مرحبا بكِ في منتديات لكِ! هل هذه هي زيارتك الأولى لمنتديات لكِ؟ اضغط هنا للتسجيل




للبحث في شبكة لكِ النسائية:
عرض النتائج 1 الى 2 من 2

كيفية الرقية؟؟

(الرقيه الشرعيه مع الشيخ أسامة المعاني (مغلق) - منتدى لكِ)
السلام عليكم سؤالي بإختصار ابني عمرة شهركيف ارقية؟؟ ارجو شرح كيفية الرقية بالتفصيل لاني احرص ان ارقية يومياً وجزاك المولى الجنة...
  1. #1
    بنت يثرب غير متواجد عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الردود
    366
    الجنس
    أنثى

    كيفية الرقية؟؟

    السلام عليكم

    سؤالي بإختصار ابني عمرة شهركيف ارقية؟؟

    ارجو شرح كيفية الرقية بالتفصيل
    لاني احرص ان ارقية يومياً


    وجزاك المولى الجنة


  2. #2
    الشيخ أسامة المعاني غير متواجد مُعالج بالرقية الشرعية
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الردود
    484
    الجنس
    الأخت الفاضلة ( بنت يثرب ) حفظها الله ورعاها

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

    كما هو معلوم أخيتي الفاضلة ( فالرقية الشرعية ) علم له قوعد وأحكام ، ومن هنا فلا بد للمعالِج من اتباع الخطوات الهامة التالية في علاجه للحالات المرضية ، وهي على النحو التالي ( وقد يستفيد من ذلك العامة لمعرفة الكيفية الصحيحة للرقية ) وهي على النحو التالي :

    أولا : الأمور التي تهم المعالِج قبل البدء العلاج :

    أ)- أن يراعي قبل البدء بالعلاج ، وخلال مراحله المختلفة بعض الأمور الهامة والتي ذكرت بمجملها في هذه السلسلة تحت عنوان ( القواعد المثلى لعلاج الصرع والسحر والعين بالرقى ) وألخصها بالأمور التالية :

    1- إخلاص النية لله سبحانه وتعالى في العلاج 0
    2- التركيز على ترسيخ العقيدة لدى المرضى0
    3- التمسك بمنهج الكتاب والسنة 0
    4- التركيز على الجانب الدعوي 0
    5- التقيد بالأمور الشرعية الخاصة بالنساء 0
    6- اتقاء فتنة النساء 0
    7- إرشاد المرضى لأسباب تسلط الأرواح الخبيثة 0
    8- غرس الثقة واليقين بالله سبحانه وتعالى في نفوس المرضى 0
    9- الاسترشاد بآراء العلماء وطلبة العلم في الأمور المشكلة والمتعلقة بموضوع الرقية الشرعية والعلاج 0
    10- الحذر من استدراجات الشيطان ومكائده 0
    11- حث المرضى على الصبر والتحمل واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى 0
    12- أن يتحلى المعالِج بالحلم والأناة 0
    13- القدوة 0
    14- المحافظة على أسرار المرضى 0
    15- الحرص على سلامة المرضى 0
    16- عدم التسرع في الحكم والتشخيص 0
    17- عدم التأثر بآراء الآخرين 0
    18- استخدام أسلوب التورية ( المعاريض ) 0
    19- الابتعاد عن مواضع الريبة والشك 0
    20- عدم المغالاة في استخدام الأمور المباحة 0
    21- التجرد في الحكم على المعالِجين 0
    22- زرع الثقة في نفسية المرضى 0
    23- قوة الإيمان والاعتدال في دفع عداوة الأرواح الخبيثة 0
    24- الصبر والاحتساب على إيذاء الأرواح الخبيثة 0
    25- قوة الشخصية وصلابة الجأش والقوة في التعامل مع الأرواح الخبيثة 0

    ب)- حرص المعالِج الدائم على تحصين نفسه وأهل بيته بالذكروالدعاء والتوجه والتوكل على الله سبحانه ، وأداء الفرائض والنوافل ، والإقبال على الطاعات ، واجتناب المنهيات ، وكل ذلك يوفر له الوقاية والحصانة بإذن الله تعالى ، والمعالِج يعلم جازما بأنه قد أعلن الحرب على الشيطان وأعوانه وأتباعه ، فوقف في مواجهتهم ، يدب ويدافع عن ظلم إخوانه المسلمين ، وبالمقابل فقد أعلنت تلك الفئة الباغية ترصدها وعداءها السافر له ، وهي تتحين الفرصة المواتية التي تستغل فيها أي هفوة أو زلة لإيذائه والنيل منه ومن أهل بيته 0

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( إن كان الجن من العفاريت وهو ضعيف – يعني المعالج – فقد تؤذيه الجن ، فينبغي لمثل هذا أن يحترز بقراءة العوذ مثل : آية الكرسي والمعوذات والدعاء ونحو ذلك مما يقوي الإيمان ويجنب الذنوب التي بها يسلطون عليه ، فإنه مجاهد في سبيل الله وهذا من أعظم الجهاد فليحذر أن ينصر العدو عليه بذنوبه ) ( مجموع الفتاوى – 19 / 53 ) 0

    قال الدميري : ( ولكن مهما بقي الإيمان وحصن التوكل كاملين للعبد لم يقدر عليه الشيطان ، وهؤلاء المتصفون بالعبودية الكاملة ، وهم المؤمنون حقاً ) ( حياة الحيوان الكبرى – 1 / 301 ) 0

    ج)- حرص المعالِج على الوضوء قبل البدء بالعلاج ، ولا يعتبر ذلك شرطا من شروطه ، إنما يعطي ذلك المسلك حافزا وقوة وارتباطا بالخالق سبحانه وتعالى 0

    قال الشبلي : ( الوضوء والصلاة وهما من أعظم ما يتحرز به من الجن ويستدفع شرهم ) ( أحكام الجان – ص 131 ) 0

    يقول الأستاذ محمد الشافعي : ( ويستحب أن يتوضأ المعالج قبل بدء العلاج ) ( السحر والجان بين المسيحية والإسلام – ص 177 ) 0

    د)- الاستعانة الكلية بالله عز وجل ، وإدراك أهمية ذلك الأمر في مراحل العلاج المختلفة ، ولا بد من الاعتقاد الراسخ بأمر هام يتعلق بمسألة الاستشفاء و العلاج وارتباطها بإرادة الله وقدرته ومشيئته 0

    هـ)- إعطاء الإرشادات والتوجيهات المتعلقة ببعض المخالفات الشرعية التي يلاحظها المعالِج ومنها :

    1- خلو المكان من التصاوير والمجسمات ونحوه 0
    2- خلو المكان من الأغاني والموسيقى ونحوه 0
    3- الحرص على التزام النساء باللباس الشرعي الإسلامي 0
    4- عدم التعلق بالتمائم على اختلاف أنواعها ( التمائم الشركية أو التمائم التي تحتوي على آيات من كتاب الله والأدعية النبوية المأثورة ) وخطورة ذلك من الناحية الاعتقادية 0

    ولا يكتفي المعالِج بإعطاء الإرشادات والتوجيهات المتعلقة بتلك المخالفات أثناء الرقية فحسب ؛ بل يجب عليه أن يبين ويحدد خطورة الاعتقادات المنحرفة التي تؤدي للكفر والشرك ، وكذلك خطورة المعاصي وأثرها على الفرد والأسرة والمجتمع المسلم 0

    يقول الأستاذ محمد الشافعي : ( وقبل أن يبدأ المعالج في تلاوة الرقية الشرعية ، لا بد من وجود بعض الخطوات الهامة وهي :
    1)- تهيئة الجو الإيماني الصحيح فتقوم بإخراج الصور من البيت الذي تعالج فيه 0
    2)- إخراج ما مع المريض من حجاب أو تميمة وحرقها 0
    3)- خلو المكان من غناء أو مزمار 0
    4)- خلو المكان من مخالفات شرعية 0
    5)- إعطاء المريض وأهله درساً في العقيدة 0
    6)- تشخيص الحالة وذلك بتوجيه بعض الأسئلة للمريض لتتأكد من توافر الأعراض أو معظمها ) ( السحر والجان بين المسيحية والإسلام – ص 179 ) 0

    و)- لا بد أن تكون للمعالِج جلسة نقاش للحالة المرضية ، والتعرف على كافة الجوانب المحيطة بها ، وتدوين كافة الملاحظات الهامة التي قد ينتفع بها ، وتفيد تلك الجلسة في تحديد الأبعاد الخاصة بالحالة المرضية والمتابعة والعلاج ، مع الحرص التـام أن تكون الجلسة بالنسبة للنساء بحضور الزوج أو المحرم ، ويتم التركيز من خلال هذا النقاش على الأمور الهامة التالية :

    1- الاستفسار عن المراجعة الطبية للمريض ، ونتائج تلك المراجعة 0

    2- الاستفسار عن بداية الحالة المرضية ، وما يتبعها من أعراض وأحوال 0

    3- الاستفسار عن أية مؤثرات أو عوامل خارجية مؤدية للوضعية التي آلت إليها الحالة 0

    4- الاستفسار عن العلاقات الاجتماعية الخاصة بالحالة المرضية النواحي الإيجابية أو السلبية المتعلقة بها ، وتحديد المشاكل التي يعاني منها المريض ضمن نطاقه الاجتماعي كعمله وصداقاته وأسرته ونحو ذلك من أمور أخرى 0

    مع اهتمام المعالج غاية الإهتمام بكل ما يطرح في تلك الجلسة وتدوين كافة الملاحظات التي تنفع المعالج أثناء مراحل العلاج المتنوعة ، مع الحرص الشديد على عدم تكذيب أي طرف ، وأخذ المعلومات ودراستها دراسة علمية وتحليلها لكي يتم التوصل إلى الأسباب الحقيقية للمعاناة والألم ، فقد يكون الأمر متعلق بنواحي نفسية بحتة ، وقد يكون الأمر مرتبط ارتباطاً مباشراً بالأمراض الروحية ، مع الحرص الشديد على الاهتمام بنفسية المريض والاستماع له ، والاهتمام والإصغاء لكل ما يقول 0

    يقول الشيخ عبدالله الحداد المعالج بالقرآن ورئيس وحدة الإرشاد الصحي بجمعية مكافحة التدخين والسرطان : ( لا يجوز تكذيب أحد الأطراف سواء أكان الزوج أو الزوجة أم أحد أفراد الأسرة فيما يدعيه أو يشعر به من أعراض ، سواء منها رؤية يراها أو سماع أشياء يظن بأنها من الخيال ، حتى لا نقع في الحرج في تشخيص الحالة ، وقد يؤدي ذلك إلى كبت ما يعاني منه المتضرر دون مشاركة أحد له في هذه المعاناة 0
    ومثالاً على ذلك : إذا قالت الزوجة إنها رأت أو سمعت شيئاً ما يقول لها : تعوذي بالله من الشيطان ، وإذا تكرر هذا الأمر فعلينا التفكير بجدية ، إذ إن تلك الأمور ليست من الأوهام ، أما إذا كان المصاب طفلاً فنعامله على قدر عقله ، ونقول له : تعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ونمنعه من الأشياء التي تشتت خياله كقراءة القصص الخيالية أو مشاهدة الأفلام المرعبة حتى لا يتخيل ما يؤذيه ، وفي حالة التكرار فلا بد من الاسترشاد بأحد أصحاب المعرفة في هذا المجال ) ( مجلة الفرحة – العدد ( 42 ) – مارس سنة 2000 م ) 0

    يقول الدكتور قيس بن محمد مبارك أستاذ الفقه والعقيدة الإسلامية بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية بجامعة الملك فيصل بالأحساء ، تحت عنوان " مرحلة الفحص الابتدائي " :

    ( يتولى الطبيب في هذه المرحلة استقبال مريضه والاستماع إلى شكواه ، وأخذ كافة المعلومات التي يحتاج إليها ، لتحديد نوع المرض من وصف للأعراض التي يشعر بها ، وتحديد لموضع الآلام التي يشكو منها 0
    فيستقي الطبيب هذه المعلومات من المريض نفسه ، ويحسن به ألا يقنع بقول المريض ، بل يستشهد عليه بقول من يعرفه أو يقوم على خدمته من أهله وأقاربه 0
    ذلك أن المريض ، كما يقول العلامة الشيرازي – رحمه الله – : " ربما فزع وأخفى شيئا من أمره ، أو كتم شيئا مما قد استعمله ، وربما نسيه ، وقد يكون المريض ممن لا يحسن أن يعبر عما يجد ويعاني إما لسوء تصرفه في العبارة ، أو لغموض المرض وعدم قدرته على تشخيصه ووصفه للطبيب " 0
    من أعمال الطبيب في هذه المرحلة أن يتأمل في هيئة المريض وشكله الخارجي ، من نحول في جسمه ، أو تغير في لون بشرته ، وغير ذلك من العلامات الظاهرة عليه 0
    وكذلك يتولى الطبيب تهيئة مريضه نفسيا ، لقبول إكمال المراحل المقبلة من فحص وعلاج ، كما أن عليه أن يطيب نفس المريض ويهدئ من روعه لأن الطبيب ممن يشمله قوله – عليه الصلاة والسلام - : ( إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في الأجل ، فإن ذلك لا يرد شيئا ، وهو يطيب نفس المريض ) ( السلسلبة الضعيفة – برقم 182 ) 0
    فبين عليه الصلاة والسلام أهمية التخفيف على المريض من آلامه والتبسط له في الحديث وأن هذا مما يطيب نفسه ولا شك أن تطييب النفس وتهدئة الروع يساعد أعضاء الجسم على العمل بانتظام ، وبالتالي يكون عاملا مساعدا لنفاذ الأدوية في الجسم ، وسرعة تحقق الشفاء بإذن الله تعالى ) ( التداوي والمسؤولية الطبيبة – ص 58 ، 59 ) 0

    ويقول الدكتور مبارك أيضا : ( ويتولى الطبيب الدراسة العميقة لجميع ما استطاع الحصول عليه من تقارير ومعلومات عن حالة المريض الصحية ، للوقوف على حقيقة المرض 0
    وينبغي على الطبيب هنا أن يكون دقيقا جدا لأن أدنى تقصير في دراسة هذه المعلومات أو غفلة عن شيء منها من شأنه أن يجعل الطبيب يتخبط في تحديد المرض ، بحيث يرى ما لديه من معلومات وبيانات وكأنها متناقضة ومتعارضة 0
    فيعجز عن تحديد نوع المرض ، وربما حدده تحديدا خاطئا ، مما يترتب عليه أن يكون العلاج خاطئا 0
    ولا يشفع للطبيب في سرعته في التشخيص وعدم تدقيقه وتثبته من حقيقة المرض كثرة من يراجعه ويقصد عيادته للعلاج ، وكذلك لا يعفيه من المسؤولية ما يرتبط به من مواعيد وغيرها ) ( التداوي والمسؤولية الطبيبة – ص 68 ) 0

    قلت : كلام الدكتور الفاضل يطرح قضية التداوي بشكل عام ، وعلاج الأمراض الروحية يعتبر من قبيل هذا التداوي ، وعموما فالكلام يؤصل قضايا أساسيه لا بد أن تنال حيزا هاما في طريقة المعالِج ومنهجه وأسلوبه ، خاصة فيما يتعلق بجمع المعلومات عن الحالة المرضية واتباع بعض الأساليب الخاصة بذلك ومنها سؤال معارف المريض وأقربائه وأصحابه ، لا سيما أن مرضى الأمراض الروحية غالبا لا يدركون كثيرا من الجوانب المحيطة بهم وقد يلمس المحيطين والقريبين منهم بعض هذه الجوانب 0

    ولا يقصد من جمع واحتواء المعلومات المتعلقة بالحالة المرضية التدخل في الشؤون الخاصة بالمرضى ، بقدر ما هو دراسة وبحث موضوعي للوقوف على أسباب تلك الحالة ، ولا يمكن دراسة تلك النقاط بمعزل عن الرقية ؛ ليتم بناء على كافة المعلومات ، وعلى ضوء الدراسة – تحديد المسار المتعلق بالحالة المرضية ، فإما أن ينصح المريض بالتوجه للطب العضوي أو النفسي أو الاستمرار بالاستشفاء بالرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة 0

    ولا يعني ذلك مطلقا تدخل المعالِج في القضايا الطبية وتشخيصها أو تحديد الأمراض وطبيعتها ونوعيتها - إنما تحال تلك الحالات لأهل العلم والاختصاص للوقوف على حقيقتها ، ووصف العلاج النافع لها بإذن الله سبحانه وتعالى ، وكذلك فإن من أهم واجبات المعالِج توجيه النصح والإرشاد للمرضى للاستشفاء من الأمراض العضوية والأمراض النفسية بالرقية الشرعية إضافة لمراجعة الأطباء المتخصصين 0

    قال الشيخ عبدالله بن علي الحداد : ( الأشخاص الذين يلجأون إلى المعالجة بالقرآن أول خطوة تتم معهم أن يسأل المريض : هل تم تشخيصك من قبل الطبيب أم لا ؟ فإذا لم يتم تشخيصه من قبل الطب لا بد أن يرجع أولا إلى الطب ، لأن الطب عنده وسائله الخاصة به في تشخيصه الأمراض بالسرعة والإمكانية التي لا يستطيع أن يقوم بها أهل المعالجة بالقرآن ، لأنهم يعتمدون على أشياء معينة ، أما أهل الطب فيعتمدون على الماديات والتقنيات الحديثة ، فلا بد أن يلجأ الشخص إلى أهل الطب 0
    وفي حالة عجز الطب عن تشخيصه لعدم وجود أعراض ظاهرة أو أي سبب لهذا المرض ، فهنا يأتي دور أهل القرآن في استقبال المريض ، لعل أن يكون معه تأثير 0
    ويقوم أهل القرآن بطرح بعض الأسئلة على الشخص المعالج ، مثل :
    ما الذي أصابه ؟ ومتى أصابه ؟ وكيف أحواله مع الناس وأهله المحيطين
    به ، ومع نفسه ؟ وما المتغيرات التي يحس بها ؟ هل من ضيق صداع ؟ وما أحواله مع العبادة والطاعة من ناحية الصلاة وقراءة القرآن والأدعية ؟
    هذه الأسئلة في مجموعها قد تدل اجتهادا على أن الشخص معه تأثير أو ليس معه تأثير ) ( المعالجون بالقرآن – ص 138 ، 139 ) 0

    ز)- طمأنة المريض ومحاولة إدخال السرور على قلبه ، وربطه بخالقه سبحانه وتعالى ، وترسيخ بعض أسس العقيدة المتعلقة بموضوع الرقية الشرعية في قلبه ووجدانه ، ومن هذه الأسس :

    1- الالتزام بالعلاج الشرعي ، واتخاذ كافة الوسائل والأساليب الشرعية لذلك ، ومنها اللجوء للرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة 0

    2- التحذير من اتباع الطرق غير الشرعية في العلاج ، وإيضاح خطورة السحرة والمشعوذين والعرافين ، أو التعامل معهم أو ارتياد أماكنهم وأوكارهم 0

    3- التحذير من تعليق التمائم على اختلاف أنواعها ، وبيان خطورة ذلك على العقيدة والدين ، واعتبار ذلك من الطرق المخالفة للأسس والقواعد الرئيسة للرقية الشرعية 0

    4- لا بد للمعالِج من ترسيخ أمر هام في نفسية المرضى يتعلق بالعلاج والشفاء ، وأن الأمر خاضع لقدرة الله سبحانه وتعالى وحده ، ولا يملك أحد من الخلق أن يقدم أو يؤخر في هذا الأمر شيئا ، مستشهدا بقول الحق تبارك وتعالى : ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِين ) ( سورة الشعراء – الآية 80 ) 0

    قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين معقبا على حديث الساحر والراهب في الفقرة التالية وكان هذا الغلام والله أعلم مستجاب الدعوة إذا دعا الله قبل منه 0 وكان للملك جليس أعمى - لا يبصر - فأتى بهدايا كثيرة لهذا الغلام حين سمع عنه ما سمع وقال : لك ما ها هنا أجمع - أي كله - إن أنت شفيتني ، فقال : إنما يشفيك الله ) 0
    قال الشيخ ابن عثيمين : ( انظر إلى الإيمان 00 لم يغتر بنفسه وادعى أنه هو الذي يشفي المرضى ؛ بل قال : إنما يشفيك الله عز وجل ) 0
    ونقل الشيخ – حفظه الله –كلام شيخ الإسلام – ابن تيمية – رحمه الله – في خروج الجني وقوله : (أخرج كرامة لك 0 فقال بل طاعة لله ولرسوله) وقال : ( الشاهد أن أهل العلم والإيمان لا ينسبون نعمة الله إليهم ؛ وإنما ينسبونها إلى موليها عز وجل وهو الله ) ( شرح رياض الصالحين – باختصار – ص 160 ، 161 ) 0

    5- إيضاح المعالِج لمسألة أساسية في العلاج تتعلق بالضعف وعدم امتلاكه الحول والقوة في الصراع مع تلك الأرواح الخبيثة ، وأن هذا الفعل لا يتعدى اتخاذ الأسباب المشروعة سواء كانت تلك الأسباب شرعية أو حسية في العلاج ، وهذا الأمر في غاية الأهمية ، لعدم تعلق المرضى بشخص المعالِج ، والاعتقاد بأن لديه من الخوارق والكرامات ما يميزه عن سائر البشر 0

    6- إيضاح أن كافة الاستخدامات التي يلجأ لها المعالِج من الوسائل أو الأساليب المتاحة في العلاج ، هي من الأسباب الشرعية والحسية المباحة للشفاء ، دون الاعتقاد أو التعلق بها 0

    وبذلك يكون المعالِج قد استوفى كافـة المعلومات الهامة التي تسبق العلاج ، بحيث يبدأ المرحلة التالية من مراحل العلاج المتلاحقة 0

    ثانيا : الأمور التي تتعلق بالعلاج :

    يقول الدكتور قيس بن محمد مبارك أستاذ الفقه والعقيدة الإسلامية بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية بجامعة الملك فيصل بالأحساء تحت عنوان " تعريف العلاج " :

    ( تعتبر مرحلة العلاج آخر مرحلة من مراحل العمل الطبي ، فهي بمثابة البناء الذي يوضع على القواعد ، أما المرحلتان السابقتان فهما بمثابة القواعد والأسس التي تقوم عليهما مرحلة العلاج 0 فعلى ضوء معرفة الطبيب بنوع المرض ، ومعرفة حجمه وخطورته ، يستطيع تحديد نوع العلاج المناسب له 0 وقد عرف الدكتور عبداللطيف الحسيني العلاج بأنه : " مجموعة الأعمال التي يتخذها الطبيب ، للتخفيف عن المريض ، ولحمايته من المرض بإذن الله تعالى " ( المسؤولية المدنية عن الأخطاء الطبية – ص 157 ) 0
    وهذا تعريف جيد للعلاج ، ولا مانع من اعتباره وقبوله ، لشموله لمفردات المعرف وهو العلاج ، فقوله ( مجموعة الأعمال ) تعبير شامل لكل عمل يقوم به الطبيب ، سواء كان هذا العمل قولا أو فعلا أو تركا ) ( التداوي والمسؤولية الطبيبة – ص 76 ) 0

    وألخص مراحل العلاج الخاصة بصرع الأرواح الخبيثة بالأمور التالية :

    أولا : الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم :

    والاستعاذة تكون بالله من الشيطان الرجيم 0 قال تعالى : ( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) ( سورة الأعراف – الآية 200 ) 0

    والاستعاذة كما بين معناها ابن القيم - رحمه الله - في " تفسير المعوذتين " فقال معنى ( أعوذ ) ألتجئ وأعتصم وأتحرز وفي أصله قولان : أحدهما : أنه مأخوذ من الستر ، والثاني : أنه مأخوذ من لزوم المجاورة ) ( تفسير المعوذتين لابن القيم – ص 16 ) 0

    ثانيا : التسمية :

    البدء بالتسمية كما ثبت من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله - عز وجل فهو أبتر أو قال أقطع ) ( قال الشيخ أحمد شاكر : إسناده صحيح ) وقد ثبت من حديث أبي المليح التابعي المشهور ، عن رجل قال : كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فعثرت دابته ، فقلت : تعس الشيطان ، فقال : ( لا تقل تعس الشيطان ، فإنك إذا قلت ذلك ، تعاظم حتى يكون مثل البيت ، ويقول : بقوتي صرعته ، ولكن قل : باسم الله فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب ) ( صحيح الجامع 7401 )

    قال علي القرني : ( قال النووي : تستحب التسمية في جميع الأعمال ) ( الصحيح البرهان فيما يطرد الشيطان – ص 17 ) 0

    قلت : وقد ثبت فعل ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مواضع مختلفة ، حيث كان يبدأ في مسائل الرقية والتطبب وطرد الشيطان بالتسمية ، كما ثبت من حديث ابن عباس : ( باسم الله أرقيك 00 ) وحديث يعلى ابن مرة : ( حيث ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظهره وقال : باسم الله ، أنا عبد الله ، اخسأ عدو الله 00 ) ، وحديث عثمان بن العاص : ( بسم الله ثلاثا ، أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) ونحوه ، وكافة الأحاديث آنفة الذكر مدونة في كتابي الموسوم ( منهج الشرع في بيان المس والصرع ) تحت عنوان ( أدلة السنة المطهرة على صرع الأرواح الخبيثة ) 0

    ثالثا : الحمد والثناء على الحق - تبارك وتعالى - والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    كما ثبت من حديث فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال : ( سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في الصلاة ولم يذكر الله عز وجل ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عجل هذا " ثم دعاه وقال له ولغيره إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله تعالى ، والثناء عليه ، ثم ليصل على النبي ، ثم ليدع بعد بما شاء ) ( صحيح الجامع 648 ) 0

    رابعا : الدعاء لنفسه وللمريض :

    الدعاء لنفسه وللمريض بالأدعية الثابتة المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والحرص بالدعاء من جوامع الكلم ، وكذلك الدعاء بأسماء الله وصفاته ، وباسمه الأعظم ، والتركيز في الدعاء على التوحيد الخالص لله سبحانه وتعالى 0

    قال الشوكاني : ( أن التداوي بالدعاء مع الالتجاء إلى الله أنجع وأنفع من العلاج بالعقاقير ، ولكن إنما ينجح بأمرين :
    أحدهما : من جهة العليل وهو صدق القصد 0
    والآخر : من جهة المداوي ، وهو توجه قلبه إلى الله وقوته ؛ بالتقوى والتوكل على الله تعالى ) ( نيل الأوطار – أبواب الطب – باب إباحة التداوي وتركه – 9 / 93 ) 0

    خامسا : الرقية بكتاب الله :

    وضع يد المعالِج على المكان الذي يألم منه المريض أو على رأسه لثبوت فعل ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مراعاة التقيد بالضوابط الشرعية الخاصة بالتعامل مع النساء والتي تم ذكرها في كتابي الموسوم ( القواعد المثلى في علاج الصرع والسحر والعين بالرقى ) 0

    قال ابن حجر في الفتح : ( قال ابن بطال في وضع اليد على المريض : تأنيس له وتعرف لشدة مرضه ليدعو له بالعافية على حسب ما يبدو له منه وربما رقاه بيده ومسح على ألمه بما ينتفع به العليل إذا كان العائد صالحا ) ( فتح الباري - 10 / 126 ) 0

    ثم البدء بالرقية الشرعية ، وذلك بقراءة آيات من كتاب الله عز وجل ، مع التركيز على آيات الرقية الثابتة في السنة المطهرة ، وكذلك الأدعية النبوية المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعض الآثار الواردة عن التابعين والسلف وعلماء الأمة وأئمتها ، وبإمكان المعالِج أن يرقي بأي آية أو سورة من سور القرآن العظيم 0

    يمكن مراجعة الرابط التالي :

    http://www.ruqya.net/how.html

    سابعا : النفث أو التفل ومسح وجه المريض وما يلي جسده :

    بعد الانتهاء من الرقية الشرعية من الكتاب والسنة ، يجمع المعالِج كفيه وينفث أو يتفل بهما ويمسح وجه المريض وما يلي جسده ، وأما بالنسبة للنساء فبإمكان المعالِج النفث أو التفل في كفي محرمها ، بحيث يقوم المحرم بمسح وجهها وما يلي جسدها ، هذا وقد بينت مفصلا كيفية النفث أو التفل في الرقية في كتابي الموسوم ( فتح الحق المبين في أحكام رقى الصرع والسحر والعين ) تحت عنوان ( النفث والتفل في الرقية ) 0

    قلت : ويجوز النفث قبل القراءة لثبوت ذلك الفعل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعض المعالجين قد يلجأ لأسلوب النفث المتواصل بحيث ينفث على المريض بعد قراءة كل آية والبعض الآخر ينفث بعد قراءة كل سورة ، وبعضهم ينفث بعد قراءة كل مقطع من السور والآيات ، وهذا كله مخالف لهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم ويُذهب الخشوع والتدبر في قراءة القرآن ، والأولى القراءة بعد الانتهاء بحيث يقوم المعالج بالنفث أو التفل ، ولا بأس إن شاء الله تعالى بأن يقوم المعالج بتكرير ذلك في نطاق محدود ، والله تعالى أعلم 0

    ثامنا : النفث أو التفل في الماء والزيت ونحوه :

    يقوم المعالِج بعد ذلك بالنفث أو التفل في الماء والزيت ، ولا بأس أن يقوم بالنفث أو التفل في العسل والحبة السوداء ، ويجوز ذلك في سائر الطعام والشراب والدواء ونحوه ، لمباشرة الرقية الشرعية له والانتفاع به بإذن الله سبحانه وتعالى ، كما بين ذلك بعض أهل العلم - حفظهم الله - والله تعالى أعلم 0

    قال فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - حفظه الله - :

    ( وهكذا القراءة في زيت أو دهن أو طعام ثم شربه أو الادهان به أو الاغتسال به فإن ذلك كله استعمال لهذه القراءة المباحة التي هي كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ) ( الفتاوى الذهبية – جزء من فتوى – ص 40 ) 0

    وكذلك يجوز قراءة أكثر من معالج في الماء والزيت ونحوه ، كما أشار لذلك فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين حيث قال : ( لا مانع من قراءة آيات وأدعية في ماء كماء زمزم ، أو في زيت الزيتون ، ثم يدهن به المريض ، ولا مانع من قراءة أكثر من قارئ في تلك القارورة ) ( اللؤلؤ المكين من فتاوى ابن جبرين – ص 16 ، 17 ) 0

    فائدة هامة :

    بعض الحالات المصابة بالأمراض الروحية كالصرع والسحر والعين والحسد إذا شربت الماء المقروء عليه فإنها تشعر بمرارة في التذوق والطعم ، خاصة مرضى العين والحسد ، وهذا بطبيعة الحال لا ينطبق على كافة الحالات المرضية إنما بعض الحالات المصابة قد تشعر بمثل تلك الأعراض 0

    تاسعا : وضع اليد مكان الألم أو مسحه والدعاء للمريض :

    وضع المعالِج يده مكان الألم أو مسحه ، والدعاء للمريض أو المريضة بالأدعية النبوية المأثورة ، مع حرصه التام على عدم مس المرأة في أي موضع كان ، وبالإمكان وضع حائل على مكان الألم ، على نحو ما ثبت من حديث عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - أنه اشتكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده منذ أسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل : بسم الله ثلاثا ، وقل سبع مرات : أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ) ( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب " السلام " – برقم 2202 ) وكما ثبت من حديث ابن عباس – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من مسلم يعود مريضا لم يحضر أجله فيقول سبع مرات : أسأل الله العظيم ، رب العرش العظيم ، أن يشفيك ، إلا عوفي ) ( صحيح الجامع 5766 ) 0

    وقد يلاحظ أن بعض المعالِجين يلجأون إلى استخدام أسلوب وضع اليد على رأس المريض أو ناصيته – أي جبهته - ، أو منطقة الكتف ، أو الضغط بالإبهام في منطقة ما بين الحاجبين أو منطقة الصدغين – منطقة التقاء الفك العلوي مع الجمجمة - أو المنطقة الأمامية للفك السفلي ، وقد ثبت بالتجربة والممارسة أن تلك المواضع تؤثر تأثيرا مباشرا على الأرواح الخبيثة فتتأذى من جراء استخدام ذلك الأسلوب فتضعف بإذن الله تعالى ، مع الحرص على عدم استخدام تلك الأساليب مع النساء إلا عن طريق المحرم أو المرافقة ، دون مس المرأة الأجنبية في أي موضع كان 0

    ويلاحظ من خلال استخدام المعالِج لهذا الأسلوب الاستمرار في القراءة والرقية ، أن يؤدي ذلك غالبا لصرع الجني في فترة أقصر ، فيما لو لم تستخدم تلك الوسيلة والطريقة في العلاج 0

    عاشرا : تركيز الرقية لكافة الأمراض الروحية :

    ولا بد للمعالِج من التركيز على الرقية لكافة الأمراض التي تصيب النفس البشرية ، وأن ينوع في رقيته بالآيات الثابتة والمتعلقة بالصرع والسحر والحسد ونحوه ، ليقف على الداء الذي يشكو منه المريض ، ليستطيع أن يحدد طريقة وأسلوب العلاج النافع بإذن الله تعالى 0

    هذا بالعموم ( كيفية الرقية الشرعية ) ، وقد فصلت فيها لفائدتك أخيتي الفاضلة وفائدة الإخوة المعالجين من جهة أخرى ، سائلاً المولى عز وجل أن يوفقنا جميعاً للعمل بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه ويسلم ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

    أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0


مواضيع مشابهه

  1. أسمع عن الرقية كثيراً فهل من الممكن أن أعرف ما هي ( الرقية الشرعية ) ؟؟؟
    بواسطة مشتاقة لبغداد في الرقيه الشرعيه مع الشيخ أسامة المعاني (مغلق)
    الردود: 8
    اخر موضوع: 05-02-2007, 08:39 AM
  2. الردود: 7
    اخر موضوع: 05-02-2007, 01:44 AM
  3. بالصور شرح كيفية تركيب شبكة انترنت فى منزلك بنفسك مع كيفية تصنيع كابلات الشبكة
    بواسطة ملكة الأبتسامة في ركن الكمبيوتر والإنترنت والتجارب
    الردود: 11
    اخر موضوع: 04-07-2006, 12:15 AM
  4. كيفية الرقية الشرعية وبعض المسائل المتعلقة بالنفث والتفل وتحوها !!!
    بواسطة الشيخ أسامة المعاني في الرقيه الشرعيه مع الشيخ أسامة المعاني (مغلق)
    الردود: 2
    اخر موضوع: 27-11-2005, 11:52 AM

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • لا تستطيع إرسال مرفقات جديدة
  • لا تستطيع إرسال ردود
  • لا تستطيع إرسال مرفقات
  • لا تستطيع تعديل ردودك
  •  
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | منزلكِ | جوالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية | لكِ أطباق لاتقاوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97