View Full Version : ====سؤال للشيخ الفاضل هذا ما اصابنى بعد ===هل اجد تفسير له؟؟؟====
ranean
18-09-2005, 12:02 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اهلا بك شيخنا الفاضل بيناا ضيفا عزيزا
وجزاك الله خير الجزاء على جهودك
لدى سؤال شيخنا الفاضل قرات البقراه بركتين قيام لثلاث ليالى
فى المراه الاول اتممت الصلاه مع اللام فضيعه بالظهر والكتف واليوم الثانى استغرقت بالنوم ولم اصحى للصلاه فاعدت الكره بدات ليله الخميس وليله الجمعه والسبت
ليله الجمعه نمت بعد صلاتى لصلاه الفجر وحلمت اننى افتح كف يدى اليمنى فارى خط من جلده عينى اليمنى تسقط فى كفى اقصد خط الرموش وكنت قد قرات البقره بنيه الدعاء للشفاء من الم الم بى فى جانبى الايمن اى شطرى الايمن وايضا دعوت ربى ان يشفينى من الدسك فى الرقبه واورام الغده الدرقيه
والذى لاحظته ضهور كدمات بسيطه وازدياد الالام وقت الصلاه فكنت اقاوم ولا استسلم
وفى اليوم الثانى واثناء السجود وانا ادعو خالقى وجدتنى استغرق بالنوم فى لحظه وجدتنى اردد اللهم اجعل هذا القران يسرى فى عروقى ليخرج السم كله وللعلم ماكنت افكر فى هذا الدعاء ولا عمرى سمعت به اوقراته ولا يوجد لدى شك باننى مصابه بسم او غير ذلك والى متاكده منه اننى مؤمنه بانه لن يصبنا الا ماكتبه الله لنا
سؤالى هو هل هناك اشاره ما يعنيها الحلم وهل صلاتى هذه لايشوبها شبهه اوشرك هل بالفعل
صلاه الليل وقراءه سوره البقراه كامله بركعتين والدعاء بالسجود مشروع اعذرنى اطلت عليك
لك منى خير الدعاء اثابك الله
الشيخ أسامة المعاني
19-09-2005, 10:28 AM
الأخت المكرمة ( رنين ) حفظها الله ورعاها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
من خلال قراءة رسالتكم والتمعن في المحتوى والمضمون ، أعتقد وعلم ذلك عند الله بأنك تعانين من ( السحر ) وقد جرى في جميع أنحاء جسدك بناء على ما ذكر ، وقد يكون ذلك السبب فيما تعانين منه من أمراض عضوية متنوعة ، وهذا الكلام لا يؤخذ على اطلاقه ، فعليك بمتابعة العلاج الطبي ، وأوصيك بمتابعة البرنامج العلاجي التالي :
http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=757
كما أنصحك بعمل حجامة على الكاهلين والأخدعين عند من يوثق في علمها ودينها ، وسوف يكون لها أثر نافع بإذن الله عز وجل ، أما بخصوص الرؤيا فليس لي فيها قوي صولة ، ولا كبيرجوله ، ولذلك أنصحك بعرض الرؤيا على أحد المؤولين الثقات كي يعبرها لكِ ، وكوني على تواصل معنا عبر صفحات المنتدى لمتابعة حالتكم ، سائلاً المولى عز وجل أن يمن عليكم بالشفاء العاجل ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :
أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
ranean
19-09-2005, 05:38 PM
بارك الله فيك وجزاك الله الف خير
بالنسبه للرقى عن طريق ككتابه الايات على اوراق وحلها فى الماء مدى مشروعيتها
اليس هناك شبه او بدعه
\
سبق لى ان عملت حجامه عند اخت فاضله واحسست بتحسن واوصتنى بالمزيد
سؤالى هل يمكن اعمل الحجامه دون التقيد بالتاريخ المحدد وذلك لظروفى الخاصه
اطلعت على الرابط وهل يجب الالتزام بما فيه حرفيا الا يكفينى قراه سوره البقراه قيام بالليل
وكيف للسحر ان يصيب شخص خاصه اذا ما لم تكن للشخض اى عداوات او خلافات
هل ممكن يكون عن طريق الحسد علما اننى منمن يهتمون بانفسهم وغالبا ما يكون لى حضور قوى
ومنمن يكتمون الامهم وقد اصبت بهذا الالم اثر ضربه خلال استقبالى لاصدقائى فى فتره النفاس
اثناء قيامى باداء واجب الضيافه
ايمانى بالله قويا جدا ولا اخشى السحر ولا اعلق قلبى عليه لا ن لدى ما هو اقوى منه خالقى عز وجل
اتمنى الشفاء وان لا اتعرض للكشف من قبل اطباء ليسوا من المحارم اللهم استرنى دنيا واخره
ارجو التكرم بالرد على تساؤلى بالنسبه للحجامه لا ن موعدى يوم الخميس
واريد ان ان استفسر ما معنى الكهلين والاخدعين وهل هناك موقع ما يتحدث عن الحجامه افدنى افادك الله
الشيخ أسامة المعاني
20-09-2005, 10:21 AM
الأخت المكرمة ( رنين ) حفظها الله ورعاها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
بخصوص أسئلتكم فيسرني الإجابة على النحو التالي :
السؤال الأول : بالنسبه للرقى عن طريق كتابه الايات على اوراق وحلها فى الماء مدى مشروعيتها ، اليس هناك شبه او بدعه ؟؟؟
الجواب : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،، ثم أما بعد ،،،
يلجأ بعض المعالجين باستخدام هذه الطريقة في العلاج ، ومفادها أن تكتب آيات من القرآن الكريم والأدعية المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالزعفران أو المداد المباح في ورقة أو إناء ونحوه ، وبعد ذلك تحل بالماء ويشرب منها المريض ويغتسل ، وتستخدم هذه الطريقة في علاج الحالات التي تعاني من الصرع والسحر والعين ومشاكل النزيف والحمل والإسقاط ، بعد التأكد من سلامة الناحية الطبية للحالة المرضية ، وخلوها من الأمراض والعوائق الأخرى ، ودعم ذلك بكافة الفحوصات الطبية المؤكدة لذلك ، ولأهمية هذه المسألة وتعلقها بقضايا الرقية الشرعية ، كان لا بد من الوقوف على أقوال أهل العلم ، ليتسنى بحث المسألة بحثا دقيقا وموضوعيا لأمانة ذلك ومسؤوليته أمام الله تعالى ، ومعرفة موقف الشريعة من استخدام المداد المباح كالزعفران ونحوه على هذا النحو وبهذه الكيفية ، وأبدأ أولا بذكر أقوال وفتاوى علماء الأمة وبعد ذلك أخلص لنتيجة الدراسة والبحث 0
* أقوال أهل العلم والباحثين في استخدام المداد المباح :
قال شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله - : ( ويجوز أن يكتب للمصاب وغيره من المرضى شيئا من كتاب الله وذكره بالمداد المباح ويغسل ويسقى ، كما نص على ذلك أحمد وغيره ، قال عبد الله بن أحمد : قرأت على أبي حدثنا يعلى بن عبيد ، حدثنا سفيان ، عن محمد بن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : إذا عسر على المرأة ولادتها فليكتب : بسم الله لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، : ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ ) ( سورة الأحقاف – الآية 35 ) ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) ( سورة النازعات – الآية 46 ) 0 قال أبي : حدثنا أسود بن عامر بإسناده بمعناه ، وقال : يكتب في إناء نظيف فيسقى ، قال أبي : وزاد فيه وكيع فتسقى وينضح ما دون سرتها , قال عبد الله : رأيت أبي يكتب للمرأة في جام أو شيء نظيف ) ( مجموع الفتاوى - 19 / 64 ) 0
وقال – رحمه الله - : ( واذا كتب شيء من القرآن أو الذكر في إناء أو لوح ومحي بالماء وغيره وشرب ذلك فلا بأس به نص عليه أحمد وغيره ) ( 12 / 599 ) 0
قال ابن القيم – رحمه الله - : ( ورأى جماعة من السلف أن تكتب الآيات من القرآن ، ثم يشربها 0 وذكر ذلك عن مجاهد وأبي قلابة ) ( زاد المعاد - 4 / 356 ) 0
قال أبو داوود : ( سمعت أحمد سئل عن الرجل يكتب القرآن في شيء ثم يغسله ويشربه ؟ قال : أرجو أن لا يكون به بأس ) ( مسائل الإمام أحمد لأبي داوود – ص 260 ) 0
قال القاضي عياض : ( ويتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر والأسماء الحسنى ) ( إكمال المعلم - ( خ ) لوحة ( 190 ) – نقلا عن أحكام الرقي والتمائم – ص 68 ) 0
( يعقب الدكتور الشيخ ابراهيم بن محمد البريكان – حفظه الله – على كلام القاضي عياض حيث يقول : سبق بيان أن ذلك ليس من قبيل التبرك وإنما من قبيل العلاج فليحترز ) 0
قال البغوي – رحمه الله - : ( قال أيوب : رأيت أبا قلابة كتب كتابا من القرآن ثم غسله بماء وسقاه رجلا كان به وجع يعني الجنون 0
وروي عن عائشة - رضي الله عنها - : " أنها كانت لا ترى بأسا أن يعوذ في الماء ثم يعالج به المريض " ، وقال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ، ويغسله ويسقيه المريض ) ( شرح السنة – 12 / 166 ) 0
وقد أشار إلى ذلك القاضي عياض عند حديثه عن النفث بعد القراءة حيث قال : ( وفائدة النفث التبرك بتلك الرطوبة أو الهواء الذي ماسه ذكر الله تعالى ، كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر – أنظر تعقيب الدكتور إبراهيم البريكان آنف الذكر - ) ( فتح الباري - 10 / 197 ) 0
قال تاج الدين السبكي : ( رأيت كثيراً من المشايخ يكتبون هذه الآيات للمريض ويسقاها في الإناء طلباً للعافية ) ( طبقات الشافعية الكبرى - 5 / 159 ) 0
روى ابن أبي شيبة في مصنفه قال : ( حدثنا هشيم عن خالد عن أبي قلابة وليث عن مجاهد أنهما لم يريا بأسا أن يكتب آية من القرآن ثم يسقاه صاحب الفزع ) ( مصنف ابن أبي شيبة - 4 / 40 ) 0
وروى ايضا - رحمه الله - : ( أن إبراهيم سئل عن رجل كان بالكوفة يكتب آيات من القرآن فيسقاه المريض ، فكره ذلك ) ( نفس المرجع السابق ) 0
قال سعيد بن منصور في سننه : ( لكن قد صح عن إبراهيم النخعي إنكاره لذلك 0
فعن إبراهيم بن مهاجر : أن رجلا كان يكتب القرآن فيسقيه فقال : إني أرى سيصيبه بلاء ) ( سنن سعيد بن منصور – 2 / 441 ) 0
قال المحقق سعد آل حميد : ( صحيح لغيره - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان - 5 / 404 - 405 بمثله وأبو عبيد في فضائل القرآن - ص 358 فقال : حدثنا هشيم أخبرنا ابن عون قال : سألت إبراهيم عن رجل كان بالكوفة يكتب من الفزع آيات فيسقي المريض فكره ذلك 0 وسنده صحيح 0 وهشيم قد صرح بالسماع وأخرجه ابن أبي شيبة - 7 / 387 بنحوه ) 0
قال ابن العربي – عن كتابة آيات من القرآن فيسقاه المريض - : ( وهي بدعة من الشيطان ) ( عارضة الأحوذي – 8 / 222 ) 0
قال الذهبي : ( ونص أحمد أن القرآن إذا كتب في شيء وغسل وشرب ذلك الماء فإنه لا بأس به ، وأن الرجل يكتب القرآن في إناء ثم يسقيه المريض ، وكذلك يقرأ القرآن على شيء ثم يشرب كل ذلك لا بأس به ) ( الطب النبوي للذهبي - 279 ) 0
قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - : ( وفي رواية مهنا عن أحمد : في الرجل يكتب القرآن في إناء ثم يسقيه المريض 0 قال : لا بأس به 0 وقال صالح : ربما اعتللت فيأخذ أبي ماء فيقرأ عليه ويقول لي اشرب منه واغسل وجهك ويديك ) ( فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم - 1 / 92 ، 93 - جزء من فتوى رقم 26 ) 0
وقال أيضا : ( لا يظهر في جواز ذلك بأس 0 وقد ذكر ابن القيم - رحمه الله - أن جماعة من السلف رأوا أن يكتب للمريض الآيات من القرآن ثم يشربها ، قال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله ويسقيه المريض ومثله عن أبي قلابة ، ويذكر عن ابن عباس أنه أمر أن يكتب لامرأة تعسرت عليها ولادتها أثر من القرآن ثم يغسل ويسقى0وبالله التوفيق ) ( فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - 1 / 94 - صادرة عن الإفتاء برقم ( 582 - 1 ) في 28 / 2 / 1384 هـ ) 0
سألت فضيلة الشيخ حمود بن عبدالله التويجري - رحمه الله – عن حكم استخدام المداد المباح بهذه الكيفية فأفاد : ( بأنه لا يرى بأسا باستخدامه على هذا النحو ، وأشار - رحمه الله - بأن الإمام أحمد قد فعله وأقره ، وكان ذلك بحضور نجليه الشيخ ( عبد الله بن حمود التويجري ) والشيخ ( صالح بن حمود التويجري ) - حفظهما الله - ) 0
سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز عن الحكم في العلاج بالعزائم ، التي تكتب فيها الآيات القرآنية ثم توضع في الماء وتشرب ، فأجاب – رحمه الله - : ( أن كتابة الآيات والأدعية الشرعية بالزعفران في صحن نظيف أو أوراق نظيفة ثم يغسل فيشربه المريض فلا حرج في ذلك وقد فعله كثير من سلف الأمة كما أوضح ذلك العلامة ابن القيم - رحمه الله - في زاد المعاد وغيره ، إذا كان القائم بذلك من المعروفين بالخير والاستقامة والله ولي التوفيق ) ( فتوى لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - مجلة الدعوة العدد 997 ) 0
سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - عن الرجل يكتب آيات من القرآن الكريم فيشربه المريض ؟
فأجاب : ( لا بأس بكتابة القرآن على شيء طاهر ويغسل هذا المكتوب ويشرب للمريض للاستشفاء بمثل هذا لأنه داخل في الرقية 0 وقد رخص في هذا الإمام أحمد وكثير من الأئمة كشيخ الإسلام ابن تيميه في الفتاوى وكذلك العلامة ابن القيم في زاد المعاد وغيرهم من أهل العلم فلا بأس فهذا لأنه داخل في عموم الرقية ولكن الأولى أن تكون الرقية بالقراءة على المريض مباشرة بأن يقرأ القرآن وينفث على المريض أو على محل الإصابة هذا هو الأفضل والأكمل ) ( السحر والشعوذة – 101 ، 102 ) 0
قال الشيخ عطية محمد سالم – رحمه الله - : ( قال النووي في شرح المهذب : لو كتب القرآن في إناء ثم غسله وسقاه المريض ؟ فقال الحسن البصري ومجاهد وأبو قلابة والأوزاعي " لا بأس به " وكرهه النخعي قال : ومقتضى مذهبنا أنه لا بأس به0فقد قال القاضي حسين والبغوي وغيرهما : لو كتب قرآنا على حلوى وطعام فلا بأس بأكله 0 انتهى0قال الزركشي : وممن صرح بالجواز في مسألة الإناء العماد النبهي مع تصريحه بأنه لا يجوز ابتلاع ورقة فيها آية 0 لكن أفتى ابن عبد السلام بالمنع من الشرب أيضا لأنه يلاقيه نجاسة الباطن 0 وفيه نظر ) ( العين والرقية والاستشفاء بالقرآن والسنة – ص 99 ) 0
قال الدكتور عمر يوسف حمزة : ( ذكرنا في عنوان التداوي بالقرآن أنه لا مانع من الاستشفاء بالقرآن عن طريق الرقية أو كتابته وغسله للمريض ليشربه ، وهذا ما أفتى به المحققون من أهل العلم ) ( التداوي بالقرآن والسنة والحبة السوداء – ص 55 ) 0
قال الأستاذ أبو أسامة محي الدين : ( ذهب أهل العلم في مسألة الاستشفاء بكتابة بعض أي القرآن الكريم وغسلها وشربها وتعليقها على المريض مذهبين :
1 - منهم من منع ذلك 0 2 - منهم من أجاز ذلك 0
والأولى ترك ذلك إلا ما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعله أو أقر من فعله ) ( عالم الجن والشياطين – 179 ) 0
* فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ، وأقوال بعض أهل العلم توضح أن الأولى ترك ذلك :
1)-الفتوى الأولى :
ما حكم كتابة شئ من آيات القرآن الكريم وشربها فإني رأيت أناسا يفعلون ذلك ؟
الجواب : ( لم يثبت شيء من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن خلفائه الراشدين ولا سائر صحابته – رضي الله عنهم – فتركها أولى والله أعلم ) ( مجلة البحوث الإسلامية - جزء من الفتوى رقم 6779 تاريخ 29 / 3 / 1404 هـ السؤال الثاني – 26 / 113 – اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ) 0
2)- الفتوى الثانية :
سائل يقول : بعض العلماء يكتبون آيات من القرآن على لوح أسود ويغسلون الكتابة بالماء ويشرب وذلك رجاء استفادة علم أو كسب مال أو صحة وعافية ونحو ذلك وأيضا يكتبون على القرطاس ويعلقونه في أعناقهم للحفظ فهل هذا حلال للمسلم أم حرام ؟
الجواب : ( وأما كتابة سورة أو آيات من القرآن في لوح أو طبق أو قرطاس وغسله بماء أو زعفران أو غيرهما وشرب تلك الغسلة رجاء البركة أو استفادة علم أو كسب مال أو صحة وعافية ونحو ذلك فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله لنفسه أو غيره ولا أنه أذن فيه لأحد من أصحابه أو رخص فيه لأمته مع وجود الدواعي التي تدعو إلى ذلك ولم يثبت في أثر صحيح فيما علمنا من أحد من الصحابة – رضي الله عنهم – أنه فعل ذلك أو رخص فيه وعلى هذا فالأولى تركه وأن يستغنى عنه بما ثبت في الشريعة من الرقية بالقرآن وأسماء الله الحسنى وما صح من الأذكار والأدعية النبوية ونحوها مما يعرف ولا شائبة للشرك فيه وليتقرب إلى الله بما شرع رجاء التوبة وأن يفرج الله كربته ويكشف غمته ويرزقه العلم النافع ففي ذلك الكفاية ومن استغنى بما شرع الله أغناه الله عما سواه والله الموفق ) ( مجلة البحوث الإسلامية – 25 / 47 جزء من الفتوى رقم 1257وتاريخ 2/5/1396هـ - اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ) 0
* فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية توضح جواز استخدام ذلك :
1)- الفتوى الأولى :
إذا طلب رجل به ألم رقى وكتب له بعض آيات قرآنية وقال الراقي : ضعها في ماء واشربها فهل يجوز أم لا ؟
الجواب : ( سبق أن صدر من دار الإفتاء جواب عن سؤال مماثل لهذا السؤال نصه : كتابة شيء من القرآن في جام أو ورقة وغسله وشربه يجوز لعموم قوله تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) ( سورة الإسراء – الآية 82 ) ، فالقرآن شفاء للقلوب والأبدان ، ولما رواه الحاكم في المستدرك وابن ماجة في السنن عن ابن مسعود – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( عليكم بالشفاءين العسل والقرآن ) ( ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة – برقم ( 1514 ) - وقال أبو اسحق الحويني " صحيح موقوفا " – ومعناه صحيح - انظر كتاب " أحاديث معلة ظاهرها الصحة " - برقم ( 247 ) ، للعلامة الشيخ أبو عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي انظر كتاب " تبيض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة " - برقم ( 29 ، لمحمد عمرو عبداللطيف ) وما رواه ابن ماجة عن علي – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( خير الدواء القرآن ) ( ضعيف الجامع - 3765 ) وروى ابن السني عن ابن عباس – رضي الله عنهما – : ( إذا عسر على المرأة ولادتها خذ إناء نظيفا فأكتب عليه ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ ) ( سورة الأحقاف – الآية 35 ) الآية0 و ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا ) ( سورة النازعات - الآية 46 ) الآية و ( لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأوْلِى الأَلْبَابِ ) ( سورة يوسف - جزء من الآية 111 ) الآية ثم يغسله وتسقى المرأة منه وتنضح على بطنها وفي وجهها ) 0 وقال ابن القيم في زاد المعاد جـ 3 ص 381 ( قال الخلال : حدثني عبد الله بن أحمد قال : رأيت أبي يكتب للمرأة إذا عسر عليها ولادتها في جام أبيض أو شيء نظيف يكتب حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – ( لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم ) ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ( الفاتحة – الآية 2 ) ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ ) ( سورة الأحقاف – الآية 35 ) ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) ( سورة النازعات – الآية 46 ) 0 قال الخلال : أنبأنا أبو بكر المروزي : أن أبا عبدالله جاءه رجل فقال : يا أبا عبد الله تكتب لامرأة عسرت عليها ولادتها منذ يومين فقال : قل له يجيء بجام واسع وزعفران ، ورأيته يكتب لغير واحد ) وقال ابن القيم أيضا : ( ورأى جماعة من السلف أن يكتب له الآيات من القرآن ثم يشربها ، قال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله ويسقيه المريض ومثله عن أبي قلابة ) 0 انتهى كلام ابن القيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ) ( مجلة البحوث الإسلامية – السؤال الثاني من الفتوى رقم 143 – 27 / 51 ، 52 – اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ) 0
2)-الفتوى الثانية :
ما حكم كتابة آية من القرآن وتعليقها على العضد مثلا ، أو محو هذه الكتابة بالماء ونحوه ورش البدن أو غسله بهذا الماء هل هو شرك أو لا وهل يجوز أو لا ؟
الجواب : ( كتابة آية من القرآن وتعليقها أو تعليق القرآن كله على العضد ونحوه تحصينا من ضر يخشى منه أو رغبة في كشف ضر نزل من المسائل التي اختلف السلف في حكمها ، فمنهم من منع ذلك وجعله من التمائم المنهي عن تعليقها لدخوله في عموم قوله صلى الله عليه وسلم ( إن الرقى والتمائم والتولة شرك ) ( صحيح الجامع – 632 ) ، وقالوا : لا مخصص يخرج إلى تعليق ما ليس من القرآن فمنع تعليقه سدا لذريعة تعليق ما ليس منه وقالوا : ثالثا أنه يغلب امتهان ما يعلق على الإنسان لأنه يحمله حين قضاء حاجته واستنجائه وجماعه ونحو ذلك ، وممن قال هذا القول عبدالله بن مسعود وتلاميذه ، وأحمد بن حنبل في رواية عنه اختارها كثير من أصحابه وجزم بها المتأخرون ، ومن العلماء من أجاز تعليق التمائم التي من القرآن وأسماء الله وصفاته ورخص في ذلك كعبد الله بن عمرو بن العاص وبه قال أبو جعفر الباقر وأحمد في رواية أخرى عنه وحملوا حديث المنع على التمائم التي فيها شرك ، والقول الأول أقوى حجة وأحفظ للعقيدة لما فيه من حماية حمى التوحيد والاحتياط له ، وما روي عن ابن عمرو إنما هو في تحفيظ أولاده القرآن وكتابته في الألواح وتعليق هذه الألواح في رقاب الأولاد لا يقصد أن تكون تميمة يستدفع بها الضرر أو يجلب بها النفع ، وأما محو هذه الكتابة بالماء ونحوه ورش البدن أو غسله بهذا الماء فلم يصح في ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : " أنه كان يكتب كلمات من القرآن والذكر ويأمر بأن تسقى من به داء " لكنه لم يصح ذلك عنه وروى الإمام مالك في الموطأ ( أن عامر بن ربيعه رأي سهل بن حنيف يغتسل فقال ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة فلبط سهل فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل يا رسول الله هل لك في سهل بن حنيف والله ما يرفع رأسه فقال : ( هل تتهمون له أحدا ) ؟ قالوا نتهم عامر بن ربيعه فتغيظ عليه وقال : ( علام يقتل أحدكم أخاه ألا بركت ، اغتسل له ) فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخله ازاره في قدح ثم صب عليه فراح سهل مع الناس ليس به بأس ) 0 وفي رواية ( وأن العين حق فتوضأ له ) فراح سهل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس به بأس 0 ( صحيح الجامع 556 ) وقد روى هذه القصة أيضا الإمام أحمد والطبراني فمن أجل هذا توسع بعض العلماء فأجازوا كتابة القرآن والذكر ومحوه ورش المريض أو غسله به ، إما قياسا على ما ورد في قصة سهل بن حنيف ، وإما عملا بما نقل عن ابن عباس من الأثر في ذلك وإن كان الأثر ضعيفا 0 وقد ذكر جواز ذلك ابن تيميه في الجزء الثاني (مجموع الفتاوى جـ 12 ص 799) من مجموع الفتاوى وقال : ( نص أحمد وغيره على جوازه ) وذكر ابن القيم في الطب النبوي في كتابة زاد المعاد ( أن جماعة من السلف أجازوا ذلك منهم ابن عباس ومجاهد وأبو قلابة ) وعلى كل حال لا يعتبر مثل هذا العمل شركا 0 وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ) ( فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء – السؤال الخامس من الفتوى 1515 – 1 / 196 ، 197 ) 0
قلت : يتضح من خلاصة البحث والتقصي لمسألة استخدام المداد المباح بالزعفران ونحوه ، وبعد الرجوع لأقوال أهل العلم الأجلاء وبعد الاطلاع على الفتاوى آنفة الذكر ، أن استخدام ذلك ( خلاف الأولى ) وهو من أقسام الجواز ، فالأولى تركه ، واللجوء للرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة ، ولا ينكر على من يقوم بفعله ، والله تعالى أعلم 0
أما استخدام المداد المباح على نحو ما نراه ونسمعه اليوم وعمل أختام خاصة بسور أو آيات من كتاب الله عز وجل أو أدعية مأثورة وغير مأثورة واتخاذ ذلك وسيلة للمتاجرة والمزايدة ، فهذا عين الظلم وأكل مال الناس بالسحت والباطل ، وقد صدرت فتوى عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء هذا نصها :
( القراءة في ماء فيه زعفران ثم تغمس الأوراق في هذا الماء وتباع على الناس لأجل الاستشفاء بها – هذا العمل لا يجوز ويجب منعه لأنه احتيال على أكل أموال الناس بالباطل وليس هو من الرقية الشرعية التي نص بعض أهل العلم على جوازها – وهي كتابة الآيات في ورقة أو في شيء طاهر كتابة واضحة ثم غسل تلك الكتابة وشرب غسيلها ) ( جزء من فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - الفقرة الأولى - برقم ( 20361 ) وتاريخ 17 / 4 / 1419 هـ ) 0
وبعد هذا العرض المفصل ودراسة هذه المسألة دراسة شرعية تأصيلية فإني أهيب بإخوتي وأخواتي أعضاء منتدى الكلمة الطيبة والزوار الكرام تقصي الحق في مسائل الرقية الشرعية والعلاج والاستشفاء ، واعلموا يقيناً أن هذا العلم له قواعد وأصول وأحكام ، وأنه يؤخذ من الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة قديماً وحديثاً ، والمتخصصين في الرقية الشرعية ودروبها ومسالكها أصحاب العلم الشرعي الذين يقولون قولة الحق التي توافق الكتاب والسنة والأثر ، ولا توافق أهواءهم بأي حال من الأحوال ، سائلاً المولى عز وجل أن يوفقنا للعمل بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم 0
السؤال الثاني : سبق لى ان عملت حجامه عند اخت فاضله واحسست بتحسن واوصتنى بالمزيد ، وسؤالى هل يمكن اعمل الحجامه دون التقيد بالتاريخ المحدد وذلك لظروفى الخاصه ؟؟؟
الجواب : إصابة السنة التقيد بما جاء عن أيام وأوقات الحجامة ، وهذا مما لا شك فيه يساعد كثيراً على مسألة العلاج والاستشفاء ، وفي حالة عدم القدرة على الوفاء بذلك فالفائدة حاصلة لعموم الأدلة الدالة على منفعة وفائدة الحجامة ، ولكن النتائج لن تكون كما لو التزم الإنسان بسنية فعلها ، والله تعالى أعلم 0
ولمزيم من الفائدة حول موضوع الحجامة فإني أقدم لكِ هذا البحث المختصر والمفيد :
سؤال يطرح نفسه : ما هيَّ الحجامة ؟ وما هيَّ فوائدها ؟ وهل هيَّ من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟ وهل لها أوقات معينة ؟ وهل لها أماكن معينة ؟ كل تلك التساؤلات وغيرها أجيب عليه على النحو التالي :
* معنى الحجامة :
قال ابن منظور : ( الحجم : المص 0 يقال : حجم الصبي ثدي أمه إذا مصه 0 وما حجم الصبي ثدي أمه أي ما مصه 0 وثدي محجوم أي ممصوص 0 والحجام : المصاص 0 قال الأزهري : يقال للحاجم حجام لامتصاصه فم المحجمة ، وقد حجم يحجم ويحجم حجما وحاجم حجوم ومحجم رفيق 0 والمحجم والمحجمة : ما يحجم به 0 قال الأزهري : المحجمة قارورته ، وتطرح الهاء فيقال محجم ، وجمعه محاجم ، قال ابن الأثير : المحجم ، بالكسر ، الآلة التي يجمع فيها دم الحجامة عند المص ، قال : والمحجم أيضا مشرط الحجام ، وحرفته وفعله الحجامة 0 والحجم : فعل الحاجم وهو الحجام 0 واحتجم : طلب الحجامة ، وهو محجوم ، وقد احتجمت من الدم ) ( لسان العرب – 12 / 116 ، 117 ) 0
وأذكر فيما يلي بعض الأحاديث الدالة على فضل الحجامة ، وأوقاتها وآثارها :
* فضل الحجامة :
1)- عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أمثل ما تداويتم به الحجامة ، والقسط البحري ) ( متفق عليه ) 0
قال المناوي : ( " أمثل ما تداويتم به " أي أنفعه وأفضله الحجامة لمن احتمل ذلك سنا ولاق به قطرا ومرضا والقسط بضم القاف بخور معروف وهو فارسي معرب ، البحري بالنسبة لمن يليق به ذلك ويختلف باختلاف البلدان والأزمان والأشخاص ، فهذا جواب وقع لسؤال سائل فأجيب بما يلائم حاله واحترز بالبحري وهو مكي أبيض عن الهندي وغيره وهو أسود والأول هو الأجود قال بعض الأطباء القسط ثلاثة أنواع مكي وهو عربي أبيض وشامي وهندي وهو أسود وأجودها الأبيض وهو حار في الثالثة يابس في الثانية ينفع للرعشة واسترخاء العصب وعرق النسا ويلين الطبع ويخرج حب القرع ويجلو الكلف لطوفا بعسل وينفع نهش الهوام ) ( فيض القدير - 2 / 186 ) 0
2)- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة ) ( صحيح الجامع 1430 ) 0
قال شمس الحق العظيم أبادي : ( " فالحجامة " أي فيها خير 0 في المصباح حجمه الحاجم حجما من باب قتل شرطه واسم الصناعة حجامة بالكسر انتهى 0 قال السندي في حاشية ابن ماجة : التعليق بهذا الشرط ليس للشك بل للتحقيق ، والتحقيق أن وجود الخير في شيء من الأدوية فمن المحقق الذي لا يمكن فيه الشك فالتعليق به يوجب تحقق المعلق به بلا ريب 0 انتهى ) ( عون المعبود – 10 / 241 ) 0
3)- عن أنس وابن مسعود - رضي الله عنها - قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما مررت ليلة أسري بي بملأ ، من الملائكة إلا قالوا : يا محمد مر أمتك بالحجامة ) ( صحيح الجامع – 5671 ) 0
قال المناوي : ( " ما مررت ليلة أسري بي بملأ " أي جماعة " من الملائكة إلا قالوا يا محمد مر أمتك بالحجامة " لأنهم من بين الأمم كلهم أهل يقين فإذا اشتغل نور اليقين في القلب ومعه حرارة الدم أضر بالقلب وبالطبع وقال التوربشتي وجه مبالغة الملائكة في الحجامة سوى ما عرف منها من المنفعة العائدة على الأبدان أن الدم مركب من القوى النفسانية الحائلة بين العبد وبين الترقي إلى الملكوت الأعلى وغلبته تزيد جماح النفس وصلابتها فإذا نزف الدم أورثها ذلك خضوعا وجمودا ولينا ورقة وبذلك تنقطع الأدخنة المنبعثة عن النفس الأمارة وتنحسم مادتها فتزداد البصيرة نور إلى نورها ) ( فيض القدير – 5 / 465 ) 0
* أوقات وأيام الحجامة :
1)- عن ابن عمر- رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحجامة على الريق أمثل ، وفيها شفاء وبركة ، وتزيد في الحفظ وفي العقل ، فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس ، واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة ويوم السبت ويوم الأحد ، واحتجموا يوم الاثنين والثلاثاء ، فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء ، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء ، فإنه اليوم الذي ابتلى فيه أيوب ، وما يبدو جذام أو برص إلا في يوم الأربعاء ، أو في ليلة الأربعاء ) ( صحيح الجامع - 3169 ) 0
قال المناوي : ( " الحجامة على الريق " أي قبل الفطر" أمثل وفيه شفاء وبركة " أي زيادة في الخير ، وهي تزيد في العقل وتزيد الحافظ حفظـا فمن كان محتجما فليحتجم يوم الخميس ، وفي الموجز من فوائد الحجامة تنقية العضو وقلة استفراغ جوهر الروح وهي على الساقين تقارب العضد وتدر الطمث وتصفي الدم وعلى القفا لنحو رمد وبخر وقلاع وصداع خاصية ما كان في مقدم الرأس لأنها تورث النسيان 0 قال ابن القيم : وتكره على الشبع لأنها تورث أمراضا ) ( فيض القدير – 3 / 404 ) 0
قال الشوكاني : ( قال صاحب القانون أوقاتها في النهار الساعة الثانية أو الثالثة وتكره عندهم الحجامة على الشبع فربما أورثت سداد وأمراضا رديئة لا سيما إذا كان الغذاء رديئا غليظا ، والحجامة على الريق دواء وعلى الشبع داء ) ( نيل الأوطار – 8 / 210 ) 0
وقال أيضا : ( أخرج الطبري بسند صحيح عن ابن سيرين قال : إذا بلغ الرجل أربعين سنة لم يحتجم ، قال الطبري : وذلك لأنه يصير من حينئذ في انتقاص من عمره وانحلال من قوة جسده فلا ينبغي أن يزيده وهنا بإخراج الدم ) ( نيل الأوطار – 8 / 210 ) 0
* استعمالات الحجامة وأماكنها في هدي النبوة :
1)- الاحتجام لكافة الأسقام وهي داء لكل داء :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من احتجم لسبع عشرة من الشهر ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، كان له شفاء من كل داء ) ( صحيح الجامع - 5968 ) 0
قال المناوي : ( أي من كل داء سببه غلبة الدم وهذا الخبر وما اكتنفه وما أشبهه موافق لما أجمع عليه الأطباء أن الحجامة في النصف الثاني وما يليه من الربع الثالث من الشهر أنفع من أوله وآخره ، قال ابن القيم : ومحل اختيار هذه الأوقات لها ما إذا كانت للاحتياط والتحرز عن الأذى وحفظ الصحة أما في مداواة الأمراض فحيث احتيج إليها وجب فعلها أي وقت كان ) ( فيض القدير - 6 / 34 ) 0
2)- الاحتجام من السحر ومؤثراته :
قال ابن القيم :- وقد ذكر أبو عبيد في كتاب ( غريب الحديث ) له بإسناده ، عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى ، أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على رأسه بقرن حين طب 0 قال أبو عبيد : معنى طب أي سحر ، وقد أشكل هذا على من قل علمه ، وقال : ما للحجامة والسحر ، وما الرابطة بين هذا الداء وهذا الدواء ، ولو وجد هذا القائل أبقراط ، أو ابن سينا ، أو غيرهما نص على هذا العلاج لتلقاه بالقبول والتسليم ، وقال : قد نص عليه من لا يشك في معرفته وفضله 0 فعلم أن مادة السحر الذي أصيب به صلى الله عليه وسلم انتهت إلى رأسه إلى إحدى قواه التي فيه بحيث كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولم يفعله ، وهذا تصرف من الساحر في الطبيعة والمادة الدموية بحيث غلبت تلك المادة على البطن المقدم منه ، فغيرت مزاجه عن طبيعته الأصلية ) ( الطب النبوي – ص 125 ) 0
وقال - رحمه الله - في سياق ذكر طرق علاج السحر : ( الاستفراغ في المحل الذي يصل إليه أذى السحر فإن للسحر تأثيرا في الطبيعة وهيجان أخلاطها وتشويش مزاجها فإذا أظهر أثره في عضو وأمكن استفراغ المادة الرديئة من ذلك العضو نفع جدا ) ثم قال في موضع آخر ( واستعمال الحجامة في ذلك المكان الذي تضررت أفعاله بالسحر من أنفع المعالجة إذا استعملت على القانون الذي ينبغي ) ( زاد المعاد - 4 / 125 ، 126 ) 0
3)- الاحتجام من تبيغ الدم :
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر ، وتسعة عشر ، وإحدى وعشرين ، لا يتبيغ – أي هيجان الدم - بأحدكم الدم فيقتله ) ( السلسلة الصحيحة - 908 ، 1847 واللفظ بنحوه ) 0
قال الدكتور علي البار في تعليقه على كتاب الطب النبوي للألبيري : ( ويعتبر ضغط الدم ( فرط التوتر الشرياني ) من الأمراض الشائعة ، والقاتلة إذا لم تعالج 0 ويسبب ارتفاع ضغط الدم إصابة الكلى ثم فشلها ، وكلما أصيبت الكلى وزاد مرضها ، كلما ارتفع ضغط الدم 0 وهكذا يدخل الإنسان في حلقة مقفولة 00 كما أن ضغط الدم المرتفع يسبب أحيانا انفجار أحد شرايين الدماغ فيسبب السكتة الدماغية ( Stroke ) التي قد تقتل المريض 0 أو تكون الإصابة جلطة في الاوعية الدموية في الدماغ فتكون الإصابة شللا ( فالجا ) 0
ويسبب ارتفاع ضغط الدم تضخم عضلة القلب ، ثم هبوط القلب وخاصة الجانب الأيسر فيسبب النهج ( النهجان ) ، وضيق النفس الشديد وخاصة عند الاستلقاء والنوم وعند بذل أدنى مجهود 0
ويسبب ارتفاع ضغط الدم زيادة في تصلب الشرايين وبالتالي إصابة شرايين القلب وحدوث جلطة ( خثرة ) فيها ، وبالتالي إصابة القلب وكثرة حدوث الذبحة الصدرية ( Angina Pectoris )
ويعالج ضغط الدم باقلال تناول الملح في الطعام وباستخدام العقاقير التي تخفض ضغط الدم 0 وفي الماضي كانت الحجامة أحد أهم أنواع العلاج لزيادة ضغط الدم " فرط التوتر الشرياني " ) ( الطب النبوي للألبيري – ص 50 ، 51 ) 0
4)- الاحتجام في الهامة لأوجاع الرأس والصداع :
عن ابن عمر - رضي الله عنه – قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في رأسه ، ويسميها أم مغيث ) ( صحيح الجامع - 4928 ) 0
قال المناوي : ( لفظ رواية الطبراني في مقدم رأسه " ويسميها أم مغيث " وفي رواية لابن جرير ويسميها المغيثة وسماها في رواية المنقذة وفي أخرى النافعة قال ابن جرير : وكان يأمر من شكى إليه وجعا في رأسه بالحجامة وسط رأسه ثم أخرج بسنده عن ابن أبي رافع عن جدته سلمى قالت : ما سمعت أحدا قط يشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع رأسه إلا قال : احتجم ذكره الخطيب البغدادي في ترجمة محمود الواسطي ( عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه عبد العزيز ابن عمر بن عبد العزيز الأموي قال الذهبي : ضعفه أبو مسهر ) ( فيض القدير - 5 / 209 ) 0
5)- الاحتجام في الهامة لمرض الشقيقة :
عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : ( احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم في رأسه من شقيقة كانت به ) ( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه - كتاب الطب ( 15 ) – برقم 5701 ) 0
قال الحافظ بن حجر في الفتح : ( والشقيقة وجع يأخذ في أحد جانبي الرأس أو في مقدمه ، وذكر أهل الطب أنه من الأمراض المزمنة ، وسببه أبخرة مرتفعة أو أخلاط حارة أو باردة ترتفع إلى الدماغ ، فإن لم تجد منفذا أحدث الصداع ، فإن مال إلى أحد شقي الرأس أحدث الشقيقة ) ( فتح الباري – 10 / 153 ) 0
6)- الاحتجام بين الكتفين :
عن أبي كبشة - رضي الله عنه - قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم على هامته ، وبين كتفيه ، ويقول : من إهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء ) ( صحيح الجامع - 4926 ) 0
قال المناوي : ( " كان يحتجم على هامته " أي رأسه " وبين كتفيه " ويقول : من إهراق من هذه الدماء فلا يضره أن يتداوى بشيء لشيء " المراد بالرأس هنا ما عدا نقرتها بدليل خبر الديلمي عن أنس مرفوعا الحجامة في نقرة الرأس تورث النسيان فتجنبوا ذلك لكن فيه ابن واصل متهم قال أبو داوود وقال معمر احتجمت فذهب عقلي حتى كنت ألقن الفاتحة في صلاتي وكان احتجم على هامته ) ( فيض القدير - 5 / 209 ) 0
7)- الاحتجام على الأخدعين والكاهل :
عن أنس وابن عباس - رضي الله عنهما- قالا : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل ، 000 الحديث ) ( صحيح الجامع - 4927 ) 0
قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ( " الأخدعان " : عرقان في جانبي العنق 0 و " الكاهل " : ما بين الكتفين ، أو موصل العنق في الصلب ) ( السلسلة الصحيحة – 2 / 577 ) 0
8)- الاحتجام على ظهر القدم للآلام والأوجاع :
عن أنس – رضي الله عنه – قال : ( احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به ) ( صحيح أبو داوود – 1621 ) 0
قال شمس الحق العظيم أبادي : ( " على ظهر القدم " أي أعلى القدم " من وجع كان به " ولفظ النسائي 0 احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وثأ كان به ، وفي رواية له من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم من وثأ كان به ، ومعناه من وجع يصيب اللحم لا يبلغ العظم أو وجع يصيب العظم من غير كسر قاله السندي ) ( عون المعبود – 5 / 204 ) 0
قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ( وثء : هو وجع في الرجل ، دون الخلع ) ( صحيح النسائي - 2 / 599 ) 0
9)- الاحتجام من السم :
عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : ( أن امرأة من اليهود أهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة مسمومة ، فأرسل إليها ، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ قالت : أحببت ، أو أردت إن كنت نبيا فإن الله سيطلعك عليه ، وإن لم تكن نبيا أريح الناس منك ! قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد من ذلك شيئا احتجم ، قال : فسافر مرة ، فلما أحرم وجد من ذلك شيئا فاحتجم ) ( قال الشيخ أحمد شاكر : وإسناده صحيح ) 0
10)- الاحتجام لمعالجة الخراج :
عن عاصم بن عمر بن قتادة - رحمه الله - قال : جاءنا جابر بن عبدالله في أهلنا ، ورجل يشتكي خراجا به – أو جراحا – فقال ما تشتكي ؟ قال : خراج بي شق علي ، قال : يا غلام ، ائتني بحجام ، فقال له : ما تصنع بالحجام يا أبا عبدالله ؟ قال أريد أن أعلق فيه محجما ، فقال : والله إن الذباب ليصيبني أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق علي ، فلما رأى تبرمه من ذلك قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن كان في شيء من أدويتكم خير ، ففي شرطة محجم 00 الحديث ) 00 قال فجاء بحجام فشرطه فذهب عنه ما يجد ) ( متفق عليه ) 0
* حجامة المرأة المسلمة :
عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه – : ( أن أم سلمة استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجامة ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا طيبة أن يحجمها 0 قال : حسبت أنه قال : كان أخاها من الرضاعة ، أو غلاما لم يحتلم ) ( صحيح أبو داوود - 3459 ) 0
قال الأستاذ درويش مصطفى حسن : ( هذا عن دليل التداوي من الرجل - ما يستند إلى الضرورة فحسب ) ( فصل الخطاب في مسألة الحجاب والنقاب – ص 71 ) 0
قلت : ولم يورد قوله : حسبت أنه قال : كان أخاها من الرضاعة ، أو غلاما لم يحتلم - وعلى كل حال فمسألة علاج المرأة للضرورة في الأمور الحسية وأعني بذلك علاج الطبيب للمرأة أمر أجازه أهل العلم بضوابطه الشرعية ، وقد تم الإشارة الى ذلك مفصلا في كتابي ( القواعد المثلى لعلاج الصرع والسحر والعين بالرقى ) تحت عنوان ( التقيد بالأمور الشرعية الخاصة بالنساء ) فلتراجع 0
وقد بينت النصوص السابقة الآثار النافعة والفعالة للحجامة ، وقد أوردت كلام العلامة ابن القيم - رحمه الله - الذي يوضح ذلك ويبينه ، ويحدد كذلك علاقة الحجامة بالسحر ، وأثرها الفعال في إبطاله حال وقوعها في المكان الذي استقر فيه ، والشواهد العملية تؤكد ذلك وهي خير دليل عليه 0
* أقوال أهل العلم في الحجامة وفوائدها :
- ذكر الشوكاني - رحمه الله - بعض أقوال أهل العلم في الحجامة ، فقال :
* قال الحافظ بن حجر في الفتح :
* والحجامة على الكاهل تنفع من وجع المنكب والحلق 0
* والحجامة على الأخدعين تنفع من أمراض الرأس والوجه كالأذنين والعينين والأسنان والأنف والحلق 0
* والحجامة تحت الذقن تنفع من وجع الأسنان والوجه والحلقوم وتنقي الرأس0
* والحجامة على القدم تنوب عن فصد الصافن وهو عرق تحت الكعب وتنفع من قروح الفخذين والساقين وانقطاع الطمث والحكة العارضة في الاثيين 0
* والحجامة على أسفل الصدر نافعة من دماميل الفخذ وجربه وبثوره ومن النقرس والبواسير وداء الفيل وحكة الظهر 0
* قال أهل العلم :
* بالفصد فصد الباسليق ينفع حرارة الكبد والطحال والرئة ومن الشوصة وذات الجنب وسائر الأمراض الدموية العارضة من أسفل الركبة إلى الورك 0
* وفصد الأكحل ينفع الامتلاء العارض في جميع البدن إذا كان دمويا ولا سيما إن كان قد فسد 0
* وفصد القيفال ينفع من علل الرأس والرقبة إذا كثر الدم أو فسد 0
* وفصد الودجين لوجع الطحال والربو 0
ومحل ذلك كله إذا كان عن دم هائج وصادف وقت الاحتياج إليه والحجامة على المعدة تنفع الأمعاء وفساد الحيض ) ( نيل الأوطار - بتصرف - 8 / 210 ) 0
السؤال الثالث : اطلعت على الرابط وهل يجب الالتزام بما فيه حرفيا الا يكفينى قراه سوره البقراه قيام بالليل ؟؟؟
الجواب : كما تعلمين أخيتي الفاضلة فطرق العلاج الشرعية والحسية كثيرة ، ويمكن للإنسان اختيار ما يوافق طبيعته وقدرته ، أما ما ذكر من من قراءة البقرة وقيام الليل فاعلمي أن ذلك من أنجع الأسباب لعلاج السحر ، ويكفي في ذلك ما ثبت من حديث أبي أمامة - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله صلبى الله عليه وسلم يقول : ( 00000 اقرأوا سورة البقرة ، فإن أخذها بركة ، وتركها حسرة ، ولا تستطيعها البطلة – أي السحرة - ) ( صحيح الجامع 1165 ) 0
ولمزيد من اىلفائد حول الرقية بسورة البقرة ومنافعها العظيمة أحيلكِ إلى الرابط التالي :
http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=161
السؤال الرابع : وكيف للسحر ان يصيب شخص خاصه اذا ما لم تكن للشخض اى عداوات او خلافات ، هل ممكن يكون عن طريق الحسد علما اننى منمن يهتمون بانفسهم وغالبا ما يكون لى حضور قوىومنمن يكتمون الامهم وقد اصبت بهذا الالم اثر ضربه خلال استقبالى لاصدقائى فى فتره النفاس اثناء قيامى باداء واجب الضيافه ، ايمانى بالله قويا جدا ولا اخشى السحر ولا اعلق قلبى عليه لا ن لدى ما هو اقوى منه خالقى عز وجل ، اتمنى الشفاء وان لا اتعرض للكشف من قبل اطباء ليسوا من المحارم اللهم استرنى دنيا واخره ، ارجو التكرم بالرد على تساؤلى بالنسبه للحجامه لا ن موعدى يوم الخميس ؟؟؟
الجواب : الأعراض المذكورة تتعلق بالإصابة بداء السحر ، وكما تعلمين أخية ليس كل من تضحك في وجهك تحبك ، فالسرائر لا يعلمها إلا الله ، وأسأل الله أن يجعلك من الصابرات المحتسبات ، ولنا في رسول الله صلى الله عليه أسوة حسنة فقد تعرض للسحر وأعانه الله عليه ، والله تعالى أعلم 0
السؤال الرابع : واريد ان ان استفسر ما معنى الكهلين والاخدعين ؟؟؟
ذكر أنفاً على النحو التالي : قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ( " الأخدعان " : عرقان في جانبي العنق 0 و " الكاهل " : ما بين الكتفين ، أو موصل العنق في الصلب ) ( السلسلة الصحيحة – 2 / 577 ) 0
السؤال الخامس : هل هناك موقع ما يتحدث عن الحجامه افدنى افادك الله ؟؟؟
الجواب : يمكنكم الاستفادة من جزء من موقع المنتدى الذي أشرف عليه وهو على االنحو التالي :
http://www.ruqya.net/forum/forumdisplay.php?f=12
هذا ما تيسر لي أخيتي الفاضلة ( رنين ) ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :
أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
ranean
20-09-2005, 12:41 PM
بارك الله فيك ياشيخ
على المجهود الذى تبذله معنا وجعله الله فى موازين حسناتك
ساحاول ان التزم بالبرنامج العلاجى قدر المستطاع
مع الحجامه والرقيه بالبقره لما رايته من اثار جيده
وسابتعد عن كتابه الايات فى ورق وحلها بالماء لعدم راحتى لها حيث ان القراءه والدعاء كافا باذن الله
وسالجا للحجامه
للمعلوميه بدا يضهر فى جسدى بالجانب الايمن حرار كالخراج هل لذلك علاقه بالرقيه وماذا يمكننى ان استخدم لتخفيف الالم المصاحب
بارك الله فيك واعذرنى على الحاحى بالسؤال اخى الفاضل
واشكرك على المعلومات القيمه التى وردت فى رد ك حفضك الله
الشيخ أسامة المعاني
20-09-2005, 01:37 PM
الأخت المكرمة ( رنين ) حفظها الله ورعاها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
أنصحك باستخدام الزعفران ولقد كانت النتائج قوية وفعالة بإذن الله عز وجل ، وقد نقلت لكِ بحثاً مفصلاً حول المسألة ، وبينت لكِ أنها خلاف الأولى ، وخلاف الأولى من أقسام الجواز 0
أما بخصوص الألم فأنصحك باستخدام المسك الأسود ) بعد قراءة الرقية عليه وكذلك سورة البقرة ، سائلاً المولى عز وجل أن يكتب لكِ الشفاء العاجل ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :
أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
ranean
21-09-2005, 09:49 AM
اشكر شيخنا الفاضل على معا نتك لى ولا خواتى
سؤالى اشتريت المسك الاسود السائل وقرات عليه الرقيه واستخدمته بمسحه على المنطقه التى تضهر بها
الحرار والغريب ان احد هذه البقع بقعه على الرجل اليمنىالساق حمراء بحجم الكاسات التى تستخدم بالحجامه فى وسط البقعه خراج وبه بروز وبداخله نقطه سوداء واليوم احسست بانه اخف
مستمره بقراءه البقراه وصلاه اليل بالنصف الاخير من الليل بالنسبه للزعفران لا زال فى قلبى ريبه
منه ليس من الزعفران ولكن من كتابه الايات وحلها بالماء لاننى ارى ان القراءه بماء به زعفران كافيه وكذلك زوجى ينصحنى بعدم فعله خوفا من الوقوع فى الشرك انرنى انارك الله وجزاك الف خير
واسمحلى اخى ان كنت ازعجتم بنساؤلات فلا ارى اى ثشجيع مممن حولى بارك الله فيك
الشيخ أسامة المعاني
21-09-2005, 10:20 AM
الأخت المكرمة ( رنين ) حفظها الله ورعاها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
ليس ما ترينه أنت وأنا ، بل ما يراه علماء الأمة الأجلاء ، وكما بينت لكِ نُقل عن جهابذة أهل العلم : الإمام أحمد بن حنبل ، شيخ الإسلام ابن تيمية ، ابن القيم ، وجمع من السلف ، على كل حال استمري بالبرنامج وسوف تكون الأمور إلى خير بإذن الله عز وجل ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :
أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين النمعاني 0
ranean
23-09-2005, 01:32 AM
شيخنا الفاضل
يارك الله جهودك واثابك المولى
لقد قمت بفضل الله بالحجامه كما اوصيتنى
والى لاحظته خروج دم متجلط اسود غامق من منطقه خلف الاذن ومن الكتف الايمن والذى اعانى من
الام فضيعه به
ونصحتنى الدكتوره بعدم الاستحمام لمده 24 ساعه وعدم تناول مشتقات الالبان
وكانت الدكتوره تطبطب وتقرا القران وطلبت منى قراءه ايه الكرسى سيع مرات فقراتها مرارا
دون التقيد بالعدد
ولى موعد بعد شهر هل كل ذلك طبيعى ما له اى ماخذ
مستمره بالبرنامج والى لاحظته نسبان الصلاه والعصبيه مع بعض الخوف الذى بدا يتسلل الى قلبى
ساعدنى اثابك الله
الشيخ أسامة المعاني
23-09-2005, 11:30 AM
الأخت المكرمة ( رنين ) حفظها الله ورعاها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
لا تثريب عليك أخيتي الفاضلة ، الأمور تسير إلى خير بإذن الله ، و تواصلي مع الطبيبة ، فالذي يظهر لي أنها على خير وصلاح أحسبها كذلك والله حسيبها ، وتابعب إرشاداتها الطبية 0
أما بخصوص قراءة الفاتحة سبعاً فقد ثبت ذلك في الصحيح وإليك الدليل : ( بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فنزلنا بقوم فسألناهم القرى فلم يقرونا ، فلدغ سيدهم فأتونا فقالوا : هل فيكم من يرقى من العقرب ؟ قلت : نعم أنا ، ولكن لا أرقيه حتى تعطونا غنما ، قالوا : فإنا نعطيكم ثلاثين شاة ، فقبلنا ، فقرأت عليه الحمد سبع مرات فبرأ وقبضنا الغنم 0 قال : فعرض في أنفسنا منها شيء ، فقلنا : لا تعجلوا حتى تأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم 0 قال : فلما قدمنا عليه ذكرت له الذي صنعت ، قال : ( وما علمت أنها رقية ؟ اقبضوا الغنم ، واضربوا لي معكم بسهم ) ( صحيح الجامع 1685 ) 0
مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :
أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
ranean
26-09-2005, 08:51 AM
اشكر لك سعه صدرك شيخنا الفاضل وجعل الله كل جهودك المبذوله فى موازين حسناتك
واصلت البرنامج العلاجى وصلاه الليل وقبل يومين اصبت بانتفاخ فى الاصبع باليد الاسرى
ورم وانتفاخ مما سبب لى الام فضيعه الحمد لله على ذلك استخدمت الرقيه والمسك الاسود ولا فائده فذهبت للمستشف فقاموا بجرحه واخراج القيح منه خفت قليلا وربطت ذلك بالرقيه لان بعد اعطائى المضاد اصبت بحاله اكزيما شديده تركزت باليد والوجهه وايضا اخذت العلاج من المستشفى
السؤال بدات اخاف واربط كل شىء بالرقيه وبدا الشيطان يحاول صرفى عن الصلاه وقراءه البقره
( صلاه الليل)
جاهدت نفسى وواصلت خلال صلاتى شعرت بعرق شديد فى اعلى الجبهه وبين الكتفين مع الام شديده فى الكتف الايمن وقشعريره واحساس بان احد ما يقف خلفى وواصلت الصلاه وانا مرعوبه والحمد لله اكملت صلاتى
قبل البارحه صليت ونمت فحلمت بان احد يعلمنى اسم الله الاعظم فهل هذا الحلم من الشيطان لانى احس بانى لا استحق ان اعرف اسم الله الاعظم فلست اقوم بالكثير كى امنح هذا الشرف وهل
بالفعل يستطيع الانسان ان يعرف اسم الله الاعظم ام ان ذلك سرا الا هيا لا يمكن معرفته
انرنى انارك الله
الشيخ أسامة المعاني
27-09-2005, 10:18 AM
الأخت المكرمة ( رنين ) حفظها الله ورعاها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
أما قولكم - يا رعاكم الله - : ( واصلت البرنامج العلاجى وصلاه الليل وقبل يومين اصبت بانتفاخ فى الاصبع باليد الاسرى ورم وانتفاخ مما سبب لى الام فضيعه الحمد لله على ذلك استخدمت الرقيه والمسك الاسود ولا فائده فذهبت للمستشف فقاموا بجرحه واخراج القيح منه خفت قليلا وربطت ذلك بالرقيه لان بعد اعطائى المضاد اصبت بحاله اكزيما شديده تركزت باليد والوجهه وايضا اخذت العلاج من المستشفى ، السؤال بدات اخاف واربط كل شىء بالرقيه وبدا الشيطان يحاول صرفى عن الصلاه وقراءه البقره ) 0
قلت وبالله التوفيق : كما تعلمين فقد تم تشخيص الحالة سابقاً بالإصابة بداء السحر ، ولكن من خلال تتبع الحالة فيظهر أن هناك إضافة لذلك هو تعرضك للإصابة بداء العين ، وقد يكون ذلك ممن وضع لكِ السحر في الأصل ، أو أن يكون أمر مستقل آخر ، ولذلك فإن كل ما ذكر أخيتي الفاضلة هو فأل خير بإذن الله عز وجل ، وإياك ثم إياك من القنوط ، فأنت قد بلغت مرحلة متقدمة من العلاج وهذا فضل ومن وكرم من الله سبحانه وتعالى وحده 0
أما قولكم - يا رعاكم الله - : ( صلاه الليل ، جاهدت نفسى وواصلت خلال صلاتى شعرت بعرق شديد فى اعلى الجبهه وبين الكتفين مع الام شديده فى الكتف الايمن وقشعريره واحساس بان احد ما يقف خلفى وواصلت الصلاه وانا مرعوبه والحمد لله اكملت صلاتى قبل البارحه صليت ونمت فحلمت بان احد يعلمنى اسم الله الاعظم فهل هذا الحلم من الشيطان لانى احس بانى لا استحق ان اعرف اسم الله الاعظم فلست اقوم بالكثير كى امنح هذا الشرف وهل بالفعل يستطيع الانسان ان يعرف اسم الله الاعظم ام ان ذلك سرا الا هيا لا يمكن معرفته ) 0
قلت وبالله التوفيق : هذا هو المطلوب أخيتي الفاضلة ، عليك بالمتابعة والمداومة إلى أن يمن الله عليك بالشفاء والعافية ، أما بخصوص الرؤيا فقد بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الاسم الأعظم ) وإليك الدليل :
الحديث الأول :
عن أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وفاتحة آل عمران الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) ( حديث حسن - الألباني - صحيح الترمذي 3478 ) 0
الحديث الثاني :
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : ( دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد ورجل قد صلى وهو يدعو وهو يقول في دعائه اللهم لا إله إلا الله أنت المنان بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتدرون بم دعا الله دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى ) ( حديث صحيح - الألباني - صحيح الترمذي 3544 ) 0
الحديث الثالث :
عن بريدة بن الخصيب الأسلمي - رضي الله عنه - قال : ( سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو وهو يقول اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد قال فقال والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى ) ( ( حديث صحيح - الألباني - صحيح الترمذي 3475 ) 0
الحديث الرابع :
عن أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين { وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم } و فاتحة ( آل عمران ) { آلم الله لا إله إلا هو الحي القيوم } ( حديث حسن - الألباني - صحيح الجامع 980 ) 0
الحديث الخامس :
عن أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ؛ في ثلاث سور من القرآن : في (البقرة) و (آل عمران) ، و (طه) ( حديث صحيح - الألباني - صحيح الجامع 979 ) 0
الحديث السادس :
عن -------- : ( اللهم ! إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، المنان يا بديع السماوات والأرض ! يا ذا الجلال والإكرام ! يا حي يا قيوم ! إني أسألك الجنة ، وأعوذ بك من النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : تدرون بما دعا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم (وفي رواية : الأعظم) الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى ) ( حديث صحيح - الألباني - صفة الصلاة 186 ) 0
الحديث السابع :
عن بريدة بن الحصيب الأسلمي - رضي الله عنه - قال : ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلا يقول : اللهم ! إني أسألك بأنك أنت الله ، لا إله إلا أنت ، الأحد الصمد ، الذي لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ، فقال : دعا الله باسمه الأعظم ، الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دعي به أجاب ( حديث صحيح - الألباني - مشكاة المصابيح 2229 ) 0
الحديث الثامن :
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : ( كنت جالسا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ، ورجل يصلي ، فقال : اللهم ! إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنت الحنان المنان ، بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ! يا حي يا قيوم ! أسألك ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : دعا الله باسمه الأعظم ؛ الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى ( حديث صحيح - الألباني - مشكاة المصابيح 2230 ) 0
الحديث التاسع :
عن أسماء بنت يزيد - رضي الله عنهه - قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين : {وإلـهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} ، وفاتحة آل عمران : { الم .الله لا إلـه إلا هو الحي القيوم } ( حديث صحيح - الألباني - مشكاة المصابيح 2231) 0
فإن كانت الرؤيا مطابقة لما ذكر فنعما بها ، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظكِ ويرعاكِ ويسدد إلى الخير خطاكِ ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :
أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
ranean
30-09-2005, 10:57 PM
بارك الله فيك يا شيخنا وجزاك الله عنا كل خير
حصل معى امر غريب وانا اكتب ايات الرقيه الشرعيه
فبينما انا اكتب الايات احسست بحرقان فى عينى اليمنى ثم انهمار الموع من العين اليمنى
بعد ذلك احسست بهتززازات بالعين اليمنى تبعها احساس بان عينى تتسع وكان بان هناك
شىء يخرج منها كل ذلك حصل بلحظه واصلت كتابتى للايات وها انا استخدم الرقيه
وبعد الانتهاء تذكرت اننى فى بدايه صلاتى للقيام بسوره البقرء حلمت بان خط العين اليمنى
الاسفل اى الموق الذى تنبت به الرموش قد وقع بكفى الايمن
لدى استفسار بارك الله فيك بالنسبه لمغاطس البانيوم هل يلزم وضع المسك والملح
لان لاحظت ظهور حساسيه لدى فوقفتها واستخد م الزعفران والماء المقروء به والسدر
فهل هذا يكفى
بارك الله فيك ياشيخ
الشيخ أسامة المعاني
01-10-2005, 09:45 AM
نعم أخية بارك الله فيكم ، فهناك بعض الحالات النادرة قد يحصل لها حساسية من جراء استخدام تلك المغاطس ، فإن حصل فلا يمنع من إيقاف تلك المغاطس أو بالأحرى إيقاف المتسبب لمثل تلك الحساسية ، ويكفي استخدام ما ذكر من قبلكم - يا رعاكم الله - ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :
أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
ranean
15-10-2005, 11:02 AM
كل عام وانت بخير شيخنا الفاضل
لو تكرمت لدى استفسار بخصوص الحجامه هل صحيح لازم ايكون مسافه 6 شهور بين كل حجامه واخرى
لان لدى موعد استغرق شهرا منذ اخر مره هل لاباس بذلك ام ماذا افدنى بارك الله فيك
الشيخ أسامة المعاني
19-10-2005, 12:09 PM
الأخت المكرمة ( رنين ) حفظها الله ورعاها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
لمزيد من الفائدة حول موضوع الحجامة ، فيسرني أن أقدم لكِ ما ذكرته حول هذا الموضوع في كتابي الموسوم ( الفواكه الدواني للطب النبوي والقرآني ) على النحو التالي :
سؤال يطرح نفسه : ما هيَّ الحجامة ؟ وما هيَّ فوائدها ؟ وهل هيَّ من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟ وهل لها أوقات معينة ؟ وهل لها أماكن معينة ؟ كل تلك التساؤلات وغيرها أجيب عليه على النحو التالي :
* معنى الحجامة :
قال ابن منظور : ( الحجم : المص 0 يقال : حجم الصبي ثدي أمه إذا مصه 0 وما حجم الصبي ثدي أمه أي ما مصه 0 وثدي محجوم أي ممصوص 0 والحجام : المصاص 0 قال الأزهري : يقال للحاجم حجام لامتصاصه فم المحجمة ، وقد حجم يحجم ويحجم حجما وحاجم حجوم ومحجم رفيق 0 والمحجم والمحجمة : ما يحجم به 0 قال الأزهري : المحجمة قارورته ، وتطرح الهاء فيقال محجم ، وجمعه محاجم ، قال ابن الأثير : المحجم ، بالكسر ، الآلة التي يجمع فيها دم الحجامة عند المص ، قال : والمحجم أيضا مشرط الحجام ، وحرفته وفعله الحجامة 0 والحجم : فعل الحاجم وهو الحجام 0 واحتجم : طلب الحجامة ، وهو محجوم ، وقد احتجمت من الدم ) ( لسان العرب – 12 / 116 ، 117 ) 0
وأذكر فيما يلي بعض الأحاديث الدالة على فضل الحجامة ، وأوقاتها وآثارها :
* فضل الحجامة :
1)- عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أمثل ما تداويتم به الحجامة ، والقسط البحري ) ( متفق عليه ) 0
قال المناوي : ( " أمثل ما تداويتم به " أي أنفعه وأفضله الحجامة لمن احتمل ذلك سنا ولاق به قطرا ومرضا والقسط بضم القاف بخور معروف وهو فارسي معرب ، البحري بالنسبة لمن يليق به ذلك ويختلف باختلاف البلدان والأزمان والأشخاص ، فهذا جواب وقع لسؤال سائل فأجيب بما يلائم حاله واحترز بالبحري وهو مكي أبيض عن الهندي وغيره وهو أسود والأول هو الأجود قال بعض الأطباء القسط ثلاثة أنواع مكي وهو عربي أبيض وشامي وهندي وهو أسود وأجودها الأبيض وهو حار في الثالثة يابس في الثانية ينفع للرعشة واسترخاء العصب وعرق النسا ويلين الطبع ويخرج حب القرع ويجلو الكلف لطوفا بعسل وينفع نهش الهوام ) ( فيض القدير - 2 / 186 ) 0
2)- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة ) ( صحيح الجامع 1430 ) 0
قال شمس الحق العظيم أبادي : ( " فالحجامة " أي فيها خير 0 في المصباح حجمه الحاجم حجما من باب قتل شرطه واسم الصناعة حجامة بالكسر انتهى 0 قال السندي في حاشية ابن ماجة : التعليق بهذا الشرط ليس للشك بل للتحقيق ، والتحقيق أن وجود الخير في شيء من الأدوية فمن المحقق الذي لا يمكن فيه الشك فالتعليق به يوجب تحقق المعلق به بلا ريب 0 انتهى ) ( عون المعبود – 10 / 241 ) 0
3)- عن أنس وابن مسعود - رضي الله عنها - قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما مررت ليلة أسري بي بملأ ، من الملائكة إلا قالوا : يا محمد مر أمتك بالحجامة ) ( صحيح الجامع – 5671 ) 0
قال المناوي : ( " ما مررت ليلة أسري بي بملأ " أي جماعة " من الملائكة إلا قالوا يا محمد مر أمتك بالحجامة " لأنهم من بين الأمم كلهم أهل يقين فإذا اشتغل نور اليقين في القلب ومعه حرارة الدم أضر بالقلب وبالطبع وقال التوربشتي وجه مبالغة الملائكة في الحجامة سوى ما عرف منها من المنفعة العائدة على الأبدان أن الدم مركب من القوى النفسانية الحائلة بين العبد وبين الترقي إلى الملكوت الأعلى وغلبته تزيد جماح النفس وصلابتها فإذا نزف الدم أورثها ذلك خضوعا وجمودا ولينا ورقة وبذلك تنقطع الأدخنة المنبعثة عن النفس الأمارة وتنحسم مادتها فتزداد البصيرة نور إلى نورها ) ( فيض القدير – 5 / 465 ) 0
* أوقات وأيام الحجامة :
1)- عن ابن عمر- رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحجامة على الريق أمثل ، وفيها شفاء وبركة ، وتزيد في الحفظ وفي العقل ، فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس ، واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة ويوم السبت ويوم الأحد ، واحتجموا يوم الاثنين والثلاثاء ، فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء ، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء ، فإنه اليوم الذي ابتلى فيه أيوب ، وما يبدو جذام أو برص إلا في يوم الأربعاء ، أو في ليلة الأربعاء ) ( صحيح الجامع - 3169 ) 0
قال المناوي : ( " الحجامة على الريق " أي قبل الفطر" أمثل وفيه شفاء وبركة " أي زيادة في الخير ، وهي تزيد في العقل وتزيد الحافظ حفظـا فمن كان محتجما فليحتجم يوم الخميس ، وفي الموجز من فوائد الحجامة تنقية العضو وقلة استفراغ جوهر الروح وهي على الساقين تقارب العضد وتدر الطمث وتصفي الدم وعلى القفا لنحو رمد وبخر وقلاع وصداع خاصية ما كان في مقدم الرأس لأنها تورث النسيان 0 قال ابن القيم : وتكره على الشبع لأنها تورث أمراضا ) ( فيض القدير – 3 / 404 ) 0
قال الشوكاني : ( قال صاحب القانون أوقاتها في النهار الساعة الثانية أو الثالثة وتكره عندهم الحجامة على الشبع فربما أورثت سداد وأمراضا رديئة لا سيما إذا كان الغذاء رديئا غليظا ، والحجامة على الريق دواء وعلى الشبع داء ) ( نيل الأوطار – 8 / 210 ) 0
وقال أيضا : ( أخرج الطبري بسند صحيح عن ابن سيرين قال : إذا بلغ الرجل أربعين سنة لم يحتجم ، قال الطبري : وذلك لأنه يصير من حينئذ في انتقاص من عمره وانحلال من قوة جسده فلا ينبغي أن يزيده وهنا بإخراج الدم ) ( نيل الأوطار – 8 / 210 ) 0
* استعمالات الحجامة وأماكنها في هدي النبوة :
1)- الاحتجام لكافة الأسقام وهي داء لكل داء :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من احتجم لسبع عشرة من الشهر ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، كان له شفاء من كل داء ) ( صحيح الجامع - 5968 ) 0
قال المناوي : ( أي من كل داء سببه غلبة الدم وهذا الخبر وما اكتنفه وما أشبهه موافق لما أجمع عليه الأطباء أن الحجامة في النصف الثاني وما يليه من الربع الثالث من الشهر أنفع من أوله وآخره ، قال ابن القيم : ومحل اختيار هذه الأوقات لها ما إذا كانت للاحتياط والتحرز عن الأذى وحفظ الصحة أما في مداواة الأمراض فحيث احتيج إليها وجب فعلها أي وقت كان ) ( فيض القدير - 6 / 34 ) 0
2)- الاحتجام من السحر ومؤثراته :
قال ابن القيم :- وقد ذكر أبو عبيد في كتاب ( غريب الحديث ) له بإسناده ، عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى ، أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على رأسه بقرن حين طب 0 قال أبو عبيد : معنى طب أي سحر ، وقد أشكل هذا على من قل علمه ، وقال : ما للحجامة والسحر ، وما الرابطة بين هذا الداء وهذا الدواء ، ولو وجد هذا القائل أبقراط ، أو ابن سينا ، أو غيرهما نص على هذا العلاج لتلقاه بالقبول والتسليم ، وقال : قد نص عليه من لا يشك في معرفته وفضله 0 فعلم أن مادة السحر الذي أصيب به صلى الله عليه وسلم انتهت إلى رأسه إلى إحدى قواه التي فيه بحيث كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولم يفعله ، وهذا تصرف من الساحر في الطبيعة والمادة الدموية بحيث غلبت تلك المادة على البطن المقدم منه ، فغيرت مزاجه عن طبيعته الأصلية ) ( الطب النبوي – ص 125 ) 0
وقال - رحمه الله - في سياق ذكر طرق علاج السحر : ( الاستفراغ في المحل الذي يصل إليه أذى السحر فإن للسحر تأثيرا في الطبيعة وهيجان أخلاطها وتشويش مزاجها فإذا أظهر أثره في عضو وأمكن استفراغ المادة الرديئة من ذلك العضو نفع جدا ) ثم قال في موضع آخر ( واستعمال الحجامة في ذلك المكان الذي تضررت أفعاله بالسحر من أنفع المعالجة إذا استعملت على القانون الذي ينبغي ) ( زاد المعاد - 4 / 125 ، 126 ) 0
3)- الاحتجام من تبيغ الدم :
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر ، وتسعة عشر ، وإحدى وعشرين ، لا يتبيغ – أي هيجان الدم - بأحدكم الدم فيقتله ) ( السلسلة الصحيحة - 908 ، 1847 واللفظ بنحوه ) 0
قال الدكتور علي البار في تعليقه على كتاب الطب النبوي للألبيري : ( ويعتبر ضغط الدم ( فرط التوتر الشرياني ) من الأمراض الشائعة ، والقاتلة إذا لم تعالج 0 ويسبب ارتفاع ضغط الدم إصابة الكلى ثم فشلها ، وكلما أصيبت الكلى وزاد مرضها ، كلما ارتفع ضغط الدم 0 وهكذا يدخل الإنسان في حلقة مقفولة 00 كما أن ضغط الدم المرتفع يسبب أحيانا انفجار أحد شرايين الدماغ فيسبب السكتة الدماغية ( Stroke ) التي قد تقتل المريض 0 أو تكون الإصابة جلطة في الاوعية الدموية في الدماغ فتكون الإصابة شللا ( فالجا ) 0
ويسبب ارتفاع ضغط الدم تضخم عضلة القلب ، ثم هبوط القلب وخاصة الجانب الأيسر فيسبب النهج ( النهجان ) ، وضيق النفس الشديد وخاصة عند الاستلقاء والنوم وعند بذل أدنى مجهود 0
ويسبب ارتفاع ضغط الدم زيادة في تصلب الشرايين وبالتالي إصابة شرايين القلب وحدوث جلطة ( خثرة ) فيها ، وبالتالي إصابة القلب وكثرة حدوث الذبحة الصدرية ( Angina Pectoris ) 0
ويعالج ضغط الدم باقلال تناول الملح في الطعام وباستخدام العقاقير التي تخفض ضغط الدم 0 وفي الماضي كانت الحجامة أحد أهم أنواع العلاج لزيادة ضغط الدم " فرط التوتر الشرياني " ) ( الطب النبوي للألبيري – ص 50 ، 51 ) 0
4)- الاحتجام في الهامة لأوجاع الرأس والصداع :
عن ابن عمر - رضي الله عنه – قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في رأسه ، ويسميها أم مغيث ) ( صحيح الجامع - 4928 ) 0
قال المناوي : ( لفظ رواية الطبراني في مقدم رأسه " ويسميها أم مغيث " وفي رواية لابن جرير ويسميها المغيثة وسماها في رواية المنقذة وفي أخرى النافعة قال ابن جرير : وكان يأمر من شكى إليه وجعا في رأسه بالحجامة وسط رأسه ثم أخرج بسنده عن ابن أبي رافع عن جدته سلمى قالت : ما سمعت أحدا قط يشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع رأسه إلا قال : احتجم ذكره الخطيب البغدادي في ترجمة محمود الواسطي ( عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه عبد العزيز ابن عمر بن عبد العزيز الأموي قال الذهبي : ضعفه أبو مسهر ) ( فيض القدير - 5 / 209 ) 0
5)- الاحتجام في الهامة لمرض الشقيقة :
عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : ( احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم في رأسه من شقيقة كانت به ) ( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه - كتاب الطب ( 15 ) – برقم 5701 ) 0
قال الحافظ بن حجر في الفتح : ( والشقيقة وجع يأخذ في أحد جانبي الرأس أو في مقدمه ، وذكر أهل الطب أنه من الأمراض المزمنة ، وسببه أبخرة مرتفعة أو أخلاط حارة أو باردة ترتفع إلى الدماغ ، فإن لم تجد منفذا أحدث الصداع ، فإن مال إلى أحد شقي الرأس أحدث الشقيقة ) ( فتح الباري – 10 / 153 ) 0
6)- الاحتجام بين الكتفين :
عن أبي كبشة - رضي الله عنه - قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم على هامته ، وبين كتفيه ، ويقول : من إهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء ) ( صحيح الجامع - 4926 ) 0
قال المناوي : ( " كان يحتجم على هامته " أي رأسه " وبين كتفيه " ويقول : من إهراق من هذه الدماء فلا يضره أن يتداوى بشيء لشيء " المراد بالرأس هنا ما عدا نقرتها بدليل خبر الديلمي عن أنس مرفوعا الحجامة في نقرة الرأس تورث النسيان فتجنبوا ذلك لكن فيه ابن واصل متهم قال أبو داوود وقال معمر احتجمت فذهب عقلي حتى كنت ألقن الفاتحة في صلاتي وكان احتجم على هامته ) ( فيض القدير - 5 / 209 ) 0
7)- الاحتجام على الأخدعين والكاهل :
عن أنس وابن عباس - رضي الله عنهما- قالا : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل ، 000 الحديث ) ( صحيح الجامع - 4927 ) 0
قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ( " الأخدعان " : عرقان في جانبي العنق 0 و " الكاهل " : ما بين الكتفين ، أو موصل العنق في الصلب ) ( السلسلة الصحيحة – 2 / 577 ) 0
8)- الاحتجام على ظهر القدم للآلام والأوجاع :
عن أنس – رضي الله عنه – قال : ( احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به ) ( صحيح أبو داوود – 1621 ) 0
قال شمس الحق العظيم أبادي : ( " على ظهر القدم " أي أعلى القدم " من وجع كان به " ولفظ النسائي 0 احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وثأ كان به ، وفي رواية له من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم من وثأ كان به ، ومعناه من وجع يصيب اللحم لا يبلغ العظم أو وجع يصيب العظم من غير كسر قاله السندي ) ( عون المعبود – 5 / 204 ) 0
قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ( وثء : هو وجع في الرجل ، دون الخلع ) ( صحيح النسائي - 2 / 599 ) 0
9)- الاحتجام من السم :
عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : ( أن امرأة من اليهود أهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة مسمومة ، فأرسل إليها ، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ قالت : أحببت ، أو أردت إن كنت نبيا فإن الله سيطلعك عليه ، وإن لم تكن نبيا أريح الناس منك ! قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد من ذلك شيئا احتجم ، قال : فسافر مرة ، فلما أحرم وجد من ذلك شيئا فاحتجم ) ( قال الشيخ أحمد شاكر : وإسناده صحيح ) 0
10)- الاحتجام لمعالجة الخراج :
عن عاصم بن عمر بن قتادة - رحمه الله - قال : جاءنا جابر بن عبدالله في أهلنا ، ورجل يشتكي خراجا به – أو جراحا – فقال ما تشتكي ؟ قال : خراج بي شق علي ، قال : يا غلام ، ائتني بحجام ، فقال له : ما تصنع بالحجام يا أبا عبدالله ؟ قال أريد أن أعلق فيه محجما ، فقال : والله إن الذباب ليصيبني أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق علي ، فلما رأى تبرمه من ذلك قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن كان في شيء من أدويتكم خير ، ففي شرطة محجم 00 الحديث ) 00 قال فجاء بحجام فشرطه فذهب عنه ما يجد ) ( متفق عليه ) 0
* حجامة المرأة المسلمة :
عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه – : ( أن أم سلمة استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجامة ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا طيبة أن يحجمها 0 قال : حسبت أنه قال : كان أخاها من الرضاعة ، أو غلاما لم يحتلم ) ( صحيح أبو داوود - 3459 ) 0
قال الأستاذ درويش مصطفى حسن : ( هذا عن دليل التداوي من الرجل - ما يستند إلى الضرورة فحسب ) ( فصل الخطاب في مسألة الحجاب والنقاب – ص 71 ) 0
قلت : ولم يورد قوله : حسبت أنه قال : كان أخاها من الرضاعة ، أو غلاما لم يحتلم - وعلى كل حال فمسألة علاج المرأة للضرورة في الأمور الحسية وأعني بذلك علاج الطبيب للمرأة أمر أجازه أهل العلم بضوابطه الشرعية ، وقد تم الإشارة الى ذلك مفصلا في كتابي ( القواعد المثلى لعلاج الصرع والسحر والعين بالرقى ) تحت عنوان ( التقيد بالأمور الشرعية الخاصة بالنساء ) فلتراجع 0
وقد بينت النصوص السابقة الآثار النافعة والفعالة للحجامة ، وقد أوردت كلام العلامة ابن القيم - رحمه الله - الذي يوضح ذلك ويبينه ، ويحدد كذلك علاقة الحجامة بالسحر ، وأثرها الفعال في إبطاله حال وقوعها في المكان الذي استقر فيه ، والشواهد العملية تؤكد ذلك وهي
خير دليل عليه 0
* أقوال أهل العلم في الحجامة وفوائدها :
- ذكر الشوكاني - رحمه الله - بعض أقوال أهل العلم في الحجامة ، فقال :
* قال الحافظ بن حجر في الفتح :
* والحجامة على الكاهل تنفع من وجع المنكب والحلق وتنوب عن فصد الباسليق 0
* والحجامة على الأخدعين تنفع من أمراض الرأس والوجه كالأذنين والعينين والأسنان والأنف والحلق وتنوب عن فصد القيفال 0
* والحجامة تحت الذقن تنفع من وجع الأسنان والوجه والحلقوم وتنقي الرأس0
* والحجامة على القدم تنوب عن فصد الصافن وهو عرق تحت الكعب وتنفع من قروح الفخذين والساقين وانقطاع الطمث والحكة العارضة في الاثيين 0
* والحجامة على أسفل الصدر نافعة من دماميل الفخذ وجربه وبثوره ومن النقرس والبواسير وداء الفيل وحكة الظهر 0
* قال أهل العلم :
* بالفصد فصد الباسليق ينفع حرارة الكبد والطحال والرئة ومن الشوصة وذات الجنب وسائر الأمراض الدموية العارضة من أسفل الركبة إلى الورك 0
* وفصد الأكحل ينفع الامتلاء العارض في جميع البدن إذا كان دمويا ولا سيما إن كان قد فسد 0
* وفصد القيفال ينفع من علل الرأس والرقبة إذا كثر الدم أو فسد 0
* وفصد الودجين لوجع الطحال والربو 0
ومحل ذلك كله إذا كان عن دم هائج وصادف وقت الاحتياج إليه والحجامة على المعدة تنفع الأمعاء وفساد الحيض ) ( نيل الأوطار - 8 / 210 ) 0
هذا ما تيسر لي بخصوص موضوع الحجامة ، ويتضح جلياً أثر الحجامة وفائدتها الطبية كما دلت وأكدت على ذلك النصوص النقلية الصريحة من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، والله تعالى أعلم 0
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0
أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd.