مرحبا بكِ في منتديات لكِ! هل هذه هي زيارتك الأولى لمنتديات لكِ؟ اضغط هنا للتسجيل

للبحث في شبكة لكِ النسائية:
عرض النتائج 1 الى 7 من 7

اريد ان اسال عن حكم تاخير الصلاة

(روضة السعداء - منتدى لكِ)
بسم الله الرحمن الرحيم - اريد ان اسال عن حكم تاخير الصلاة اي عدم اداءها بعد الاذان مباشرة بل بعدها بساعة او اثنين او في ...
  1. #1
    رولينا غير متواجد عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الردود
    8
    الجنس
    أنثى

    اريد ان اسال عن حكم تاخير الصلاة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    - اريد ان اسال عن حكم تاخير الصلاة اي عدم اداءها بعد الاذان مباشرة بل بعدها بساعة او اثنين او في اخر وقتها
    2- اريد ان اسال عن حكم السهو في الصلاة وعدم الخشوع اوالتركيز اى ادائها دون تدبر معانيها اي مايقال ويقراء في كل ركعة
    3-اريد ان اسال عن حكم سماع الاغاني
    ومعرفة عقاب كل حكم وثواب تركه ارجو الجواب السريع مرفقا بالادلة القرانية والاحاديث الصحيحة غير الضعيفة وجزاكم الله عنا الف خير


  2. #2
    الجمان's صورة
    الجمان غير متواجد كبار الشخصيات "درة التحفيظ 2"
    تاريخ التسجيل
    Dec 2000
    الردود
    9,839
    الجنس
    أنثى
    - اريد ان اسال عن حكم تاخير الصلاة اي عدم اداءها بعد الاذان مباشرة بل بعدها بساعة او اثنين او في اخر وقتها
    السؤال:


    كثير من العمال يؤخرون صلاة الظهر والعصر إلى الليل معللين ذلك
    بأنهم منشغلون بأعمالهم أو أن ثيابهم نجسة أو غير نظيفة فبماذا توجهونهم ؟.


    [COLOR=DarkSlateBlue]الجواب:
    الحمد لله
    لا يجوز للمسلم أو المسلمة تأخير الصلاة المفروضة عن وقتها
    بل يجب على كل مسلم ومسلمة من المكلفين أن يؤدوا الصلاة في وقتها حسب الطاقة .

    وليس العمل عذراً في تأخيرها ، وهكذا نجاسة الثياب ووساختها كل ذلك ليس بعذر .

    وأوقات الصلاة يجب أن تستثنى من العمل ، وعلى العامل وقت الصلاة أن يغسل ثيابه
    من النجاسة أو يبدلها بثياب طاهرة ، أما الوسخ فليس مانعاً من الصلاة فيها إذا لم يكن
    ذلك الوسخ من النجاسات أو فيه رائحة كريهة تؤذي المصلين ، فإن كان الوسخ يؤذي
    المصلين بنفسه أو رائحته وجب على المسلم غسله قبل الصلاة أو إبداله بغيره من الثياب
    النظيفة حتى يؤدي الصلاة مع الجماعة .

    ويجوز للمعذور شرعاً كالمريض والمسافر أن يجمع بين الظهر والعصر في وقت إحداهما ،
    وبين المغرب والعشاء في وقت إحداهما .

    كما صحت بذلك السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا يجوز الجمع في المطر والوحل
    الذي يشق على الناس

    فتاوى مهمة تتعلق بالصلاة للشيخ ابن باز ص 19 (www.islam-qa.com)

    *****************

    2- اريد ان اسال عن حكم السهو في الصلاة وعدم الخشوع اوالتركيز اى ادائها دون تدبر معانيها اي مايقال ويقراء في كل ركعة
    السؤال:


    عندما أصلي أو أنوي فعل أمر طيب تخطر لي أفكار شيطانية. عندما أركز في الصلاة وأحاول أن أركز على معاني الكلمات تدخل الأفكار الشيطانية إلى عقلي وتكون لي اقتراحات سيئة عن كل شيء بما في ذلك الله. أشعر بالغضب من أجل ذلك. أعلم أنه لا أحد يقبل التوبة إلا الله وحده، ولكن بسبب أفكاري أشعر أنه لا يوجد أسوأ من أن يخطر ببالي أفكار سيئة عن الله. أسأل الله المغفرة بعد الصلاة ولكني أشعر بالضيق لأني أريد أن أوقف هذه الأفكار السيئة ولكني لا أستطيع. هذه الأفكار تفقدني التمتع بالصلاة وتشعرني بأني مشؤوم. أرجو منكم نصحي .


    الجواب:

    الحمد لله
    الوساوس السيئة في الصلاة وغيرها من الشيطان ، وهو حريص على إضلال المسلم ، وحرمانه من الخير وإبعاده عنه ، وقد اشتكى أحد الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الوسواس في الصلاة فقال : إنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُهَا عَلَيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبٌ فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْهُ وَاتْفِلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلاثًا قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ عَنِّي " رواه مسلم (2203)

    والخشوع في الصلاة هو لبها ، فصلاة بلا خشوع كجسد بلا روح ، وإن مما يعين على الخشوع " شيئان :

    الأول : اجتهاد العبد في أن يعقل ما يقوله ويفعله ، وتدبر القراءة والذكر والدعاء ، واستحضار أنه مناجٍ لله تعالى كأنه يراه ، فإن المصلي إذا كان قائماً فإنما يناجي ربه ، والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، ثم كلما ذاق العبد حلاوة الصلاة كان انجذابه إليها أوكد ، وهذا يكون بحسب قوة الإيمان – والأسباب المقوية للإيمان كثيرة – ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " حبب إلي من دنياكم النساء والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة " . وفي حديث آخر أنه قال : " أرحنا يا بلال بالصلاة " ولم يقل أرحنا منها .

    الثاني : الاجتهاد في دفع ما يُشغل القلب من تفكر الإنسان فيما لا يعنيه ، وتدبر الجواذب التي تجذب القلب عن مقصود الصلاة ، وهذا في كل عبدٍ بحسبه ، فإن كثرة الوسواس بحسب كثرة الشبهات والشهوات ، وتعلق القلب بالمحبوبات التي ينصرف القلب إلى طلبها ، والمكروهات التي ينصرف القلب إلى دفعها " . انتهى من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (22/605) .

    وأما ما ذكرته من أن الوساوس بلغت بك مبلغاً عظيماً بحيث أصبحتَ توسوس في ذات الله بما لا يليق بالله ، فإن هذا من نزغات الشيطان ، وقد قال الله تعالى : ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغٌ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم ) فصلت /36.

    وقد اشتكى بعض الصحابة من الوساوس التي تنغص عليهم ، فجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ قَالَ وَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ ذَاكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ " رواه مسلم (132) من حديث أبي هريرة .

    قال النووي في شرح هذا الحديث : " قوله صلى الله عليه وسلم : ( ذَلِكَ صَرِيح الإِيمَان ) مَعْنَاهُ اِسْتِعْظَامُكُمْ الْكَلام ( بهذه الوساوس ) هُوَ صَرِيح الإِيمَان , فَإِنَّ اِسْتِعْظَام هَذَا وَشِدَّة الْخَوْف مِنْهُ وَمِنْ النُّطْق بِهِ فَضْلا عَنْ اِعْتِقَاده إِنَّمَا يَكُون لِمَنْ اِسْتَكْمَلَ الإِيمَان اِسْتِكْمَالا مُحَقَّقًا وَانْتَفَتْ عَنْهُ الرِّيبَة وَالشُّكُوك .

    وَقِيلَ مَعْنَاهُ : أَنَّ الشَّيْطَان إِنَّمَا يُوَسْوِس لِمَنْ أَيِسَ مِنْ إِغْوَائِهِ فَيُنَكِّد عَلَيْهِ بِالْوَسْوَسَةِ لِعَجْزِهِ عَنْ إِغْوَائِهِ , وَأَمَّا الْكَافِر فَإِنَّهُ يَأْتِيه مِنْ حَيْثُ شَاءَ وَلا يَقْتَصِر فِي حَقّه عَلَى الْوَسْوَسَة بَلْ يَتَلَاعَب بِهِ كَيْف أَرَادَ . فَعَلَى هَذَا مَعْنَى الْحَدِيث : سَبَب الْوَسْوَسَة مَحْض الإِيمَان , أَوْ الْوَسْوَسَة عَلامَة مَحْض الإِيمَان " انتهى انظر السؤال (12315)

    إذاً " فكراهة ذلك وبغضه ، وفرار القلب منه ، هو صريح الإيمان ... والوسواس يعرض لكل من توجه إلى الله تعالى بذكر أو غيره ، لابد له من ذلك ، فينبغي للعبد أن يثبت ويصبر ، ويلازم ما هو فيه من الذكر والصلاة ، ولا يضجر فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان { إن كيد الشيطان كان ضعيفاً } ، كلما أراد العبد توجهاً إلى الله تعالى بقلبه جاء من الوسواس أمور أُخرى ، فإن الشيطان بمنزلة قاطع الطريق ، كلما أراد العبد السير إلى الله تعالى أراد قطع الطريق عليه ، ولهذا قيل لبعض السلف : إن اليهود والنصارى يقولون: لا نوسوس ، فقال : صدقوا ، وما يصنع الشيطان بالبيت الخراب " انتهى من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (22/608)

    * العلاج ..

    1- إذا شعرت بهذه الوساوس فقل آمنت بالله ورسوله ، فعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَكَ فَيَقُولُ اللَّهُ فَيَقُولُ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقْرَأْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُذْهِبُ عَنْهُ " رواه أحمد (25671) وحسنه الألباني في الصحيحة 116

    2- محاولة الإعراض عن التفكير في ذلك بقدر الإمكان والاشتغال بما يلهيك عنه .

    وختاماً نوصيك بلزوم اللجوء إلى الله في كل حال ، وطلب العون منه ، والتبتل إليه ، وسؤاله الثبات حتى الممات ، وأن يختم لك بالصالحات .. والله أعلم .



    الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)


    وأحكام السهو..تجدي مايسرك بإذن الله على هذا الرابط..

    http://63.175.194.25/index.php?ln=ar...e&CR=276&dgn=4



    *******************

    اريد ان اسال عن حكم سماع الاغاني
    ان شاء الله هذا الروابط تفيدك..

    اللهو والأغاني

    http://63.175.194.25/index.php?ln=ar...&QR=5000&dgn=4

    **************
    ارجو الجواب السريع مرفقا بالادلة القرانية والاحاديث الصحيحة غير الضعيفة وجزاكم الله عنا الف خير
    وإياك اخيتنا..وجميع ماورد صحيح ومن مشائخ ثقات...
    ثبتنا الله وإياكِ..







    اللهم اجعل لي من كل همٍ فرجاً
    ومن كل ضيق مخرجاً
    وارزقني من حيث لاأحتسب


  3. #3
    ألأب الحنون غير متواجد عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الموقع
    الأحساء
    الردود
    25
    الجنس
    اريد ان اسال عن حكم تاخير الصلاة اي عدم اداءها بعد الاذان مباشرة بل بعدها بساعة او اثنين او في اخر وقتها

    السلام عليكم ورحمة الله

    أختي الجمان
    يوجد فرق بين السؤل التي سالته الاخت وبين السؤال الموجه لفضيلة الشيخ

    اقتباس

    السؤال:


    كثير من العمال يؤخرون صلاة الظهر والعصر إلى الليل معللين ذلك
    بأنهم منشغلون بأعمالهم أو أن ثيابهم نجسة أو غير نظيفة فبماذا توجهونهم ؟.

    .............................................

    نعلم ان جبريل عليه السلام قد صلى بالنبي صلى الله عليه وسلم

    في اول الوقت واوسطه واخره

    فهي لم تسأل عن تاخير الصلاة الى وقت الصلاة التي تليها

    بعض اوقات الصلاه يوجد متسع من الوقت لتاجيلها ساعه او اكثر كصلاة العشاء

    ولكن ليس للرجال حتى لا تفوتهم صلاة الجماعه مع المصلين في المساجد

    واذا وجدت الجماعه يمكن تاجيل الصلاة الى الوسط من وقتها او اخره

    مواقيت الصلاة

    الصلاة المفروضة خمس الظهر وأول وقتها زوال وقتها زوال الشمس وآخره إذا صار ظل كل شيء مثله بعد الزوال

    والعصر وأول وقتها الزيادة على ظل المثل وآخره في الاختيار إلى ظل المثلين وفي الجواز إلى غروب الشمس

    والمغرب ووقتها واحد وهو غروب الشمس وبمقدار ما يؤذن ويتوضأ ويستر العورة ويقيم الصلاة ويصلي خمس

    ركعات والعشاء أول وقتها إذا غاب الشفق الأحمر وآخره في الاختيار إلى ثلث الليل وفي الجواز إلى طلوع الفجر

    الثاني والصبح وأول وقتها طلوع الفجر الثاني وآخره في الاختيار إلى الأسفار وفي الجواز إلى طلوع الشمس.



    والله اعلم
    آخر مرة عدل بواسطة ألأب الحنون : 05-08-2004 في 08:17 AM

    أول خطوات نحو إحترام الغير لك.......... إحتــــــــــــــرامك لـــــــــــذاتـــــــك

  4. #4
    السلفية غير متواجد كبار الشخصيات
    تاريخ التسجيل
    Dec 2001
    الردود
    12,333
    الجنس

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    بارك الله فيكم جميعاً ووفقكم لما فيه رضاه ..
    ---
    اريد ان اسال عن حكم تاخير الصلاة اي عدم اداءها بعد الاذان مباشرة بل بعدها بساعة او اثنين او في اخر وقتها

    حكم تأخير الصلاة عن وقتها
    س : سؤال من : ح . ص . ج- من الرياض يقول : أنا حريص على أن لا أترك الصلاة غير أني أنام متأخرا ، فأوقت منبه الساعة على الساعة السابعة صباحا- أي : بعد شروق الشمس- ثم أصلي وأذهب للمحاضرات ، أما في يومي الخميس والجمعة فإني استيقظ متأخرا أي : قبل صلاة الظهر بساعة أو ساعتين- وأصلي الفجر بعدما أستيقظ ، كما أنني أصلي أغلب الأوقات في غرفتي في السكن الجامعي ، ولا أذهب إلى المسجد الذي لا يبعد عني كثيرا ، وقد نبهني أحد الإخوة إلى أن ذلك لا يجوز ، فأرجو من سماحة الوالد إيضاح الحكم فيما سبق ، جزاكم الله خيرا ،

    ج : من يتعمد ضبط الساعة إلى ما بعد طلوع الشمس حتى لا يصلي فريضة الفجر في وقتها ، فهذا قد تعمد تركها في وقتها ، وهو كافر بهذا عند جمع كثير من أهل العلم كفرا أكبر- نسأل الله العافية- لتعمده ترك الصلاة في الوقت ، وهكذا إذا تعمد تأخير الصلاة إلى قرب الظهر ثم صلاها عند الظهر ، أي : صلاة الفجر . أما من غلبه النوم حتى فاته الوقت ، فهذا لا يضره ذلك ، وعليه أن يصلي إذا استيقظ ، ولا حرج عليه إذا كان قد غلبه النوم ، أو تركها نسيانا ، مع فعل الأسباب التي تعينه على الصلاة في الوقت ، وعلى أدائها في الجماعة ، مثل تركيب الساعة على الوقت ، والنوم مبكرا .

    أما الإنسان الذي يتعمد تأخيرها إلى ما بعد الوقت ، أو يضبط الساعة إلى ما بعد الوقت حتى لا يقوم في الوقت ، فهذا عمل متعمد للترك ، وقد أتى منكرا عظيما عند جميع العلماء ، ولكن هل يكفر أو لا يكفر؟ فهذا فيه خلاف بين العلماء : إذا كان لم يجحد وجوبها فالجمهور يرون : أنه لا يكفر بذلك كفرا أكبر .
    وذهب جمع من أهل العلم إلى أنه يكفر بذلك كفرا أكبر يخرجه من الملة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة رواه الإمام مسلم في صحيحه ، وقوله صلى الله عليه وسلم : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر رواه الإمام أحمد ، وأهل السنن الأربع بإسناد صحيح ، ولأدلة أخرى ، وهو المنقول عن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ، لقول التابعي الجليل : عبد الله بن شقيق العقيلي : ( لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيئا تركه كفر غير الصلاة ) ، وأما ترك الصلاة في الجماعة فمنكر لا يجوز ، ومن صفات المنافقين .

    والواجب على المسلم أن يصلي في المسجد في الجماعة ، كما ثبت في حديث ابن أم مكتوم- وهو رجل أعمى- أنه قال : يا رسول الله ، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته ، فرخص له ، فلما ولى دعاه ، فقال : هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال نعم قال فأجب أخرجه مسلم في صحيحه ، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : من سمع النداء فلم يأت قلا صلاة له إلا من عذر أخرجه ابن ماجة ، والدارقطني ، وابن حبان ، والحاكم بإسناد صحيح ، قيل لابن عباس : ما هو العذر؟ قال : ( خوف أو مرض ) ، وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ( لقد رأيتنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتخلف عن الصلاة في الجماعة إلا منافق أو مريض ) والمقصود : أنه يجب على المؤمن أن يصلي في المسجد ، ولا يجوز له التساهل والصلاة في البيت مع قرب المسجد . والله ولي التوفيق.


    http://www.binbaz.org.sa/display.asp?f=bz02207



    -- من أراد أن ينقل أياً من موضوعاتي فله ذلك بدون سؤالي أو إستئذاني وبدون حتى الإشارة إلى المصدر --
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ..


  5. #5
    ألأب الحنون غير متواجد عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الموقع
    الأحساء
    الردود
    25
    الجنس
    السلام عليكم ورحمة الله

    أخواتي الافاضل

    الاخت السائله سألت سؤال محدد وواضح ولم تقل انها تأجل الصلاة الى حين

    خروج وقتها فهي تصلي داخل وقت الصلاة كل ما تقصده هل لها الحق

    ان تصلي في اخر وقت الصلاة او وسطه ؟

    حتى لا يلتبس الجواب على السائل أرجو أن يكون الرد على قدر السؤال

    فأنتم تتحدثون على من يتساهل بالصلاه ومن يصليها بعد وقتها

    لم اقصد من وراء كتابتي الا كل خير والفائده

    أرجو إن كان هناك فتوه بعدم جواز الصلاة في أحد اوقاتها الثلاثه أن يأتي بها ( أول الوقت وسط الوقت اخر الوقت) ؟

    في الحقيقه انتم لم تجاوبوا على سؤالها بل ذهبتم بعيداً

    اقتباس:
    اريد ان اسال عن حكم تاخير الصلاة اي عدم اداءها بعد الاذان مباشرة بل بعدها بساعة او اثنين او في اخر وقتها

    وانا سبق ان ذكرت مواقيت كل صلاة.

    جزاكم الله كل خير

    أول خطوات نحو إحترام الغير لك.......... إحتــــــــــــــرامك لـــــــــــذاتـــــــك

  6. #6
    الجمان's صورة
    الجمان غير متواجد كبار الشخصيات "درة التحفيظ 2"
    تاريخ التسجيل
    Dec 2000
    الردود
    9,839
    الجنس
    أنثى
    الأخ الفاضل الأب الحنون..

    مقصدي عموما في استدلالي بأي فتوى ان لاتقاس بذاتها ولكن يأخذ من اجابة الشيخ ماهو موافق لحال السائله..
    فاأنا لاأريد أن أفتي بكتابتي فأسوق أقرب فتوى مشابهه..
    وجزاك الله خيرا على توضيحك وتعقيبك..
    نعم سؤالها فيه وجه اختلاف عن السؤال الذي طرحته..

    ولكن اكرر ان اي فتاوى نسوقها نحاول ان نفيد السائله في سؤالها بقدر الإستطاعه..

    والله من وراء القصد..







    اللهم اجعل لي من كل همٍ فرجاً
    ومن كل ضيق مخرجاً
    وارزقني من حيث لاأحتسب


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    الردود
    66
    الجنس
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه وآله وصحبه واخوانه أما بعد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بعد أن تأملت سؤال الأخت ورأيت الإجابة المضطربه .. الإجابة التي بعيده عن سؤال الأخت ، كان الواجب الشرعي أن أبين الجواب على قدر السؤال فلا احيد عنه لا يمنه ولا يسره وهو كالتالي وبالله التوفيق
    أختي عليك أن تستشعري أن الله فرض هذه الفريضة .. وأنه سيحاسبنا عليهم إذا فرطنا فيها كما قال صلى الله عليه وسلم " إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر " رواه أحمد وأصحاب السنن عن أبي هريرة رضي الله عنه .
    ثم تذكري تقصيرك وعبادتك لله مع اتباعها بالتأمل في نعم الله وكرمه كنعمة العافية ونعمة البصر والسمع وغير ذلك من النعم ، فهذا مما يقوي عزيمتك على أن تؤدي الصلاة على أتم وجهها المطلوب شرعا . وتأملي في قوله تعالى ، عندما امرنا ولا يأمرنا إلا بما هو خير لنا .. فقال سبحانه هذا النداء والخطاب الموجه للضمير المؤمن .. { حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين } فتأملي ..
    ومن المحافظه على الصلاة ، هو اقاع الصلاة في وقتها المشروع ، فقد اتفق العلماء على أن من شروط صحة الصلاة هو ايقاعها في وقتها ، وهذا هو الأصل ، لقوله تعالى { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً)
    والتأخير على وجهين .. إما أن يكون قضاءاً وإما أن يكون جمعاً
    وأما التأخير قضاءاً .. هو يؤخر العصر الى بعد طلو المغرب .. وهذا لا يخلوا حاله من أمرين
    الامر الأول : أن يأخر هذا بعذر ، وعذر التأخير الشرعي للتأخير هو فقط إما نوم أو نسيان وغير ذلك لا يعتبر العذر معتبر شرعا .
    الأمر الثاني : أن يأخر هذا بدون عذر أو تعمدا .. فكمن يؤخر العصر الى المغرب ويحتج انه في العمل او كمن يؤخرها وهو يستطيع اداءها ولكن لا يؤديها تعمدا
    أقول : هذا اولا لا يجوز عليه على الصحيح ان يعيدها ويصلي ما فاته وهو ترجيح لشيخ الاسلام وبن العثيمين وغيرهم
    والشئ الأخر هذا التأخير ، فقط المتعمد والذي يكون بدون عذر النوم او النسيان ، مختلف في حكم صاحبه هل يكفر أو لا وقد ذهب ابن باز والامام احمد وجمع من السلف والصحابة على انه يكفر من اخرج وقت الصلاة متعمدا ولم يصلي وهو قول قوي لكنه مرجوح والراجح لا يكفر الا اذا تركها جحودا وتكذيبا واما ان يتركها تكاسلا ونحو ذلك فلا فهو عاصي وهذا هو الصحيح ..
    طبعا قولنا هنا فقط في تركه لصلاة واحدة إلا ان حكم ترك الصلاة له تفصيل آخر ليس موضع بسطه هنا ..
    طيب الآن عرفنا ان التاخير اما ان يكون قضائي او ان يكون على سبيل الجمع والقضائي على امرين بعذر او تعمداً
    والأن عن التأخير الجمعي
    فهذا كمن يؤخر ما يجوز جمعه للصلاة ، كن يؤخر الظهر مع العصر ويصلي العصر في وقت الظهر او كمن يؤخرها الى ان يصلى الظهر في وقت العصر وهكذا في العشاء والتنبيه على ان المغرب تصلى ثلاثا ويخرج بهذا الحكم صلاة الفجر فلا يجوز جمعها ..
    طيب شروط الجمع بين الظهر والعصر تقديما او تأخير .. أو بين المغرب والعشاء .. او ان نأخير الظهر الى العصر وكذلك المغرب الى العشاء .. أو الظهر الى العصر فقط دون المغرب الى العشاء او المغرب الى العشاء دون الظهر الى العصر .. هذا كله يكون بشرطان هما كالتالي
    1- عدم وجود النية المسبقه للجمع
    2- فعل الجمع لحاجه
    طيب هذا من جهة في تأخير الصلاة
    واما من جهة تاخيرصلاة ما في وقتها وقبل خروج وقتها ..
    صلاة الظهر:
    والمستحب تعجيلها في أول وقتها، إلا في شدة الحر. ولا يجوز ان تصلى بعد اخر وقتها الا من عذر كنوم او نسيان او لجمع فقط
    صلاة العصر:
    والمستحب تعجيلها بكل حال عند جمهور العلماء وللعصر خمسة أوقات
    1- وقت فضيله وهو اول وقتها
    2- وقت اختيار يمتد الى ان يصير ظل الشئ مثله
    3- وقت جوز وهو الى الاصفرار اي اصفرار الشمس
    4-وقت الجواز مع الكراهة الشديدة حال الاصفار الى الغروب
    5- وقت عذر وهو في حق من يجمع بين العصر والظهر
    والان يكون في اقاع العصر في وقتها من اول وقتها الى آخر وقتها كما بينته احد الاخوت سابقا في بيان اوقات الصلاة ، أقول ايقاع الصلاة بين اول الوقت او آخره يسمى اداء فان خرجت الصلاة عن وقته تسمى قضاء وقد بينا شئ من تفصيل حكم تاخر الصلاة قضاءا
    صلاة المغرب:
    ولا خلاف في استحباب تقديمها في غير حال العذر، فيجوز تاخيرها الى آخر جزء من وقتها الذي ينتهي بمغيب حمرة الشفق - في ‏الراجح من أقوال أهل العلم - بحيث تؤدى الصلاة قبلها خروج وقتها فلا حرج في ذلك، وإن كان فيه فوات أجر الصلاة في أول ‏الوقت .‏
    وإذا كان المراد تأخير صلاة المغرب عن وقتها بحيث تؤدى بعد مغيب الشفق فإن ذلك لا ‏يجوز إلا لعذر، كعذر الجمع مع العشاء او النوم او النسيان .
    صلاة العشاء:
    فيستحب تأخيرها إلى آخر وقتها وهو ثلث الليل وقيل نصفه، إن لم يشق الأمر على المأمومين

    صلاة الصبح:
    والأفضل فيها التغليس عند جمهور العلماء خلافاً للحنفية . والغلس: هو بقايا ظلمة الليل. ولا يجوز تاخيرها الى ان تطلع الشمس وهذا أخر وقتها بالاجماع

    وتحصل من ذلك أن المستحب هو فعل الصلوات في أول الوقت، إلا الظهر في شدة الحر، وإلا العشاء إذا لم يشق الأمر على المأمومين ... طبعا لا بد معرفة متى اول الوقت ومتى اخر الوقت وقد بينت ذلك الاخت في كلام لها سابقا ..
    هذا ما استطيع ان افيد السائله به حاليا واذا كلامي لم يفهم او من اراد ان ينصح او يعقب او يناقش بما هو منصوص آنفا فلا بأس ان شاء الله والسلام عليكم

    أخوكم أبو تيميه

مواضيع مشابهه

  1. صوره لرسام اللذي اساء لنبينا عليه الصلاة والسلام
    بواسطة أم منارالمغربيه في ركن المواضيع المكررة
    الردود: 3
    اخر موضوع: 20-06-2008, 07:26 PM
  2. صوره لرسام اللذي اساء لنبينا عليه الصلاة والسلام
    بواسطة أم منارالمغربيه في ملتقى الإخــاء والترحيب
    الردود: 3
    اخر موضوع: 20-06-2008, 07:26 PM
  3. اريد تاخير الدوره الشهريه
    بواسطة لحونه في ركن التغذية والصحة والرجيم
    الردود: 9
    اخر موضوع: 07-04-2007, 02:35 AM

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • لا تستطيع إرسال مرفقات جديدة
  • لا تستطيع إرسال ردود
  • لا تستطيع إرسال مرفقات
  • لا تستطيع تعديل ردودك
  •  
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | منزلكِ | جوالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية | لكِ أطباق لاتقاوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97