PDA

View Full Version : ارجوا المساعده..


ضيٍ القمرٍ
12-10-2006, 05:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم


تم تكليفي بااعداد برنامج اذاعي للمعايده ارجوا من الجميع مساعدتي في ذالك
ولكم جزيل الشكر..

الكميائى
12-10-2006, 05:05 AM
ممكن تفصيل اكتر

ضيٍ القمرٍ
12-10-2006, 05:13 AM
برنامج اذاعي يقدمونه الطالبات كأذاعه صباحيه
بعد العوده من الاجازه
يمكن تقول بدري عليها بس مهتمه منها وابي ارتاح من ذحين

اشكر لك اهتمامك للموضوع..

أمير الحرف
12-10-2006, 05:20 AM
أذاعه فقط !!
يتخلل هذا البرنامج توزيع هديا
او فقط كلمات صباحية !!

ضيٍ القمرٍ
12-10-2006, 05:24 AM
ايه اخوي كلمات صباحيه وهدايا

اشكر لك اهتمامك بالمساعده..



لك مني أطيب تحيــــــــه ..

أمير الحرف
12-10-2006, 05:29 AM
الموضوع سهل جداً /
1- مقدمة الحفل .
2- قران كريم .
3- كلمة (( خاصة بالعيد ))
4- ابيات شعر عن العيد .
5- سؤال وجواب .
6- خاتمة .

هل هذا البرنامج الذي تقصدين ؟؟

ضيٍ القمرٍ
12-10-2006, 05:33 AM
ايووووووووووووووه هذا المطلوب

اذا عندك ساعدني وجزاك الله خير

أمير الحرف
12-10-2006, 05:36 AM
سوف اطرح بأذن الله البرنامج كامل في اقرب فرصة .

ضيٍ القمرٍ
12-10-2006, 05:39 AM
وانا في انتظار البرنامج

الف شكر اخوي ويعطيك العافيه


لك مني أطيب تحيـــــــــــــــه ..

أمير الحرف
12-10-2006, 05:46 AM
العفو
وأن شاء الله تجديه في اقرب فرصة
بورك فيك ,,

أمير الحرف
12-10-2006, 07:18 AM
الأخت / ضي
سوف اضع لكِ مواضيع مختلفة يمكنك التنسيق واخذ ما يناسب الموقف .

‏ من معاني العيد
الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، ورضي لنا الإسلام ديناً، والصلاة والسلام على النعمة المسداة، ‏والرحمة المهداة؛ نبينا محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: ‏
فإن العيد مظهرٌ من مظاهر الدين، وشعيرةٌ من شعائره المعظمة التي تنطوي على حِكَمٍ عظيمة، ومعانٍ جليلة، ‏وأسرارٍ بديعة لا تعرفها الأممُ في شتى أعيادها. ‏
فالعيد في معناه الديني: شكرٌ لله على تمام العبادة، لا يقولها المؤمن بلسانه فحسب؛ ولكنها تعتلجُ في سرائره رضاً ‏واطمئناناً، وتنبلج في علانيته فرحاً وابتهاجاً، وتُسْفِر بين نفوس المؤمنين بالبشر والأنس والطلاقة، وتمسح ما بين ‏الفقراء والأغنياء من جفوة. ‏
والعيدُ في معناه الإنساني: يومٌ تلتقي فيه قوةُ الغنيِّ، وضعفُ الفقير على محبةٍ ورحمةٍ وعدالةٍ من وحي السماء، ‏عُنْوانُها الزكاةُ، والإحسانُ، والتَّوسعةُ. يتجلَّى العيدُ على الغني المُتْرَف؛ فينسى تَعَلُّقَه بالمال، وينـزل من عليائهِ ‏متواضعاً للحقِّ وللخلق، ويذكرُ أن كلَّ مَنْ حولَه إخوانُه وأعوانهُ؛ فيمحو إساءَة عامٍ بإحسان يومٍ.ويتجلى العيد على ‏الفقير المُتْرَب؛ فيطرح همومَه، ويسمو من أفق كانت تصوّره له أحلامهُ، وينسى مكارهَ العام ومتاعِبَه، وتمحو ‏بشاشةُ العيد آثارَ الحقد والتبرّم من نفسه، وتنهزمُ لديه دواعي اليأسِ على حين تنتصر بواعثُ الرجاء. ‏
والعيد في معناه النفسي: حدٌّ فاصلٌ بين تقييدٍ تخضع له النفسُ، وتَسكُنُ إليه الجوارحُ، وبين انطلاقٍ تنفتح له ‏اللهواتُ، وتتنبِّه له الشهوات. ‏
والعيد في معناه الزمني: قطعةٌ من الزمن؛ خُصِّصَت لنسيانِ الهموم، واطِّراحِ الكُلَف، واستجمام القوى الجاهدةالحياة. ‏
والعيد في معناه الاجتماعي: يومُ الأطفالِ يفيض عليهم بالفرح والمرح، ويوم الفقراءِ يلقاهم باليسر والسعة، ويومُ ‏الأرحامِ يجمعها على البر والصلة، ويومُ المسلمينَ يجمعهم على التسامح والتزاور، ويومُ الأصدقاءِ يجدِّد فيهم ‏أواصرَ الحب، ودواعي القرب، ويومُ النفوس الكريمة تتناسى أضغانها؛ فتجتمع بعد افتراق، وتتصافى بعد كدر ‏وتتصافح بعد انقباض.‏
وفي هذا كلِّه تجديدٌ للرابطة الاجتماعية على أقوى ما تكون من الحب، والوفاء، والإخاء، وفيه أروعُ ما يُضْفي على ‏القلوب من الأنس، وعلى النفوس من البهجة، وعلى الأجسام من الراحة، وفيه من المغزى الاجتماعي - أيضاً- ‏تذكيرٌ لأبناء المجتمع بحق الضعفاء والعاجزين؛ حتى تشملَ الفرحةُ بالعيد كلَّ بيتٍ، وتعمَّ النعمةُ كلَّ أسرة، وإلى هذا ‏المعنى الاجتماعي يرمُزُ تشريعُ صدقةِ الفِطْر في عيد الفطر، ونحر الأضاحي في عيد الأضحى؛ فإن في تقديم ذلك قبل ‏العيد، أو في أيامه إطلاقاً للأيدي الخيّرة في مجال الخير؛ فلا تشرق شمسُ العيدِ إلا والبسمةُ تعلو كلَّ شفةٍ، والبهجةُ ‏تَغْمُرُ كلَّ قلبٍ. في العيد يَسْتَروِحُ الأشقياءُ ريحَ السعادةِ، ويتنفّسُ المختنقون في جوٍّ من السَعة، وفيه يذوق المُعْدَمون ‏طيباتِ الرزق، ويتَنَعَّم الواجدون بأطايبه.وفي العيد تُسْلِسُ النفوسُ الجامحةُ قيادَها إلى الخير، وتَهُشُّ النفوسُ الكزَّةُ ‏إلى الإحسان.وفي العيد أحكامٌ تَقْمَعُ الهوى، ومن ورائها حِكَمٌ تُغَذِّي العقل، ومن تحتها أسرارٌ تُصَفِّي النفس، ومن ‏بين يديها ذكرياتٌ تُثمر التأسِّي في الحق والخير، وفي طيِّها عِبَرٌ تُجلِّي الحقائق، وموازينُ تقيم العدل بين الأصناف ‏المتفاوتة من البشر، ومقاصدُ سديدةٌ في حفظ الوَحْدة، وإصلاح الشأن، ودروسٌ تطبيقيةٌ عالية في التضحية، ‏والإيثار، والمحبة. في العيد تظهر فضيلةُ الإخلاص مُستَعْلِنَةً للجميع، ويُهْدي الناسُ بعضُهم إلى بعض هدايا القلوبِ ‏المٌخلصَةِ المُحبِّة، وكأنما العيدُ روحُ الأسرةِ الواحدة في الأمة كلها.وفي العيد تَتَّسِعُ روحُ الجوارِ وتمتد، حتى يرجعَ ‏البلدُ العظيم وكأنه لأهله دارٌ واحدةٌ يتحقق فيها الإخاءُ بمعناه العملي. في العيد تنطلق السجايا على فطرتها، وتَبْرُز ‏العواطفُ والميول على حقيقتها. ‏
العيد في الإسلام: سكينةٌ ووقارٌ، وتعظيمٌ للواحد القهار، وبعدٌ عن أسباب الهلكة ودخول النار، والعيد مع ذلك كله ‏ميدان استباقٍ إلى الخيرات، ومجال منافسةٍ في المَكْرُمَات. ومما يدل على عظم شأن العيد أن الإسلام قرن كلَّ واحدٍ ‏من عيديه العظيمين بشعيرة من شعائره العامة التي لها جلالهُا الخطير في الروحانيات، ولها خَطَرُها الجليل في ‏الاجتماعيات، ولها ريحُها الهابَّةُ بالخير، والإحسان، والبر، والرحمة، ولها أثرها العميق في التربية الفردية ‏والجماعية، التي لا تكون الأمةُ صالحةً للوجود نافعةً في الوجود إلا بها. ‏





نصيحة لك
أيها المسلم المستبشر بالعيد: لا شك أنك تستعد أو قد استعددت للعيد ‏أباً كنت، أو أمّاً، أو شاباً، أو فتاةً، ولا ريب أنك قد أخذت أُهْبَتَك لكل ‏ما يستلزمه العيد من لباس، وطعام ونحوه؛ فأضف إلى ذلك استعداداً ‏تنالُ به شُكوراً، وتزداد به صحيفتُك نوراً: استعداداً هو أكرم عند الله، ‏وأجدر في نظر الأُخوَّة والمروءة. ‏
ألا وهو استعدادك للتفريج عن كربة من حولك من البؤساء ‏والمعدَمِين، من جيران، أو أقربين أو نحوهم؛ فتِّشْ عن هؤلاء، وسَلْ ‏عن حاجاتهم، وبادر في إدخال السرور إلى قلوبهم.‏
وإن لم يُسْعِدْكَ المال؛ فلا أقل من أن يسعدَك المقالُ بالكلمة الطيبة، ‏والابتسامة الحانية، والخفقة الطاهرة. ‏
وتذكَّر صبيحةَ العيد وأنت تُقْبِلْ على والديك، وتأنس بزوجك، ‏وإخوانك وأولادك، وأحبابك، وأقربائك؛ فيجتمع الشمل على الطعام ‏اللذيذ، والشراب الطيب، تذكَّر يتامى لا يجدون في تلك الصبيحة حنانَ ‏الأب، وأيامى قد فقدن ابتسامةَ الزوج، وآباءً وأمهاتٍ حُرموا ‏أولادهم، وجموعاً كاثرة من إخوانك شَرَّدَهُم الطغيان، ومزقهم كلَّ ‏ممزق؛ فإذا هم بالعيد يَشْرَقون بالدمع، ويكتوون بالنار، ويفقدون ‏طعم الراحة والاستقرار. ‏
وتذكَّر في العيد وأنت تأوي إلى ظلك الظليل، ومنـزلك الواسع، ‏وفراشك الوثير، تذكَّر إخواناً لك يفترشون الغبراء، ويلتحفون ‏الخضراء، ويتضورون في العراء.‏
واستحضر أنك حين تأسو جراحهم، وتسعى لسدِّ حاجتهم أنك إنما ‏تسدّ حاجتك، وتأسو جراحك (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ ‏بَعْضٍ) [التوبة: من الآية71].‏
‏( وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ ) [البقرة: من الآية272].‏
و(مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ ) [فصلت: من الآية46].‏
و"من نفَّسَ عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من ‏كرب يوم القيامة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". ‏
و"من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم"، و"مثل المؤمنين في ‏توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه ‏عضو تداعى لـه سائر الجسد بالحمى والسهر". ‏
بارك الله للمسلمين عيدهم، ومكَّن لهم دينهم الذي ارتضى لهم.‏
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه. ‏

أمير الحرف
12-10-2006, 07:21 AM
احبتي،
ليس العيد لمن لبس الجديد، إنما العيد ‏لمن طاعته تزيد. ‏
ليس العيد لمن تجمّل باللباس والمركوب، إنما ‏العيد لمن غفرت له الذنوب. ‏
ليس العيد لمن حاز الدرهم والدينار إنما العيد ‏لمن أطاع العزيز الغفار. فيا من يفرح في العيد ‏بتحسين لباسه، ويوقن بالموت وما استعد لبأسه، ‏ويغتر بإخوانه وأقرانه وجلاسه، وكأنه قد أمن ‏سرعة اختلاسه. كيف تقر بالعيد عين مطرود ‏عن الصلاح؟ كيف يضحك سنّ مردود عن ‏الفلاح؟ كيف يُسَر من يُصِر على الأفعال القباح؟ ‏كيف لا يبكي من قد فاته جزيل ‏العطا.

أمير الحرف
12-10-2006, 07:33 AM
‏ فقرات البرنامج‏
‏1.‏ نشيد بمناسبة العيد .‏
‏2.‏ كلمة إهداء بهذه المناسبة .‏
‏3.‏ مسابقة ( سرعة الإجابة ) الجزء الأول .‏
‏4.‏ مشهد الصندوق ( وهو يتخلل بين الفقرات حتى نهاية اللقاء ).‏
‏5.‏ ومضة ( نصيحة )‏
‏6.‏ مسابقة الجمهور ( أسئلة عامة ).‏
‏7.‏ الأخبار.‏
‏8.‏ مسابقة ( سرعة الإجابة ) الجزء الثاني .‏
‏9.‏ ومضة (نصيحة ) .‏
‏10.‏ فقرة اضحك مع ....‏
‏11.‏ مسابقة الجمهور ( السرعة في تركيب الصورة ) .‏
‏12.‏ ومضة (نصيحة ) .‏
‏13.‏ مسابقة ( سرعة الإجابة ) الجزء الثالث .‏
‏14.‏ ومضة (نصيحة ) .‏
‏15.‏ مشاركات الجمهور واهداءاتهم .‏
‏16.‏ مشهد القلب .‏
‏17.‏ مسابقة ( سرعة الإجابة ) الجزء الرابع والأخير .‏
‏18.‏ ومضة ( نصيحة ) .‏
‏19.‏ مسابقات الجمهور ( ألغاز )‏
‏20.‏ وقفة مع العيد ( معلمة )‏
‏21.‏ الخاتمة .‏

أمير الحرف
12-10-2006, 07:34 AM
البرنــــــامج
 يبدأ البرنامج بكلمات النشيد بعنوان ( تقبل الله منا ومنكم ) والتي تقول :‏
تقبل الله منا ومنكم عيد ‏ مبارك علينا وعليكم
تقبل الله منا ومنكم عيد ‏ مبارك علينا وعليكم
صمنا أياماً أحلى الأيام يارب أعدها كل الأعــوام
وفاز كل من صلى وصام
فجئت ياعيد بالخير والبشرى ‏ فأنت لنا اليوم فرحتنا الكبرى
تجمع الأحباب لتصنع الفجر
باتحاد وإخاء وقلوب صادقات ‏ ووفاء ليس تمحيه السنــون
تلتقي آياتنا كل عام بثبـات نحو خير نحو مجـد المسلميـن
كل الخلافات يمضي بها العيد تدنو المسافات وتحلو المواعيـد
‏ تدنو المسافات وتحلو المواعيـد‏
أبهجت يا عيد أحزان ماضينا ‏ أعادك الله عزاً وتمكينــــاً
‏ أعادك الله عزاً وتمكينــــاً‏
‏***************************‏
 ‏ ( مقدمة )كلمة بمناسبة العيد :‏
أقبل العيد وهلاََّ مرحبـــاً بك ياعيد
أقبل العيد وهنَّا بقدومك القريبَ البعيدُ
يا عيد بلغ أمتي وبلادي أزكى تحياتي وشوق فؤادي
وانقل لهم يا عيد وصف مشاعري وابعث لهم بمحبتي وودادي
‏...........‏
هي أيام أشرقت علينا بأفراحها .. تراقصت فيها التهاني وانتشت ... وعلى كل دار أقبلت ..‏
‏.. اليوم نحاولأن نسترجع ذكرى لم تصبح بعد بعيدة .. هي ذكرى لمشاعر كانت قبل أيام..‏
‏.. إنها أيام عيد الفطر المبارك الذي أعقبت شهر الخير والبركات والذي نسأل الله العلي القدير أن يثينا صيامه ‏وقيامه وأن لايحرمنا الأجر والثواب والعتق من النار فيه .‏
في العيد ...... كل الخلافات يمضي بها العيد تدنو المسافات وتحلو المواعيد

أمير الحرف
12-10-2006, 07:35 AM
 ومضـــة : ‏
‏.... إن توزيع البسمات هي صدقة جارية في عالم القيم والمثل .. قال عليه الصلاة والسلام ( لاتحقرن من ‏المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ) وإن عبوس الوجه إعلان حرب ضروس على الآخرين لا يعلم ‏قيامها إلا علام الغيوب .‏
‏..... فيا من تهددهم كوابيس الشقاء والفزع والخوف .. هلموا إلى بستان المعروف عطاءً وضيافة ومواساة ‏وخدمة وستجدون السعادة طعماً ولوناً وذوقاً ‏
‏( وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى ) .‏


 الخاتمــة :‏أبهجت ياعيد أحزان ما ضينا ‏ أعادك الله عزاً وتمكيناً ‏
الأعياد سنة ماضية تظهر فيها الشعوب فرحتها .. وكل أهل ديانة ونحلة لها عيدها . فقد أقر الدين هذه ‏المعاني وجعل العيد عبادة لله ونهى المسلم أن يحتفل بأعياد الكفار يشهدها .‏
‏{ والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراماً } .‏
‏... أعاد الله علينا الأعياد وجعل أيامنا كلها أعياد وبارك في فرحنا وأمننا وزاد .‏
‏.. اللهم أعده علينا وعليكم باليمن والمسرات وتقبل اللهم منا ومنكم ‏
وإلى لقاء خير آخر يجمعنا بكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...‏

أمير الحرف
12-10-2006, 07:37 AM
وقفـــة مع العيد

‏ تهاني العيد ازجيـــها معطرة‏ برغم حزني وألمـــي وتسهيدي
من خافق دومـــاً يحبكـم بصدر صب شديد الشوق معمود
ومن لسان يديم الدهر ذكركم ‏ فذكركم عنده أحلى الأناشيــد
‏ العيد رمز للأمة :‏
إن العيد رمز لكل أمة رمز لكل أمة فما من أهل ديانة ونحلة إلا ولهم عيد يخصهم . وقد أقر الدين الحنيف دين الفطرة هذه المعاني وجعل العيد ‏عبادة لله ونهى المسلم ان يحتفل بأعياد الكفار ويشهدها . [والذين لايشهدون الزور واذامروا باللغو مروا كراما ] .‏
وقد فسرها مجاهد وابن انس وعكرمة بأن المراد به عيد الجاهلية وعندما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجدهم يحتفلون بعيدين في المدينة .. ‏فقال : "قدمت إليكم ولكم يومان تلعبون بهما في الجاهلية وقد أبدلكم الله خيرا منهما يوم النحر ويوم الفطر " وقال صلى الله عليه وسلم : " يا ابا ‏بكر إن لكل قوم عيد وهذا عيدنا " .‏
العيد رمز للعبودية :‏
لكل الشعوب أعيادها التي تربطها بمعتقداتها وتراثها حيث يتحول العيد إلى خضوع وفسق .. كما في شأن أعياد رأس السنة " للنصارى " العيد هو ‏السكر والمجون وغير ذلك من مظاهر الضلال .‏
أما العيد في الاسلام فقد رمز للعبودية حيث يأتي العيد بعد عبادتين وهما صيام رمضان حيث ينتصر الانسان فيها على شهوته ويحارب بها غرائزه . ‏وكذلك يأتي بعد العشر الأواخر وبعد ليلة القدر . وكذلك عيد الأضحى بعد عشر ذي الحجة ، وهي افضل الأيام حتى من الجهاد " .‏
العيد موسم للعبادة :‏
 منها يلزم الفطر ويحرم الصيام .. نتعبد بالفطر كما تعبدنا بالصيام .‏
 ‏ ومنها التكبير ولتكملوا العدة .. من السنن المهجورة ‏
 أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله .‏
 ويختص الفطر باخراج زكاة الفطر.‏
 في الأضىينحر الدم ، تأسيا بابراهيم . ينحر ويذكر أنه لو طلب منه أن ينحر نفسه في سبيل الله لفعل .‏
 العيد رمز للأمة والعيد يتضمن عبادات وهذه الزينة في حد ذاتها عبادة .‏
العيد والتكبير :‏
ولتكملوا العدة .. ذكر الله هذه الآية بعد آيات الصيام ، سئل شيخ الإسلام عن وقت التكبير في العيدين . { إن التكبير من فجر يوم عرفة إلى ‏آخر أيام التشريق عقب كل صلاة . والجهر بالتكبير عند الخروج للعيد وحين تضج الشوارع بالتكبير . فهذا المشهد العظيم يبعث روح العزة في ‏الأمة فتمضي هذه النفوس لا تخضع إلا لله .‏
ولباس التقوى ذلك خير :‏
حينما ينظر المسلم في المرآة يوم العيد ويرى أنه قد زين ظاهره وتجمل ويتساءل هاقد زينتع ظاهري فماذا عن الباطن؟
ماذا عن لباس التقوى الذي قال عنه الله ذلك خير. صلح الظاهر فهل صلح الباطن.. ثم يسأل ماذا لوسقط على ثيابه قذارة. أليس يبادر إلى ازالتها ‏وتنظيفها ؟ فكم من قذر الذنوب يدنس نفسه وكم من خطيئة تلطخ صلاحها ومع ذلك يرضى بدنس الذنوب وربما بذل جزء من ماله له .‏
فهلا بادرنا بالتوبة النصوح (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) ماذا بعد العيد شهر مع الصيام والقرآن والدعاء . أتراني أنسى تلك الدموع وقد ‏عاهدت الله بالتوبة؟ أم أنسى الخشوع ؟ أم أنسى حينما ذهبت واعتمرت لبيك اللهم لبيك.. أتراني أنسى هذه المشاهد كلها وأعود كما كنت وقد ‏كتب الصيام للتقوى ( كتب عليكم الصيام ... لعلكم تتقون ) .. ماذا علي بعد العيد ؟
صيام ست من شوال ـ الوتر ـ القيام ـ الذكر ـ وبقية السنن.‏
من تمام العيد :‏
صلة الرحم والجيران .‏

أمير الحرف
12-10-2006, 07:38 AM
معذرة كل هذا البرنامج كان بملف مرفق ولكن لعدم قبول المنتدى للملف طرحت منه مايناسب المقام أتمنى أن يفيدك وأخذ المناسب منه . وفق الله الجميع ,,

ضيٍ القمرٍ
13-10-2006, 07:54 AM
أمير الحرف ..

هذا البرنامج المطلوب الله يوفقك

وجزاك الله خير وجعله بموازين حسناتك

برنامج أكثر من رائع يعطيك الف عافيه





لك مني أطيب تحيـــــــــــــه ..

أمير الحرف
13-10-2006, 03:38 PM
الأخت / ضي القمر
أتمنى لك التوفيق ,,