السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتى الحبيبات .....قبل كل شئ اعتذر بشدة على التأخير فى استكمال استعراض الكتاب وخاصة بعد كلماتكم الرقيقة المشجعة ولكن حقيقى ظروف خارجة عن ارادتى سأحاول باذن الله ان اركز هذا الاستعراض فى حلقات مركزة لكى لا( ازهقكم اكتر من كده)
ATTACH]126728[/ATTACH]
[
كنا قد توقفنا عند اهمية المشاعر والعواطف لدى الاطفال والان نبسط مشاعر الطفل وكيف نتعامل معها:
1- كل طفل يكون له 4 صفات رئيسية تحدد شخصيته بصورة مبدئية عندما يكبر وهى مكتسبة من الجينات او الطبع كما نسميه ولكن هذه الطباع ليست قدر لا فكاك منه فنجد امهات يقولون "ابنى عصبى" وكأنها تقول "لا امل ابنى عصبى لا حل له لا جدوى من تعليمه الصواب لا تطلبوا منه ان يكون طبيعى او مطيع او متحكم فى سلوكه"وهى بهذا تقوم بخطأ فادح لأنهاترسخ فى ذهن ابنها انه "عذره معه" كما يقولون ولن يحاول اى محاولة جدية لتحسين سلوكه ويجب ان يقبله من حوله كما هو
مثال اخر :نجد ان ثلثى الاطفال الذين يعانون من الخوف الشديد فى الطفولة يتسموا بالخجل و الانطوائية عند ما يكبرون ولكن الثلث الاخير يصبحون اجتماعيين و طبيعيين بنهاية سن الحضانة اذن لماذا حدث هذا الاختلاف مع ان الطبع الاساسى واحد؟
الاختلاف الذى حدث بين الثلثين الاوليين والثلث الاخير نتج عن طريقة تعامل الاباء مع خوف الطفل
فى القسم الاول كانت الامهات تهدئ اطفالها عندما يصيحون من الخوف و تحميهم من مواجهة مواقف مشابهة او مواقف تزعجهم من اى نوعاى تبعدهم عن مصدر الخوف وتجنبهم اياه
اما الثلث الاخير فقد تعاطفوا مع اولادهم و استمعوا لهم وهم يشرحون ما يخافون منه ولكن لم يقبلوا صياحهم وتركوهم يواجهوا ما يخيفهم بالتدريج مرة بعد مرة حتى تغلبوا عليه
اى ان والديهم عرضوهم بصفة مستمرة و تدريجية لمواجهة عوائق وتحديات جديدة
ثانيا:تطوير شعور الطفل بقيمته الذاتية عن طريق المدح الدائم والاعجاب و التأييد المستمر لكل ما يقوم به الطفل قد ينتج عنه ضرر اكبر من الفائدة لذا: يجب ربط المدح بالانجاز والمدح والاعجاب بتعلم مهارة جديدةاو تصرف حسن(اى لا نظل طوال الوقت نردد انت شاطر انت رائع ولكن يكون الثناء بسبب ونذكره له انت شاطر لأنك اعطيت اخوك قطعة من الحلوى الخاصة بك مثلا)
[ATTACH]126730[/ATTACH
]3-التطور العاطفى للاطفال يشبه تطورهم العقلى تتم على مراحل ولكن يجب معرفة هذه التطورات مسبقا لنتعامل معها نحن الوالدين بشكل سليم:
ا-حتى سن السابعةلا يمكن للاطفال التفرقة بين الجهد و الاستطاعة (مثال :عندما طلبوا من اطفال رمى كرة فى سلة بعيدة موضوعة بحيث لا يمكن لهم ابدا وضع الكرة بها حاول الاطفال فى هذا السن مئات المرات ولم يفلحوا ورغم هذا كانوا واثقين تماما انهم اذا حاولوا مرة اخرى سيستطيعوا ادخال الكرة )
ولهذا يكون لديهم توقعات كبرى للنجاح و عندما يصلوا للصف الثالث الابتدائىفان نضج الادراك لديهم يمكنهم من التقدير الواقعي لما يمكن انجازه وما لايمكن ويدركوا ان البعض منهم لديهم قدرة اكبر منهم او اقل كيف نتعامل مع المرحلة الاولى
ننمى توقع الطفل للنجاحونحافظ عليه باكبر قدر ممكن لانه رصيد سيتحول لثقة بالنفس عند الكبر ونستخدمه فى تعليمه التفاؤل (لا نكسره) ونتخيل معه احلامه ونؤكد له انه قادر على تحقيقها باذن الله(ماذا لو ربطنا هذا التفاؤل برضا الله عنا اى:نعم يمكنك ان تكون ملك البلاد(مثلا) لو ربنا راضى عنك؟الانكون قد تفوقنا على الامريكى صاحب الكتاب؟
فى المرحلة التانية:لا بد من تعليم الاطفال ان الجهد يمكن ان يعوض القدرة (من سن 8:13)
بترسيخ هذه القاعدة يتعلم الطفل ان المثابرة فى المذاكرة مثلا و بذل مجهود اكبر تمكننا من التفوق على زميلنا الذى يحفظ بسرعة لموهبته او ذاكرته القوية و يتعلم الطفل كيف يصبر على حل المشكلاتومن طرق ترسيخ هذه القاعدة ان نكافئ الطفل على المجهود الذى بذله وليس الدرجات التى حصل عليها
هذه التغييرات البسيطة قد يكون لها اثر عميق على حياة الطفل.....والى لقاء قريب باذن الله تعالى



11likes
LinkBack URL
About LinkBacks


رد مع الاستدلال

شاركونا 
الروابط المفضلة