لا ادري لماذا كلما ذكرت فلسطين و ما يحدث في وطننا العربي الكبير يأتي دوما شعره مطابقا لما يحدث بالرغم من مرور سنوات على كتابته. انهالشاعر احمد مطر
انا اشبهه بالجراح الذي يمسك السكين كي يفتح الجرح و يمعن في الفتح حتى ينظفه و بعد ذلك للاسف يتركك تنزف دما و دموعا و حسرة عندما تنتهي من قراءة شعره و اليكم هذه القصيدة تحمل عنوان دلال
النملةُ قالتْ للفيل :
قُمْ دَلِّكني.
ومُقابل ذَلــــكّ ضَحكِّني!!
إذا لم أضحكْ عوِّضني
بالتَقِّبيل وبالتمويل
إذا لمْ أقنعْ قَـــدِّم لي
كل صباحٍ ألف قتيل !
ضَحِكَ الفِيلُ
فاشاطتْ غَضَباً
تسخرُ مِني يا برميل؟
ما المُضحِكُ في ما قــد قيلْ؟!
غيري أصْغرُ
لكن طَلَبَتْ أكثرَ منّي
غَيُركَ أكبرُ
لكنْ لبَّى وهوَ ذَليل.
أيُّ دَليــلْ؟؟
أكبرُ مِنكَ بلادُ العُــرْبِ
وأصغَر مِنّي إسرائيل!!
















LinkBack URL
About LinkBacks


الروابط المفضلة