تعودنا على أن نسمع أن العقل السليم في الجسم السليم، لكن أثبتت الدراسات حديثا أن الشعر السليم في الجسم السليم.. فشعرك يزدهر ويتألق كلما تمتعت أنت بالصحة والحيوية والنضارة.. فشعر المرأة يجب أن يظل دائما مصدر فخر يزين رأسها وتاجا لها لكن الملاحظ في السنوات الأخيرة مع التقدم الصناعي المذهل واستخدام المواد الكيماوية في تصنيع الشمبوهات وتعدد مصادر التلوث وانتشار ظاهرة تساقط الشعر الذي يؤدي إلي الصلع أحيانا.
وهي المشكلة التي يعاني منها النساء والرجال.. لذلك لم يكن غريبا أن تخرج علينا دراسة عن الصلع أعدتها هيئة المصل واللقاح لتؤكد أن شعر المرأة والرجل في خطر وأن25% من الرجال يعانون من الصلع هم في عمر الزهور في الخامسة والعشرين.. فماذا حدث للشعر وكيف يمكن أن نحميه؟
الدكتورة ندا رشدي أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة عين شمس تؤكد- في حوار لجريدة الأهرام- أن ظاهرة استخدام الجيل الذي انتشر بين الشباب يؤثر تأثيرا خطيرا حيث يدخل في تركيبه مواد كيماوية تؤدي إلي تساقط الشعر ومن ثم الصلع، كما أن استخدام الصبغات ومستحضرات التجميل التي تعمل علي فرد الشعر تسبب تلفا شديدا له.. كذلك يؤدي سوء التغذية الي نقص المكونات الأساسية للشعر، الذي يتأثر أيضا بالرجيم الطويل بالإضافة إلي تأثير فترات الحمل والولادة والرضاعة وتداعيات مرحلة سن اليأس.. وذكرت الدكتورة ندا رشدي أن المرأة العاملة هي أكثر الفئات تعرضا لسقوط الشعر وهو ماأكدته دراسة بريطانية حديثة تقول أن النساء العاملات هن أكثر فئة عرضة لسقوط الشعر بسبب الإجهاد والتوتر الدائم التي يعانين منهما.
ولذلك تنصح الدكتورة ندا بالآتي:
ـ تناول الخضراوات والفاكهة الطازجة خصوصا التي تحتوي علي فيتامين( أ) فهو المسئول الأساسي عن تكوين الشعر ـ وكذلك فيتامين ج المكون للأوعية الدموية التي تغذي خصلة الشعر والمتوافر في الليمون والبرتقال والعناية بنظافة الشعر حتي لا يترك به قشور أو مواد دهنية تسد جذوره ومسامه وتقلل من التهوية.
ـ مغذيات الشعر الطبيعية مثل الزبادي والحنة التي لها تأثير مباشر علي قوام الشعر. وتدليك فروة الرأس بزيت السمسم أو زيت الزيتون لمقاومة تساقط الشعر.. والأهم من ذلك كله الابتعاد عن التوتر قدر الامكان..
















LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع الاستدلال
صح كلامك اختي كوكب.............

الروابط المفضلة