السوط
03-02-2007, 04:10 AM
يقلم المنشد/ابوخالد
بسم الله الرحمن الرحيم
أعزائي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أكتمكم سراً أنني وبعد طول غياب عن المشاركات الإنشادية . تفاجأت بمتغيرات كثيرة لم أكن أتصورها وهي في أصل هوية النشيد الإسلامي ، جعلني أحزن كثيراً لما طرأ له ممن التهجين والتنغيم الغير منضبط والذي أرى في وجهة نظري أنه خارج الذائقة السليمة . وحجت الكثير في ذلك هو المطالبة بالتطوير والتحديث في الإضافات الفلاترية والإيقاعات التي يستحي الكثير منا سماعها إلا لوحده !!!
من أصوات داخل الأنشودة هي نشاز في نظري ولو ترنم بها البعض . والتطوير والتحديث لا بد منه ، للرقي نحو الأفضل والأحسن ولكن ليس على حساب الكلمة المعبرة أو الأداء المتقن والألحان الصادقة ، في السابق كان المنشد يبحث عن القصيدة ثم يخرج اللحن تلقائياً محاكياً ومتأثراً بكلمات القصيدة .
أما اليوم فيا للأسف الشديد المنشدون المتطورون والمتسلقون على واقعنا اليوم يأتي باللحن ثم يبحث عن القصيدة من أي شويعر كان المهم أن يطابق اللحن القصيدة ، فقد أصبح اللحن عندهم هو الأصل والكلمة هي مسألة فرعية ولو لم ينطقوا بذلك ولكن كما يقال ( لسان الحال أفصح من لسان المقال ) هنا كان لزاماً علينا أن نشيد بالقصائد القديمة والأعمال الخالدة والتي لا زالت تطلب في سوق التسجيلات الإسلامية حتى هذه اللحظة وصدق من قال في المثل العامي ( قديمك نديمك ولو أغناك الجديد )
كان المنشدون والشعراء الكبار . تخرج منهم القصائد وهي تحمل في طياتها رسائل جميلة ومشاهد مؤثرة تحكي هموم أمة وتترجم لنا النصر للإسلام لتقدم لكل مجاهد وصية شهيد يستنير بنورها في قعقعات الحرب وهديرها. لتنقذها من مظاليم وشرور وهي تعيش أيام محنة وشدة ، فـمن للثكالى أذا ناحت نوائحها؟
ألم تسمعوا بـشيماء تبكي؟! إن واقعنا كالصارخ الذي لا زال يعاني من معاناة كثيرة لن تندمل ألا بقضاء وقدر من الله سبحانه وتعالى ، كلنا يسأل كيف الخروج من ذلكم الواقع الأسيف والذي خرج عن نداء وحداء كل مسلم يعيش مع الكلمة أولاً ثم يزينها بصوته الجميل ويلونها بطلاء الألحان العذبة . إنها شكوى من أخاً يريد أن يكون للنشيد شأنه القديم وبصمته الراقية . لا يلتفت إلى قضايا سطحية لا تروق للمستمع العادي فضلا عن المستمع المثقف ، فإلى ألائك البواسل والأشبال واصلوا المسير وتيقنوا أنكم على درب النجاح سائرون .
وتذكروا قول الجبار جل شأنه (( فأما الزبد فيذهب جفاءاً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض )).
ملحوظة : أعتذر عن البقية من الأعمال الجميلة والهادفة . ولكن هذا ما جادت به الذاكرة على السريع .
بسم الله الرحمن الرحيم
أعزائي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أكتمكم سراً أنني وبعد طول غياب عن المشاركات الإنشادية . تفاجأت بمتغيرات كثيرة لم أكن أتصورها وهي في أصل هوية النشيد الإسلامي ، جعلني أحزن كثيراً لما طرأ له ممن التهجين والتنغيم الغير منضبط والذي أرى في وجهة نظري أنه خارج الذائقة السليمة . وحجت الكثير في ذلك هو المطالبة بالتطوير والتحديث في الإضافات الفلاترية والإيقاعات التي يستحي الكثير منا سماعها إلا لوحده !!!
من أصوات داخل الأنشودة هي نشاز في نظري ولو ترنم بها البعض . والتطوير والتحديث لا بد منه ، للرقي نحو الأفضل والأحسن ولكن ليس على حساب الكلمة المعبرة أو الأداء المتقن والألحان الصادقة ، في السابق كان المنشد يبحث عن القصيدة ثم يخرج اللحن تلقائياً محاكياً ومتأثراً بكلمات القصيدة .
أما اليوم فيا للأسف الشديد المنشدون المتطورون والمتسلقون على واقعنا اليوم يأتي باللحن ثم يبحث عن القصيدة من أي شويعر كان المهم أن يطابق اللحن القصيدة ، فقد أصبح اللحن عندهم هو الأصل والكلمة هي مسألة فرعية ولو لم ينطقوا بذلك ولكن كما يقال ( لسان الحال أفصح من لسان المقال ) هنا كان لزاماً علينا أن نشيد بالقصائد القديمة والأعمال الخالدة والتي لا زالت تطلب في سوق التسجيلات الإسلامية حتى هذه اللحظة وصدق من قال في المثل العامي ( قديمك نديمك ولو أغناك الجديد )
كان المنشدون والشعراء الكبار . تخرج منهم القصائد وهي تحمل في طياتها رسائل جميلة ومشاهد مؤثرة تحكي هموم أمة وتترجم لنا النصر للإسلام لتقدم لكل مجاهد وصية شهيد يستنير بنورها في قعقعات الحرب وهديرها. لتنقذها من مظاليم وشرور وهي تعيش أيام محنة وشدة ، فـمن للثكالى أذا ناحت نوائحها؟
ألم تسمعوا بـشيماء تبكي؟! إن واقعنا كالصارخ الذي لا زال يعاني من معاناة كثيرة لن تندمل ألا بقضاء وقدر من الله سبحانه وتعالى ، كلنا يسأل كيف الخروج من ذلكم الواقع الأسيف والذي خرج عن نداء وحداء كل مسلم يعيش مع الكلمة أولاً ثم يزينها بصوته الجميل ويلونها بطلاء الألحان العذبة . إنها شكوى من أخاً يريد أن يكون للنشيد شأنه القديم وبصمته الراقية . لا يلتفت إلى قضايا سطحية لا تروق للمستمع العادي فضلا عن المستمع المثقف ، فإلى ألائك البواسل والأشبال واصلوا المسير وتيقنوا أنكم على درب النجاح سائرون .
وتذكروا قول الجبار جل شأنه (( فأما الزبد فيذهب جفاءاً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض )).
ملحوظة : أعتذر عن البقية من الأعمال الجميلة والهادفة . ولكن هذا ما جادت به الذاكرة على السريع .