حذيفة بن اليمان
28-12-2006, 12:42 PM
بسم الله
وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ
عندما
عندما لا تقبل النصيحة من الخل والخلان
عندما تستوي الجنة والنيران
عندما تقال - تكتبُ - الكلمة ولا تصان
عندما تجرح اللمسة جلد الثعبان
عندما تنهمر المشاعر فلا يصان اللسان
عندما يهمله فيرخيَ له العنان
عندما يسلك القلم مسالك الشيطان
عندما يخوض به في كل ميدان
عندما تبكي العذراء على وسادة النسيان
عندما ينشق القبر فيخرج الثقلان
عندما ياتي وقت الحساب والميزان
عندها
عندها لا ينفع مال ولا ولدان
عندها لا شراء ولا بيع الحرف بالصليب ولا الصلبان
عندها لا ينفع من عرض المسيح بحفنة طحين أو طحان
عندها يقول ياليت الذي كان ما كان
عندها يندم عن الذي كتب ويدرك انه خسران
عندها يتحسر فيهوي في النيران
عندها يدرك عظمة الرب المنان
عندها يطلب العفو والصفح والغفران
عندها يعي معنى أية الرحمن
وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ
محب حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام
وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ
عندما
عندما لا تقبل النصيحة من الخل والخلان
عندما تستوي الجنة والنيران
عندما تقال - تكتبُ - الكلمة ولا تصان
عندما تجرح اللمسة جلد الثعبان
عندما تنهمر المشاعر فلا يصان اللسان
عندما يهمله فيرخيَ له العنان
عندما يسلك القلم مسالك الشيطان
عندما يخوض به في كل ميدان
عندما تبكي العذراء على وسادة النسيان
عندما ينشق القبر فيخرج الثقلان
عندما ياتي وقت الحساب والميزان
عندها
عندها لا ينفع مال ولا ولدان
عندها لا شراء ولا بيع الحرف بالصليب ولا الصلبان
عندها لا ينفع من عرض المسيح بحفنة طحين أو طحان
عندها يقول ياليت الذي كان ما كان
عندها يندم عن الذي كتب ويدرك انه خسران
عندها يتحسر فيهوي في النيران
عندها يدرك عظمة الرب المنان
عندها يطلب العفو والصفح والغفران
عندها يعي معنى أية الرحمن
وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ
محب حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام