صالح سويدان ()
26-01-2007, 09:14 PM
حكاية بلا نهاية
على وسادتي غزلت دمعي
رثاء لحالي التي حنت لمضجعي
في زمن البؤس تكشفت أنيابه
لحوم أهلي قطعت في ثواني
انقلبت موازين بني الإنساني
فسكارى النفوس أسيادي
وعظماء البشر قضوا نحبهم
تحت وطئ الأقدام
وأما الصدق كبرنا عليه أربعا
والإخلاص ما فاق بعد من الهذيان
والغش دأب الخلطاء
والأمانة نعي الأوفياء
يصيبون مقتلا من البسطاء
والجار ُغرر بجاره
والطعام قد غُص من آكله
على وسادتي نعش البسطاء
ينامون كل ليلة على فراش الأحزان
ويستيقظ صباحهم على شهيق الظلم
دراهمهم قليلة .....
أحزانهم كثيرة.............
كرامتهم عنيدة........
يتسولون الكرامة بثمن الكرامة
والليل قد أفضى لصبحه
يشكوا غياب حبه
وداعا يا ليلى
فقد جف الدمع مني
وتنهد الصدر مني
وسئم الصبر مني
ودمعي بجانبي أرجوا
أن تغادر وسادتي
على وسادتي غزلت دمعي
رثاء لحالي التي حنت لمضجعي
في زمن البؤس تكشفت أنيابه
لحوم أهلي قطعت في ثواني
انقلبت موازين بني الإنساني
فسكارى النفوس أسيادي
وعظماء البشر قضوا نحبهم
تحت وطئ الأقدام
وأما الصدق كبرنا عليه أربعا
والإخلاص ما فاق بعد من الهذيان
والغش دأب الخلطاء
والأمانة نعي الأوفياء
يصيبون مقتلا من البسطاء
والجار ُغرر بجاره
والطعام قد غُص من آكله
على وسادتي نعش البسطاء
ينامون كل ليلة على فراش الأحزان
ويستيقظ صباحهم على شهيق الظلم
دراهمهم قليلة .....
أحزانهم كثيرة.............
كرامتهم عنيدة........
يتسولون الكرامة بثمن الكرامة
والليل قد أفضى لصبحه
يشكوا غياب حبه
وداعا يا ليلى
فقد جف الدمع مني
وتنهد الصدر مني
وسئم الصبر مني
ودمعي بجانبي أرجوا
أن تغادر وسادتي