مرحبا بكِ في منتديات لكِ! هل هذه هي زيارتك الأولى لمنتديات لكِ؟
تسجيل
المواضيع المتميزة لهذا الاسبوع: يتقدم موقع لك النسائي بأحر التعازي للمشرفة moon and star لوفاة والدها، نسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته وأن يرزق أهله الصبر والسلوان ع‘ــلى أورَاقِ الوَردِ [1] ✿ كَيفَ تكسَبينَ محبَة الآخَرِين ✿              حساسية بعض الأطفال تجاه بعض الاطعمة(الجزء الأول)((موضوع متميز ))        كيف تساعدي طفلك على الكلام الجزء الأول (( موضوع متميز))        حقيبتي جاهزة وانتِ هل حضرتي حقيبتك للمستشفى فقد بدأ العد التنازلي(موضوع مميز)        الحاله النفســــيه للنفســـاء**على هامش مسابقة .برنامجك المميز أثناء فترةالنفاس**مميز        دروس فى التطريز البرودورية مع ازال العريقة        •·.·´¯`·.·• ( مهرجان الألـــــــــوان لــ رياض الأطفال ) •·.·´¯`·.·•        ░▐ جهد ملموس ░▐ أخطر أمــــــــــــالسرطان ــــــــراض العصر        ░▐ جهد ملموس ░▐ || مشآكل الجهآز آلبولى عند آلمرأه : "سلس آلبول" ..()~        حديقة الراشدية للنساء بعجمان ..[ رحلة متميزة ]        جولة مع*** اللؤلؤ دوحة قطر*** { جهد ملموس }        °•.¸.• الولايات المتحدة..وجهة أساسية للطلاب"مراسلة صحفية لجريدة لكِ" * متميز*        ( آلَحًـيّـــآة فُيّ مِآلَيّزَيّــــآ )(مِرآسـلَة صِـحًفُيّة لَجَريّدُة لَكِ) *متميز*        :: لقطة مميزة :: ج ـــمال الوـرـد        سًلَسًلَة تُعَـدُيّلَ آلَصِوِر: {5}إسًـتُبّـدُآلَ ألَوِآنٌ مِحًـدُدُة فُيّ آلَصِـوِرة        *★لاحسان ღ لحنان مهــ نور جღ ع ـطاء حملتنا★*لنفرح معـღ ـمღ        [موضوع متميز]حملة قناديل الامل *** استقبال الاهل لطفل ذوي الاحتياجات الخاصه ******        ❤* وصفة متميزة* كرات البطاطس بالسبانخ ❤ دمااااار شامل من مطبخ بيرو ❤        يخني الفاصوليا الخضراء خضروات شتويـة لأطبـاق دافئـة من الماسة وبس        [درس إبداعي] درس تايبوغرفي 2 تعبئه التايبوغرافي في شكل        [درس إبداعي] all about The photoshop program ~ قصة الفوتوشوب و أشياءٌ أخرى تهمك ! (=        * وصفة متميزة*من اروع وصفات الجهاز تاع العجن والخبز خبز الكوتاج تفضلووووووووووووو        * وصفة متميزة*السينابون بطريقتي مشاركتي بملف الغالية ناني القرفة وفوائدها ..........        الحياة ~~ فيديو من عملي ... ~ بصمة إخراجية مبدعة ~        انشوده // هــــــــــــــــلا بالـــزيين // أدآء متميز . .~        مَ زلت ‌طفلَه تغيُضّ آلوردَ و آلعطر و آلغيم بدلآلهآ ~] كروشية بنآتي        شرح سليبر بغرزة العمود الامامي والخلفي        * وصفة متميزة*كيكة القرفة بالتوفي::مممم:::        * وصفة متميزة*### لفة التفاح بالقرفة###        فوق السطوح " موضوع قيم "        أختاه .. ماذا أعددت لبرد الشتاء ؟!! "موضوع متميز"        الدرس السابع: ~♥(( أحكام الميم الساكنة ))،[الإخفاء]♥~       



تغذية بصريةاستضافة الطبيبة مي زقلامبرنامج الشكر - إدارة التوعية الإسلاميةحملة شتاؤنا ألوان 1433 هـمُدَوّنتِي بالهِمّة، تَقُودُنِي للجنَة ~لقاء النخبة - ركن الكمبيوترمسابقة شعر وحلول
مسابقة ركن اللغات رحلة نحو الإبداع مع برنامج ProShow Producer مشكلة وحلول - ركن التنظيف والتنظيم
ورشة عمل التواقيع الإسلامية   مسآبقة صورة ومَعلمْ أثري
عرض النتائج 1 الى 3 من 3

قصة مؤثرة جددا بطلها الشيخ......

(ركن المواضيع المكررة - منتدى لكِ)
أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية: لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما ...
  1. #1
    قصة الأمس's صورة
    قصة الأمس غير متواجد عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    242
    الجنس
    امرأة

    قصة مؤثرة جددا بطلها الشيخ......

    أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:

    لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
    أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
    أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
    عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
    قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
    كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
    سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
    حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
    بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
    صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
    دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
    خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
    سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
    لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
    خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
    كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
    مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
    لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
    كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.
    في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
    إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
    حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
    أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
    أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
    قال: نعم ..
    نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
    قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
    قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
    دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.
    لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
    بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.
    أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
    خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
    لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
    من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.
    ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
    فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.
    توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
    حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.
    تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
    كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
    قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
    أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
    استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
    أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
    تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
    قالت: لا شيء .
    فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
    خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
    صرخت بها ... سلم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا .............. ثالم لاح الجنّة ... عند الله...
    لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
    عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..
    إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
    إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله


  2. #2
    أخت نواف's صورة
    أخت نواف غير متواجد عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الردود
    316
    الجنس
    امرأة
    جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك


  3. #3
    بداية داعية's صورة
    بداية داعية غير متواجد كبار الشخصيات"نبض وعطاء " "نجمة الدعوة " مبدعة صيف 1429هـ
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الردود
    4,131
    الجنس
    امرأة

مواضيع مشابهه

  1. كلمات مؤثرة... الشيخ صالح المغامسي
    بواسطة قداح المدينة في ركن الصوتيات والمرئيات
    الردود: 3
    اخر موضوع: 13-05-2010, 09:14 AM
  2. قصة مؤثرة جددا بطلها الشيخ......
    بواسطة قصة الأمس في روضة السعداء
    الردود: 2
    اخر موضوع: 13-03-2009, 10:34 PM
  3. اقرأوها جيدا (الشيخ الوقور وركاب القطار ) منقول
    بواسطة اميرة علاءالدين في روضة السعداء
    الردود: 2
    اخر موضوع: 24-04-2008, 05:32 PM
  4. Ipod تلفون مع مومري 4 جيجا او 8 جيجا باسعار خيالية مع شحن مجانا
    بواسطة نتالي محمد في ركن الكمبيوتر والإنترنت والتجارب
    الردود: 0
    اخر موضوع: 12-03-2008, 08:50 PM

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • لا تستطيع إرسال مرفقات جديدة
  • لا تستطيع إرسال ردود
  • لا تستطيع إرسال مرفقات
  • لا تستطيع تعديل ردودك
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | منزلكِ | جوالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96