نجوم ورديه
26-11-2006, 01:25 PM
):Kملكة الإ بداع):K
الا نسان هو الكائن المميز القاد ر على الإ بداع والخلق والإبتكار بالفطرة التي التصقت بالوحي في أ سمى تجلياته..
انه يتوحد بالوجود بحواسه وشعوره وتخيله ويرى بقلبه ويتحسس تضاريس المجهول الذي قد يكون إ كتشا فاً في يوم من الأ يا م..
يسمو بروحه في معراج الملكوت وهذا لا يتم الا بالملكة التي هي قدرة الذات على الرحيل والإ بحار في الوجود الخفي المتجلي وبوحيها وحريتها يكتشف أ سرار الحقيقة ويتجاوز الأ وهام ليرسم معالم أ فق آ خر اجمل وأ روع..
الملكة كقدرة وارادة تحتاج في حر كتها ود يمومتها الخلا قة إ لى الصفاء والتأ مل وفرا سة الملاحظة حتى تستطيع أن تلمس عمق الأ شياء وجوهرها ولبابها مع الصد ق والمغا مرة المحسوبة المحسومة عند ذ لك يتجلى لها الإ بداع في أ بهى حلله.
المبدع في العملية الإ بدا عية الإ نتاجية يستثمر هذه الملكة التي تجمع بين الحلم والعلم والواقع والخيال ويجعلها لحظة ولادة را ئعة تصنع من الأ لم لذة وزخرفا يد خل للنفس المسرة والبهجة والبهاء والروعة.
ان هذه الملكة لا تتطور إلا بتد ريب ما يلي:
1- تد ريب الحوا س التي هي أ د وا ت تد رك العالم على الملاحظة والإهتمام والغوص في الظواهر ومكا شفة كوا منها.
2- تد ريب الشعور الذي هو معرفة الذات لذا تها دون وا سطة على معايشةالوجود بكل تجاربه الخفية والظاهرةوحد سهاثم تحويلها با للغة الى قيم ومعارف.
3- تد ريب التخيل الذي قد رته التصور و الإ ختراع والتمثيل على البحث في المجهول الغامض وا قتناص الرؤى وتجسيدها ورسم مفارقا تها ومقربا تها وا نزياحا تها وهمسا تها وتجليا تها.
4- تد ريب الذا كرة على إسترجاع اللحظات المليئة بد فقة الحياة و امكانية إعطاء الأ شياء وحياً جديدا ينسجم مع ضرورة العصر.
5- تد ريب اللغة عن الخلق والخرق والتقد م لا ا لتقوقع وا لتراجع والبحث عن ا فاق جد يدة للوجود من صميم الذاتفا للغة كما قال - هيد جر - منزل الكائن.
ملاحظه هامة
للامانة الموضوع منقول
الا نسان هو الكائن المميز القاد ر على الإ بداع والخلق والإبتكار بالفطرة التي التصقت بالوحي في أ سمى تجلياته..
انه يتوحد بالوجود بحواسه وشعوره وتخيله ويرى بقلبه ويتحسس تضاريس المجهول الذي قد يكون إ كتشا فاً في يوم من الأ يا م..
يسمو بروحه في معراج الملكوت وهذا لا يتم الا بالملكة التي هي قدرة الذات على الرحيل والإ بحار في الوجود الخفي المتجلي وبوحيها وحريتها يكتشف أ سرار الحقيقة ويتجاوز الأ وهام ليرسم معالم أ فق آ خر اجمل وأ روع..
الملكة كقدرة وارادة تحتاج في حر كتها ود يمومتها الخلا قة إ لى الصفاء والتأ مل وفرا سة الملاحظة حتى تستطيع أن تلمس عمق الأ شياء وجوهرها ولبابها مع الصد ق والمغا مرة المحسوبة المحسومة عند ذ لك يتجلى لها الإ بداع في أ بهى حلله.
المبدع في العملية الإ بدا عية الإ نتاجية يستثمر هذه الملكة التي تجمع بين الحلم والعلم والواقع والخيال ويجعلها لحظة ولادة را ئعة تصنع من الأ لم لذة وزخرفا يد خل للنفس المسرة والبهجة والبهاء والروعة.
ان هذه الملكة لا تتطور إلا بتد ريب ما يلي:
1- تد ريب الحوا س التي هي أ د وا ت تد رك العالم على الملاحظة والإهتمام والغوص في الظواهر ومكا شفة كوا منها.
2- تد ريب الشعور الذي هو معرفة الذات لذا تها دون وا سطة على معايشةالوجود بكل تجاربه الخفية والظاهرةوحد سهاثم تحويلها با للغة الى قيم ومعارف.
3- تد ريب التخيل الذي قد رته التصور و الإ ختراع والتمثيل على البحث في المجهول الغامض وا قتناص الرؤى وتجسيدها ورسم مفارقا تها ومقربا تها وا نزياحا تها وهمسا تها وتجليا تها.
4- تد ريب الذا كرة على إسترجاع اللحظات المليئة بد فقة الحياة و امكانية إعطاء الأ شياء وحياً جديدا ينسجم مع ضرورة العصر.
5- تد ريب اللغة عن الخلق والخرق والتقد م لا ا لتقوقع وا لتراجع والبحث عن ا فاق جد يدة للوجود من صميم الذاتفا للغة كما قال - هيد جر - منزل الكائن.
ملاحظه هامة
للامانة الموضوع منقول