"]
بسمِ اللهِ الرحمن الرحيم
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
نحلٌ و ملل مختلفة..و معتقدات بدعية وشركية..بل ولغة بدأ الوليد بترديدها..لغة السائق والخادمة والمربية.. إنهم بدائل للوالدين!!
فهل ترضى الأم بهذا لطفلها؟!
هاهي تخرجُ للمدرسة لتُعلِمَ وتُربي بنات الآخرين وتركت فلذة كبدها في الصباح و في المساء وعند النوم في يد
الخادمة !! فبأي لغة ستخاطب الأمُ وليدها إذا كبُر وشبَ عن الطوق؟
وماهي العاطفة التي منحتها إياه؟! وماذا إذا كانت المربية كافرة أو تحمل
معتقدات شركية وبدعية؟
كل ذلك سيرسُب في ذِهن الصغير, وستُخِرج لنا الخادمات جيلاً جديداً منوَعاً في العقيدة والعبادات والعادات....
لو سألتَ الصغير من ربك..؟ لرأيت العجب في سكوته!!
إنها أم مجتهدة لكل الناس
إلا لفلذة كبدها فإنها تركته لأمرأة أخرى لتزرع فيه ماشاءت..
و والله إن بعض المربيات والسائقين لا يصلح منهم أن يُستأمن على قطيعِ غنم..
ولا تطمئن النفس لأن يرعى الهمل ..
فكيف يُترك مع فلذات الأكباد..؟!
فما أهون أبناء هذا الزمان الذي عُصي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهِ حيثُ قال: (( [
لا يجتمع في جزيرة العرب دينان
الروابط المفضلة