الاستقلال الزائد:
رغم أن الشعور بالاستقالية الذي يشعر به الطفل عبر امتلاكه هاتفاً خلوياً قد يكون أمراً ايجابياً الا أنه قد يصبح أمراً سلبيا كذلك ، يكفي أن تعلم أن بامكان طفلك التواصل مع العالم الخارجي دون رقابةٍ منا.
كذلك يمنح الهاتف الخلوي العالم الخارجي وسيلة لاقتحام عالم طفلنا.فالاشخاص الذين يمارسون الاستغلال الجنسي والاعتداءات الجنسية قد يختبؤون وراء رسالة قصيرة مجهولة المصدر ةمن ثم يتكلمون مع طفلك.
كذلك ضع في عين الاعتبار أن معظم الهواتف الخلوية الحديثة تحوي أيضاً دخولاً للإنترنت ، ومن ثم يصبح بامكان الطفل الدخول الى مواقع وإيميلات وغرف دردشة يصعب عليك فلترتها والتحكم فيها، كما تفعل مع جهاز حاسوبك المنزلي.
كذلك فان الهاتف الخلوي يسبب الشرود للطفل، ورغم ما يقال عن شرود السلئقين اثناء استخدام الهاتف الخلوي الا أن هنالك دراسة أكدت ان الهاتف الخلوي هو مصدر أكبر للشرود أثناء قطع الأطفال للشارع مما يؤدي الى المزيد من الحوادث والاصابات.
ختاما: أين هو المكان الطبيعي للهاتف الخلوي لدى الأطفال؟
يمكن وفق من تسأ اعتبار الهاتف الخلوي لدى الأطفال واحداً من أربع احتمالات:
• ضرورة
• بذخ
• موضة او هوس
• انتهاك وتعد
سواء اكتملت جاهزية الطفل لحمل الهاتف الخلوي أم لا ، او كان في حاجة منطقية اليه ام لا ، فهذا ما على الوالدين أن يقررا، وقبل ذلك عليهما التقدير اذا ما كان الطفل قادراً على حمل هذه المسؤولية أم لا.
هنالك اعتبارات أخرى ينبغي أخذها في الحسبان عند شراء هاتف خلوي للطفل هي:
• نظام الدفع المسبق واعتماد عدد محدد للدقائق ، كي يتفادى الوالدان كلفات إضافية باهظة.
• التمكن من تحديد مدى استخدام الجهاز ، كالقدرة على إغلاق خدمة الرسائل القصيرة والدخول الى الإنترنت، كما أن بعض الهواتف تمكنك من التحكم بالمكالمات الصادرة والواردة ، وهذا مهم.
• اعطاء الهاتف الخلوي للطفل فقط وقت الحاجة ،مثلا : اثناء ذهابه الى المول او في رحلة ، او حيث لا يمكنه استخدام الهاتف الاعتيادي.
• يفضل استخدام هاتف مع خدمة GPS tracker والتي تمكن من تحديد مكان الطفل.
• خوض نقاش حول اشد المواضيع المتعلقة بالهاتف خطورة، مثلا خطر استخدام الهاتف اثناء القيادة ، والالتزام بنظام استخدام الهاتف في المدرسة ، والنمط السلوكي (ايتيكيت)..الخ.
الروابط المفضلة