دمعــه
17-02-2007, 05:05 PM
صحوة قلب امرأه
كتاب روائي للروائيه ابتسام عرفي
وكما قال الناشر فيها انها قاصه واعده في مجموعه متميزة تعبر بأسلوب متميز ولغة بسيطه عزبة عن جيلها عن افراحه واحزانه لتنظم بخطوات واثقه للكاتبات المعبرات بصدق واحساس مرهف
يحتوي هذا الكتاب على مجموعه من القصص
جليد العمر
اللوحة
يوم الميلاد
خيوط الامل
نبع القلوب
صحوة قلب
إحساس بالضياع
الحفل
القرار الصعب
المنزل القديم
تحت الظل
ومن رواية جليد العمر قالت:
هامت الام في الشوارع فلم يكن لها اهل تلجأ اليهم في هذه الدنيا
فأخاها الوحيد هو السبب في زواجها من ذلك المدمن ولم يكن اخاها بأفصل منه حالاً ففي السنوات الست التي عاشتها مع ذلك المخلوق لت تلق الا المهانه والعذاب ولكنها تحملته لعدم وجود من يساندها ومن اجل ابنتها عاشت معه أمله في تغيره تأملت توبته والعودة لله تأملت تحسنه وظلتا تجوبان الشوارع دون راحة او طعام
بكت الصغيرة جوعاً وتعباً فسألت الماره حتى استطاعت اطعام الطفله وما ان شبعت حتى نامت بعمق بأحضان والدتها لم تعرف كيف واين قضيا ليلتهما؟
ومن رواية
نبع القلوب
.
.
.
.
دخلت قاعة الحفل بخطوات رقيقه.. يتراقص قلبها فرحاً مع كل نغمة تُعزف بزفتها لحبيب عمرها.. وقفت امام الحضور بفستانها الابيض الرائع روعة حبها.. ممسكة باقة الورد الجميل جمال روحها.. تتبع بنظرها خطواته نحوها.. فيقفز قلبها حياء وحباً .. تعانقت قلوبهما قبل ان تعانق الايدي.. واضافت نظراتهما لبعض المزيد من الحب داحلهما.
عمس لها بحب عميق" اخيراً حبيبتي سنكون سوياً تشاركيني حياتي لانك هي. اصحوا لارى ذاتي بوجهك الجميل.
لم تستطيع الرد فسعادتها بحبه ونظراتها اجل تعبير واعظم حديث .. اكتفيت بالابتسام فضغط برقة وحب على كفيها الساكنه بين كفيه .. ثم اصطحبها لمنزلهما الجديد..
كتاب روائي للروائيه ابتسام عرفي
وكما قال الناشر فيها انها قاصه واعده في مجموعه متميزة تعبر بأسلوب متميز ولغة بسيطه عزبة عن جيلها عن افراحه واحزانه لتنظم بخطوات واثقه للكاتبات المعبرات بصدق واحساس مرهف
يحتوي هذا الكتاب على مجموعه من القصص
جليد العمر
اللوحة
يوم الميلاد
خيوط الامل
نبع القلوب
صحوة قلب
إحساس بالضياع
الحفل
القرار الصعب
المنزل القديم
تحت الظل
ومن رواية جليد العمر قالت:
هامت الام في الشوارع فلم يكن لها اهل تلجأ اليهم في هذه الدنيا
فأخاها الوحيد هو السبب في زواجها من ذلك المدمن ولم يكن اخاها بأفصل منه حالاً ففي السنوات الست التي عاشتها مع ذلك المخلوق لت تلق الا المهانه والعذاب ولكنها تحملته لعدم وجود من يساندها ومن اجل ابنتها عاشت معه أمله في تغيره تأملت توبته والعودة لله تأملت تحسنه وظلتا تجوبان الشوارع دون راحة او طعام
بكت الصغيرة جوعاً وتعباً فسألت الماره حتى استطاعت اطعام الطفله وما ان شبعت حتى نامت بعمق بأحضان والدتها لم تعرف كيف واين قضيا ليلتهما؟
ومن رواية
نبع القلوب
.
.
.
.
دخلت قاعة الحفل بخطوات رقيقه.. يتراقص قلبها فرحاً مع كل نغمة تُعزف بزفتها لحبيب عمرها.. وقفت امام الحضور بفستانها الابيض الرائع روعة حبها.. ممسكة باقة الورد الجميل جمال روحها.. تتبع بنظرها خطواته نحوها.. فيقفز قلبها حياء وحباً .. تعانقت قلوبهما قبل ان تعانق الايدي.. واضافت نظراتهما لبعض المزيد من الحب داحلهما.
عمس لها بحب عميق" اخيراً حبيبتي سنكون سوياً تشاركيني حياتي لانك هي. اصحوا لارى ذاتي بوجهك الجميل.
لم تستطيع الرد فسعادتها بحبه ونظراتها اجل تعبير واعظم حديث .. اكتفيت بالابتسام فضغط برقة وحب على كفيها الساكنه بين كفيه .. ثم اصطحبها لمنزلهما الجديد..