليه وسلم حين سئل بضم السين عن الرجل يقاتل ررياء ويقاتل حمية ويقاتل شجاعة اي ذلك في سبيل الله ؟ فقال " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله "
- والنية شرعا : مثلا العتق قد يقصد به الكفارة وقد يقصد به غيرها كالنذر ونحوه
- وفي قوله " وانما لكل امرى ما نوي ": دليل علي انه لا تجوز النيابة في العبادات ولا التوكيل في نفس النية , وقد ايتثني من ذلك تفرقة الذكاء وذبح الاضحية , فيجوز التوكيل فيهما في النية والذبح والتفرقة مع القدرة علي النية وفي الحج لا يجوز ذلك مع القدرة
-وقوله صالي الله عليه وسملم " فمن كانت هجرته الي الله ورسوله فهجرته الي الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امراة يستنكحها فهجرته الي ماهاجر اليه " اصل المهاجرة المجافاة والترك فاسم الهجرة يقع علي امور :
الاول : هجرة الصحابة رضي الله عنهم من مكة للحبشة حين اذي المشركون رسول الله صلي الله عليه وسلم ففروا الي النجاشي وكانت هذه الهجرة بعد البعثه بخمسة اعوام
الهجرة الثانية :من مكة الي المدينة وكانت هذه الهجرة بعد البعثة بثلاث عشر سنة وكان يجب علي كل مسلم بمكة ان يهاجر الي رسول الله صلي الله عليه وسلم الي المدينة
- قال ابن العرب : قسم العلماء رضي الله عنهم الذهاب في الارض : هربا , وطلبا
- فالاول " هربا" ينقسم الي ستة اقسام :
الاول :الخروج من دار الحرب الي دار الاسلام
الثاني : الخروج من ارض البدعة قال ابن القاسم سمعت مالكا يقول لا يحل لاحد ان يقيم بارض يسب فيها السلف
الثالث: الخروج من ارض يغلب عليها الحرام فان طلب الحلال فريضة علي كل مسلم
الرابع : الفرار من الاذيه في البدن فاذا خشي علي نفسه في مكان فقد اذن الله تعالي له في الخروج عنه الفرار بنفسه واول من فعل ذلك ابراهيم عليه السلام حين خاف من قومه قال ( اني مهاجر الي ربي ) العنكبوت 26
وقال تعالي مخبرا عن موسي عليه السلام ( فخرج منها خائفا ) القصص 21
الخامس : الخروج خوف المرض وقد اذن صلي الله عليه وسلم للعرنيين في ذلك حين استوخموا بالمدينة ان يخرجوا الي المرج
السادس: الخروج خوفا من الاذية في المال فان حرمه مال المسم كحرمة دمه( بصراحه مش فهماها لو حد يفهمهالي جزاه الله خيرا)
- واما قسم الطلب فانه ينقسم الي عشرة , طلب الدين , وطلب دنيا
- وطلب الدين ينقسم الي تسع انةاع :
القسم الاول : سفر العبرة , قال الله تعالي ( اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عقبة الذين من قبلهم ) فاطر 44 وقد طاف ذو القرنيين في الدنيا ليري عجائبها
القسم الثاني : يفر الحج
القسم الثالث: سفر الجهاد
القسم الرابع: سفر المعاش
القسم الخامس : سفر التجارة والكسب الزائد علي القوت وهو جائز لقوله تعالي ( ليس عليكم جناج ان تبتغوا فضلا من ربكم ) البقرة 198
القسم السادس : طلب العلم
القسم السابع : قصد البقاع الشريفةقال صلي الله عليه وسلم" لا تشد الرحال الا الي ثلاث مساجد "
القسم الثامن : قصد الثغور للرباط بها" باردوا مش فهماها"
القسم التاسع : زيارة الاخوان في الله تعالي قال صلي الله عليه وسلم " ان رجلا زار اخا له في قرية اخري فارصد الله له علي مدرجته ملكا فلما اتي عليه قال : اين تريد؟ قال : اريد اخا لي في هذ القرية قال هل لك عليه من نعمه تريدها ؟ قال : لا , غير اني احببته في الله عز وجل قال : فاني رسول الله اليك بان الله قد احبك كما احببته فيه " رواه مسلم
- الهجرة الثالثة : هجرة القبائل الي رسول الله صلي الله عليه وسلم ليتعلموا الشرائع ويرجعوا الي قومهم فيعلموهم
- الهجرة الرابعة هجرة من اسلم من اهل مكة لياتي النبي صلي الله عليه وسلم ثم يرجع الي قومه
- الهجرة الخامسة : الهجرة من بلاد الكفر الي بلاد الاسلام فلا يحل لمسلم الاقامه بدار الكفر قال المراودي فان صار له بها اهل وعشيرة وامكنه اظهار دينه لم يجز له ان يهاجر لان المكان الذي فيه صار دار اسلام
- الهجرة السادسه : هجرة المسلم اخاه فوق ثلاث بغير سبب شرعي وهي مكروهة
- الهجرة السابعة : هجرة الزوج الزوجة اذا تحقق نشوزها قال تعالي ( واهجروهن في المضاجع) ومن ذلك هجرة المعاصي في المكان والكلام
- الهجرة الثامنة : هجرة مانهي الله عنه
- قوله صلي الله عليه وسلم :" فمن كانت هجرته الي الله ورسوله " اي نية وقصد " فهجرته الي الله ورسوله " حكما وشرعا
" ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها " الخ , نقلوا ان رجلا هاجر من مكة الي المدينة لا يريد بذلك فضيلة الهجرة وانما هاجر ليتزوج امراة تسمي ام قيس فسمي " مهاجر ام قيس"
- فان قيل : النكاح من مطلوبات الشرع فلم كان من مطلوبات الدنيا؟
قيل في الجواب: انه لم يخرج في الظهار لها وانما خرج في الظاهر للهجرة فلما ابطن خلاف مااظهر استحق العتاب واللوم , مثلا من خرج في الصورة الظاهرة لطلب الحج وقصد التجارة وكذلك الخروج لطلب العلم اذا قصد به حصول رياسة او ولاية
- قوله صلي الله عليه وسلم :" فهجرته الي ما هاجر اليه " يقتضي انه لا ثواب لمن قصد بالحج التجارة والزيارة وان كان الباعث له علي الحج انما هو التجارة فان كان الباعث له الحج فله الثواب, والتجارة تبع ليه الا انه ناقص الاجر عمن اخرج نفسه للحج , وان كان الباعث له اكليهما فيحنمل حصول الثواب لان هجرته لم تتمحض للدنيا ويحتمل خلافه لانه قد خلط عمل الاخرة بعمل الدنيا
- قال الامام احمد والامام الشافعي رحمهما الله http://www.rif-info.com/vb/images/green2/smilies/frown.gif يدخل في حديث الاعمال بالنيات ثلث العلم )
- وروي الشافعي رضي الله عنه انه قال : يدخل هذا الحديث في سبعين بابا من الفقه
- وقال جماعة من العلماء : هذا الحديث ثلث الاسلام
- وقال عبد الرحمن بن مهدي : ينبغي لكل من صنف كتابا ان يبتدىء فيه بهذا الحديث تنبيها للطالب علي تصحيح النية
هذا الحديث أصل عظيم في أعمال القلوب؛ لأن النيات من أعمال القلوب، قال العلماء: ( وهذا الحديث نصف العبادات )؛ لأنه ميزان الأعمال الباطنة وحديث عائشة رضي الله عنها: { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد } وفي لفظ آخر: { من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد } نصف الدين؛ لأنه ميزان الأعمال الظاهرة فيستفاد من قول النبي : { إنما الأعمال بالنيات } أنه ما من عمل إلا وله نية؛ لأن كل إنسان عاقل مختار لا يمكن أن يعمل عملاً بلا نية، حتى قال بعض العلماء: ( لو كلفنا الله عملاً بلا نية لكان من تكليف ما لا يطاق ) ويتفرع على هذه الفائدة:
الرد على الموسوسين الذين يعملون الأعمال عدة مرات، ثم يقول لهم الشيطان: إنكم لم تنووا. فإننا نقول لهم: لا، لا يمكن أبداً أن تعملوا عملاً إلا بنية فخففوا على أنفسكم ودعوا هذه الوساوس.
ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان يؤجر أو يؤزر أو يحرم بحسب نيته لقول النبي : { فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله }.
ويستفاد من هذا الحديث أيضاً أن الأعمال بحسب ما تكون وسيلة له، فقد يكون الشيء المباح في الأصل يكون طاعة إذا نوى به الإنسان خيراً، مثل أن ينوي بالأكل والشرب التقوي على طاعة الله؛ ولهذا قال النبي : { تسحروا فإن في السحور بركة }.
ومن فوائد هذا الحديث: أنه ينبغي للمعلم أن يضرب الأمثال التي يتبين بها الحكم، وقد ضرب النبي لهذا مثلاً بالهجرة، وهي الإنتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وبيّن أن الهجرة وهي عمل واحد تكون لإنسان أجراً وتكون لإنسان حرماناً، فالمهاجر الذي يهاجر إلى الله ورسوله هذا يؤجر ويصل إلى مراده، والمهاجر لـدنيا يصـيبها أو امرأة يتزوجها يُحرم من هذا الأجر. وهذا الحديث يدخل في باب العبادات وفي باب المعاملات وفي باب الأنكحة وفي كل أبواب الفقه.
.................................................. ....
تم بحمد الله اول حديث
وان شاء الله الموضوع ده هايتعمل علي اساس في كل شهر حديث والعمل به وباذن الله الشهر اللي جاي هايبقي في حديث تاني وهكذا
وهايكون كلامنا في كل اسبوع علي الحديث والقران اللي محددينه للحفظ بالتفسير
وده لان في البدايه هانعمل الشهر ده باذن الله حفظ الجزء الثلاثين بالتفسير والعمل به وباذن الله انا هاقرا تفسير القران للجزء الثلاثين والخصه وهاكتبه باذن الله لما ادخل النت
يعني عايزين باذن الله نتشارك مع بعض في المذكور اعلاه في الحديث
وفي الجزء الثلاثين
واحب الزياده من الافكار مستنيا افكاركم
وجزاكم كل الخير اللي رديتوا عاليا والله فرحتوني جدا
لسه بقي فاضل باذن الله القران ونكون خلصنا حاجات الشهر الاول
احنا بقي والله ماعارفه هابدا امتي الشهر دلوقتي ولا بعد ماجيب
احنا بقي والله ماعارفه هابدا امتي الشهر دلوقتي ولا بعد ماجيب القران شيروني بقي في الحكايه دي ابدا الشهر ولا استني لما اجيب تفسير القران وبعد ماخلص نبدا الشهر
جوهرة مصونة*
10-11-2007, 09:07 PM
الجزء الثلاثين ط سوة النبا "
سورة النبا مكية
* " عم يتساءلون"==> أي أن أي شيء يسأل هؤلاء الجاحدون بعضهم بعضا؟
وقد كان المشركون يتسلءلون عن البعث فيما بينهم ويخوضون فيه انكارا واستهزاءا
*" عن النبأ العظيم "==> أي يتساءلون عن الخبر العظيم الهام وهو امر البعث
" الذي هم فيه مختلفون "==> أي الذي اختلفوا فيه بين شاك في وقوعه ومكذب ومنكر لحصوله
" كلا سيعلمون "==> ردع أي ليرتدع اولئك المكذبون عن
التساؤل عن البعث فسيعلمون حقيقة الحال , حين يرون البعث امرا واقعا , ويرون عاقبة استهزاءهم
" ثم كلا سيعلمون "==> تاكيد للوعيد مع التهويل اي سيعلمون ما يحل بهم من العذاب
* ثم اشار تعالي الي الادلة الدالة علي قدرته تعالي ليقيم الحجة علي الكفار فيما انكروه من امر البعث , وكأنه يقول :
ان الاله الذي قدر علي ايجاد هذه المخلوقات العظام , قادر علي احياء الناس بعد موتها
" ألم نجعل الارض مهادا "==> أي الم نجعل هذه الارض التي
تسكنونها ممهدة للاستقرار عليها , والتقلب في انحائها , جعلناها لكم كالفراش والبساط لتستقروا علي ظهرها
" والجبال اوتادا "==> اي وجعلناها الجبال كالاوتاد للارض تثبتها الا تميد بكم
" وخلقناكم ازواجا "==> اي وجعلناكم ايها الناس اصنافا ذكورا
واناثا لينتظم النكاح والتناسل , ولا تنقطع الحياه عن ظهر هذا الكوكب الارضي
" وجعلنا نومكم سباتا "==> اي وجعلنا الليل كالباس يغشاكم
ويستركم بظلامه , كما يستركم اللباس , وتغطيكم ظلمته كما يغطي الثوب لابسه
" وجعلنا النهار معاشا "==> اي وجعلنا النهار سببا لتحصيل المعاش , تتصرفون فيه لقضاء حوائجكم
" وبنينا فوقكم سبعا سدادا"==> اي وبنينا فوقكم ايها الناس سبع سموات محكمة الخلق بديعة الصنع , متينة في احكامها واتقانها , لا تتاثر بمروو العصور والازمان , خلقناها بقدرتنا كاليقف للارض
" وجعلنا سراجا وهاجا "==> اي وانشانا لكم شمسا منيرة ساطعة , يتوهج ويتوقد لاهل الارض كلهم
"وانزلنا من المصرات ماء ثجاجا "==> اي وانزلنا من السحب التي حان وقت امطارها ماء دافقا منهمرا بشده
" لنخرج به حبا ونباتا "==> اي لنخرج بهذا الماء انواع الحبوب والزروع , التي تنبت في الارض غذاءا للانسان والحيوان
" وجنات الفافا "==> اي وحدائق وبساتين كثيرة الاشجار والاغصان , ملتفة بعضها بعض لكثرة اغصانها وتقارب اشجارها
* ذكر الله تعالي هذه الادله التسع علي قدرته تعالي كبرهان واضح علي امكان البعث والنشور , فان من قدر علي هذه الاشياء قادر علي البعث والاحياء
- ولهذا قال بعده " ان يوم الفصل كان ميقاتا "==> اي ان يوم الحساب والجزاء ويوم الفصل بين الخلائق , له وقت معلوم في علمه تعالي وقضائه , لا يتقدم ولا يتاخر , وقد جعل وقتا وميعادا للاولين والاخرين
" يوم ينفخ في الصور فتاتون افواجا "==> اي يكون ذلك اليوم ان ينفخ في الصور نفخة القيام , فتحضرون جماعات للحساب والجزاء
- ثم ذكر الله تعالي اوصاف لك اليوم الرهيب فقال " وفتحت السماء فكانت ابوابا "==> اي تشققت السماء من كل جانب حتي كان فيها فتوح كالابواب في الجدران
" وسيرت الجبال فكانت سرابا "==> اي ونسفت الجبال وقلعت من امكانها حتي اصبح يخيل الي الناظر انها شيء وليست بشيء كالسراب يظنه الرائي ماءا وليس بماء
" ان جهنم كانت مرصادا "==> قال المفسرون : المرصاد المكان الذي يرصد فيه الراصد العدو وجهنم تترصد اعداء الله لتعذبهم بسعيرها , وهي مترقبة ومتطلعة ليمر عليها من الكفار الفجار لتلتقطهم اليها
" للطاغين مئابا "==> اي هي مرجع ومنزل للطغاة المجرمين
" لا بثين فيها احقابا " ==> قال القرطبي : اي ماكثين فيها مادامات الاحقاب - اي اللدهور - وهي لا تنقطع كلما مضي حقب جاء حقب اخر , لان احقاب الاخرة لا نهااية لها
"لايذوقون فيها بردا ولا شرابا"==> اي لا يذوقون في جهنم برودة تخفف عنهم حر النار , ولا شراب يسكن عطشهم فيها
" الا حميما وغساقا "==> اي الا ماء حارا بالغا للغاية في الحرارة , وغساقا اي صديدا يسيل من جلود اهل النار
" جزاءاو فاقا "==> اي عاقبهم الله بذلك جزاءا موافقا لاعمالهم السيئة
" انهم كانوا لا يرجون حسابا"==> اي لم يكونوا يتوقعون الحساب والجزاء , ولا يؤمنون بلقاء الله , فجازاهم الله بذلك الجزاء العادل
" وكذبوا باياتنا كذابا "==> اي وكانوا يكذبون بايات الله الدالة علي البعث وبالايات القرانية تكذيبا شديدا
" وكل شيء احصيناه كتابا "==> اي وكل ما فعلوه من جرائم واثام ضبطناه في كتاب ليجازيهم عليه
" فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا "==> اي فذوقوا يامعشر الكفار فلن نزيدكم علي استغاثاتكم الا عذابا فوق عذابكم , قال المفسرون : ليس في القران علي اهل النار اية اشد من هذه الاية , كلما استغاثوا بنوع من العذاب اغيثوا باشد منه
- ثم يقول الله عز وجل للمؤمنين" ان للمتقين مفازا "==> اي ان للمؤمنين الابرار الذين اطاعوا ربهم في الدنيا موضع ظفر وفوز بجنات النعيم وخلاص من عذاب الجحيم
" حدائق واعنابا"==> اي بساتين ناضرة فيها من جميع الاشجار والازهار
" وكواعب اترابا "==> الكواعب هي الجارية التي خرج ثديها
" وكاسا دهاقا " ==> اي وكاسا من الخمر ممتلة صافية
" لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا "==> اي لا يسمعون في الجنة كلاما فارغا لا فائدة فيه ولا كذبا من القول لان الجنة دار السلام وكل ما فيها سالم من الباطل والنقص
" جزاءا من ربك عطاء حسابا "==> اي جازاهم الله بذلك الجزاء العظيم
"رب السموات والارض وما بينهما "==> اي هذا الجزاء صادر من الرحمن الذي اشتملت رحمته كل شيء
" لا يملكون منه خطابا "==> اي لا يقدر احد ان يخاطبه في دفع بلاء او رفع عذاب في هذا اليوم
" يوم يقوم الروح والملائكة صفا "==> اي في ذلك اليوم لارهيب يقف جبريل- والملائكة مصطفين خاشعين
" لا يتكلمون لاا من اذن له الرحمن وقال صوابا "==> اي لا يتكلم احد منهم الا من اذن له الله بالكلام والشفاعة ونطق باللصواب
- قال الصاوي : واذ كان الملائكة الذين هم افضل الخلائق واقربهم من الله لا يقدرون ان يشفعوا الا باذنه , فكيف يملك غيرهم ؟
" ذلك اليوم الحق "==> اي ذلك هو اليوم الكائن الواقع لا محالة
" فمن شاء اتخذ الي ربه مئابا "==> اي فمن شاء ان يسلك الي ربه مرجعا كريما بالايمان والعمل الصالح فليفعل , وهو حث وترغيب
" انا انذرناكم عذابا قريبا " ==> الخطاب الي كفار قريش المنكرين للبعث اي انا حذرناكم وخوفناكم عذابا قريبا وقوعه هو عذاب الاخرة
" يوم ينظر المرء ماقدمت يداه "==> اي يوم يري كل انسان ما قدم من خير او شر مثبتا في صحيفته
" ويقول الكافر يليتني كنت ترابا "==> اي ويتمني الكافر انه لم يخلق ولم يكلف ويقول : ياليتني كنت ترابا حتي لا احاسب ولا اعاقب
* قال المفسرون : وذلك حين يحشر بالحيوانات يوم القيامه فيقتضي للجماء " يعني اللي مش فيها قرون " من القرناء ( اي الحيوان الذي به قرن وضرب الحيوان اللي مش فيه قرن ربنا سبحانه وتعالي يوم القيامه هايخلي اللي مش فيه قرن ياخد حقه من اللي فيه قرن والله اعلم"ثم بعد ذلك يصيرها ترابا , فيتمني الكافر لو كان ذلك حتي لا يعذب
تم بعون الله تفسير سورة النبا
ولما احفظ بالتفسير ثم الخص ثم اكتبه علي النت
يارب ياجماعه تقرا التفسير بتمعن
لان التفسير وضح اشياء كثيرة
واتقراها بخشوع
جوهرة مصونة*
10-11-2007, 09:09 PM
تفسير سورة النازعات
{وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1)} النازعات هي الملائكة تنزعُ أرواحَ الكفار، وغرقًا أي نزعًا بشدّة.
{وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2)} أي الملائكة تنشِطُ نفسَ المؤمن بقبضها، أي تسلُّها برفق.
{وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3)} هي الملائكة تتصرفُ في الآفاق بأمرِ الله تعالى تجيءُ وتذهب.
{فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4)} هي الملائكة تسبقُ بأرواحِ المؤمنينَ إلى الجنة.
{فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5)} هم الملائكة يدبّرون أمورَ المطر والسحاب والنبات وغير ذلك. وقد نزّه اللهُ الملائكةَ عن التأنيث وعاب قولَ الكفار حيث قال :{وَجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمنِ إِنَاثًا} (سورة الزخرف/19). والمراد الأشياءُ ذاتُ النزع والأشياءُ ذات النشط والسبح والتدبير وهذا القدر لا يقتضي التأنيث. ومِن أول السورة إلى هذا الموضع قَسَمٌ أقسمَ اللهُ به، قال الفرّاء: وجوابُ ما عُقِد له القسم مضمَر محذوف وتقديره لو أُظهِر: والنازعات غرقًا والناشطات نشطًا والسابحات سبحًا فالسابقات سبقًا فالمدبرات أمرًا لتُبعثنَّ ثم لتُحاسبُنَّ، فاستغنى (أي اللهُ تعالى) بفحوى الكلامِ وفهم السامعِ عن إظهاره، قال الشعبي: الخالق يُقسِم بما شاء من خلقه، والمخلوقُ لا يقسم إلا بالخالقِ، واللهُ أقسَمَ ببعضِ مخلوقاتِه ليعرّفهم قدرتَه لعظم شأنها عندهم ولدِلالتها على خالقِها ولتنبيه عبادِه على أن فيها منافعَ لهم كالتين والزيتون.
قال الحافظُ ابن حجر في فتح الباري :"قال الشافعيّ: أخشى أن يكون الحَلِف بغير الله معصية (ومعناه أنّه مكروهٌ كراهةً شديدةً)، وقال إمام الحرمين: المذهبُ القطع بالكراهة، وجزم غيرُه بالتفصيل، فإن اعتقدَ في المحلوفِ به من التعظيمِ ما يعتقدُه في اللهِ حَرُمَ الحلِفُ به وكان بذلكَ الاعتقاد كافرًا وعليه يتنزَّلُ الحديثُ المذكورُ (يريدُ حديث الترمذيّ :"مَنْ حلَف بغيرِ اللهِ فقد كفَرَ أو أشرك") وأما إذا حلَف بغير اللهِ لاعتقاده تعظيمَ المحلوف به على ما يليق به من التعظيمِ فلا يكفر بذلكَ ولا تنعقدُ يمينُه".
{يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6)} الراجفةُ: هي النفخةُ الأولى، قالهُ ابن عباس، وبها تتزلزل الأرضُ والجبال.
{تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7)} الرادفة: هي النفخةُ الثانية وبينهما أربعون سنة، قال ابن عباس: النفختان هما الصيحتان أمَّا الأولى فتُميتُ كلَّ شىء بإذن الله، وأما الثانيةُ فتتبعُ الأولى وتُحيي كلَّ شىءٍ بإذن الله.
{قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8)} هي قلوب الكفار تكون شديدةَ الخوف والاضطراب من الفزع.
{أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9)} أي أبصار أصحاب هذه القلوب ذليلة من هول ما ترى.
{يَقُولُونَ} أي أصحابُ القلوب والأبصار استهزاء وإنكارًا للبعث.
{أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10)} قال ابنُ عباس: يقولونَ أنُردّ بعد الموت إلى الحياة، أي في القبور، قالوه على جهةِ الاستبعاد لحصوله، قرأ ابن عامر وأهل الكوفة :"أئنا" بهمزتينِ مخففتينِ على الاستفهام، وقرأ الباقونَ بتخفيفِ الأولى وتليين الثانية.
{أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً (11)} أي عظامًا باليةً متفتتةً، قاله القرطبي، ومرادُ الكفارِ بقولهم ذلك هو: أئذا كنّا عظامًا متفتتة بالية نُحيا؟ إنكارًا وتكذيبًا بالبعث كما تقدم، وقرأ حمزة وأبو بكر عن عاصم :"ناخِرَةً" قال الفراء: وهما بمعنى واحد في اللغة.
{قَالُوا تِلْكَ} أي قال الكفار: تلك، أي رجعتُنا إلى الحياة. {إذًا} أي إن رُدِدْنا.
{كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12)} أي نحنُ خاسرونَ لتكذيبنا بها، قالوا ذلكَ استهزاء منهم وتكذيبًا بالبعث، أي (على زعمهم) لو كان هذا حقًّا لكانت ردّتنا خاسرة إذْ هي إلى النار.
{فَإِنَّمَا هِيَ} أي الرادفةُ وهي النفخةُ الثانية التي يعقبها البعث.
زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13)} أي نفخةٌ واحدة يَحيا بها الجميع فإذا هم قِيام ينظرون، قاله الربيعُ بن أنس. وذلك يتضمنُ سهولة البعث على الله وأنه ليسَ أمرًا صعبًا عليه تبارك وتعالى وذلك لأن قولهم :{أئنا لمردودون في الحافرة} يتضمن استبعاد النشأة الثانية واستصعاب أمرها فردَّ الله قولهم.
{فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ (14)} أي فإذا الخلائق أجمعون على وجه الأرض بعد أن كانوا في بطنها أمواتًا، قال ابن مسعود :"تُبدلُ الأرض أرضًا كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يُعمل عليها خطيئة"، قال الحافظ ابن حجر :"أخرجه البيهقيّ في الشعب ورجاله رجال الصحيح".
{هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15)} قال القرطبي وغيره: قد جاءك يا محمد وبلغَك قصةُ موسى وتمرّدُ فرعونَ وما ءالَ إليه حالُ موسى من النجاة وحالُ فرعونَ من الهلاك وفي ذلكَ تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتبشير بنجاتِه صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين وهلاكِهم.
{إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16)} قال الحسن: هو واد بفلسطين، قال ابنُ عباس: واسمه طُوَى، والمقدس أي المبارك المطهر.
{اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17)} أي أن فرعون (وهو لقب الوليد بن مُصعب ملك مصر، وكل عاتٍ فِرعونٌ قاله الجوهري، والفرعنةُ: الدهاء والتكبر) تجاوز الحدّ في الكفر.
{فقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى (18)} أي أدعوك إلى أن تُسلِم وتعمل خيرًا وتتحلّى بالفضائلِ وتتطهّرَ من الرذائل، وقرأ ابنُ كثيرٍ ونافع: "تَزَّكَّى" بتشديدِ الزاي.
{وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (19)} أي أُرشدَك إلى معرفة اللهِ تعالى بالبرهانِ فتخافه عزَّ وجلّ فتؤديَ الواجبات وتجتنب المحرمات، وفي الآيةِ دِلالة على أن الإيمان باللهِ مقدَّم على العملِ بسائرِ الطاعاتِ لأن اللهَ ذكر الهدايةَ أوَّلاً وجعلَ الخَشيةَ مؤخَّرةً عنها ومفرعة عليها.
{فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى (20)} أي فذهب موسى وبلّغ ما أمره بهِ ربُّه فطلب فرعونُ ءايةً فأراه (أي موسى) الآيةَ الكبرى أي العلامةَ العُظمى، روى البخاريّ في تعاليقه: "قال مجاهد: الآية الكبرى عصاه ويدُه".
{فَكَذَّبَ وَعَصَى (21)} أي أن فرعونَ كذَّب موسى وعصى اللهَ تعالى بعد ظهورِ المعجزةِ الدالةِ على صدقِ موسى فيما أتى بهِ.
{ثُمَّ أَدْبَرَ} أي فرعونُ ولّى مُدبرًا مُعرضًا عن الإيمان {يَسْعَى (22)} أي يعملُ بالفسادِ في الأرضِ ويجتهد في نكايةِ أمرِ موسى.
{فَحَشَرَ فَنَادَى (23)} أي جمَع السحرة للمعارضةِ وجنودَهُ وقام فيهم خطيبًا وقال لهم بصوت عال.
{فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى (24)} يريدُ فرعونُ لا ربَّ لكم فوقي، والعياذ بالله.
{فَأَخَذَهُ اللهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى (25)} أي أخذهُ اللهُ أخذًا هو عِبرة لمن رءاهُ أو سمعه، وعاقبه على كلمتِه الأولى وهي قولُه :{ما علمتُ لكم من إلهٍ غيري} وكلمتهِ الآخِرة وهي قوله {أنا ربكُمُ الأعلى}، وكان بينَ الكلمتينِ أربعون سنةٍ وذلك أن اللهَ أهلكهُ بالغرقِ في الدنيا، وفي الآخرةِ يُعذَّبُ في نارِ جهنم.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى (26)} أي أن الذي جرى لفرعونَ فيه عِظةٌ لمن يخاف اللهَ عزّ وجل.
{ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27)} يريد اللهُ بهذا الخطاب أهلَ مكة الذين أنكروا البعث، والكلامُ يجري مجرى التقريع والتوبيخ والاستدلالِ على من أنكرِ البعث، والمعنى أخَلْقُكُمْ بعد الموت مع ضعف الإنسانِ أشدُّ أم خلْق السماء في تقديركم مع ما هُو مشاهَدٌ من دَيمومةِ بقائها وعَدم تأثُّرها إلى ما شاء اللهُ، فنِسبةُ الأمرينِ إلى قدرةِ اللهِ نسبةٌ واحدةٌ لأن قدرةَ اللهِ تامّة لا يلحقها عَجزٌ ولا نقص. ثمّ يصف الله السماءَ بأنهُ هو الذي جعلها فوقنا كالبناء، قال عز وجل:
{رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28)} أي أن اللهَ جعلَ مقدار ذهابها في العلو مديدًا رفيعًا مسيرةَ خمسمائةِ عامٍ بين الأرض والسماء، وكذا بينَ كل سماءٍ وسماء إلى سبع سموات. والسَّمْكُ: هو الارتفاعُ الذي بين سطح السماءِ الذي يلينا وسطحها الذي يلي ما فوقَها، قاله المفسر أبو حيان في تفسيره النهر المادّ. ومعنى "فسواها" أي جعلها مَلساءَ مستوية بلا عيبٍ ليس فيها مرتفَع ولا منخفَض مُحكمةَ الصُّنعة متقنةَ الإنشاءِ.
{وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29)} أغطشَ ليلها: أي أظلمَ ليلها، وأخرجَ ضحاها: أي أبرزَ نهارَها وضوءَ شمسها، وأضاف الضحى إلى السماءِ لأن في السماء سببَ الظلامِ والضياءِ وهو غروبُ الشمسِ وطلوعُها، قالَه القرطبي.
{وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30)} أي أن اللهَ خلقَ الأرضَ قبل السماء، ثم إن اللهَ خلقَ سبعَ سموات ثم دحا اللهُ الأرضَ أي بسطها، قالهُ ابن عباس.
{أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا (31)} أي أخرجَ من الأرضِ العيون المتفجّرةَ بالماءِ والنباتَ الذي يُرعى.
{وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32)} أي أثبتها على وجه الأرضِ لتسكن.
{مَتَاعًا لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ (33)} أي أنّ اللهَ خلقَ ذلكَ لمنفعتِكم ومواشيكم، والأنعام والنَّعمُ الإبل والبقر والغنم، قاله النووي في تحرير ألفاظ التنبيه.
{فَإِذَا جَاءتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34)} قد مرّ بيان أنّه تعالى ذكر كيفية خلق السماء والأرض ليُستَدَل بها على كونه قادرًا على النشر والحشر، فلما قرّرَ ذلكَ وبيّن إمكان الحشر عقلاً أخبرَ بعد ذلكَ عن وقوعِه بقوله تعالى :{فإذا جاءت الطامةُ الكبرى} قال المُبرّدُ: الطامةُ عند العرب الدَّاهية التي لا تُستطاع، والمرادُ بالطامة الكبرى: يوم القيامة، عَظَّمَه الله، قاله ابن عباس.
{يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ مَا سَعَى (35)} أي ذاكَ اليوم يتذكر الإنسانُ ما عمِله في الدنيا من خير أو شر يراهُ مدوّنًا في صحيفته وكان قد نسيه من فرط الغفلة أو طول المدة.
{وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِمَن يَرَى (36)} أي أُظهرت جهنَّم يراها تتلظى كلُّ ذي بصر فيشكر المؤمنُ نعمةَ الله، وقرأ ابن عباس ومعاذ: "لمن رأى" بهمزة بين الراء والألف.
{فَأَمَّا مَن طَغَى (37)} أي تجاوزَ الحدّ في العصيانِ والكفر.
{وَءاثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38)} أي انهمكَ فيها باتباع الشهواتِ والركونِ إليها وترك الاستعداد للآخرة.
{فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39)} أي أنّ جهنم هي مأوى من طغى وءاثر الحياة الدنيا.
{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ} أي حذِر مقامَه يوم القيامة للحساب.
{وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40)} أي زجرها عن المعاصي والمحرّمات.
{فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41)} أي أن مَنْ عمل الصالحات فإن منزَله الجنة.
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42)} أي يسألك كفارُ مكة متى وقوعُ الساعة وزمانُها استهزاءً.
{فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا (43)} أي فيم يسألك المشركون عنها ولستَ ممن يعلمها حتى تذكرَها لهم، وفيه إنكار على المشركين في مسألتهم لهُ عليه السلام.
{إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا (44)} أي إلى الله منتهى علم الساعة فلا يوجد عند غيره علم وقتها وزمنها قال تعالى :{إن الله عنده علمُ الساعة} (سورة لقمان/34).
{إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا (45)} أي إنما ينتفع بإنذارك يا محمدُ وتخويفك مَن يخافُ هولَها فيمتنع عن الكفر والطغيان وإن كان رسولُ الله منذرًا لكل مكلف. وقرأ أبو جعفر: "منذرٌ" بالتنوين.
{كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً} أي أن الكفار يوم يرون الآخرةَ كأنهم لم يقيموا في الدنيا إلا قدرَ عشيّة، والعَشيةُ من صلاة المغرب إلى العتَمة، قاله الرازي في مختار الصَّحَاح.
{أَوْ ضُحَاهَا (46)} وهو حين تُشرِق الشمس، قاله الحافظ اللغوي محمد مرتضى الزبيدي، والمراد أن الدنيا ذاكَ الوقت تتصاغر عند الكفار وتقِلُّ في أعينهم. واللهُ سبحانه وتعالى أعلم.
جوهرة مصونة*
10-11-2007, 09:10 PM
تفسير سورة عبس
عبس مكية
-" عبس وتولي * ان جاءه الاعمي "==> اي كلح وجهه واعرض عنه كارها
روي كان النبي صلي الله عليه وسلم مشغولا مع الكفار يدعوهم للدين فاذا جاء الاعمي عبد الله بن مكتوم
وقال له : يارسول الله علمني مما علمك الله فكان الرسول مشغول بالكفار فاعرض عنه
-" وما يدريك لعله يزكي "==> اي وما يعلمك ويخبرك يامحمد لعل هذا الاعمي الذي عبست في وجهه يتطهر من
ذنوبه بما يتلقاه عنك من العلم والمعرفة!
-" او يذكر فتنفعه الذكري"==> اي او يتعظ بما يسمع فتنفعه موعظتك
-" اما من استغني "==> اي اما من استغني عن الله والايمان بما له من الثروة والمال
-" فانت له تصدي "==> اي فانت تتعرض له وتصغي لكلامه وتهتم بتبليغه دعوتك
-" وما عليك الا يزكي "==> اي ولا حرج عليك ان لم يتطهر من دنس الكفر والعصيان وليست بنطالب بهديته انما
عليك البلاغ
-"واما من جاءك يسعي "==> اي واما من جاءك يسرع ويمشي في طلب العلم لله ويحرص علي طلب الخير
-" وهو يخشي "==> اي وهو يخاف الله تعالي ويتقي محارمه
-" فأنت عنه تلهي "==> اي فانت يامحمد تتشاغل عنه بالانصراف عنه الي رؤساء الكفر والضلالة
-" كلا انها تذكرة "==> اي لا تفعل بعد اليوم مثل ذلك فهذه الايات موعظة وتبصرة للخلق
-" فمن شاء ذكره "==> اي فمن شاء من عباد الله اتعظ بالقران واستفاذ من ارشاداته وتوجيهاته
- قال المفسرون: كان صلي الله عليه وسلم بعد هذا العتاب لا يعبس في وجهه فقير قط ولا يتصدي لغني ابدا
وكان الفقراء في مجلسه امراء وكان اذا دخل عليه ابن مكتوم يبسط له رداءه ويقول : مرحبا بمن عاتبني فيه
ربي
-" في صحف مكرمة "==> اي هو في صحف مكرمة عند الله
-" مرفوعة مطهرة "==> اي عالية القدر والمكانة
-" بايدي سفرة "==> اي بايدي ملائكة جعلهم الله سفراء بينه وبين رسله
-" كرام بررة "==> اي مكرمين معظمين عند الله اتقياء صلحاء
-" قتل الانسان ماافكره "==> اي لعن الكافر وطرد من رحمة الله ما اشد كفره بالله مع كثرة احسانه اليه
-" من اي شيء خلق "==> اي من اي شيء خلق الله هذا الكافر حتي يتكطبر علي ربه
-" من نطفة خلقه فقدره "==> اي من ماء مهين حقير بدا خلقه فقدره في بطن امه اطوارا من نطفة ثم من علقة الي ان تم خلقه
-" ثم السبيل يسره"==> اي ثم سهل له طريق الخروج من بطن امه
-قال الحسن البصري: كيف يتكبر من خرج من سبيل البول مرتين ( يعني الذكر والفرج)
-" ثم اماته فاقبره "==> اي ثم اماته وجعل له قبرا يواري فيه كراما له ولم يجعله ملقي للسباع والوحوش والطيور
- قال الخازن: وهذه تكرمه لبني ادم علي سائر الحيوانات
-" ثم اذا شاء اقبره "==> اي ثم حين يشاء الله احياءه يحييه بعد موته للبعث والحساب والجزاء
-" كلا لما ما يقض ماامره "==> اي ليرتدع وينزجر هذا الكافر عن تكبره وتجبره فانه لم يؤد ما فرض عليه ولم يفعل ما كلفه به ربه من الايمان والطاعة
-" فلينظراالنسان الي طعامه "==> اي فلينظرهذا الانسان الجاحد نظر فكر واعتبار الي امر حياته كيف خلقه بقدرته وكيف هيأ له اسابا المعيشة وخلق له الطعام الذي به قوام حياته
-" انا صببنا الارض صبا "==> اي انا بقدرتنا انزلنا الماء من السحاب علي الارض
-" ثم شققنا الارض شقا "==> اي شققنا الارض بخروج النبات منها
-" فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا "==> القضب " البقول" اي فاخرجنا بذلك الماء انواع الحبوب والنباتات
-" وزيتونا ونخلا "==> اي واخرجنا كذلك اشجار الزيتون والنخيل يخرج منها الزيت والرطب والتمر
-" وحدائق غلبا "==> اي وبساتين كثيرة االشجار ملتفة الاغصان
-" وفاكهة وابا "==>اي وانواع الفواكه والثمار
قال القرطبي: الاب هو ما تكله البهائم من العشب
-" متاعا لكم ولانعامكم "==> اي واخرجنا ذلك وانبتناه يكون منفعة ومعاشا لكم ايها الناس ولا نعامكم
-" فاذا جاءت الصاخة "==> اي فاذا جاءت صيحة القيامة التي تصخ الاذان حتي تكاد تصمها
-" يوم يفر المرء من اخيه وامه وبنيه وصحابته وبنيه "==> اي في ذلك اليوم الرهيب يهرب الناس من احبابه لا شتغاله بنفسه
- قال في التسهيل : ذكر تعالي فرار الانسان من احبابه ورتبهم علي مراتبهم في الحنو والشفقه فبدا بالاقل بالاكثر لان الانسان اشد شفقة علي بنيه من كل ماتقدم
-" لكل امرء يومئذ شأن يغينه"==> اي لكل انسان منهم في ذلك اليوم العصيب شأن يشغله عن شأن غيره فانه
لا يفكر في سوي نفسه حتي الانبياء صلوات الله عليهم ليقول الواحد منهم يومئذ نفسي نفسي
-" وجوه يومئذ مسفرة "==> اي وجوه في ذلك اليوم مضيئة مشرقة من البهجة والسرور
-" ضاحكة مستبشرة "==> اي فرحة مسرورة بما راته من كرامة الله ورضوانه مستبشرة بالنعيم الدائم
-" ووجوه يومئذ عليها غبرة "==> اي ووجوه في ذلك اليوم عليها غبار ودخان
-" ترهقها قترة "==> اي تغشاها وتعلوها ظلمة وسواد
-" اولئك هم الكفرة الفجرة "==> اي اولئك الموصوفون بسواد الوجوه هم الجامعون بين الكفر والفجور
جوهرة مصونة*
10-11-2007, 10:33 PM
سورة التكوير
-" اذا الشمس كورت "==> هذه الايات بيان لاهوال القيامة وما يكون فيها من الشدائد والكوارث وما
يعتري الكون والوجود من مظاهر التغيير والتخريب والمعني : اذا الشمس لفت ومحي ضوءها
-" واذا النجوم انكدرت "==> اي واذا النجوم تساقطت من مواضعها وتناثرت
-" واذا الجبال سيرت"==> اي واذا الجبال حركت من امكانها وسيرت في الهوا حتي صارت كالهباء
-" واذا العشار عطلت "==> " العشار " هي الناقة التي مر علي حملها عشرة اشهر ,اي واذا النوق
الحوامل تركت تركت هملا بلا راع ولا طالب
-" واذا الوحوش حشرت "==> اي واذا الوحوش جمعت من اوكارها واحجارها ذاهلة من شدة الفزع
-" واذا البحار سجرت"==> اي واذا النفوس قرنت بأسباهها, فقرن الفاجر مع الفاجر والصالح مع الصالح
- قال الطبري يقرن مع الرجل الصالح مع لارجل الصالح في الجنة ويقرن بين الرجل السوء والرجل السوء في النار
"واذا الموءدة سئلت *بأي ذنب قتلت "==> اي واذا البنت التي دفنت وهي حية سئلت توبيخا لقاتلها : ماهو ذنبها حتي قتلت ؟
- قال في التسهيل المؤدة هي البنت التي كان بعض العرب يدفنها حية من كراهته لها او غيرته عليها
-" واذا الصحف نشرت "==> اي واذا السماء ازيلت ونزعت من مكانها كما ينزع الجلد عن الشاة
-" واذا الجحيم سعرت " ==> اي واذا النار جهنم اوقدت وأضرمت لاعداء الله تعالي
-" واذا الجنة أزلفت "==> اي واذا الجنة أدنيت وقربت من المتقين
-" علمت نفس ما احضرت "==> اي علمت كل نفس ما احضرت من خير او شر
-" فلا اقسم بالخنس "==> اي فاقسم قسما مؤكدا بالنجوم المضيئة التي تختفي بالنهار وتظهر بليل
-" الجوار الكنس "==> اي التي تجري وتسير مع الشمس والقمر ثم تتستر وقت غروبها
-" واليلل اذا عسعس "==> اي واقسم بالليل اذا اقبل بظلامه حتي غطي الكون
-" والصبح اذا تنفس "==> اي وبالصبح اذا اضاء وتبلج واتسع ضياؤه حتي صار نهارا واضحا
-" انه قول رسول كريم "==> هذا هو المقسم عليه اي ان هذا القران الكريم لكلام الله المنزل بواسطة ملك عزيز علي الله هو جبريل
-" ذي قوة عند ذي العرش مكين "==> اي شديد القوة صاحب مكانة رفيعة ومنزلة سامية عند الله جلا وعلاه
-" مطاع ثم امين "==> اي مطاع هناك في الملأ الاعلي تطيعه الملائكة الابرار مؤتمن علي الوحي الذي ينزل به علي الانبياء
- " وما صاحبكم بمجنون"==> اي وليس محمد الذي صاحبتموه يامعشر قريش وعرفتم صدقه ونزاهته ورجاحة عقله بمجنون كما زعمتم
- قال الخازن : اقسم الله علي ان القران نزل به جبريل الامين وان محمدا صلي الله عليه وسلم ليس بمجنون كما يزعم اهل مكة فنفي تعالي عنه الجنون وكون القران من عند نفسه
-" ولقد راه بالافق المبين "==> اي واقسم لقد راي محمد صلي الله عليه وسلم جبريل في صورته الملكية التي خلقه الله عليها بجهة الافق الاعلي البين من ناحية المشرق حيث تطلع الشمس
-قال في البحر " وهذه رؤية بعد امر غار حراء حين راي جبريل علي كرسي بين السماء والارض في صورته له ستمائة جناح قد سد ما بين المشرق والمغرب
-" وما هو علي الغيب بضنين"==> اي وما محمد علي الوحي ببخيل يقصر في تبليغه وتعليمه بل يبلغ رسالة ربه بكل امانة وصدق
-" وما هو بقول شيطان رجيم"==> اي وما هذا القران بقول شيكان ملعون كما يقول المشركون
-" فأين تذهبون "==> اي فأي طريق تسلكون في تكذيبكم للقران واتهامكم له بالسحر والكهانة والشعر مع وضوح اياته وسطوع براهينه وهذا كما تقول لمن ترك الطريق المستقيم هذا الطريق الواضح فأين تذهب ؟
-" ان هو الا ذكر للعالمين"==> اي ما هذا القران الا موعظة وتذكرة للخلق اجمعين
-" لمن شاء منكم ان يستقيم "==> اي لمن شاء منكم ان يتبع الحق ويستقيم علي شريعة الله ويسلك طريق الابرار
-" وما تشاؤن الا ان يشاء الله رب العالمين "==> اي وما تقدرون علي شيء الا بتوفيق الله ولطفه فاطلبوا من الله التوفيق الي افضل طريق
-
جوهرة مصونة*
11-11-2007, 05:52 AM
سورة الانفطار
-" اذا السماء انفطرت"==>اي اذا السماء انشقت بامر الله لنزول الملائكة
-" واذا الكواكب انتشرت "==> اي واذا النجوم تساقطت وتناثرت وزالت عن بروجها واماكنها
-" واذا البحار فجرت"==> اي واذا البحار فتح بعضها الي بعض فاختلك عذبها بمالحها واصبحت بحرا واحدا
-" واذا القبور بعثرت "==> اي واذا القبور قلبت ونبش ما فيها من الموتي وصار ما في بطنها ظاهرا علي وجهها
-"علمت نفس ماقدمت واخرت"==> هذا هو الجواب اي علمت عندئذ كل نفس ما اسلفت من خير او شر وما قدمت من صالح اوطالح
-" يايها الانسان ماغرك بربك الكريم "==> اي اي شيء خدعك بربك الحليم الكريم حتي عصيته وتجرات علي مخالفة امره مع احسانه اليك وعطفه عليك
-"الذي خلقك فسواك"==> اي الذي اوجدك من العدم فجعلك سويا سالم الاعضاء تسمع وتعقل ونبصر
-"فعدلك"==>اي جعلك معتدل القامة منتصبا في احسن الهيئات والاشكال
-" في اي صورة ما شاء ركبك"==> اي ركبك في اي صورة شاءها واختارها لك من الصور الحسنة العجيبة في الشكل كالبهيمة
-" كلا بل تكذبون بالدين"==> اي ارتدعوا ياهل مكة ولا تغتروا بحلم الله بل انتم تكذبون بيوم الحساب والجزاء
-"وان عليكم لحافظين"==> اي والحال ان عليكم ملائكة حفظة يضبطون اعمالكم وتصرفاتكم
- قال الطبري اي عليكم رقباء من الملائكة
-" كراما كاتبين "==> اي كراما علي الله يكتبون اعمالكم واقوالكم
-"يعلمون ماتفعلون"==> اي يعلمون ما يصدر منكم من خير وشر ويسجلونه في صحائف اعمالكم لتجازوا به يوم القيامة
-" ان الابرار في نعيم"==> اي ان المؤمنين الذين اتقوا ربهم في الدنيا لفي بهجة وسرور لا يوصف يتنعمون في رياض الجنة بما لا عين رات ولااذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر وهم مخلدون في الجنة
-" وان الفجار لفي جحيم"==> اي وان الكفار الفجار الذين عصوا ربهم في الدنيا لقي نار محرقة وعذاب دائم مقيم في دار الجحيم
-" يصلونها يوم ادين"==> اي يدخلونها ويقاسون حرها يوم الجزاء الذي كانوا يكذبون به
-" وما هم عنها بغائبن"==> اي وليسوا بغائبين عن جهنم بعيدين عنها لا يرونها بل هي امامهم يصلون ويذوقون سعيرها ولا يخرجون منها ابدا
-" وما ادراك ما يوم الدين"==> تعظيم له وتهويل اي ماعلمك ماهو يوم الدين؟ واي شيء هو في شدته وهوله
-" ثم ما ادراك ما يوم الدين"==> كرر ذكره تعظيما لشانه وتهويلا لامره
-"يوم لاتملك نفس لنفس شيئا"==> اي هو ذلك اليوم الرهيب الذي لا يستطيع احدا ان ينفع احدا بشيء من الاشياء ولا ان يدفع عنه ضر
-" ولامر يومئذ لله"==> اي ولاامر في ذلك اليوم لله وحده لا ينازعه فيه احد
جوهرة مصونة*
14-12-2007, 01:01 AM
انا مش عارفه حتي مافيش حد قالي جزاكي الله خيرا علي العمم حتي لو زائر واحد بس قراها ودعا لي ده كفايا عندي
_ سبب النزول ==> قال ابن عباس لما قدم رسول اله صلي الله عليه وسلم كانوا من اخبث الناس كيلا فأنزل الله هذه السورة
- "وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ "==> اي هلاك وعذاب ودمار لاولئك الفجار الذين ينقصون المكيال والميزان
-"الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ "==>اي واذا اخذوا الكيل من الناس اخذوه وافيا كاملا لانفسهم
-"وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ"==>اي واذا كالوا للناس او وزنوهم ينقصون الكيل والوزن
-"أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ "==> اي الا يعلم اولئك المطففون انهم سيبعثون ليوم عصيب شديد الهول كثير الفزع
-"يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ "==> اي يوم يقفون في المحشر حفاة عراة خاشعين خاضعين لرب العالمين
-"كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ "==> اي ليرتدع هؤلاء المطففون عن الغفله عن البعث والجزاء فان كتاب اعمال الاشقياء الفجار لفي مكان ضيق في اسفل سافلين
-"وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ "==> استفهام للتعظيم والتهويل اي هل تعلم ما هو سجين
-"كِتَابٌ مَّرْقُومٌ "==> اي هو كتاب مكتوب كالوقم في الثوب لا ينسي ولا يمحي اثبتت فيهم اعمالهم
- قال ابن كثير " سجين ": مأخوذه من السجن وهو الضيق ولما كان مصير الفجار الي جهنم وهي اسفل السافلين وهي تجمع الضيق والسفول اخبر تعالي انه كتاب مرقوم اي مكتوب مفروغ منه لا يزاد فيه احد ولا ينقص منه احد
-"وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ "==> اي هلاك ودمار للمكذبين
-"الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ "==> اي يكذبون بيوم الحساب والجزاء
-"وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ "==> اي وما يكذب بيوم الحساب والجزاء الا كل متجاوز الحد في الكفر والضلال مبالغ في العصيان والطغيان كثير الاثام
-"إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ "==> اي واذا تليت عليهم ايات القران الناطقه بحصول البعث والجزاء , قال عنها : هذه حكايات وخرافات الاوائل
-"كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ"==> اي ليرتدع هذا الفاجر علي ذلك القول الباطل فليس القران اساطير الاولين بل غطي علي قلوبهم ما كسبوا من الذنوب فطمس بصائرهم فصاروا لا يعرفون الرشد من الغي
- قال المفسرون الران : هو الذنب علي الذنب حتي يسود القلوب
-"كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ "==> اي ليرتدعوا عن غيهم وضلالهم في الاخرة محجوبون عن رؤية المولي جلا وعلا فلا يرونه
-"ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ "==> اي ثم انهم مع الحرمان عن رؤية الرحمن لداخلوا وذائقوا عذابها الاليم
-"ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ "==> اي ثم تقول لهم خزنة جهنم هذا العذاب الذي كنتم تكذبون به في الدنيا
-"كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ "==> "كلا" روع ورجز ليس الامر كما يزعمون من مساواة الفجار بالابرار بل كتابهم في سجين وكتاب الابرار في عليين وهو مكان عال مشرف في اعلي الجنه
-"وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ "==> تفخيم وتعظيم لشأنه اي وما اعلمك يامحمد ما هو علييون
-"كِتَابٌ مَّرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ "==> اي كتاب الابرار كتاب مسطر مكتوب فيهم اعمالهم وهو في عليين في اعلي درجات الجنه
- قال امفسرون: ان روح المؤمن اذا قبضت صعد بها الي السماء وفتحت لها ابواب السماء وتلقتها الملائكة بالبشري ثم يخرجون معها حتي ينتهوا الي العرش فيخرج لهم رق فيكتب فيه ويختم عليه بالنجاء من الحساب والعذاب ويشهده المقربون اي الملائكه
-"إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ "==> اي ان المطيعين لله في الجنات والظلال الممتدة يتنعمون
-"عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ"==> اي وهم علي السرور المزينة بفاخر الثياب ينظرون الي ما اعد الله لهم من انواع الكرامه والنعيم في الجنه
-"تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ "==> اي اذا رايتهم تعرف انهم اهل نعمه لما تري في وجوههم من النور والبياض والحسن ومن بهجة وسرور
-"يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ "==> اي يسقون من خمر في الجنه
-"خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ "==> اي اخر الشراب تفوح منه رائحه المسك واي في ذلك النعيم فليرغب بالمبادرة الي طاعة الله وليتسابق المتسابقون
-"وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ "==> اي يمزج ذلك الرحيق من عين عالية رفيعة هي اشرف شراب اهل الجنة واعلاه تسمي تسنيم
-"عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ "==> اي هي عين في الجنة يشرب منها المقربون لكل سائر اهل الجنه
-" إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ "==> اي ان المجرمين الذين من طبيعتهم الاجرام وارتكاب الاثام كانوا في الدنيا يضحكون من المؤمنين استهئزاء بهم
-"وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ "==> اي واذا مر هؤلاء المؤمنون بالكفار غمز بعضهم بعضا باعينهم سخريا واستهزاء
-"وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ "==> اي واذا انصرف المشركون ورجعوا الي اهلهم رجعوا متلذذين يتفكهون بذكر المؤمنين والاستخفاف بهم
-" وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاء لَضَالُّونَ"==> اي واذا راء الكفار المؤمنين قال ان هؤلاء لضالون لايمانهم بمحمد وتركهم شهوات الدنيا
-"وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ "==> رد الله عز وجل عليهم وقال انا مارسلتهم رقباء ولا وكلتهم بحفظ اعمال عبادي المؤمنين حتي يرشدوهم الي مصالحهم فلم يشغلون انفسهم فيما لا يعنيهم؟
-"فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ "==> اي هل جوزي الكفار في الاخرة بما كانوا يفعلونه بالمؤمنين من السخرية والاستهزاء ؟ نعم
ناني أنا
14-12-2007, 04:55 AM
جزاك الرحمن خير الجزاء اختي الجوهره
جوهرة مصونة*
16-12-2007, 09:32 PM
يااااااااااااااااه اخيرا حد رد الحمد لله
وجزاك كل خير يارب تكون استفد ويارب تتابع باذن الله
وكل سنه وحضرتك طيبه
جوهرة مصونة*
24-12-2007, 02:23 PM
الحديث الثاني
عن عمر (رضي الله عنه) أيضاً قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمّد أخبرني عن الإسلام؟! فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً"، قال: صدقت. فعجبنا له يسأله ويصدّقه، قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره"، قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: "أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك". قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل"، قال: فأخبرني عن أماراتها؟ قال: "أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان"، ثم انطلق. فلبثت ملياً، ثم قال: "يا عمر أ تدري من السائل؟" قلت: الله ورسوله أعلم، قال: "فإنه جبريل أتاكم يعلّمكم دينكم". (رواه مسلم)
شرح وفوائد الحديث
قوله صلى الله عليه وسلم : أخبرني عن الإيمان : الإيمان في اللغة : هو مطلق التصديق ، وفي الشرع : عبارة عن تصديق خاص ، وهو التصديق بالله ، وملائكته وكتبه ، ورسله ، وباليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره . وأما الإسلام فهو عبارة عن فعل الواجبات، وهو الانقياد إلى عمل الظاهر . قد غاير الله تعالى بين الإيمان والإسلام كما في الحديث ، قال الله تعالى :{قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤِْمُنوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} [الحجرات :14].وذلك أنَّ المنافقين كانوا يصلون ويصومون ويتصدقون ، وبقلوبهم ينكرون، فلما ادَّعوا الإيمان كذَّبَهم الله تعالى في دعواهم الإيمان لإنكارهم بالقلوب،وصدقهم في دعوى الإسلام لتعاطيهم إياه . وقال الله تعالى: {إِذا جاءك المنافقون قالوا نشهدُ إنكَ لَرَسُولُ اللهِ واللهُ يعلمُ إنَّك لرسولُهُ واللهُ يَشْهَدُ إنَّ المنافقينَ لكَاذبونَ} [المنافقون :1]. أي في دعواهم الشهادة بالرسالة مع مخالفة قلوبهم ، لأن ألسنتهم لم تواطىء قلوبهم ،وشرط الشهادة بالرسالة : أن يواطىء اللسان القلب فلما كذبوا في دعواهم بَّين الله تعالى كذبهم ، ولما كان الإيمان شرطاً في صحة الإسلام استثنى الله تعالى من المؤمنين المسلمين قال الله تعالى : { فأخرجْنا مَنْ كَانَ فيها مِنَ المؤمنينَ فما وَجَدْنَا فيها غير بَيْتٍ مِنَ المسِْلمِينَ} [الذاريات : 35- 36] فهذا استثناء متصل لما بين الشروط من الاتصال ولهذا سمى الله تعالى الصلاة : إيماناً :قال الله تعالى : { وََمَا كَانَ اللهُ ليضيع إيمانكم} [البقرة : 143]. وقال تعالى : {ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان} [الشورى :52] أي الصلاة .
قوله صلى الله عليه وسلم : (( وتؤمن بالقدر خيره وشره)) بفتح الدال وسكونها لغتان ، ومذهب أهل الحق : إثبات القدر ، ومعناه أن الله سبحانه وتعالى قدر الأشياء في القدم ، وعلم سبحانه وتعالى أنها ستقع في أوقات معلومة عنده سبحانه وتعالى ، وفي أمكنة معلومة وهي تقع على حسب ما قدره الله سبحانه وتعالى . واعلم أن التقادير أربعة :
(الأول) التقدير في العلم ولهذا قيل : العناية قبل الولاية ، والسعادة قبل الولادة ،واللواحق مبنية على السوابق ، قال الله تعالى {يؤفك عنه من أُفِكَ} [الذاريات :9] أي يصرف عن سماع القرآن وعن الإيمان به في الدنيا من صرف عنه في القدم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يهلك الله إلا هالكاً)) أي من كتب في علم الله تعالى أنه هالك .
(الثاني) التقدير في اللوح المحفوظ ، وهذا التقدير يمكن أن يتغير قال الله تعالى : {يمحو الله ما يشاءُ ويثبت وعنده أم الكتاب} [الرعد :39] وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه كان يقول في دعائه : (( اللهم إن كنت كتبتني شقياً فامحني واكتبني سعيداً)).
(الثالث) التقدير في الرحم ، وذلك أن الملك يؤمر بكتب رزقه وأجله وشقي أو سعيد .
(الرابع ) التقدير وهو سوق المقادير إلى المواقيت ، والله تعالى خلق الخير والشر وقدر مجئيه إلى العبد في أوقات معلومة .و الدليل على أن الله تعالى خلق الخير والشر قوله تعالى:{ إن المجرمين في ضلال وَسُعُرُ * يوم يُسحَبون في النار على وجوهِهمْ ذوقوا مَسَّ سَقَر * إنَّا كلَّ شي خلقناهُ بقَدَرِ} [القمر 47-49] نزلت هذه الأية في القدرية ، يقال لهم ذلك في جهنم، وقال تعالى { قل أعوذ برب الفلق * من شر ما خلق} [الفلق 1-2]. وهذا القسم إذا حصل اللطف بالعبد صرف عنه قبل أن يصل إليه .
وفي الحديث : (( إن الصدقة وصلة الرحم تدفع ميتة السوء وتقلبه سعادة )).
وفي الحديث :(( إن الدعاء والبلاء بين السماء والأرض يقتتلان ، ويدفع الدعاء البلاء قبل أن ينزل)).
وزعمت القدرية : أن الله تعالى لم يقدر الأشياء في القدم ، ولا سبق علمه بها ، وأنها مستأنفة ، وأنه تعالى يعلمها بعد وقوعها ، وكذبوا على الله سبحانه وتعالى جلَّ عن إقوالهم الكاذبة وتعالى علواً كبيراً ، وهؤلاء انقرضوا وصارت القدرية في الأزمان المتأخرة يقولون : الخير من الله والشر من غيره ، تعالى الله عن قولهم ، وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( القدرية مجوس هذه الأمة)) . سماهم مجوساً لمضاهاة مذهبهم مذهب المجوس ، وزعمت الثنوية أن الخير من فعل النور والشر من فعل الظلمة فصاروا ثنوية ، كذلك القدرية يضيفون الخير إلى الله والشر إلى غيره وهو تعالى خالق الخير والشر .
قال إمام الحرمين في كتاب ((الإرشاد)) إن بعض القدرية تقول : لسنا بقدرية بل أنتم القدرية لاعتقادكم أخبار القدر ،و رد على هؤلاء الجهلة بأنهم يضيفون القدر إلى أنفسهم ، ومن يدعي الشر لنفسه ويضيفه إليها أولى بأن ينسب إليه ممن يضيفه لغيره وينفيه عن نفسه .
قوله صلى الله عليه وسلم : فأخبرني عن الإحسان قال : (( الأحسان أن تعبد الله كأنك تراه )) وهذا مقام المشاهدة لأن من قدر أن يشاهد الملك استحى أن يلتفت إلىغيره في الصلاة وأن يشغل قلبه بغيره ومقام الإحسان مقام الصديقين وقد تقدم في الحديث الأول الإشارة إلى ذلك .
قوله صلى الله عليه وسلم : ((فإنه يراك)) غافلاً إن غفلت في الصلاة وحدثت النفس فيها .
قوله صلى الله عليه وسلم : فأخبرني عن الساعة فقال : (( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل)) هذا الجواب على أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يعلم متى الساعة؟ بل علم الساعة مما استأثر الله تعالى به ، قال الله تعالى : { إن الله عنده علم الساعة} [لقمان:34]. وقال تعالى : {ثقلت في السماوات والأرض ، لا تأتيكم إلا بغتة} [الإعراف:187}.وقال تعالى :{ وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً}[الأحزاب:63].
ومن ادعى أن عمر الدنيا سبعون ألف سنة وأنه بقي منها ثلاثة وستون ألف سنة فهو قول باطل حكاه الطوخي في ((أسباب التنزيل)) عن بعض المنجمين وأهل الحساب ، ومن ادعى أن عمر الدنيا سبعة آلاف سنة فهذا يسوف على الغيب ولا يحل اعتقاده.
قوله صلى الله عليه وسلم : فأخبرني عن أماراتها قال : (( أن تلد الأمة ربتها)) الأمار والأمارة بإثبات التاء وحذفها لغتان ، وروي ربها وربتها ، قال الأكثرون هذا إخبار عن كثرة السراري وأولادهن ، فإن ولدها من سيدها بمنزلة سيدها لأن مال الإنسان صائر إلى ولده ، وقيل معناه الإماء يلدن الملوك فتكون أمة من جملة رعيته ، ويحتمل أن يكون المعنى : أن الشخص يستولد الجارية ولداً ويبيعها فيكبر الولد ويشتري أمه ، وهذا من أشراط الساعة.
قوله صلى الله عليه وسلم : (( وأن ترى الحفاة العراة العالة ، رعاء الشاء يتطاولون في البنيان)) إذ العالة هم الفقراء ، والعائل الفقير ، والعيلة الفقر وعال الرجل يعيل عيلة أي افتقر . والرعاء بكسر الراء وبالمد ويقال فيه رعاة بضم الراء وزيادة تاء بلا مد معناه أن أهل البادية وأشباهم من أهل الحاجة والفاقة يترقون في البنيان والدنيا تبسط لهم حتى يتباهوا في البنيان .
قوله : (( فلبث مليا)) هو بفتح الثاء على أنه للغائب ، وقيل : فلبثت بزيادة تاء المتكلم وكلاهما صحيح . وملياً بتشديد الياء معناه وقتاً طويلاً.وفي رواية أبي داود والترمذي أنه قال : بعد ثلاثة أيام . وفي (( شرح التنبيه)) للبغوي أنه قال : بعد ثلاثة فأكثر ، وظاهر هذا أنه بعد ثلاث ليال. وفي ظاهر هذا مخالفة لقول أبي هريرة في حديثه ، ثم أدبر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ردوا علىَّ الرجل)) فأخذوا يردونه فلم يروا شيئاً فقال صلى الله عليه وسلم : (( رودا علىَّ الرجل)) فأخذوا يرودنه فلم يروا شيئاً فقال صلى الله عليه وسلم :(( هذا جبريل)) فيمكن الجمع بينهما بأن عمر رضي الله عنه لم يحضر قول النبي صلى الله عليه وسلم لهم في الحال ، بل كان قد قام من المجلس فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم الحاضرين في الحال ، وأخبروا عمر بعد ثلاث إذ لم يكن حاضراً عن إخبار الباقين .
وفي قوله صلى الله عليه وسلم : (( هذا جبريل آتاكم يعلمكم أمر دينكم)) ، فيه دليل على ان الإيمان ،و الإسلام ،و الإحسان ، تسمى كلها ديناً ، وفي الحديث دليل على أن الإيمان بالقدر واجب ، وعلى ترك الخوض في الأمور ، وعلى وجوب الرضا بالقضاء . دخل رجل على ابن حنبل رحمه الله . فقال : عظني . فقال له : إن كان الله تعالى قد تكفل بالرزق فاهتمامك لماذا ؟ وإن كان الخلف على الله حقاً فالبخل لماذا ؟ وإن كانت الجنة حقاً فالراحة لماذا ؟ وإن كان سؤال منكر ونكير حقاً فالأنس لماذا؟وإن كانت الدنيا فانية فالطمأنينة لماذا ؟ وإن كان الحساب حقاً فالجمع لماذا ؟ وإن كان كل شيء بقضاء وقدر فالخوف لماذا ؟
(فائدة) ذكر صاحب (( مقامات العلماء)) أن الدنيا كلها مقسومة على خمسة وعشرين قسماً : خمسة بالقضاء والقدر ، وخمسة بالاجتهاد ، وخمسة منها بالعادة ، وخمسة بالجوهر ، وخمسة بالوراثة . فأما الخمسة التي بالقضاء والقدر : فالرزق ، والولد ، والأهل ، والسلطان ، والعمر . والخمسة التي بالاجتهاد : فالجنة ، والنار ن والعفة ،و الفروسية ، والكتابة . والخمسة التي بالعادة : فالأكل ، والنوم ، والمشي ،و النكاح ،و التغوط .و الخمسة التي بالجوهر : فالزهد ، والزكاة ، والبذل ، والجمال ،و الهيبة. والخمسة التي بالوراثة : فالخير ، والتواصل ، والسخاء والصدق ،و الأمانة .وهذا كله لا ينافي قوله صلى الله عليه وسلم (( كل شيء بقضاء وقدر)). وإنما معناه : أن بعض هذه الأشياء يكون مرتباً على سبب ،وبعضها يكون بغير سبب ، والجميع بقضاء وقدر .
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.