PDA

View Full Version : قصة صديقة


جنة رحيم
31-01-2005, 10:01 AM
كانتا صديقتان صدوقتان تربتا سويا عاشتا كالروح في جسدين..لا تفترقا لا تخونا تاكلان معا تنامان معا تصحوان سوية تتبادلان الاسرار طفلتان و مراهقتان وشابتان بعمر الورد ان قرب الاذى من واحدة ترى الاخرى تدفعه عنها كانها الملاك الحارس حتى عرف الحب طلايقه الى قلب الصغرى و جاء هو ,,وانقلبت حياتهما راسا على عقب و لا تعلم الكبرى باي طريقة تمنع صغيرتها ...لا لا لا انه زير نساء الا تعرفيه والاخرى تدير وجهها انه يلعب بك ال تفهمين والاخرى لا تبالي بل بالعكس تمادت اكثر واكثر حتى اوقعها في براثن الخطيئة ولم يكتفي بل افترق عنها وطلب منها ان لا يراها بعد اليوم وفي تلك اللحظة وقعت عيناه على الكبيرة انها صديقتها و يهمس في داخله اه كم هي جميلة هذا رقمي دعيها تتصل بي وانا ارضى عنك .. رددت لماذا هل تريدها اجاب لا بل ان صديقي معجب بها و يريدني التوصت له ...رفضت .. حتى جاء اليوم الذي تخاصما فيه و التجات اليها لتصالحهما ..رفعت الهاتف واتصلت به لم تكن تدري ماذا يبتغي ذلك الشيطان ..حدثته ومانع و اصر على الموقف ثم طلب منها ان تتصل مرة اخرى ثم مرة تلو مرة تلو مرة حتى وقع المحضور ..احبته ولم تعد تستطيع نسيانه قاومت و قاومت لكن لا جدوى واخفت مشاعرها حتى انتهز هو الفرصة وصرح لها قائلا ...انا اعرض عليك حبي اتقبلين..كانه سلعة للعرض و الطلب .. اجابته و صديقتي فرد انا لا احبها انها لا تخلص لي صدقيني لا احبها لم تكن تستطيع الرفض فقد تعلق قلبها به انه كالسرطان بدا يسير في جسمها دونما توقف و ما كانت تمنع صديقتها منه وقعت هي فيه وعلمت الاخرى بالامر و كانت المواجهة لايحبك بل احبني انا تلك كانت عباراتها بكل انانية انه يحبني استرسلت الصغيرة في البكاء و انهارت ولم تابه لها بل اخذت تتمادى معه اكثر و اكثر وعلم كل الاهل بقصتهما و كانت القطيعة بين الصديقتان حتى اخذ الموت من شدة الحزن الصغيرة و ترك الذئب المفترس ضحيته الكبيرة بعد ان اكتفى منها ليلجا لاخرة جديدة و تلك كانت حكاية صداقة ....