مرحبا بكِ في منتديات لكِ! هل هذه هي زيارتك الأولى لمنتديات لكِ؟ اضغط هنا للتسجيل

للبحث في شبكة لكِ النسائية:
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرالأخير
عرض النتائج 1 الى 10 من 13

أريد ان اخشع في صلاتي كيف السبيل ؟؟؟؟؟؟؟

(روضة السعداء - منتدى لكِ)
سلام الله اغلى الأحبة في الله مشكاتي هي مشكلة العديد من الناس أريد ان اخشع في صلاتي لكن كيف السبيل ؟؟ خصوصا و ان مشاكل ...
  1. #1
    yamama27's صورة
    yamama27 غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الموقع
    في الجنــــــة ان شاء الله
    الردود
    1,264
    الجنس
    امرأة

    Question أريد ان اخشع في صلاتي كيف السبيل ؟؟؟؟؟؟؟

    سلام الله اغلى الأحبة في الله


    مشكاتي هي مشكلة العديد من الناس


    أريد ان اخشع في صلاتي لكن كيف السبيل ؟؟


    خصوصا و ان مشاكل الدنيا تتزاحم في أذهاننا


    كلما هممنا للصلاة


    و صرنا نؤديها بتثاقل لأننا لا نجد فيها الراحة


    المنشودة


    فقد اصبحت لا تتعدى في الغالب


    كونها حركات رياضية نقوم بها



    للأخوات الائي تمكن يوما من الخشوع أو اللواتي


    أكرمهن الله بدوامه


    لا تبخلن علي و على مثيلاتي بتجاربكن و نصائحكن


    خصوصا العملية البسيطة منها


    و لكن الأجر باذن الله


  2. #2
    إيمان~}'s صورة
    إيمان~} غير متواجد مشرفة ركني روضة السعداء ودار لك للتحفيظ
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الموقع
    في نسماتِ الروح مع كتاب الله ♥
    الردود
    8,789
    الجنس
    امرأة
    التدوينات
    7
    التكريم
    • (القاب)
      • الإصرار على النجاح متألقة صيف 1432هـ
      • متألقة صيفنا إبداع 1431 هـ
      • نبض وعطاء
    (أوسمة)
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أختي العزيزه يمامه

    عندما تشتاقين لله عز وجل
    وتدخلين في صلاتك...... وتتجهين إلى رب العباد
    وتلقين بهمومك على خالقك ..........
    وعندما تكبرين الله أكبر .............
    الله أكبر من كل موضوع في بالي وافكر فيه
    وأنصحك أختي يمامه بأن تعملي لنفسك وقتا قبل كل صلاة
    تحفظين فيه قليلا من القرآن ......
    وتقرأي هذه الآيات غيبا فإنها تساعدك على الخشوع
    لأنك ستتشعري عظمة الله في هذه الآيات التي تقرأيها غيبا
    وأنصحك أيضا بالدعاء في الأوقات المستجابه مثل الثلث الأخير من الليل

    بارك الله فيك أختي يمامه
    ورزقك الخشوع


  3. #3
    الاسم ؟؟؟'s صورة
    الاسم ؟؟؟ غير متواجد عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الموقع
    مصر
    الردود
    174
    الجنس
    رجل
    انا مثلك
    بس دعينا نطبق حديث ارجع صلى فانك لم تصلى
    يعنى لا نبدأالا بعدالاطمئنان
    لى رجعة اقولك خشعت ولا .........

    ربى اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات

  4. #4
    raindrops's صورة
    raindrops غير متواجد محبة القرآن الكريم
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    الموقع
    مصر
    الردود
    1,506
    الجنس
    امرأة
    بارك الله فيك اخيتي الكريمة يمامة لاهتمامك بأمر دينكوعماده وهي الصلاة
    وبارك في أخواتنا التين اهتمتا بالرد عليك
    وأود أن أضيف إلى ذلك
    هذا الكتيب الذي أدعو الله تعالى أن ينفعنا به جميعا :

    وعنوانه:
    كيف نخشع في صلاتنا؟


    مقدمة
    الحمد لله الذى بِعِزِّه وجلاله تَتِمُّ الصالحات ، والصلاة والسلام على نبيه محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ،وأزكى التحيات ؛ وبعد فإن الصلاة هي عماد الدين، مَن أقامها أقامه ، ومن تركها فقد هدمه ، وهي نور المؤمن وصلته بربه وهي التي قال عنها أفضل الخلق صلى الله تعالى عليه وسلم:"وجُعلت قُرَّة عيني في الصلاة "

    وبعد فهذا الكتاب يهتم بالخشوع فى الصلاة ،الذى يُعد ركناً هاماً من أركان تمامها وقبولها عند رب العالمين .
    وليس هذا الكتاب هو الأول من نوعه ، وإنما هناك الكثير ممن طَرَق هذا الموضوع ، وقد اطّلعت منها على كتاب " كيف تخشعين فى الصلاة " للدكتورة الفاضلة : " رقية بنت محمد بن محارب " وقد أعجبنى جداً أسلوبه البسيط ، وإيجازه غير المخل ، بل وفكرة تأليفه النادرة ، فأعددته كنزاً وحرصت على إهداءه لكل من يهمنى أمره من الأقارب والأصدقاء ، وكانت النتيجة هى استحسان الغالبية العظمى ، واعتراض الأقلية من الرجال على عنوان الكتاب الذى يخاطب النساء فقط ؛ بل ومحتواه أيضاً . فأثارت هذه الملاحظة انتباهى ، فهو بالفعل ليس سوى محاضرة ألقتها الأخت الفاضلة الدكتورة رقية – جزاها الله خيراً – على مجموعة من السيدات ، فلما نالت إعجابهن طبعتها فى كتيب ، وهو بالفعل يناسب ظروف المرأة الخاصة التى تتطلبها الصلاة .

    وحرصاً على إرضاء كل من النساء و الرجال فكرت فى إعادة ترتيب هذا الكُتَيِّب والإضافة إليه ، فلما عثرت على كتاب الشيخ الشعراوى - رحمه الله تعالى – "صلاة الخاشعين " وأيضاً كتاب فضيلة الشيخ " محمد عبد الله الخطيب " "الدقائـق الغالية"، وكتاب "الخشـوع فى الصلاة" الذى جمعه وحققه "عبد الله بن جار الله"، وجدتهم جميعاً يعالجون نفس المو ضوع بطرق أخرى،كما عثرت على"خزينة الأسرار ،جليلة الأذكار" للسيد حقِّي النازلي-وفيه عن هذا الموضوع معلومات قيِّمة- فرأيت أن أجمع بين محاسن هؤلاء الكتب فى كتيب واحد لينهل المسلمون من هذه الينابيع المباركة ، ذات النوايا الطيبة ، مع ما يفتح الله تعالى به على كاتب هذه السطور.

    ولم أتردد كما ترددت الأخت "رقية" فى إصدار كتابها " خشية أن يُظَن ما ليس بها من خشـوع "-كما قالت في مقدمة هذا الكتيب- ؛ بل رأيتُ أن أُعد هذا الكتيب طمعاً فى رحمـة الله تعالى ، ورغبة فى إفادة المسلمين و المسلمات بهـذا الموضوع القيّم ، وأمـلاً فى أن يجـزينى الله تعالــى ووالـِـدَىّ وذريتـى عـن إعـداده حسن الـخشـوع ، و التغلــُّب عـلى النـفس الأمَّـارة بالسـوء ، ثـم الوسـواس الخنَّاس ، فـى الصـلاة ، ورجـاءً أن يكون هذا العـمل في ميزان حسناتنا إن شاء الله تعالى يوم القيامة،" يوم لا ينفع مــال ولا بنون ، إلا من أتى الله بقلب سليم" ؛ بل وتضرُّع إليه تعالى ألاَّيجعـلنا من الذين" يأمرون الناس بالِبر وينسون أنفسهم"

    وقد حرصت فى إعداد هذا الكتيب على اتباع منهج مخالف لمناهجهم ،وهو منهج السؤال والجواب الذى أرجو أن ييسر العثور على المعلومات داخله ، ويثير الانتباه والفضول لدى القارئ ، كما يقلِّل من الرَتَابة، و الملل أثناء قراءته ؛ ليحقق الفائدة المرجوة منه إن شاء الله تعالى ، والذى أرجوه أن يتقبل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم ، وأن ينفعنى وكل من قرأه بما فيه ، وأن يعين كل من قرأه على تبليغ ما فيه لمن حوله من المسلمين والمسلمات ، إنه على كل شئ قدير ،وبالإجابة جدير.
    الـمـؤلـف ،،،

    تـمـهـيـد

    أ-تـسـاؤلات:

    1. هل تعتقد حقاً أن الله جلَّ وعَلا ينتظر منك أن تُظهر له احترامك بتكرار الركوع والسجود ؟
    2. ألا يكون الأفضل للمرء أن يخلو بنفسه وأن يصلى لله بقلبه ؟
    3. لِمَ حركات الجسم هذه كلها ؟

    هذه التساؤلات مرت بذهن الصحفى اليهودى النمساوى" ليوبولدفايس " الذى أسلم فيما بعد وسمى نفسه "محمد أسد " وأصبح بعد ذلك من علماء المسلمين الأفذاذ، وله عدة مؤلفات يشرح فيها عظمة الإسلام منها: " الطريق إلى مكة ". هذا الرجل كان سبب دخوله فى الإسلام مشهداً هزَّ مشاعره وأزاح الغبار عن فطرته جميعاً ،وهو منظر العرب البدو وهم يقفون فى صف واحد خلف الإمام عدة مرات فى النهار للصلاة ، وكانوا كالجنود فى دقة حركاتهم ، مستغرقين بعمق وكأنهم يصلون بأرواحهم، ولمَّا توجه إلى إمامهم بهذه التساؤلات كان رده عليه:

    "إننا نحن المسلمون نولِّي وجوهنا نحو الكعبة - بيت الله الحرام- فى مكة ، مدركين أن المسلمين كلهم حيثما كانوا يتجهون نحوها فى صلاتهم وهم كجسم واحد، وأن الله تعالى هو مِحْوَر تفكيرنا جميعاً ، نحن نقف أولاً مستقيمين ، ونقرأ شيئاً من القرآن الكريم ، إنه كلمة الله أنزلها على الإنسان كى يكون مستقيماً راضياً فى الحياة ، ثم نقول : الله أكبر مذكِّرين أنفسنا بأنه ما من أحد يستحق أن يُعبد إلا هو ، ونركع لأننا نعتبره فوق كل شئ ، ونسبِّح بعِزَّته ومجده، وبعد ذلك نسجد على جباهنا لأننا نشعر بأننا لسنا تجاهه إلا من العدم و التراب ،وأنه هو الذى خلقنا وهو ربنا الأعلى ، نرفع وجوهنا عن الأرض ونبقى جالسين داعين إليه أن يغفر ذنوبنا ، وأن يتغمدنا برحمته ويهدينا الصراط المستقيم ، ويهبنا العافية و الرزق ، ثم نسجد ثانية على الأرض ونلمس التراب بوجوهنا تجاه عِزَّة الواحد الأحد وعظمته ، وبعد ذلك نستوى جالسين وندعو الله تعالى أن يصلى على النبى محمد صلى الله عليه وسلم الذى أبلغنا رسالته ، كما صلى على الأنبياء من قبله ، وأن يباركنا أيضاً وندعو لجميع عباد الله الصالحين ، ثم نسأله أن يهب لنا فى الدنيا حَسَنة وفى الآخرة حَسَنة ؛ وفى النهاية ندير رؤسنا إلى اليمين وإلى الشمال قائلين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبذلك نُحَيِّي المَلَـكين الجالسين عن أيماننا وشمائلنا "( الدقائق الغالية ، ص 66 )

    ب- روعة الصلاة

    كان الرسول صلى الله عليه وسلم " كلما حَزَ بَه أمر فزع إلى الصلاة "_ حَزَ بَه أى أصابه – أى نَزَل به مهم، أو أصابه هم، أو اشتد عليه... فحين تنقطع الأسباب،وتُغلق الأبواب فلا ملجأ إلا إلى الملك الواحد الوهاب،فهو فرجنا إذا أُغلقت الأبواب،ورجاؤنا إذ انقطعت الأسباب .

    والحق سبحانه يعطيناً مثالاً من قصة زكريا عليه السلام حين دعا ربه فقال"ربِّ هَبْ لي مِن لَدُنك ذُرِّيةً طَيِّبةً إنَّك سميعُ الدعاء " (38 - آل عمران) ، فالملائكة لم تنتظر إلى أن ينتَهِ من صلاته، ونادته : فنادته الملائكة وهو قائم يصلى فى المحراب أن اللهَ يُبَشِّرُكَ بيحيي " ( 39 – آل عمران )

    فعلى المسلم حين يفعل جهده لحل مشكلة، أو أزمة، عليه بعدها أن يتوجه خاشعاً إلى خالقه ؛ فمن له أب لا يحمل همَّاً ، فكيف بمن له رب ، أليس هو أولى بالاطمئنان ؟ فالرسول صلى الله عليه وسلم يعلِّمنا أنه إذا أتعبنا أمر، وأرهقنا ألا نُقْصِر رؤيتنا على رأينا وحده ، ولكن نلجأ إلى الله تعالى فنهزم الأمر الذى يحزننا ولا نقدر عليه ، بأن نقيم مع الله تعالى حزباً ضده بالصلاة . ألم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لمؤذّنه : "أرِحنا بها يا بلال" ؟ ( صلاة الخاشعين ، ص 6 )

    ج-عَظَمة السجود :
    هو ذِلَّة لله تعالى ،وإقرار بالعبودية له تعالى التى تختلف عن العبودية للبشر فالعبودية لله تعالى تجعل العبد يأخذ خير سيده بينما كل عبد يأخذ من فيوضات الحق سبحانه وتعالى على قدر إخلاصه فى هذه العبودية ، فهو يقول له : ( نَم ملء جفنيك فأنا لا تأخذنى سنة ولا نوم ، وأنا قيوم وإن احتجت إلى فى شئ فادعُني، وسأمد لك يد العون بما يناسبك، ياابن آدم لا تخف من ذى سلطان مادام سلطانى وملكى لا يزول،يا ابن آدم لا تخف من زوال الرزق مادامت خزائنى مملوءة لا تنفَد ،خلقت الأشياء كلها من أجلك وخلقتُك من أجلى ، فَسِر فى طاعتى يُطِعك كل شئ . كل هذا العطاء هو ثمن العبودية لله تعالى فهى إذن عَِّزة . أما العبودية للبشر ، فالسيد هو الذى يأخذ خير العبد ، فضلاً عن إهانتـه وإذلاله ) ( صلاة الخاشعين ، ص 20 )

    واقرأ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم،(الذي رواه عنه الطحاوي،عن ابن عمر،رضي الله عنهماأنَّه قال:"إذا قام العبد يصلي أُتِيَ بذنوبه ،فَجُعِلَت على رأسه،وعاتقه،؛ فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه" وقوله صلى الله عليه وسلم الذي رواه عنه" ابن ماجه"،عن "عبادة بن الصامت"،أنه فال:"ما من عبد يسجد لله تعالى سجدة،إلا كتب الله عزَّ وجَل له بها حسنة،ومحا عنه سيئة،ورفـع له درجة ، فاستَكثِروا من السجود") (خزينة الأسرار، ص47)
    فإذا كبَّرتَ الحق سبحانه وتعالى أعززت نفسك ؛ فسجودك وعبوديتك لواحد عافاك من أن تسجد لألوف الأقوياء فى الأرض ، وإذا التجأت إليه سبحانه وتعالى و كنت فى معيته ، كنت أكبر من غيرك ، ولا يستطيع أحد أن ينالك بسوء ، لأنك فى مَعِيَّة الله سبحانه ، ومن كان الله معه فلا يحزن ، بينما نرى أن من يشرُد عن مَعِيَّة الله تعالى هو الذى يتعب ويحزن ، ولعل أبلغ مثال هو الذى نزلت فيه الآية " لا تَحْزَن إن الله معنا " فى موقف الهجرة ، وإتحاد أئمة الشرك ضد من معه الله ؛ والنتيجة لا تخفى على أحد .(صلاة الخاشعين ،ص 20)


    ****


    والآن إسمح لى أيها القارىء الكريم أن أطرح هذه ْالأسئلة و أرجو أن تفكر معى فى إجابات لها:

    س1- ما هو الخشوع ؟

    ج_قال إبراهيم النخعى فى تفسير القرطبى : " ليس الخشوع بِأَكْل الخَشِن ولبس الخشن وتطأطىء الرأس ، لكن الخشوع أن ترى الشريف والدنيء فى الحق سواء ": أى أن تتحرى الحق فى كل الأحوال؛ فالخشوع هيئة فى النفس يظهر منها على الجوارح سكون وتواضع، نتيجة استقرار اليقين بلقاء الله تعالى فى القلب ( الدقائق الغالية، ص 59)

    س2 – ما هو الخشوع فى الصلاة ؟
    ج_هو حضور الذهن فيما يقوله ويفعله المصلى، ومعرفة حق مَن نقف أمامه ونناجيه ، مما يؤدى إلى تذلُّل القلب وخضوعه إقراراً بهذا الحق ، ومِن ثَمَّ اطمئنان الجوارح وسكينتها .

    س3 – لماذا يجب أن تخشع فى الصلاة ؟

    أ-لأن الصلاة تعنى لقاء مع رب الأرباب، الذى خلق الكون وسخَّره للإنسان ، فكيف لا نخشع شكراً لهذا الرب الكريم العظيم ؟

    ب-لأن الدقائق الغالية التى نقضيها فى الصلاة هى مقابلة شخصية مع أقرب من فى الوجود إلينا ، فإذا كان القلب يطْرَب لمقابلة شخص عزيز ،أو كان يضطرب لمقابلة رئيسه فى العمل مثلاً ،أو يهفو للقاء الحبيب ، فكيف لا يطرب ولا يضطرب ولا يهفو للقاء من بيده أمره وأمر كل هؤلاء ، بل وكيف لا يلين ويخشع لمن هو أقرب إليه من كل قريب ،وأحَب من كل حبيب، وأقدر من كل قادر ؟ بل وكيف لا يشتاق لله تعالى الذي يحبه أكثر مما يحب هو نفسه ؟

    جـ- لأن الصلاة اتصال روحى بالله القدير الذي يسيِّر أمور الكون كله ،وهذا الاتصال يمد الخاشع فى صلاته_ هو وحده دون غيره_ بقوة روحية لا تعادلها قوة على مواجهة متاعب ومصاعب وشدائد الحياة اليومية .
    د- لأن الله تعالى وعَدَ – وهو لا يُخلِف الوَعد – الخاشعين فى صلاتهم ،بالفَلاح أى النجاح فى الدنيا و الآخرة حين قال:" قَدْ أفلَحَ المؤمنون الذين هُم فى صلاتِهِم خاشِعون" ليس هذا فحسب، وإنما مدحهم بعدالإيمان بصلاة مخصوصة،وهي المقرونة بالخشوع ؛ ثم عدَّد اوصافهم ،وختمها بالصلاة أيضاً، فقال تعالى:"والَّذين هُم عَلَى صَلاتِهِم يُحافظون" ثم وعد كل هؤلاء بالفردوس حين قال:"أولئك هُمُ الوارثون الذين يَرِثون الِفردوسَ هُم فيها خالِدون"

    هــ-لأن الدعاء فى الصلاة و القلب خاشع يجعل الذِهن حاضراً، وهو أول شروط قبول الدعاء.. فقد سَأل موسى الكليم_ عليه السلام ربَّه :"لم لا تجيب هذا المكروب ؟ لو َملَكْتُ حاجته لأعطيتُها له ، قال له ربه:" يا موسى لو دعاني بقلب غير غافل لاستجبُتُ له".

    و- لأن الصلاة عماد الدين وذروة سنامه من أقامها أقامه ومن هدمها هدمه .

    ز- لأن الرسول صلى الله عليه و سلم أوصى بها في خطبة الوداع قائلاً :الصلاة،الصلاة،وبدون الخشوع تفسُد هذه الصلاة ؛ فتمام الصلاة هو تمام الخشوع في الركوع، و السجود، و القيام.

    ح – لأن الرسول صلى الله عليه و سلم يقول : أول ما يُحاسَب به الناس يوم القيامة من أعمالهم : الصلاة ، يقول ربنا عز و جل لملائكته- و هو أعلم – أنظروا في صلاة عبدي أتمَّها أم نَقَصها ؟ فان كانت تامة كُتبت له تامة، و إن كان انتقص منها شيئا قال : أنظروا هل لعبدي من تطوع ؟ فان كان له تطوع قال : أتِمُّوا لعبدي فريضته ؟ ثم تؤخذ الأعمال على ذلكم " صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم .

    خ-لأن الخشوع هو الاطمئنان ،وهو ما أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم الأعرابي الذي وجده يصلي في المسجد، فقال له" إرجع فصلى فإنك لم تصلي"،ونصحه بالاطمئنان قبل الانتقال من حركة إلى أخرى،حيث قال له:إركع حتى تطمئن،ثم اعتدل واقفاً حتى تطمئن...وهكذا في كل حركات الصلاة،وإذا حاول المسلم استحضار الاطمئنان في قلبه قبل الانتقال من حركة إلى أخرى ،خرج من صلاته مطمئن القلب ،طيب النفس، مهما كانت ظروف حياته التي يعيشها؛و ما أعظمها من هبة .

    ط_لأن الخشوع يجعل المصلِّي يقترب بروحه من خالقه، فيشعر بلذة الصلاة التى قال عنها ابن تيميه :"إن فى الدنيا جَنَّه ،من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة"(الخشوع فى الصلاة،ص 52)


    س 4 : ما هي معوقات الخشوع في الصلاة ؟
    يمكن تلخيص بعض هذه المعوقات في النقاط التالية:
    أ
    أ – معوقات خاصة بالمصلِّي : مثل الجوع، و العطش، و حقن البول ( حبس البول )، و حقب البراز ( حبسه) ، و النعاس ، و شدة الحرارة ،أو شدة البرودة؛ والإسراع في الصلاة قبل ان ينتقض الوضوء:إما كسلاً من الوضوء مرة أخرى ، أو لأن المرأة تضع المساحيق على وجهها.

    ب –مشوِّشات محيطة بالمصلي مثل : الانشغال بشىء يحدث في نفس الوقت كمحادثة مثلاً ، أو صوت الراديو، أو التلفاز، أو شجار الأولاد ، أو طعام فوق النار ، أو جرس التليفون ، أو الانشغال بشىء سوف يتم بعد الصلاة: كالخروج من المنزل ،أو قضاء حاجة معينة ؛ أو الانشغال بأمر يحزن المصلي أو بمشكلة تحتاج إلى حل .

    جـ- الرغبة في الإكثار من صلاة النافلة بعد الفرض أو قبله .
    س 5 – كيف نتغلب على هذه المعوِّقات التي تحوْل دون الخشوع في الصلاة ؟

    أ- المعوِّقات الخاصة : إذا كنت جائعا فقم إلى الأكل أولاً ،و لكن احذر الامتلاء الذي يحول دون الخشوع في الركوع و السجود،و احذر أيضاً خطوات الشيطان الذي يوسوس لك عقب تناول الطعام بفعل شئ آخر، كمشاهدة التليفزيون أو إنجاز أي من الأعمال، فالمقصود هو سد الجوع حتى لا يُنَغِّص عليك الصلاة، و ليس التخمة، و تضييع الوقت... و إذا كنت عطشاناً فاشرب ثم توجَّه مباشرة إلى الصلاة... و إذا غالبك النعاس ، فهناك طرق كثيره لدفعه: مثل استعمال السواك، أو غسل الوجه و الجبهه بالماء البارد،أو استنشاق الهواء النقي ...و إذا كنت تشعر بالحر و لم تستطع تبريد الجو حولك :فتذكر عرق يوم القيامة قبل الحساب، وأن نار جهنم أشدُّ حراً، فيَهوْن عليك ذلك الحر... وإذا كنت تشعر بالبرد ،و لا تستطيع أن تدفئ الجو فتذكر زمهرير جهنم_والعياذ بالله_ ليهون عليك حالك .

    * إذا كنت تريد قضاء حاجتك فلا تؤجلها لبعد الصلاة ،فإن حبس البول، أو البراز يفسدان الخشوع في الصلاة ،فقد جاء في الحديث الصحيح"لاصلاة بحضرة طعام،ولا وهو يدافعه الأخبثان"،وقال في شرح ذلك بعض أهل العلم :"أي لا صلاة كاملة" أي أنها ستكون مشوشة بعيدة عن الخشوع.

    ب-الأشياء المحيطة بالمصلي:
    * إذا كان حولك ضجيج من أي نوع فابتعد عنه قدر الإمكان أو أطفئ الأجهزة التي تسببه .

    * و إذا كان الأبناء الصغار يتشاجرون، فدعهم؛ فهم في رعاية الله تعالى مادمت فى الصلاة.

    * و إذا استطعت رفع سماعة التليفون قبل الصلاة ،فافعل و إلا فتجاهل رنينه .

    * و إذا كان الطعام فوق النار فأطفئ الموقد منذ سماعك للآذان حتى لايوسوس لك الشيطان بأن الموقد لا يزال مشتعلاً .

    * و إذا انشغل قلبك بأمر سوف تقضيه بعد الصلاة فتذكر أن هذه الصلاة قد تكون
    الأخيرة بالنسبة لك فاخشع قبل أن لا تستطيع بعد هذه الصلاة صلاة .

    * و إذا كنت مشغولاً بأمر يحزنك فاستمد من هذا الحزن طاقة تعينك على زيادة
    الخشوع حتى يمُنَّ الله تعالى عليك بكَشْفه،و إزالته ،و استحضر في نفسك قول الله تعالى: " لا تَحزَنْ إنَّ اللهَ معنا " صدق الله العظيم

    *و إذا كانت هناك مشكلة تحتاج إلى حل فهي من أوسع أبواب الشيطان للدخول إليك ، فاترك التفكير فيها عسى الله تعالى ان يلهمك-فيما بعد- بحل لها والقها من يدك إلى يد خالقك فهوالأقدر على حلها.

    جـ- الرغبة في زيادة عدد النوافل :
    إعلم أن صلاة الفرض بتمام خشوعها و ركوعها دون النوافل أفضل من صلاة الفرض مع النوافل بدون خشوع ،لأنك في الحالة الأولى تكون قد أديت الفرض و أقمت الركن الثاني من أركان الإسلام ،و بَرَِئت ذمتك أمام الله تعالى حين يحاسبك، و أقمت دينك، وأصلحت سائر أعمالك.... أما الحالة الثانية فان عدم وجود الخشوع بها يجعلها كلها(الفرض،والنافلة) كأنك لم تفعل شيئا.. و لكن إذا استطعت ان تخشع في كل من: الفرض و النوافل، فهو بلا شك أفضل و أعظم أجراً .
    د – الشيطان :
    وهو عدوك اللدود الذي لا ييأس و لا يمل و لا يكل من إغواء بني آدم ،و إضلالهم، و تزيين الشر لهم: حقداً و حسداً لبنى آدم الذي أُمر بالسجود له رغم أنه خلق من نار وخلق آدم من طين ... و بما أن سجود المؤمن يكون عادة في الصلاة، لذا فان الشيطان لا يهدأ حتى ينال من المصلي ما يريد لأن مشهد السجود يثير غيظه، و ندمه علي عدم إطاعة ربه بالسجود ،و يظل يبكي مادام المؤمن ساجداً .

    و كما أن للملائكة تخصصات فان للشياطين وأعوانها تخصصات أيضاً :كالإيقاع بين المرء و زوجه، و الوسوسة للمتوضئ ، والإغراء بالكذب،والغيبة،والنميمة ،والإغواء بالزنا، وتزيين الغش والظلم للتجار وغيرهم...إلخ ، و منهم شيطان الصلاة الذي يسمى " خَنَْزب "؛ فإذا علمت أنه متربص بك ليفسد عليك صلاتك، فاهرع إلى خالقه ليجيرك منه، فقد قال عنه :" إن كيدَ الشيطان كان ضعيفا " ،كما مدح المؤمنين الذين " إذا مَسَّهُم طائفٌ من الشيطان تذكَّروا فإذا هم مُبْصِرون" ، أي الذين لا يتمادون في الغي، بل يتوقفون فور إدراكهم أن ما يحدث هو من عمل الشيطان،ولعلك تعجب إذا علمت أن المؤمن لتبلغ قوته أن يغلب الشيطان حتى تمر الشياطين على هذا الشيطان المقهور فتقول " هذاالشيطان مسَّهُ إنسي" وذلك لتحصنه بذكر الله وخشوع قلبه لله؛فإذا دنا منه الشيطان احترق وذاب كما يذوب الملح في الماء، وفر وهرب .

    كما أن الشيطان كان يتجنب عمر بن الخطاب رضي الله من قوة إيمانه،وكان إذا رآه في طريق ذهب إلى طريق آخر غيره هرباً منه... إذن فالشيطان ضعيف لا يقهره إلا مؤمن قوي .

    و ممايعن على الشيطان ما جاء في الحديث الصحيح:"مَن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له المُلك وله الحمد وهو على كل شىء قدير مائة مرة في يوم ،كان كمَن أعتق أربعة رقاب من ولد إسماعيل ،وكُتب له مائة حسنة،وحُط عنه مائة سيئة ،وكانت حرزا ًله من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي،ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك"(حصن المسلم لسعيد القحطاني، ص66-67)

    هـ –النفس الأمارة بالسوء :
    إذا غالبت الشيطان فوسوس إليك بأمر آخر فتأكد أنه الشيطان ،أما إذا غالبته و ظلت نفس الوساوس و الهواجس تراودك ؛ فاعلم أنها نفسك الأمارة بالسوء ،فحاربها و استعن عليها بخالقها .
    [COLOR="Magenta"]


    يتبع إن شاء الله



    إجعل لربِّك كُلَّ عِزَّكَ...
    يستقرُّ ويثبُت
    فإذا اعتزّزْتَ بمَن يموتُ ...
    فإن عِزَّكَ
    ميِّت

    Rain Drops



  5. #5
    مهرة عربية's صورة
    مهرة عربية غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الموقع
    سجـن المـؤمـن وجنّـة الكــافر
    الردود
    1,797
    الجنس
    أنثى
    جزا الله yamama27 خيــراً لفتحهـا الموضـوع وسؤالهـا عـن الخشووع ..
    وجزا الله كـل مـن رد عليهـا وأجابهــــا ، ورفـع بهـم درجاتِ إلـى الجنــه .. لا حرمتـم الأجر إن شاء الله ..
    raindrops .. بــانــتـظـارك ..

    أستغفـر الله العلي العظيـم، أسـتـغفـر الله وأتـوب إليــه

  6. #6
    raindrops's صورة
    raindrops غير متواجد محبة القرآن الكريم
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    الموقع
    مصر
    الردود
    1,506
    الجنس
    امرأة
    بارك الله فيك يا مهرة عربية
    وجزاك خيرا كثيرا

    وفيما يلي الجزء الثاني من الكتيب:

    س _6 ما الوسائل التي تساعد على الخشوع ؟

    هناك وسائل كثيرة تعين على الخشوع منها :

    1--طاعة الله تعالى بالاستغفار، و الصدقة، و قيام الليل، و التقوى ؛بأن تعبد الله تعالى كأنك تراه فان لم تكن تراه فإنه يراك ، فمن الناس من يصل بطاعة الله إلى كرامة الله له بالخشوع و القرب منه؛ و منهم من يصل بكرامة الله و فضله إلى طاعة الله و خشوع القلب ( صلاة الخاشعين ، ص 26 – ص 27 )

    2- إتباع الخطوات التالية،وأولها:الاستعداد بالاستماع إلى الآذان بالقلب، وليس بالأذن ،و استحضار معانيه، و أهمها : الله اكبر ( مِن كُل كبير يُهمُّني أمره )
    لا اله إلا الله ( لا أعبد ولا أخاف إلا الله )
    محمد رسول الله ( قُدوتي في الخشوع و العبادة )
    حي على الصلاة ( أقْبِل إلى الصلاة و اترك ما يشغلك )
    حي على الفلاح ( بعدها أقبِل علىما ينفعك في أمور دينك و دنياك )
    الله اكبر (لا تنسَ أنه أكبر من كُل كبير )
    لا اله إلا الله ( لا تنسَ أنه لا معبود بحق إلا الله )

    3-بعد الترديد مع الآذان، و استحضار عَظَمة معانيه يستحب الدعاء بالوسيلة، و الفضيلة نو الدرجة العالية الرفيعة لرسول الله صلى الله عليه و سلم.

    4- تذكر دعاء الدخول إلى الخلاء ( دورة المياه ): اللهم إنى أعوذ بك من الخُبث و الخبائث " _و هم ذكور وإناث الجن _فإذا تذكرت هذا الدعاء أمِنت من شرهم بإذن الله حتى تنتهي من الصلاة ( و هو مجرَب ) .

    5- لا تفكر فى شىء أثناء الوضوء إلا أنك تستعد للصلاة ، و قل بسم الله ( فى نفسك)
    وتذكَّر أن الذنوب تخرج من كل عضو مع الماء ، فكل خطيئة كسبتها بيدك تنزل مع الماء، و كل خطيئة نظرت إليها عيناك تخرج مع الماء عند غسلك للوجه … إلخ ثم لا تنس السواك؛ فإنه كما قال صلى الله عليه وسلم : " السواك مَطْهَرَة للفم مَرضَاة للرب " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و بالإضافة إلى فوائده الطبية الأخرى للفم؛ فهو منشط للجسم، و طارد للنوم و الكسل ، و هو قبل كل شىء ،سُنَّة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    6- فإذا انتهيت من الوضوء فاستحضِر ما فُزتَ به من الثواب بفضل الوضوء، وما كُفِّر عنك من السيئات لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أدُلكم على ما يمحو الله به الخطايا : قالوا : بَلى يا رسول الله ، قال : إسباغ الوضوء على المكاره ،وكثرة الخُطاإلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط ، فذلكم الرباط )

    وتذكَّر أيضاً أن مواضع الوضوء ستكون علامة لك يوم القيامة يعرفك بها رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين الأُمم ، فهى حليتك وشرفك يوم القيامة .

    7- الاستعداد بالملابس الحسنة النظيفة ،والتطيُّب، و البُعد عن الروائح الكريهة ، فأنت ذاهب للقاء ملِك الملوك وليس أحد رؤسائك فى العمل، أو ضيف، أو صديق .

    وليتك تستعد للصلاة كما تستعد للقاء صديق أو ضيف أو رئيس فى العمل ، أو حتى رئيس جمهورية ، فلو تيقنت أنك ستقابل ملك الملوك الذى أمرك باتخاذ الزينة عند كل مسجد؛حيث قال: " خُذُوا زينَتَكُم ِعنْدَ كُلِّ مَسْجِد " ؛ لو تيَّقنت ذلك، لخصصت ملابس للصلاة غير ملابس النوم والعمل وغيره ؛ ملابس نظيفة حسنة تفوح منها رائحة طيبة ، هذه الرائحة تكون أيضاً عوناً لك على الصلاة بنَفس طيبة، فالروائح الطيبة تريح النفوس وتذهب ضيقها(وتراعى المرأة ألا تكون خارج بيتها، أو قادم إليها ضيوف من غير المحارم ثم تتعطر، فالتعطر فى هذه الحالة غير جائز شرعاً)

    8- وكما يجب أن تكون الملابس نظيفة وحسنة، فيجب أن تكون مريحة وسابغة وساترة للعورة حتى لا ينشغل المصلى بإصلاحها، وستر عورته إن انكشفت أثناء الصلاة .

    9- وعلى المرأة أن تتخلص من أى شئ تلبسه يمكن أن يحول دون لمس الجبهة للأرض في السجود .

    10- إختر للصلاة مكاناً هادئاً نظيفاً خالياً من الزخارف، فلا تصلى أمام جدار مزخرف بالديكور والألوان ، واحرص ألا يكون معلقاً عليه أى شئ ولو كان مصحفاً ، كذلك البقعة التى تصلى عليها ينبغى أن تكون طاهرة خالية من الزخارف والألوان ،فالصلاة على السجاجيد الملونة المرسوم عليها الكعبة ،أو غيرها بدعة وفيها مخالفة للسنه، فمن السنّه الصلاة على أى بقعة من الأرض دون التزام السجادة ( كيف تخشعين فى الصلاة ، ص 21 )

    يتبع إن شاء الله



    إجعل لربِّك كُلَّ عِزَّكَ...
    يستقرُّ ويثبُت
    فإذا اعتزّزْتَ بمَن يموتُ ...
    فإن عِزَّكَ
    ميِّت

    Rain Drops



  7. #7
    الذكرى's صورة
    الذكرى غير متواجد زهرة لا تنسى"نبض روضة السعداء"
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    الموقع
    كان خالد بن الوليد يمسك القرآن ويقول: شغلنا عنك الجهاد ..فما موقع القرآن في قلوبنا ؟؟
    الردود
    5,584
    الجنس
    أنثى


  8. #8
    yamama27's صورة
    yamama27 غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الموقع
    في الجنــــــة ان شاء الله
    الردود
    1,264
    الجنس
    امرأة
    سلام الله

    جزى الله كل من اثرت الموضوع

    بقليل أو كثير الفردوس الأعلى

    آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــن

    و اخص بالذكر

    الأخوات
    ذكرى

    raindropos


    و ايمان

    جعله الله في ميزان حسناتكن


  9. #9
    raindrops's صورة
    raindrops غير متواجد محبة القرآن الكريم
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    الموقع
    مصر
    الردود
    1,506
    الجنس
    امرأة
    بارك الله فبك أخيتي الذكرى وجزاك خيرا كثيرا للروابط المفيدة التي سوف أزورها للفائدة إن شاء الله

    وبارك الله فيك أخيتي يمامة ونفعك بهذه المعلومات المفيدة


    والآن نستكمل الوسائل التي تساعدك على الخشوع:


    11- إذا كنا نبحث عن المكان المعتدل الحرارة ونبذل الجهد لتبريده فى الحر وتدفئته فى البرد للاستمتاع بالنوم، والأكل، واستقبال الضيوف ، وغيره ؛ فالأولى أن نفعل ذلك للصلاة ، ولا تقول : هى خمسة دقائق نتحمل بها الحر أو البرد وتنتهى ، فنحن نصلى كى نرتاح بالصلاة لا لنرتاح منها .

    12- إن انتظار الصلاة تفريغ للقلب مما يشغله من هم وخوف وفرح وحزن وغيره ، وذلك بالجلوس فى مكان الصلاة بملابس الصلاة قبل دخول الوقت، وتلاوة آيات من القرآن ، أو حفظ آيتين أو ثلاث من القرآن بِنِية أن تقرأها فى الصلاة ، فإن ذلك خير كله ، فهو حفظ للقرآن، ومعونة على الخشوع بقراءته فى الصلاة ، وانتظار للصلاة ؛ والانتظار ثوابه أن تدعو لك الملائكة : " اللهم اَغفِر له، اللهم ارحمه " حتى تنتهى ،فإن لم تستطع حفظ القرآن لأى سبب‘ فأقرأ أحاديث تعينك على الخشوع أو من سِيَر الصالحين، مما يشحذ الهِمَّه، ويدفع الشيطان ؛ فإذا فعلت ذلك بنية الخشوع، فإن الله تعالى سيبلغك مرادك ، ويقترب منك أكثر مما تقربت أنت إليه كما جاء فى الحديث القدسى ( أنا عند ظن عبدى بى ، وأنا معه ؛إذا ذكرنى فى ملأ ذكرته فى ملأ خير منه ، وإن تقرب منى شبراً تقربت إليه باعاً وإن أتانى يمشى أتيته هرْوَلة ) وسيؤتيك الله تعالى بفضله أكثر مما رجوت وأفضل مما ابتغيت، فقد قال تعالى في سورة العنكبوت: "والَّذين جاهدوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وإنَّ اللهَ لَمَعَ المُحسنين " صدق الله العظيم

    13- حين يأتى وقت الصلاة وبعد استقبال القبلة والدنو من السُترة ( شئ يسترك حتى لا يمر أمامك أحد ، أى حاجز بينك وبينهم ، ويفضَّل أن يكون حائطاً )قل: " الله أكبر "، واستحضر فى نفسك أن الله تعالى أكبر من كل كبير، وأعظم من كل عظيم ،وأقدر من كل قادر، فما دمت معه فلا تخف شيئاً أو أحداً ؛ ورفع يديك يعنى أنك ترمى وراءك كل أمور الدنيا، وتسلم أمرك لله تعالى، ثم تقول دعـاء الاستفتاح :
    " سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جَدُّك ، ولا إله غيرك "

    14- ثم تقول " بسم الله الرحمن الرحيم " وتقرأ الفاتحة، وسورة ،وفى قيامك هذا تقف موقف العبد الخاضع الذليل وتذكر يوم الوقوف بين يديه تعالى يوم القيامة، ناظراً إلى موضع السجود ، واحرص على تدبر معانى الآيات التى تقرأها ، وقِف عند نهاية كل آية ، خاصةًً عند قراءة فاتحة الكتاب ؛لأن الله تعالى قسمها بينه وبين عبده المصلى نصفين – كما جاء فى الحديث القدسى – إذا قال العبد " الحمد لله رب العالمين " قال الله تعالى " حمدني عبدي " وإذا قال " الرحمن الرحيم " قال الله تعالى " أثْنَى عليَّ عبدي " وإذا قال العبد " مالِك يوم الدين " قال تعالى " مجَّدَنى عبدى " وإذ قال "إياك نعبد وإياك نستعين " قال تعالى:"هذا بينى وبين عبدى ولعبدى ما سأل " وإذا قال العبد " إهدِنا الصراطَ المستقيم ، صراطَ الذين أنعمتَ عليهم ، غير ِالمغضوبِ عليهِم ولا الضالِّين" قال تعالى " هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل " فإذا استحضرت هذه الردود من الله تعالى فإن ذلك سيزيدك خشوعاً وطمأنينة؛ثم احرص بعد الفاتحة علىالتأمين بقولك : "آمين "، و معناها: <يارب استجب> حتى يستجيب الله تعالى الدعاء الموجود بها، وإذا وافق ذلك تأمين الملائكة غُفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر .

    15- واحرص على الاستعاذة من النار أو العذاب حين يرد ذكره فى الآياتوطلب عفو الله تعالى، وطلب الجنة إذا وردت فى التلاوة ، وإذا وردت صفة من صفات الله تعالى، فسبِّحه وكبِّره فإذا قرأت مثلاً: " أَلَيْسَ ذَلِك بِقادرٍ عَلَى أن يُحيِيَ الَمْوتَى" فقل : "سبحانك فَبَلَى"، وإذا قرأت "ربِّ زِدْنِى عِلماً " فقل:" اللهم زِدنى علماً" ، وإذا قرأت " سَبِّح اسمَ َربِّك الأَعلى " فقل :" سبحان ربى الأعلى"، و إذا قرأت " وربَّكَ فَكَبِّرْ " فقل :" الله أكبر" ... وهكذا .

    16- واحرص على تغيير الآيات التى تقرأها في الصلاة،مع العلم بأن أفضل الأعمال هي تلاوة القرآن في الصلاة؛يليها تلاوته في غير الصلاة،يليها التكبيروالتسبيح،يليها الصدقة،يليها الصوم،والصوم جُنَّة من النار،كما جاء في الحديث الذي روته عائشة رضي الله عنها(خزينة الأسرار،ص 24)لذا فقد قيل أن المسلم يثاب على تلاوته للقرآن في الصلاة،بكل حرف مائة حسنة،والله يضاعف لمن يشاء.
    ولا تداوم على ما تحفظه فقط حفظاً جيداً من قصار السور ، لأن شدة حفظك لها يجعلك ترددها تلقائياً بشكل آلى، دون حضور ذهن،أو تدبر، أو خشوع .
    17- إذا ركعت فاستحضر عظمة الله وخضوعك له،واستسلامك ، بانحناء هامَتك(رأسك) إجلالاً لعظمته تعالى وكبرياءه،واعترافاً بربوبيته وأُلوهيته ، فإذا قلتَ "سبحان ربى العظيم" ثلاثاً واستشعرت أن أحداً عن يمينك يكتب ويحسب الحسنات، فلن ترفع بل ستزداد حرصاً على تعظيم الله تعالى أكثر من ثلاث مرات-حتى تزداد هذه الحسنات- بشرط أن يكون عدد التسبيحات فرداً .ولا تنسَ أن الرسول صلى الله عليه وسلم نصح بان تظل على نفس الوضع في كل حركة من حركات الصلاة حتى تشعر باطمئنان قلبك،فإذا فعلت ذلك في صلاتك كلها ،خرجت منها مطمئن القلب نطيب النفس، مهما تكُن أحوالك؛ وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول بعد التسبيح فى الركوع : ( سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم أغفر لى) (كيف تخشعين فى الصلاة ، ص 50 )،و(عمرو خالد،الشريط الثالث من مجموعة العبادات)

    فالتسبيح تنزيه للخالق ، و حمد له على إعطائنا نعمة الاستغفار ،لأن الله تعالى أكبر من كل الذنوب، ورحمته وسِعَت كل شئ، ولكن احذرأن تقرأ شيئاً من القرآن فى الركوع والسجود، فقد ورد فى صحيح مسلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم " كان ينهى عن قراءة القرآن فى الركوع والسجود "

    18- إذا رفعت رأسك من الركوع؛ فارفعه وأنت خائف من تقصيرك فى تعظيمه تعالى، ومن عدم قبوله تعالى لأعمالك، فإذا قلت : " سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد "، فاستشعر أنك تحمده على سماعه لك، وعلى توفيقه لك لكى تحمده.. ويمكن أن تزيد: " ملء السماوات والأرض وملء ما بينهما وملء ما شِئتَ من شئٍ بعد " كما كان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم .

    19 -فإذا سجدت وأنت لا تزال مستشعراً عظمته تعالى، وكبرياءه ،فضع مجمع محاسنك ومحل احترامك على الأرض إجلالاً له سبحانه واحتراماً، وطاعة وذلاً وخضوعاً بين يديه، فنعمه العظيمة وآلاءه الجسيمة التى لا نستطيع أن نشكره عليها كما ينبغى تُوجِب أن تضع وجهك وأنفك وجبهتك على الأرض، طمعاً فى أن يُقبل منك الحمد والاعتراف بالفضل ، ثم تعترف وأنت فى تذلُّلك، بذنوبك وتقصيرك التى لا تجد لها اعتذارا، إلا بهذا السجود ، وتُقر وأنت فى أدنى موضع – وهو الأرض – بأن الله تعالى هو الأعلى منك ومن كل شئ .

    هذا السجود على بساطته فلا شئ أقرب إلى الله تعالى منه ، ولا موضع لإجابة الدعاء أقرب منه ، ولا عمل يغفر الذنوب ويزيد الحسنات ويرفع الدرجات مثله ، ولا عمل يغيظ الشيطان ويجعله يبكى أكثر منه ؛ بل أن العلماء اكتشفوا أن وضع السجود هو أكثر أوضاع الجسم انسجاماً وراحة، وأكثر الأوضاع التى يكون فيها المجال المغناطيسى حول الجسم مضبوطاً ؛حتى أن غير المسلمين يمارسونه للاستشفاء، كما أن الهنود يقلدونه فى وضع من أوضاع " اليوجا " للاسترخاء و السكينة !!


    ولو عـلمت أن سجـودك علامة عليك يوم القيامة ، يبقي أثره حـتى لو أُدخـلت النار _ و العياذ بالله _لازداد حرصك عليه فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ...وقد حرَّم الله على النار أن تأكل مواضع السجود من ابن آدم" (كيف تخشعين فى الصلاة،ص 53 – 54 ) ،و(صلاة الخاشعين ،ص 5 -6 )

    وبها يُعرف المؤمن حتى يتم إخراجه من النار بعد أن استوفى ما عليه من حقوق.

    21 - فإذا رفعت رأسك من السجود وجلست جلسة معتدلة فقل كماكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فى الجلوس بين السجدتين : " رب أغفر لى ،وارحمنى، وأجُرنى، وارفعنى ،واهدنى، وعافنى، وارزقنى "

    22 - فإذا سجدت ثانية فألِح فى الدعاء ؛فإن الله تعالى يحب العبد اللحوح - أى فى الدعاء - وتذكَّر أنك :مذنب تحتاج إلى المغفرة، مسكين تحتاج إلى الرحمة ، ضالّْ تحتاج إلى الهداية ، مريض مُبْتَلى تحتاج العافية ، فقير تحتاج إلى الرزق ، كسير تحتاج إلى الجَبْر ؛ ويمكنك ان تقول-كما نصح الشيخ عبد الله شحاته-: "رب اغفر لي ولوالدىَّ ولمن كان له حقٌ على " ، حتى تفوز بالمغفرة ،وتبرىء والديك ،وتَبرأ من حقوق العباد الذين ظلمتهم بأى شكل من الأشكال: كالغيبةأ و النميمة ،أوالظلم،أ والسرقة ،أوالبهتان،أ والغلول …. الخ .
    23- وفى التشهد تذكَّر أنك تُلقى بين يدى الله تعالى كلمات عظيمة علَّمها رسوله صلى الله عليه وسلم لأمته ، تُلقى التحية لله عز وجل بجميع أنواعها الحسنة ، لذا فإن إلقاء التحية عليه عز وجل تحتاج إلى التفرغ له وحده، دون الالتفات إلى غيره بالقلب والجوارح ، واحرص على مجاهدة نفسك خوفاً من غضب الله تعالى ،وعدم قبوله لها .

    ثم تُثْني على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت مستحضراً أن روحه تُرد إليه ليرد عليك سلامك وهو فى قبره ، ثم تسلِّم على عباد الله الصالحين من الملائكة أو الإنس و الجن ؛ ثم تُكرِّر إخلاصك ،خاتماً به ، ناطقاً بالشهادتين، ثم تصلى على محمد صلى الله عليه وسلم كما أمرنا الله تعالى؛ اعترافا بفضله فى هدايتك إلى الصراط المستقيم، متحمِّلاً فى ذلك ما تحمَّل من أذى في سبيل الدعوة إلى الله تعالى .

    ثم تفعل كما كان يفعل صلى الله عليه وسلم، وهو الاستعاذة من أربع ؛ تجعلها نصب عينيك دائماً فى كل حين، وعلى أى حال : فِتنة المحيا و الممات ، و فتنة المسيخ الدجال ، وعذاب القبر، وعذاب النار ، ثم تسأل الله تعالى من خَيرَي الدنيا والآخرة قبل أن تسلِّم (كيف تخشعين فىالصلاة ، ص18 )

    وبذلك تكون قد انتهيت من صلاة خاشعة،مُطمئنة،كما كان يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم:" صَلُّوا كما رأيتُمونى أصلِّى" ،صدق رسول الله صلى الله عليه وسلَّم.

    وقبل الختام نقول أن الصلاة في المسجد –بالإضافة إلى ثوابها العظيم- تكون عوناً كبيراً على الخشوع(عمرو خالد،الشريط الثالث من مجموعة العبادات)،لأن يد الله مع الجماعة ،كما ان الجماع تكون مطردة للشيطاننكما قال صلى الله تعالى عليه وسلم:"إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية" -قاصداً بالغنم الشخص الذي يصلي بمفرده- كما أن المصلي يكون في بيت الرحمن وفي ضيافته،ويستحب ذلك للنساء أما الرجال فهي فرض عليه،حيث أن السول الكريم صلى الله عليه وسلم لم يخِّص للأعمىأن يصلي في بيته،وقالل له:"أتسمع النداء؟"،قال نعم،قال":فأجِب"

    ***



    إجعل لربِّك كُلَّ عِزَّكَ...
    يستقرُّ ويثبُت
    فإذا اعتزّزْتَ بمَن يموتُ ...
    فإن عِزَّكَ
    ميِّت

    Rain Drops



  10. #10
    أحـب الفرح's صورة
    أحـب الفرح غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الموقع
    فــوق السحااااب
    الردود
    3,384
    الجنس
    أنثى
    اسال الله أن يعينني على الخشوع في الصلاة
    وهذي مشكلة كثير من المسلمين وهي عدم الخشوع في الصلاة
    ولكن عن تجربة اللي يبي يدخل جو الخشوع أول ماتكبرين وترفعين ايدينك وتقولين الله أكبر تخيلي إنك حذفتي الدنيا واللي فيها وراء ظهرك واستقبلتي الله سبحانه بوجهك بكل ذله وخضوع وفقر إليه سبحانه

    وفقك الله

    يارب أسعـــد صديقــتي الغالــية وحــقق لــها أمـانيـــها
    سبحان الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله أكبر ولاحول ولاقوة إلا بالله

مواضيع مشابهه

  1. كيف اخشع في صلاتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بواسطة تحيا فلسطين حرة في روضة السعداء
    الردود: 14
    اخر موضوع: 29-01-2007, 03:32 PM
  2. o0o أريد ان اخشع فى الصلاة o0o
    بواسطة *الساجدة لله * في روضة السعداء
    الردود: 4
    اخر موضوع: 29-10-2005, 07:20 PM
  3. o0o أريد ان اخشع فى الصلاة o0o
    بواسطة *الساجدة لله * في ملتقى الإخــاء والترحيب
    الردود: 0
    اخر موضوع: 29-10-2005, 05:42 AM
  4. السبيل
    بواسطة umsaleh في جمالكِ سيدتي وأناقتك
    الردود: 0
    اخر موضوع: 12-04-2005, 01:34 PM
  5. الردود: 3
    اخر موضوع: 15-04-2003, 07:13 AM

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • لا تستطيع إرسال مرفقات جديدة
  • لا تستطيع إرسال ردود
  • لا تستطيع إرسال مرفقات
  • لا تستطيع تعديل ردودك
  •  
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | منزلكِ | جوالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية | لكِ أطباق لاتقاوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97