
تجربتي من جزئين
لوجود فجوة في الأعمار بين أبنائي

من بداية شهر شعبان
كنت احضر ابنائي نفسيا لشهر الصوم
الحديث عنه الصيام وأجره
واصطحابهم معي لمشتريات ومقاضي الشهر الفضيل
في بدايات تعليمهم وتعويدهم على الصيام
كان الجو نهايات الخريف وبارد
ثم كان الشتاء ساعات الصيام قليلة
منذ سن الرابعة أي في الروضة
بدأ أطفالي بالصيام المتدرج
يفطر الصبح ولا يتناول أي شيء حتى يعود للبيت
يعني 4 ساعات بدون طعام بس كان يشرب ماء أو السوائل مثل اللبن والعصائر
وبعد الغداء ينتظر حتى موعد الافطار ليفطر معنا
في سن الخامسة كان منهم من يصوم من الصباح للظهر (صومة العصفورة)
وبعضهم والحمد لله اكمل صيام يومين أو 3 أيام في الشهر
أما في سن السادسة فالحمد لله احد ابنائي صام أغلب شهر رمضان بينما البعض صام النصف أو اقل
علماً بأنني لم أجبر أحدا منهم ع الصيام وكنت اسمح لهم بتناول الطعام ان أرادوا
في سن الثامنة.... كان الصيام طوال الشهر والحمد لله
اما تجربتي الثانية
فكانت مع الصغيرة
التي ولظروف الجو الحار بعض الشيء
بدأت تجربتها بالصيام مثل إخوتها
ولكنها تأخرت في صيام الشهر الكامل حتى بلغت العاشرة من عمرها
التشجيع كان عنصر أساسي في تعويدهم ع الصيام
وكان من أحب الأوقات لديهم
حين يقفون معي في المطبخ من اجل اعداد الحلويات الرمضانية
أو المعجنات....
وأوقات كنت ألحظهم يلعقون اصابعهم
أو يتناولون بعضا من الحلوى فأغض الطرف عنهم
وفي أحد المرات قلت لأحدهم امسح فمك
فضحك وقال :ربنا راح يسامحني
قلت له نعم لانك صغير ربنا راح يسامحك ويحبك علشان بتسمع كلامه وبتصوم
وكذلك فرحة الاطفال حين يتم ايقاظهم لتناول السحور
لا تنسى خاصة حين يذهبون بعدها لصلاة الفجر في المسجد

اهم ما في الموضوع
عدم اجبار الطفل ع الصيام علشان ابن عمه او ابن الجيران صام
لازم ابني او بنتي تصوم
التشجيع عن طريق عمل اطباق يفضها الطفل وترك المجال له للمساعدة في المطبخ
أو ترتيب السفرة
وطبعا مدح الطفل أمام العائلة له أثر كبير على نفسيته
ولا ننسى هدية معتبرة وعيدية كبيرة يوم العيد
مكافأة له على صيامه حتى لو كان صومة العصفورة
و
ينشأ ناشئ الفتيان منا
على ما كان عوده أبوه
.gif)








تعليق