السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
ياأيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون , أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له .................................................. .....................صدق الله العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
ياأيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون , أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له .................................................. .....................صدق الله العظيم
كلما قرأت هذه الآية أتذكر أياما جميلة كنت حينها في سن السابعة والنصف إلى ما فوق
اتذكر أيام أبي العزيز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
أتذكر يوم كنت أخرج أنا وأبي كل مساء في رمضان لتنزه ولقضاء حاجيات البيت
وشراء كل ماكان يحلو بخاطري

أتذكر حينما كنا نجلس جميعا نستمع لذكر والأدعية ومن بينها هذه الأية بعد كل صلاة عصر
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه رحمة الله عليك يا ياأبتي يامن غاب عني حسه وإشتقت لحنانه وعطفه
إشتقت لمناداته لي لاحضر له شيئا ما أو لمرافقته لمكان ما ربي يرحمك ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة يارب
أتذكر حينما كنات والدتي حفظها الله تحضر وتعد العدة هي ونساء الحي لرمضان
حيث ما إن يقترب هذا الشهر الكريم حتى تبدئن بحملات التنضيف سواء المانزل أو الحي وتحضير الأواني التقليدية المزخرفة وأكواب اللبن والحليب الفخارية

ولا أنسى تردد جارتنا لوالدتي لشراء التوابل بما انها كانت أم الخبر والمعرفة فيهن وذلك يعود لخبرتها ومعرفتها الجيدة في هذا المجال
فلقد كانت رائحة تلك التوابل تفوح من كل منزل وهذا عدا عن رائحة الشوربة الشهية التي ترفرف في الأجواء
هذا وعدا عن أني كنت أفرح كثيرا بمساعدتي أمي في المطبخ وإبتخار بعض الوصفات الخفيفة التي كانت أمي تترك لي المجال مفتوحا فيها
بلأضافة لخروجنا في الليل لصلاة التراويح في المسجد وقيام الليل فيه ولا أنسى كيف تعلمت الصيام فلقد كنت أحاول تقليد أمي وكنت أتنافس أنا وصديقاتي على الصيام ومن صامت أكثر فذلك شجعني أكثر آه كانت أروع ايامي فعلا فلقد تعلمت كل شي بحب سواء صيامي أو صلاتي أو تلاوة قرأني ربي يثبتني يارب وهذا ما أحاول غرسه في أولادي فتلك الأجواءالروحانية في شهر رمضان تجعل الفرد متحمسا لكل العبادات وليس العادات فقد

فعندي أحمد مثلا يحب شهر رمضان كثير ا سيما وأنه في العطلة يعني صار عندوا بدل الفرحة فرحتان صار كل مايذكر العطلة يذكر رمضان وكل مليتذكر أيام جميلة يتذكر تلك الأيام

كان يصوم بعد الافطار صباحا مباشرة وما ياكل شي ويقول لي ماما أنا صايم معكم وما ياكل شي إلا لما يجوع وعند الغداء ياكل على أساس أنوا إفطاروا الخاص وبعد ذلك يصوم ويفطر معنا الفطور الجماعي كما أننا نجلسه معنا لتلاوة القرأن واحيان يأخذ أبوه للمسجد ولكن يتعب كثير فصار ما يأخذوا أما محمد فابرغم من صغر سنه إلا أنه متعلق كثير بهذه العادة وكل مرة يقولي ماما أنا صايم حتى أنو يروح يشرب الماء خفيةولا أنسى أنو يستسقظ لسحور معنا ويقول أنا كمان بدي أتسحر معكم والسنة هذه إن شاء الله ناوية أني أصومهم معا نصف يوم لا أدري صباح أو مساء ولكن عجبتني فكرة إحدى الأخوات أنها كانت تصوم أولادها المساء لكي يفطروا معها ويحسوا بلأفطار الجماعي وأيضا أقيظهم لسحور وقيم بعض الركعات معنا إن شاء الله
والله ولي التوفيق للجميع إن شاء الله

اتذكر أيام أبي العزيز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
أتذكر يوم كنت أخرج أنا وأبي كل مساء في رمضان لتنزه ولقضاء حاجيات البيت
وشراء كل ماكان يحلو بخاطري

أتذكر حينما كنا نجلس جميعا نستمع لذكر والأدعية ومن بينها هذه الأية بعد كل صلاة عصر
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه رحمة الله عليك يا ياأبتي يامن غاب عني حسه وإشتقت لحنانه وعطفه
إشتقت لمناداته لي لاحضر له شيئا ما أو لمرافقته لمكان ما ربي يرحمك ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة يارب
أتذكر حينما كنات والدتي حفظها الله تحضر وتعد العدة هي ونساء الحي لرمضان
حيث ما إن يقترب هذا الشهر الكريم حتى تبدئن بحملات التنضيف سواء المانزل أو الحي وتحضير الأواني التقليدية المزخرفة وأكواب اللبن والحليب الفخارية

ولا أنسى تردد جارتنا لوالدتي لشراء التوابل بما انها كانت أم الخبر والمعرفة فيهن وذلك يعود لخبرتها ومعرفتها الجيدة في هذا المجال
فلقد كانت رائحة تلك التوابل تفوح من كل منزل وهذا عدا عن رائحة الشوربة الشهية التي ترفرف في الأجواء
هذا وعدا عن أني كنت أفرح كثيرا بمساعدتي أمي في المطبخ وإبتخار بعض الوصفات الخفيفة التي كانت أمي تترك لي المجال مفتوحا فيها
بلأضافة لخروجنا في الليل لصلاة التراويح في المسجد وقيام الليل فيه ولا أنسى كيف تعلمت الصيام فلقد كنت أحاول تقليد أمي وكنت أتنافس أنا وصديقاتي على الصيام ومن صامت أكثر فذلك شجعني أكثر آه كانت أروع ايامي فعلا فلقد تعلمت كل شي بحب سواء صيامي أو صلاتي أو تلاوة قرأني ربي يثبتني يارب وهذا ما أحاول غرسه في أولادي فتلك الأجواءالروحانية في شهر رمضان تجعل الفرد متحمسا لكل العبادات وليس العادات فقد

فعندي أحمد مثلا يحب شهر رمضان كثير ا سيما وأنه في العطلة يعني صار عندوا بدل الفرحة فرحتان صار كل مايذكر العطلة يذكر رمضان وكل مليتذكر أيام جميلة يتذكر تلك الأيام

كان يصوم بعد الافطار صباحا مباشرة وما ياكل شي ويقول لي ماما أنا صايم معكم وما ياكل شي إلا لما يجوع وعند الغداء ياكل على أساس أنوا إفطاروا الخاص وبعد ذلك يصوم ويفطر معنا الفطور الجماعي كما أننا نجلسه معنا لتلاوة القرأن واحيان يأخذ أبوه للمسجد ولكن يتعب كثير فصار ما يأخذوا أما محمد فابرغم من صغر سنه إلا أنه متعلق كثير بهذه العادة وكل مرة يقولي ماما أنا صايم حتى أنو يروح يشرب الماء خفيةولا أنسى أنو يستسقظ لسحور معنا ويقول أنا كمان بدي أتسحر معكم والسنة هذه إن شاء الله ناوية أني أصومهم معا نصف يوم لا أدري صباح أو مساء ولكن عجبتني فكرة إحدى الأخوات أنها كانت تصوم أولادها المساء لكي يفطروا معها ويحسوا بلأفطار الجماعي وأيضا أقيظهم لسحور وقيم بعض الركعات معنا إن شاء الله
والله ولي التوفيق للجميع إن شاء الله




تعليق