و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
أختي الغالية
..أميرة
حياك الله حبيبتي
و بارك فيك على هذا الاهتمام بحال صديقتك و ابنتها
غاليتي ..الفتيات في سن الرابعة عشر حتى لو كن متربيات بين أخوة و أخوات من الجنسين
يغلب عليهن طبع العند .... فمابالك بفتاة تربت بين صبيان
و ليست لها أخت فتاة مثلها ..تتبادل و اياها الأمور التي تهم الفتيات و تتعامل
معها على طبيعتها الأنثوية التي خلقها الله عليها
حتما تربية هذه البنت بين صبيان اثرت عليها كثيرا و زادتها حدة وقساوة
لكن كل شيء يمكن السيطرة عليه ان شاء الله
على والدة هذه البنت ..ان تتقرب من ابنتها أكثر و أكثر
و ان تتحدث معها بكل ود و باسلوب الصديقة التي تنصح
و ليس باسلوب الأم التي تلقي بالأوامر و النواهي فقط لاغير
تحدد لابنتها وقت من اليوم ليجلسان معا
يتبادلان الحوار في اي أمر
و تشعرها أمها بأنها صديقتها التي تحتاج الى مشورتها في بعض الأمور
تصحبها في الزيارات العائلية و الى السوق
و تطلب رايها في مشترياتها
تسألها بشكل دائم عن يومها الدراسي و علاقاتها بزميلاتها في المدرسة
و هكذا ..حتى تتعود على الرقة و الأنوثة
و تتخلص من الحدة و العناد
فلتتخلص هذه الصديقة من قساوتها تماما و لتلجأ للأسلوب الودي في الحوار
و اذا لم تستجب الابنة ..على الأم أن تبدي بعض الحدة و ليس القسوة
انما ترفض اي تطاول أو تعدي سواء في استخدامها للصوت العالي أو الألفاظ الغير مقبولة
في حوارها ... و تقول لها
ان هذا غير مسموح به و أنها عليها ان تكون مؤدبة بارة بوالديها
حتى يرضى الله عنها و يدخلها الجنة
و حتى لا تسوء صورتها بين الناس
و لزيادة ترغيبها في الامتناع عن العناد
تقول لها انها مستقبلا سوف تصبح عروس و سيتقدم لخطبتهاالشباب
و في حالة ما اذ استمرت على هذه الحالة لن يقبل بها أحد
هذا أكثر شيء يخيف الفتيات

و تقول لها أيضا أنها كلما كانت رقيقة ودودة مطيعة
كلما كانت انثى بحق و محبوبة من الآخرين
الحوار غاليتي ... الحوار هو افضل الطرق للوصول الى الهدف
خاصة مع هذا الجيل و هذا العمر بالتحديد
وفقها الله و رزقها بر ابنتها
أمين
الروابط المفضلة