في رحلة قصيرة أمضيتها فوق قمم الجبال وقبل بزوغ شمس ذلك اليوم كنت جالسة بمفردي استنشق هواء تلك الجبال لعله يذهب ببعض ذلك الثقل في روحي وقلبي وفي أثناء ذلك سمعت احد الرعاة يعزف على الناي كان عزفه جميل وحززززين ولا ادري لماذا تذكرت حياتي عندما شعرت با الحزن هل أصبح الحزن يجري في دمي أم أنني لم أنسى بعد صدمات الحياة التي عشتها أم لأني اكتشفت وللمرة الثالثة أني الضحية ياألهي ماذا جرى قبل أكثر من عشر سنين كنت دائما اردد أني أعيش في سعادة غامره وأنني سأموت وأنا سعيدة لكن اضلمت الدنيا فجأة وارتدوا من حولي الأقنعة وبدأت لعبة الحياة لعبة الجاني والمجني عليه دون أي أدراك مني أني في وسط هذه اللعبة واني سأكون ضحية
لقد سرحت في عالمي الحزين ولم أفق الأبعد أن لسعتني أشعة الشمس التي ارتفعت من مشرقها ولم انتبه أن صوت الناي قد صمت ولا ادري متى كان ذلك