انتقلت منتديات لكِ النسائية إلى هذا الرابط:
منتديات لكِ النسائية
هذا المنتدى للقراءة فقط.


للبحث في شبكة لكِ النسائية:
عرض النتائج 1 الى 3 من 3

من امراض الجهاز التنفسي

(ركن التغذية والصحة والرجيم - منتديات لكِ النسائية - الأرشيف)
...
  1. #1
    الفتاةالطويله's صورة
    الفتاةالطويله غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الموقع
    فلسطين
    الردود
    2,973
    الجنس
    أنثى

    من امراض الجهاز التنفسي

    السلام عليكم..............


    الزكام ( الكريب )





    الزكام أهم أمراض الأنف وأكثرها شيوعا . وكل واحد منا يصاب به مرة أو أكثر في السنة . ويعاني أياما من مضايقاته ومتاعبه, سبب الزكام فيروسي وتتكرر الإصابة به لتعدد أنماط الفيروس المسبب لمرض الزكام .





    يعاني مريض الزكام من سيلان أنفي وصداع وترفع حروري بسيط حيث تصل حرارة المريض الى38 أو38.5 بالإضافة لأعراض التعب العام ، وقد يصاحب المرض سعال خفيف في الأشكال النموذجية يكون سير المرض سليم ويشفى المريض خلال أسبوع إلى عشرة أيام وأساس العلاج في الزكام هو الراحة والابتعاد عن البرد أو الرطوبة أو التدخين كي لا تتكرر الإصابة به أو تمتد إصابة المريض وتتطور إلى التهاب الجيوب الأنفية .



    وأعراضه صداع وآلام شديدة في الرأس مع كثرة الإفرازات الأنفية أو تتطور الإصابة إلى التهاب حاد في القصباتأما الأدوية التي تعطى في الزكام فهي عرضية لتخفيف الأعراض ولا يحتاج العلاج لإعطاء المضادات الحيوية لأن سبب المرض فيروسي وليس جرثومي ، حيث من الممكن إعطاء المريضخافضات حرارة مثل



    Panadol حبتان يوميا



    مضادات احتقان لتخفيف السيلان الأنفي مثل Eskornade



    كبسولة كل 12 ساعة فيتامين Cأقراص فوارة مثل



    Cal-c-vita حيث يوضع القرص في كوب ماء حتى يذوب تماما



    قرص فوار كل



    12 ساعةوفي حال وجود سعال نعطي مهدئات السعال مثل



    3 Mucolanمرات في اليوم أو



    3 Mucosolvanمرات في اليوم



    وأساس الوقاية من الزكام تفادي العدوى ، وأساس تفاديها عدم الاختلاط بالمصابين بالزكام كما أنه من الواجب على المصاب تجنب الاختلاط بالأصدقاء والزملاء والأهل كي يتجنب نشر العدوى ، وليس هناك أروع من ذلك التقليد الياباني وهو لبس المصاب قناعا فوق الأنف في الطريق وعند ركوبه وسائط النقل وأي مكان يختلط فيه بالناس .



    وقد لا يعلم البعض أن من أفضل العلاجات لمرض الزكام والوقاية من حدوثه هو الإكثار من تناول النباتات الشوكية مثل الصبار والعكوب ، حيث أن هذه النباتات ترفع مناعة الجسم بشكل عام وتمنع الإصابة بالزكام والانفلونزا والأمراض الفيروسية

    ===============================================




    حساسية الأنف







    ترددت عبارة حساسية الأنف كثيرا في هذه الأيام ، لدرجة أن كل من يصاب بنزلة برد وتطول مدتها بعض الشيء يشخص الإصابة على أنها حساسية الأنف ، ولكن لهذه الحساسية أسبابا وأعراضا ثابتة أكثر ما يميزها هو الإحساس غير الطبيعي بوجود مادة غريبة من الأنسجة داخل الأنف .



    ومما لا شك فيه أن مرض الحساسية الأنفية ينتج عن التأثيرات المختلفة التي تصيب أعلى الجهاز التنفسي ، وقد يكون وراءها عامل وراثي هو السبب المباشر والهام لها ، وأهم أسبابها عند البالغين من الجنسين هي العوامل الخارجية التي تؤثر في الأنف ، أما عند الأطفال فمبعثها وسببها المباشر غالبا ما يكون في نوع الأطعمة التي تقدم للأطفال وتشتد حدة المرض حول سن العشرين والثلاثين .



    والأسباب التي تسبب حساسية الأنف قد تجيء عن طريق الاستنشاق مثل غبار المنازل وحشو الوسائد من ريش النعام أو من أنواع معينة من الصوف ، ومثل رائحة دهان الأثاث المنزلية ، ورائحة البطاطين التي تحفظ في الصيف بمواد كيماوية مثل النفتالين ، ومثل رائحة أنواع معينة من الصابون أو الكريمات أو الروائح العطرية ، وقد يكون التأثير عن طريق الطعام يتناول بعض أطعمة مثل الشوكولا والكاكاو والسمك والمانغو والفراولة وقد تجيء الأسباب عن طريق الرياح الشديدة المحملة بالأتربة أو بسبب التغير الشديد والمفاجىء في درجات الحرارة وخاصة إذا كانت نسبة الرطوبة عالية وفي الأماكن الرطبة ، أو بواسطة الدخان الناتج عن غازات الكبريت وغازات الفحم وقد تسبب حساسية الأنف بعض الميكروبات والحشرات والطفيليات التي تصيب الأمعاء كالاسكارس والبلهارسيا وقد تسببها بعض أنواع الأدوية كالاسبرين والكينين والبنسلين والايودين وتكثر أزمات حساسية الأنف بسبب أي اضطرابات في الغدد الصماء وخاصة في حالات الحمل وأثناء الدورة الشهرية وفي سن اليأس ، كما أن التوتر العصبي والانفعالات العاطفية تزيد من حدة هذه المرض .
    وتختلف أعراض حساسية الأنف حسب حدتها ففي حالة الحساسية العرضية وهي بسيطة ولكن يجب ألا تهمل فإن تركها يؤدي إلى مضاعفات كثيرة مائية تصب من الأنف وتستمر هذه الأعراض ثلاثة أو أربعة أيام يعود بعدها المصاب إلى كامل طبيعته وسبب هذه الأزمة الطارئة تعرض الشخص إلى نوع مثير من الغازات أو المواد الطبيعية .



    وفي حالة الحساسية الفعالة أو النشطة تبدأ الحالة بنوبات متلاحقة من العطش الشديد ، مع إحساس بأن الأغشية المخاطية للأنف متهيجة تهيجا شديدا ، والشعور بأكلان في أنسجة الأنف الداخلية ، وانسداد الأنف وعدم القدرة على التنفس ، وإفراز كميات كبيرة مائية من الأنف وبفحص المريض في هذه الأثناء نجد تورما ظاهرا بالأنسجة الداخلية للأنف لونه بنفسجي أو مائل للحمرة ، وشدة إحساس المريض وتهيجه عند لمس الغشاء الداخلي للأنف .



    وأهم ما يميز هذا الإفراز كمياته الوفيرة والتي لا تترك أثرا في المنديل بل ويبدو كأنه وضع في حوض ماء ثم أخرج منه كما يحدث تهيج واحتقان شديدان بالحلق ، وتتأثر حاسة الشم تأثرا شديدا وتصل أحيانا إلى درجة الانعدام ، مع عدم الاحساس بطعم أي شيء ، وتظهر هذه الشكوى بوضوح عند المدخنين فيشكون من أن طعم الدخان شايط ، ويحس المصاب بثقل بالسمع وإحساس خاطىء بأن الأذنين مملوئتان بالماء



    وتشتد هذه الأزمات عند القيام بمجهود عضلي كبير أو المشي لمسافات طويلة أو التعرض لتيارات هوائية شديدة أو التغير المفاجىء في درجات الحرارة . وإلى جانب هذه الأعراض فقد يشكو المريض من تورم العينين مع احمرار في القرنية وإفراز كميات هائلة من الدموع



    أما الصحة العامة فغالبا لا تتأثر اللهم إلا ارتفاعا طفيفا في درجة الحرارة مع عدم القدرة على التركيز والتعب لأقل مجهود ، وقد تكون الحساسية مزمنة ، وفي هذه الحالة تتركز شكوى المريض في أنه لا يكاد يفيق من نوبة من نوبات الزكام حتى يصاب بنوبة جديدةوتتلاحق الأزمات بكثرة ، وفي كل مرة تكون أشد من المرة السابقة . وبعد ذلك يزداد تورم الأغشية المخاطية ويبدأ ظهور اللحمية أو ما يسمى بالحويصلات .
    وقد يصاب الأنف بالتهاب مزمن بدون تهيج الأنسجة الداخلية ، وفي هذه الحالة تكون هناك حساسية شديدة بالأنف ولكن مظاهرها متغيرة عن سابقاتها ، وأكثر ما يميزها أن الأزمات تتكرر ثلاث أو أربع مرات في السنة ، ولكن لا تصاحبها ظاهرة العطس .



    وأهم أعراضها أن المريض يشكو من جفاف شديد بالأنف وإفراز مواد مخاطية لزجة تلتصق بسقف الحلق عند البلعوم الأنفي ويشعر بها المريض بحدة عند القيام من النوم .



    وعلاج حساسية الأنف يقتضي أولا تجنب العوامل التي تعرض المريض للحساسية ، مع علاجها موضعيا هي والأعراض التي تصاحبها واستعمال أنواع معينة من الأمصال .



    ويقتضي العلاج أيضا العناية بالصحة العامة وتجنب الإرهاق والتوتر العصبي والانفعالات العاطفية ، وتجنب الأماكن الرطبة والمتربة ، واستعمال المياه الباردة في غسل الوجه لتنشيط الدورة الدموية في الأنسجة المبطنة للأنف ، مع العناية بالغذاء وتجنب الأطعمة المثيرة للحساسية كالبيض والسمك والمانغو والفراولة والإكثار من الفاكهة التي تحتوي على فيتامين ج ، واستئصال البؤر الصديدية ، في الأسنان واللوزتين وعلاج المثانة والبروستات .



    ونحذر من استعمال الأدوية الكثيرة المضادة لمادة الهستامين التي تفرز في الجسم وتسبب أمراض الحساسية ، بدون استشارة الأخصائي فلكل دواء استعمال خاص .



    وقد شاع في الفترة الأخيرة استعمال الأدوية التي تحتوي على الكورتيزون والتي ربما تأتي بنتائج سريعة وفعالة إلا أن لها أضرارا شديدة ، فقد تسبب مرض السكر أو تؤثر في فاعلية الغدة فوق الكلوية .



    كما أننا نحذر بشدة من سوء استعمال النقط فكثرتها تؤدي إلى إضرار يعلم الله مداها ، وهي إن كانت تريح المريض راحة مؤقتة إلا أن استعمالها يجب أن يكون حسب إرشاد الطبيب المعالج وقد يحتاج علاج حساسية الأنف لتدخل جراحي ، بمهارة خاصة ، وبأجهزة علمية دقيقة لاستئصال الحويصلات الموجودة بالأنف .

    ====

  2. #2
    الفتاةالطويله's صورة
    الفتاةالطويله غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الموقع
    فلسطين
    الردود
    2,973
    الجنس
    أنثى

    يتبع من امراض الجهاز التنفسي

    التهاب الجيوب الأنفية

















    الجيوب الأنفية عبارة عن فجوات هوائية متصلة بالأنف وتزيد من مساحة غشائه المخاطي الذي له أهميته الكبرى بالنسبة للتنفس والشم والكلام ، وعند الحيوانات الدنيا التي تعتمد على حاسة الشم تكون هذه الجيوب صغيرة جدا ولكن مليئة بالخلايا العصبية .



    وتشمل الجيوب الأنفية جيوب الوجهين على جانبي الوجه ، و جيوب الجبهة في الجبهة و الجيوب المصفاوية وهي متعددة وتقع بين العين والأنف وهناك أيضا جيبان داخليتان في قاع الجمجمةوالجيوب في



    موقعها المتقدم في الجمجمة تؤدي وظيفة حيوية وخطيرة يحس بها الإنسان ويعرفها جيدا عندما تحدث له حادثة مفجعة وتصطدم مقدمة الجمجمة بعنف فتتهشم أو تتهتك ويخرج من الحادث حيا يقظا لأن الجيوب الانفية تحملت الصدمة ودفعت الثمن وعمل الفراغ الهوائي داخلها على احتواء الأنسجة والعظام المتهشمة ولم يسمح لها بالدخول إلى المخ محافظا عليه مبقيا على حياته .



    وقد تلمس هذه الوظيفة الهامة بوضوح إذا عرفت أن الحيوانات التي تتناطح برأسها مثل الكباش والماعز والغزلان تمتاز بجيوب أنفية متضخمة بها فراغ هوائي كبير لحماية المخ ومحتوياته من الصدمات والمشاجرات المستمرة



    ولأن الجيوب الأنفية واسعة الاتجاهات ممتلئة بالهواء فهي تشغل حيزا كبيرا من الجمجمة ولذلك فهي تعطيها خفة في الوزن ودورانا في الشكل بجانب حمايتها لما في داخل الجمجمة من مخ وأوعية دموية وحتى تكون الفائدة أكبر والمنافع أكثر استفاد الإنسان من جيوبه الأنفية في تحسين صوته وإعطاء الكلام نغمة ورنينا جميلين .



    فالهواء الخارج من الرئتين مارا بالحنجرة محدثا الصوت يمر في طريقه بالبلعوم والأنف والجيوب فيكتسب الرنين اللائق والنغمة الإنسانية الواضحة التي تجعل للكلام وضوحا وانطلاقا وحسنا .



    ولذلك فإن من زكم أنفه أو انسد حلقه تتغير نغمة كلامه ويختفي الوضوح
    في نطقه وتظهر الخناقة في صوته ، وكذلك من كانت جيوبه الأنفية أكبر و
    تهويتها أحسن واتصالها بالأنف أسهل كان لصوته رنين أجمل ولكلامه نطق
    أحسن .

    وعلى الرغم من كل هذه الفوائد تعاني من موقعها وتظلم من جاراتها وتتأثر من الجسم الذي يحملها فتظهر ممانعاتها وتعرض متاعبها فيتجه الإنسان لاتهامها والتململ من مأساتها ، فإذا أصيب الإنسان بالبرد أو الانفلونزا والتهاب الأنف وكثرت الميكروبات فيه أصبح في وضع يحتم عليه الراحة والاحتياط واستعمال العلاج المبكر حتى يقضي على المرض في أوله ويتخلص منه ولكن الإنسان قد يهمل نفسه ويستهتر بما أصابه فتضعف مقاومته وقد يزداد التهاب الأنف فتنتهز الميكروبات الفرصة وتتسرب من الفتحات الصغيرة الموصلة للجيوب الأنفية فتلتهب الجيوب وتكثر إفرازاتها وتعاني وتتألم ويطول علاجها ، وكذلك يعاني المريض من صداع شديد في الرأس وآلام في الجسم وشعور بالتعب العام .



    وقس على ذلك بقية أمراض الأنف من التهابات ولحمية واعوجاج للحاجز الأنفي ودخول أجسام غريبة بالأنف أو ماء ملوث بالميكروبات والأورام البسيطة أو الخبيثة بالأنف كل هذه تمد الجيوب الأنفية بميكروباتها وأمراضها فتلهبها وتمرضهاوالأسنان أيضا التي تجاور الجيوب الأنفية وتشاركها في موقعها في الفك الأعلى والتي تمنحها الجيوب الأنفية مكانا متسعا لوجودها وحماية ووقاية لبقائها ، قد تمد يد السوء والمرض إلى الجيوب الأنفية فيمتد التسوس والصديد من جذور الأسنان إليها



    والحساسية المزمنة التي يعاني منها الكثير والتي يصعب علاجها والتخلص منها قد تصيب الأنف فتزكمه وتتورم زوائده فتختفي التهوية من الجيوب الأنفية وينقطع عنها الهواء وتصل إليها إفرازات الأنف وتمتد داخلها الميكروبات فتقاسي منها وتعاني من متاعبها



    فالجيوب الأنفية لا تبدأ المتاعب ولا تتسبب فيها ولكن غيرها يرسلها إليها ويمدها بها فتمرض وتتألم ويطول مرضها ويظل هكذا حالها حتى يمتنع هذا الغير عن اضطهادها أو التأثير عليها وعندما تعالج جاراتها أو يزول منها المرض تعود الجيوب الأنفية إلى حالتها الطبيعية وتمارس وظائفها بكل دقة وأمانة



    ولعلاج التهاب الجيوب الأنفية يمكن إعطاء خافضات حرارة ومسكنات ألم مثل Panadolحبة كل 6ساعات



    مضادات احتقان مثل Rhinoprontكبسولة كل 12 ساعة أو Eskornadeكبسولةكل12 ساعةمضادات حيوبة



    خوفا من حدوث انتان ثانوي مثل



    Keflex 5oomg كبسولة 3 مرات في اليوم



    ويستمر العلاج لمدة أسبوع

    --------------------------------------

    الالتهاب الرئوي خطر على الأطفال والمسنين

















    الالتهاب الرئوي من الأمراض الصدرية التي يصاب فيها جزء كامل من الرئة بالتهاب ويصحب هذا الالتهاب ارتفاع فجائي في درجة الحرارة بحيث تصل في بعض الأحيان إلى 40 درجة أو تزيد نصف درجة أو درجة ويتوهج وجه المريض ، ويسرع نبضه وتنفسه ، ويشعر برعشة وألم في جانب صدره ، ويسعل سعالا مصحوبا بإفراز بلغم كثير ويضعف نشاطه بحيث لا يستطيع ممارسة حياته العادية .



    والالتهاب الرئوي يمكن أن يصاب به الإنسان في أي وقت من الأوقات ولكنه يزداد انتشارا عادة في فترات تبدل وتقلب الجو الذي تنتشر فيه الفيروسات المكروبات والالتهاب الرئوي أنواع منه المعدي ومنه غير المعدي والنوع المعدي هو الذي يصيب الإنسان نتيجة تمكن الفيروسات المسببة له من الجسم ، وتنتقل عدواه عن طريق الرذاذ الذي يخرج من فم المريض أثناء التحدث أو العطس أو السعال أما النوع غير المعدي فهو الذي يحدث نتيجة تغلب بكتيريا الالتهاب الرئوي الموجودة بصفة مستمرة في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي على المصاب بسبب ضعف مقاومته والنوع الأخير يشفى بسرعة ويستطيع الطبيب .



    أن يفرق بينه وبين النوع المعدي عن طريق الأشعة وتحليل دم المريض وإفرازات حلقه وهناك أنواع أخرى من الالتهاب الرئوي تحدث كمضاعفات لإصابة الإنسان بأمراض أخرى كالحصبة والسعال الديكي والأنفلونزا الحادة والنزلة الشعبية أو الروماتيزم .



    والالتهاب الرئوي أخطر على الأطفال والمسنين منه على الشباب لكن علاجه في جميع الحالات مضمون لو تم في الوقت المناسب ، وإلا تحول إلى درن رئوي خطير يطول علاجه وفترة النقاهة بعد الشفاء لا بد أن تكون كافية حتى لا يصاب المريض بنكسة .



    والوقاية من الالتهاب الرئوي تقتضي مراعاة الإنسان لصحته العامة ، وعدم تعرض للتيارات الهوائية ، وعدم تخفيفه ملابسه الشتوية دفعة واحدة ، وأخذ فترة نقاهة كافية بعد شفائه من الأمراض التي من الممكن أن يحدث الالتهاب الرئوي كأحد مضاعفاتها ، والابتعاد عن المصاب بالالتهاب الرئوي خوفا من أن يكون مرضه من النوع المعدي .
    ===============================================


    الضمور المزمن في الانف

    مرض ثقيل و متعب يصيب أنف الإنسان في بداية عمره و يلازمه لفترة طويلة تطول معها وسائل العلاج ، وبعد سنوات طويلة قد ينتهي المرض من نفسه تاركا بعض بصماته في الانف بعد أن يكون المريض قد ضج بالشكوى وتأزمت نفسه ونفذ صبره .
    و الغريب في ذلك المرض أنه يأتي بدون مقدمات أو أسباب واضحة في بداية العمر عند سن البلوغ وخصوصا عند الفتيات , وحيث أن سببه المباشر غير معروف فالوقاية منه مستحيلة وعلاجه يطول لسنوات عديدة .
    كيف يبدأ المرض و تظهر اعراضه, لذلك شرط أساسي لا بد من حدوثه ألا وهو اتساع
    التجويف الأنفي . ولتأكيد أهمية هذا الشرط أنه لو أزيل هذا الاتساع فإن المرض يختفي من الأنف ويشفي المريض .
    و اتساع التجويف الأنفي يبدأ تدريجيا بضمور الغشاء المخاطي للأنف وتآكل التلافيف الأنفية حتى تختفي تماما وبذلك يتسع التجويف إلى ضعف حجمه أو حتى أكثر من ذلك ,وسبب هذا الضمور قد يرجع لعوامل وراثية أو اضطراب في الهورمونات الجنسية أو نقص في الفيتامينات أو الأغذية بالالتهابات المزمنة و احياناً يأتي بعد العمليات الكبرى داخل الأنف إذا استؤصل جزء كبير من التجويف الأنفي ، ولما كانت هذه العوامل كثيرة ومتعددة ودورها في إحداث المرض غير واضح فإن السبب المباشر لهذا المرض ما زال غير معروف حتى الأن .
    وعندما يبد االمرض ، وتظهر أعراضه قد لا يحس به المريض ولا يشعر بشيء غريب ولكنه يكتشف أن زملاءه وأصدقاءه يبتعدون عنه وأهل بيته يشمئزون من رائحة أنفه الكريهة , و لكن ما يبعث على دهشته واستغرابه أنه لا يشم هذه الرائحة الكريهة ولا حتى يستطيع أن يشم غيرها من الروائح لأنه قد فقد حاسة الشم ثم تظهر الأعراض الأخرى مثل الزكام ونزول مخاط من الأنف وبعض القشور الجافة ,وأحيانا قطرات من الدم مع الشعور بصداع وبعض آلام في الزور .
    وعندما تطول مدة المرض ينفذ صبر المريض وتتعقد نفسيته وينعزل عن المجتمع ويبتعد عن أصدقائه خوفا من تأذيهم من رائحة أنفه الكريهة وبذلك يدخل في دوامة المشاكل الاجتماعية والعائلية ولو فهم المريض حقيقة مرضه والوسائل الضرورية للعلاج لاستراح وتخلص من كل هذه المتاعب و المشاكل .
    و لذلك يقوم الطبيب قبل بدء أي علاج يشرح تفاصيل المرض للمريض والعمل على اطمئنانه وراحته ، ثم يكون أول ما يكلف المريض بعمله هو إجراء غسيل للأنف مرتين يوميا مستعملا محلولا مخففا من بيكربونات الصوديوم وذلك باستنشاقه من يده أو باستعمال علبة من المطاط تدفع المحلول برفق داخل الأنف لتزيل ما تجمع فيه من قشور و افرازات .
    و لو قام المريض بعمل هذا الغسيل الأنفي ولو مرة واحدة يوميا لضمن التخلص التام من الرائحة الكريهة ومن إفرازات الأنف ويمكن مساعدة هذا العلاج باستعمال نقط زيتية للأنف تساعد على تليين التجويف الأنفي وترطيبه .
    و يأخد المريض أدوية منشطة لأنسجة الأنف وتكرر هذه العلاجات كل فترة لمدد قد تطول لسنوات وإذا تكاسل المريض أو أهمل تنفيذ العلاج وخصوصا غسيل الأنف عادت جميعالأمراض إلى حالتها الأولى .
    و لقد فكر الاطباء في إجراء علاج حاسم للتخلص من هذا المرض المزمن في وقت أسرع وبدأت أولى المحاولات بالتخلص من العامل الأساسي لحدوث المرض وهو اتساع التجويف الأنفي فأجريت عمليات جراحية متنوعة لتضييق هذا التجويف منها زرع نسيج غضروفي أو عظمي أو أنسجة حية مأخوذة من جسم المريض في داخل أنفيه ولكن تبين أنه بعد أشهر قليلة يحدث امتصاص تدريجي لهذه المادة المزروعة ويعود تجويف الأنف للاتساع ويظهر المرض من جديد لذلك اتجه الأطباء إلى زرع مادة لا تمتص في الجسم مثل مركبات البلاستيك والاكريلك وقد أتت بنتائج أحسن قليلا أما في أمريكا فقد أمكنهم إنتاج بودرة مادة صناعية لا تمتص اسمها التيفلون التي تذاب في الجلسرين وتحقن داخل الأنف لتضييق تجويفه فأعطت نتائج مشجعة .
    و لكن ما نشره الأطباء الانكليز أخبارا في علاج هذا المرض يعتبرنجاحا كبيرا للوصول إلى حل نهائي له ، وتعتمد الطريقة الإنكليزية الجديدة على غلق فتحتي الأنف الأماميتين تماما بواسطة عملية جراحية حتى يستريح الأنف من التنفس لمدة بضعة شهور فتشفى من المرض تماما ثم تجري عملية أخرى لفتح الأنف ثانية فتظل سليمة تماما من المرض والنتائج التي توصلوا إليها حتى الآن تبشر بنجاح أكبر لهذه العملية وطالما كانت هناك عقول مفكرة وقلوب رحيمة فإن الطب ورجاله سيبحثون كل يوم عن شيء جديد في العلاج لشفاء الملايين من المرضى وإسعادهم .

    ================================================== =====

  3. #3
    بغداااد's صورة
    بغداااد غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الردود
    1,738
    الجنس
    أنثى

    beatheart

    الفتاةالطويله

    تسلمين اختي
    مجهود رائع لاعدمناكِ

مواضيع مشابهه

  1. استنشاق البخور قد يسبب سرطان الجهاز التنفسي
    بواسطة حبيبت حمودي في ركن التغذية والصحة والرجيم
    الردود: 2
    اخر موضوع: 17-03-2010, 08:22 PM
  2. الجهاز التنفسى
    بواسطة marwasamy mosta في ركن التغذية والصحة والرجيم
    الردود: 0
    اخر موضوع: 04-04-2009, 02:37 PM
  3. كثرة البخور يؤذي الجهاز التنفسي
    بواسطة kaadi في ركن التغذية والصحة والرجيم
    الردود: 4
    اخر موضوع: 11-01-2008, 02:35 PM
  4. زيت الليمون يطهر الجهاز التنفسي
    بواسطة حنين دبي في ركن التغذية والصحة والرجيم
    الردود: 1
    اخر موضوع: 04-09-2007, 03:35 PM
  5. الجهاز التنفسي في الانسان
    بواسطة ღ ღBentZayedღ ღ في المجلس العام
    الردود: 2
    اخر موضوع: 25-12-2006, 04:05 PM

أعضاء قرؤوا هذا الموضوع: 0

There are no members to list at the moment.

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية | لكِ أطباق لاتقاوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96