PDA

View Full Version : العلاج بالقراءة !!!!!


raindrops
21-11-2006, 09:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد .

فإذا كان الإنسان لا يستطيع أن يحيا بدون الهواء، والماء ، والطعام ؛ فإن هناك من الناس من لا يستطيعون الحياة بدون القراءة ، وإذا لم تكن عزيزي القارىء من هؤلاء ،

فإني أكاد أُجزم بأن هناك أنواع من القراءات التي لا تستطيع الحياة بدونها حياة صحية...فمَن مِنَّا لم يمر بوقت يشعر فيه بالوِحدة، أو الضيق،أو الاكتئاب، أو الضَّعف،أو التعاسة، أو التشاؤم ،أو ضعف الإرادة أو غير ذلك من المشاعر السلبية المُدمَّرة ؟!!!!

و مَن مِنَّا تمنى لو امتدت إليه يد العَون ولم يجدها؟!!

وكما أن هناك بالموسيقى،وعلاج بالرسم،وعلاج بالزهور، وعلاج بالشِعر،وعلاج بالرياضة...فهناك أيضاً علاج بالقراءة!!!

"هذا العلاج ليس حديث العهد ، وإنما بدأت ممارساته منذ العصور القديمة ، فقد كان الفراعنة يكتبون على جدران المكتبات المصرية القديمة مثل: مكتبات معبد (رمسيس)، ومكتبة معهد (إدفو)، ومكتبة معبد (دندرة) هذه العبارات : "هنا علاج الروح"،و "هنا بيت علاج النفس"،ثم انتقلت هذه المفاهيم إلى المكتبات البابلية والآشورية، ثم المكتبات اليونانية والرومانية ، ثم العربية ."

ويتضافر هذا النوع من العلاج مع جهود الطبيب من أجل تحسين صحة الإنسان النفسية، ومن ثم البدنية ؛ من خلال وصف قائمة مُختارة من القراءات التي تناسب حالة المريض ؛مع متابعته، وإجراء الحوارات معه ، منعا من أن يفهم ما يقرؤه فهما ًخاطئاً ،أو يحاول أن يشخِّص مرضه من خلال هذه القراءات، فتسوء حالته .

وفي هذه العُجالة لن أستطيع الحديث أكثر من ذلك في هذا الموضوع الشيق،ولكن دعني أصف لك مجموعة من الكتب التي تعين على تحسين الحالة المزاجية، ورفع الروح المعنوية، وبث روح الأمل، وبعث الطمأنينة والسكينة في الَّنفس،ورفع الهِمَّة لتطوير الذات ، ومن ثم المجتمع ...ولعل أهم هذه الكتب هو القرآن الكريمالذي أثبتت الدراسات العلمية في الغرب - قبل بلاد العرب- ومنها دراسات الدكتور" أحمد القاضي" التي أجراها في الولايات المتحدة الأمريكية ، أنه يبعث السكينة والراحة في النفس،
حتى ولو لم يكن السامع يجيد اللغة العربية !!!

وإذا لاحظنا أن أول كلمة نزلت من القرآن الكريم هي " إقرأ " فإن في هذا أعظم دلالة على أهمية وفائدة القراءة!!!

بل انه تكريم للقراءة أي تكريم، وإعلاء لشأنها أي إعلاء!!!!

ولعلنا نلاحظ أن البارىء سبحانه لم يبدأ إنزال القرآن بجُملة (( إقرأ القرآن ))،

بل إقرأ بشكل عام... فإذا كانت القراءة بشكل عام هامة ومفيدة إلى هذه الدرجة، فما بالنا بقراءة كلام الله سبحانه ؟!
وما تأثير قراءة هذا الكلام المبارك على نفوسنا و حياتنا و مستقبلنا الدنيوي والأُخروي؟!!!

يقول المولى سبحانه :" طه ، ما أنزلنا عليك القرآن لتَشقى" طه -1 ؛ فالقرآن الكريم ما أُنزل إلا لسعادة البشرية ،

وهو كما قال رب العِزة سبحانه وتعالى : " هدىً للمتقين" البقرة – 2

و هو "يهدي للتي هي أقوَم ويُبشِّر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أنَّ لهُم أجراً كبيراً " الإسراء - 9

وهو " شفاءٌ لما في الصُّدور " يونس -75 ،

وهو " للذين آمنوا هدى وشفاء" فصلت -44و

هو شفاء ورحمة لقوله تعالى "ونُنزِّلُ من القرآن ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمين " الإسراء -

82

ويصدِّق ذلك قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :" ما اجتمع قومٌ في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم، إلا نزلَت عليهم السَّكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده" رواه مسلم والترمذي بإسناد صحيح .

ومن هذه الكتب أيضا: " لا تَحزن "للدكتور عائض القَرني، و" المفاتيح العشرة للنجاح" "، و" قوة التحكُّم في الذات " للدكتور إبراهيم الفقي، و" إدارة الذات " للدكتور أكرم رضا"، و" 100 نصيحة لحياة سعيدة" للدكتور عادل صادق، و"كيف تتخلص من عيوبك النفسية" للدكتور يسري عبد المحسن ،

وthe 7 habits of highly effective people لمؤلفه: Steven Covey

ومع هذه الكتب وأمثالها أتمنى لك دوام الصحة وتمام العافية في الدنيا والآخرة .

مها التميمي
21-11-2006, 10:36 PM
جزاك الله عني كل خير وبارك الله فيك

شمووخ همّه
22-11-2006, 02:41 PM
جزاكِ الله خيراً غاليتي
ولكن لي مأخذ بسيط على هذه العبارة
وكما أن هناك بالموسيقى،وعلاج بالرسم،وعلاج بالزهور، وعلاج بالشِعر،وعلاج بالرياضة...فهناك أيضاً علاج بالقراءة!!!



لا يوجد علاج بالموسيقي بل الموسيقى هي سبب الالم والضيق الذي يشعر به الانسان الذي يستمع اليها !!
والشِعر الفاحش هو سبب كل غي وضلال

موضوعَكِ رائع في الحديث عن القرآن الكريم
وقد قال تعالى :
ونُنزِّلُ من القرآن ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمين " الإسراء -


جزاكِ ربي خيراً غاليتي

raindrops
22-11-2006, 09:24 PM
بارك الله فيك يا مها :D ونفعك بهذا الموضوع ، آمين

وجزاك الله خيرا كثيرا يا شموخ :ss: لدعواتك، ونصيحتك الغالية

ولكن هل كل الموسيقى حرام؟

أعتقد أن الدُُّف غير محرم ، بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالضرب بالدف عند زف العروس لعريسها ،أليس كذلك؟
كما أني سمعت أن والآلات الوترية غير محرمة ، والله اعلم .

أما الِّشعر ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يا غالية كان لديه شاعر وهو حسان بن ثابت
ولقد طلب منه-صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة أن يقول شعرا وهم أمام الكعبة .

فالشعر ليس كله حرام يا أخيتي ، ولكن كما تفضلتي: الشعر الفاحش، أو الماجن أو ما يقول كلاماً يناقض عقيدة التوحيد أو يخالف الشرع فقط .

كعب بن مالك
22-11-2006, 10:11 PM
جزاك الله الف خير
جعله الله في ميزان حسناتك

raindrops
23-11-2006, 09:08 AM
بارك الله فيك يا كعب ابن مالك وجزاك عني خيرا ، آمين.


أما بقية موضوع الموسيقى يا أخواتي ،

فلا يخفى علينا أن القرآن الكريم به سجع وموسيقى ونغم عوَّضنا الله تعالى بهم عن الموسيقى المحرَّمة!!!

وهناك أبحاث عربية وغربية تخصصت في دراسة السجع ,أ و النغم ،أو الموسيقى في القرآن .

هذه الموسيقى القرآنية تعد إحدى معجزات هذاالكتاب العظيم الذي اختص الله سبحانه به أمةمحمد صلى الله عليه وسلم ،
والحمد لله رب العالمين .

raindrops
14-03-2007, 10:57 AM
أخواتي الغاليات:)
فيما يلي ملخص لأحد الكتب التي ذكرت أنها تعالج بالقراءة
وهو :

the 7 habits of highly effective people

لمؤلفه: Steven Covey
نقلته لكن من منتديات " الحصن النفسي"


العادا ت السبع للأشخاص الأكثر فعالية

كثيرا ما يتساءل الناس عن كيفية تحقيق المزيد من النجاح في الحياة العملية والاجتماعية.
وعلى مر العقود السابقة كان الباحثين في الإدارة يطرحون هذا السؤال للبحث عن إجابة له.
وقد سلك ستيفن كوفي، مسلكا مميزا في الإجابة عن هذا السؤال. فكيف أجاب عن السؤال؟ وما هي الإجابة؟
لقد اعتمد في إجابته على هذا السؤال بدراسة مجموعة من الشخصيات المتميزة والفعالة على مر التاريخ، واستطاع استخلاص سبع عادات أساسية تميزت بها هذه الشخصيات وجعلت منها شخصيات فعالة.

فما هي العادات السبع للناس الأكثر فاعلية؟
وقد وجد ستيفن كوفي أن هذه العادات السبع تنمو وتتطور لدى هذه الشخصيات على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى تمثل الاعتمادية، ثم تأتي المرحلة الثانية وهي الاستقلالية، ثم تأتي المرحلة الثالثة وهي الاعتماد المتبادل.

1. في مرحلة الاعتمادية يسود لدى الإنسان نمط : أنت تتولى أمري أنت مسئول عني.

2. وفي مرحلة الاستقلالية يسود نمط : أنا المسئول عن اختياراتي.

3. وفي مرحلة الاعتماد المتبادل يسود نمط : نحن نعمل معا وحصيلة ما سنعمله ستكون أكبر من مجموع الحصيلة لو عمل كل منا بمفرده.

أما العادات السبع التي تشكل شخصية الناس الفاعلين والفعالين في العالم فهي :

1-العادة الأولى: كن مبادراً
كثيرون يتحركون وفقاً لما تمليه عليهم الظروف ، أما السباقون المسيطرون فتحركهم القيم المنتقاة التي تتشربها نفوسهم وتصبح جزءاً من تكوينهم ، ولكي تكون سباقاً يجب أن تعمل على تغيير الظروف بما يخدم أهدافك ، لا أن تغير أهدافك وفقاً لما تمليه الظروف .

2-العادة الثانية : ابدأ والمنال في ذهنك
هذا يعني أن تبدأ ولديك فهم واضح وإدراك جيد لما أنت ماض إليه، أن تعرف أين أنت الآن ؟ وتتحقق من أن خطواتك ماضية في الطريق الصحيح .
نحن جميعا نلعب أدواراً متعددة في حياتنا لكن تحديد الهدف أو الرسالة يجعلنا أكثر دقة في معرفة الطريق الصحيح .

3-العادة الثالثة: ابدأ بالأهم قبل المهم
نظم أمورك واتخذ إجراءاتك على أساس الأسبقيات ..... الأهم ثم المهم . يجب التركيز على الأمور الهامة وغير العاجلة لمنع الأزمات وليس لمواجهتها .... ومفتاح الطريق لتحقيق هذا الهدف هو تفويض السلطة والاختصاصات .

4-العادة الرابعة: تفكير المنفعة للجميع
ليس ضرورياً أن يخسر واحد ليكسب الآخر ، هناك ما يكفي الجميع ، ولا داعي لاختطاف اللقمة من أفواه الآخرين .

5-العادة الخامسة: حاول أن تفهم أولا, ليسهل فهمك
إذا أردت أن تتفاعل حقاً مع من تعاملهم، يجب أن تفهمهم قبل أن تطلب منهم أن يفهموك.

6-العادة السادسة: التكاتف مع الآخرين
كن منتمياً للمجموع عاملآً من أجله .... المجموعية ليست مجرد الجماعية ، لأن نتاج العمل من أجل المجموع سيكون أكبر وأكثر من مجرد حاصل جمع نتاج أعضاء المجموعية .
المجموعية هي 1+1=8 أو 16 وربما 1600

7-العادة السابعة: اشحذ المنشار
لكي تكون فعالاً يجب أن تجدد قوتك ومقدراتك متمثلةً في الأبعاد الأربعة للذات الإنسانية " الجسم ، العقل ، الروح ، العاطفة " وهذا يتطلب تنمية الجسم بالرياضة ، وتنمية العقل بالمعرفة والثقافة ، وتنمية الروح بالإيمان والقيم ، وتنمية العواطف بالتواصل مع المجتمع وصولاً إلى المنفعة المتبادلة وشحذاً لملكات الانتماء .

***

أدعو الله تعالى أن ينفعكم بهن وأن يعينكم على أن تنفعوا به غيركم:) ، آمين