مراحل نمو الطفل
(ركن المواضيع المكررة - منتدى لكِ)
مـقـدمـة
يطرأ على الطفل خلال مراحل نموه المختلفة مظاهر متعددة من النمو و التغيرات، كالتغيرات الجسمية و الانفعالية و الاجتماعية و الدينية و الحسية و ...
-
مراحل نمو الطفل
مـقـدمـة
يطرأ على الطفل خلال مراحل نموه المختلفة مظاهر متعددة من النمو و التغيرات، كالتغيرات الجسمية و الانفعالية و الاجتماعية و الدينية و الحسية و العقلية و غيرها. تؤثر هذه التغيرات تأثيرا كبيرا و مباشرا على سلوكيات الطفل و تسبب الكثير من التصرفات التي يجهل الآباء و الأمهات أسبابها، فيوعزونها إلى سوء الأدب أو العناد أو التقليد السلبي أو غيره، فينتج عن ذلك عدم فهم الطفل و معاقبته، لذلك وجدت أنه من الملائم و المهم عرض تلك التغيرات ليكون التعرف عليها أحد أهم الوسائل لفهم الطفل و توجيهه بالشكل السليم.
1. السنتان الأوليتان :
- أول حاسة تبدأ فعالة هي حاسة اللمس تعقبها حاسة البصر ثم السمع.
- الحركات العشوائية للذراعين و الأرجل تستنفذ جزءا من النشاط الزائد و تمرن أعضاء
الجسم على الحركة.
- مع ظهور الأسنان يحدث تغير في استجابات الطفل الانفعالية و يظهر التخريب و الاعتداء.
- أقوى إحساساته الجوع، و أهم انفعالاته الحنان و الغضب.
2. من الثالثة إلى السادسة :

- تعتبر هذه الفترة من أحرج الفترات في حياة الطفل لقوة الانفعالات فيها و شدة الحساسية.
- القدرة على القيام بمهارات حركية دقيقة غير الجري و القفز مثل غسل اليدين و غيرها.
- التمييز بين الألوان الرئيسية و الأرقام و الحروف.
- يتم التفكير عن طريق الحواس أي عن طريق ما يرى و ما يسمع.
- تطغى قوة التخيل بحيث يتم الخلط بين الحقيقة و الخيال و من مظاهر ذلك القصص التي
يقصها و اللعب التمثيلي، و من مظاهر طغيان الخيال كذلك تخيل الأشياء أشباح في
الأماكن قليلة الضوء بسبب ما يسمعه من قصص.
- تبلغ حدة الانفعالات أقصاها في نهاية الثالثة و منها الخوف من كل ما لا يعرفه الطفل،
و حبه الشديد لأمه و غيرته عليها حتى من أبيه و إخواته. كما تتميز الانفعالات بتقلبها
الفجائي من ضحك إلى بكاء و العكس.
- في نهاية المرحلة يميل الطفل إلى اللعب الواقعي.
- يزداد النمو اللغوي زيادة كبيرة جدا و ذلك بدافع الاستطلاع الذي يظهر في كثرة الأسئلة.
3. من السادسة إلى الثانية عشرة :

- يبطؤ النمو الجسمي بدرجة ملموسة بين 8 و 12 سنة مما يشعر الطفل بالقوة و النشاط.
- يبدأ التسنين الثاني من السادسة.
- يقوى الإبصار و يزول ما كان يعانيه بعض الأطفال من طول البصر أو قصره.
- ينمو الإحساس اللمسي و العضلي فيدرك الفروق فب اللون و الجسم و الوزن.
- زيادة في النمو العقلي فيزداد الانتباه و دقة الملاحظة و يتطور الخيال إلى النوع الابتكاري.
- تشتد قوة العمليات العقلية كالتصور و التذكر، و يتضح التفكير المنطقي في منتصف
المرحلة.
- يزداد الميل إلى الاستطلاع و الجمع و الاقتناء.
- تقل حدة الانفعالات و تزداد سيطرة الطفل عليها.
- لا يخضع في هذه المرحلة لسلطة الكبار مما يجعله يميل إلى الاندماج في مجموعة من
الأطفال يستشعر القوة معهم و يدين بالولاء لهم.
- يميل الأولاد إلى النشاط الإبداعي و الهندسي و ألعاب السرعة و النضال، و البنات إلى
النشاط المنزلي و التمثيلي.
- اعتبر الإسلام هذه المرحلة مرحلة التمييزو فيها يبدأ الأمر بالتكاليف الشرعية.
اللعب في سن ما قبل المدرسة هو اكثر أنشطة الطفل ممارسة يستغرق معظم ساعات يقظته وقد يفضله على النوم والأكل..

هل للعب فوائد؟؟ أم هو إضاعة للوقت؟؟
اللعب في سن ما قبل المدرسة هو اكثر أنشطة الطفل ممارسة يستغرق معظم ساعات يقظته وقد يفضله على النوم والأكل..
وغياب اللعب لدى الطفل يدل على أن هذا الطفل غير عادي..فاللعب نشاط تلقائي طبيعي لا يُتعلم.
اللعب له عدة فوائد فهو يكسب الطفل مهارات حركية فيتقوى جسمه..وأيضا عمليات معرفية كالاستكشاف ويزيد من المخزون اللغوي لدية وغيرها من الفوائد..
**الأطفال وتفاعلهم باللعب:
هناك عدة أنواع للأطفال من حيث التفاعل باللعب في الحضانة: - الطفل الغير مشارك باللعب:بحيث يقف في الغرفة ويتجول ببصره على الأطفال ..وهم قلة بالحضانة.
- الطفل الوحيد: يلعب لوحدة ويندمج في لعبته وهذا النوع عادة في السنة الثانية والثالثة.
- الطفل المراقب للعب:بحيث يكتفي بالتحدث مع الأطفال الذين يلعبوا ويوجه لهم الأسئلة..لكن لا يشاركهم اللعب.
**أنواع اللـــــــــــــــعب:
-اللعب التعاوني:يتم اللعب كجماعة ويكون لهم قائد يوجههم وعادة يكون في بداية المرحلة الابتدائية
- اللعب التناظري:يلعب الطفل وحده فيتحدث للعبة وكأنها شخص حقيقي وهو تعويضي للأطفال الذين لا يلعبون مع المجموعات.
- اللعب بالمشاركة:يتشارك مجموعة من الأطفال في لعبة معينة لكن دون قائد ..كالسير في طابور أو ترتيب الألعاب..
- اللعب الإيهامي:يظهر في الشهر الثامن عشر من عمر الرضيع ويصل للذروة في العام السادس بحيث يلعب "بيت بيوت "أو"عروس وعريس""شرطة و حرامي" وللعب الإيهامي فوائد كثيرة منها:ينمي الطفل معرفيا واجتماعيا وانفعاليا
-يستفيدوا منه علماء النفس في الإطلاع على الحياة النفسية للطفل - يكشف عن إبداعات لدى الطفل ..فمثلا عندما يلبس على رأسه الطنجرة ويعتبرها خوذة ..فهذا دليل على الإبداع..
- اللعب الإستطلاعي:ينمي الطفل معرفيا..فعندما يحصل على لعبة جديدة كالسيارة مثلا يكسرها ليعرف ما تحتويه في الداخل..فاللعبة المعقدة تثير اهتمامه أكثر من اللعبة البسيطة ..
فاللعب له فوائد كثير فدعي طفلك يعش طفولته ويتمتع بها ..لأنه سيأتي يوم ويكبر ...لينشغل في الحياة
قواعد ذهبية للحفاظ على راحة الطفل النفسية
________________________________________
غالبا ما يعتقد الآباء بأن الرعاية المادية والقيام بشؤون الأطفال وخدمة مصالحهم, كافية أو هي المطلوبة لإنتاج الإنسان السوي مستقبلا, إلا أن الحقيقة هي ضرورة العلم والعمل إلى جانب ذلك بمجموعة قواعد تساعد على تنشئة نفسية سليمة للأبناء نوجزها في النقط التالية:
- بالرغم من كون الأم لها دور أساسي في تنشئة نفسية الطفل, إذ أنها المقعد التي تجلس عليه نفسيته, إلا أن للطفل قوة داخلية هي التي تحدد شخصيته لدى. لا بد من أخذها بعين الاعتبار.
- ليس بوسعك أن تدفع لأي إنسان من المال ما يستطيع بواسطته أن يفعل للطفل ما تفعله الأم مجانا.
- إذا كانت الخلافات مستمرة ما بين الوالدين والطفل فإن ذلك راجع إلى عدم إصغاء الوالدين له.
- التساهل في تأديب الطفل مرة والصرامة مرة أخرى تخلق نوعا من التساؤل وعدم الفهم لدى الطفل, مما ينتج عنه اضطراب نفسيته.
- للأبوين ممارسة الحديث المباشر مع الطفل بطريقة يفهمونها ليشعروا بوجود القدرة على فهم الآخر فيقدرون أنفسهم فيحترمونها ويحترمون الآخر أيضا.
- المحافظة على سلوك الطفل بالكلمة أو بالزجر خير من معاقبته بالضرب, تقول الدكتورة نيلي هارتورغ " يجب أن لا يدفع الطفل دفعا إجباريا نحو مرحلة البلوغ, كما يجب أن لا يشد الطفل السريع التطور إلى مرحلة الطفولة " .
- العالمة النفسية دوريس ووليز تقول " أنفق وقتك لا مالك على أطفالك "
- الطفل يجب أن يخطأ لأن الخطأ دليل التجربة و الطفل الذي لا يعمل لا يخطئ, ومن أكبر الأخطاء التي يرتكبها الوالدان رغبتهما في منع أطفالهما قسرا من ارتكاب الأخطاء.
- لا بد من عدم معاندة الطفل في الاستجابة لمتطلباته الضرورية, في حين لا بأس من عدم الاستجابة لمتطلباته التي تصنف في إطار الكماليات.
- على الوالدين الإكثار من التطلع على ذخائر نفسيهما يفهما طريقة تطور طفليهما, عن طريقة استرجاع ذكريات الماضي واستحضار الأشياء التي كان فعلها يسلبهما راحة النفس فيستطيعان بذلك اكتساب فهم حول دورهما كأبوين
- لا بد للوالدين من الاهتمام بأسرار طفلهما مع تجنب إغراقه بالأسئلة حول كل ما يفعله.
مواضيع مشابهه
-
بواسطة الاسم ؟؟؟ في الأمومة والطفولة
الردود: 14
اخر موضوع: 27-04-2008, 12:45 PM
-
بواسطة شوفان في الحمل والولادة و الرضاعة
الردود: 0
اخر موضوع: 25-04-2008, 03:08 AM
-
بواسطة اللهم لك الحمد في الحمل والولادة و الرضاعة
الردود: 4
اخر موضوع: 21-01-2008, 07:36 PM
-
بواسطة مهره6 في الأمومة والطفولة
الردود: 0
اخر موضوع: 06-07-2002, 02:42 AM
-
بواسطة ام عائشه في الأمومة والطفولة
الردود: 1
اخر موضوع: 15-07-2001, 01:17 AM
قوانين الكتابة
- لا تستطيع إرسال مرفقات جديدة
- لا تستطيع إرسال ردود
- لا تستطيع إرسال مرفقات
- لا تستطيع تعديل ردودك
قوانين منتديات لكِ
الروابط المفضلة